عين العاهل البريطاني تشارلز الثالث، رسميا، زعيم حزب العمال كير ستارمر رئيسا للوزراء، اليوم الجمعة، خلال اجتماع في “قصر باكينغهام”.
ونشر القصر صورة تظهر الملك مصافحا ستارمر، الذي حقق حزبه فوزا ساحقا في الانتخابات، وقبل ذلك قبل العاهل البريطاني استقالة ريشي سوناك.
وجاء في بيان للبلاط أن “الملك استقبل معالي السير كير ستارمر، النائب في البرلمان، وطلب منه تشكيل حكومة جديدة”.
أضاف البيان بخصوص الاستقبال نفسه: “سير كير قبل العرض؛ وانحنى أمام جلالته لدى تعيينه رئيسا للوزراء واللورد الأول للخزانة”.
السياسة عبارة عن مسرحية فيها تبادل الأدوار و المصالح
بريطانيا أرتكبت خطأ فادحا عندما قامت لقبول تواجد الهندي ريشي سوناك في أعلى هرم السلطة السياسية ، وقد قام البريطانيون بتصحيح هذا الخطأ الفظيع وذلك بالتصويت على حزب العمال في الإنتخابات العامة ليحكم بريطانيا نيل كارمر وهو إنجليزي أبا عن جد.
اليمين المتطرف يغزو اوروبا
هندي بوذي سارع إلى مؤازرة اسرائيل. أدبه الشعب الإنكليزي.
إلى رقم 4 – لا أعتقد أن حزب العمال سيغير نظرته اتجاه القضية الفلسطينية هذا إن لم سيكون أشد بأسا عن سابقيه تجاه هذه القضية وأذكرك فقط أن طوني بلير الذي كان يمثل حزب العمال في سنة 2003، لم يكتفي فقط بتأييد امريكا في غزوها للعراق، بل شاركها أيضا في هذا الغزو.
أما بخصوص العلاقة مع المغرب، فاعتقد أن حزب العمال يشبه كثيرا في تعامله مع المغرب، الحزب الديمقراطي الامريكي فهو – أي حزب العمال البريطاني – يدعي دائما أن من أولوياته أن يساند حقوق الانسان في تقرير مصيره بنفسه عكس حزب المحافظين الذي يشبه كثيرا الحزب الجمهوري الامريكي والذي كان دائما يتعاطف مع المملكة المغربية.
الديمقراطية الحقيقية ، ما كاين بلوكاج ، فاز الحزب في الانتخابات، يعني فاز.
في الديمقراطية البريطانية حزب المعارضة ينشيء حكومة الظل استعدادا للوصول إلى الحكم . بعد فترة مهمة في دواليب الحكم عرفت تراجعا للاقتصاد والقطاعات الاجتماعية كان من المنتظر نزول المحافظين عن صهوة الحكم وريشي سوناك الذي جاء متأخرا لم ينجح في تغيير هذا المعطى. السياسة البريطانية اتجاه الفلسطينيين وغيرهم لن تتغير كما يظن البعض. ذهب المحافظون فقط الاستراحة في انتظار العودة