عُرض، خلال الأسبوع الجاري بفي وتونو، الشريط السينمائي الطويل “الطابع” للمخرج المغربي رشيد الوالي؛ وذلك في إطار إسهام سفارة المغرب بجمهورية البنين في الاحتفاء بشهر الفرنكفونية.
وجرى هذا اللقاء السينمائي بحضور جان-ميشيل أبيمبولا، وزير السياحة والثقافة والفنون البنيني، وسفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية والقنصلية المعتمدة بالبنين وعدد من أفراد الجالية المغربية.
وأعرب رشيد الوالي، خلال جلسة النقاش التي أعقبت عرض الفيلم، عن سعادته بملاقاة الجمهور البنيني وأفراد الجالية المغربية، وعرض فيلمه الطويل الثالث بهذا البلد الإفريقي الشقيق.
من جهته، قال رشيد الركيبي، السفير المغربي بدولة البنين، إن الاحتفاء بشهر الفرنكفونية يندرج في إطار التزام المغرب، باعتباره بلدا نشطا في المنظمة الدولية للفرنكفونية، بتعزيز قيم التضامن والحوار والنهوض بدولة الحق والقانون والديمقراطية وحقوق الإنسان وإدماج النساء والأطفال.
وفي ختام هذه التظاهرة السينمائية، أقام السفير المغربي بدولة البنين مأدبة عشاء على شرف الحضور.
ويتناول الشريط السينمائي الطويل “الطابع”، الذي يعد العمل الروائي الثالث لرشيد الوالي، قضية الهجرة مع تساؤلات حول الأواصر العائلية وواجب الذاكرة والصفح.
ويكشف الفيلم عن القصة المؤثرة لإصرار العربي، عامل المناجم المغربي السابق، الذي استقر في فرنسا لأكثر من أربعة عقود، على تحقيق رغبته الجامحة المتمثلة في العودة إلى وطنه ليدفن بالقرب من قبر زوجته عزيزة، بعد تلقيه النبأ المفجع عن مرضها العضال.
وينبع “الطابع”، حسب مخرجه، من “سلسلة من التأملات القائمة على تساؤلات شخصية حول الحياة والموت، والعلاقة بالآخر، وواجب الذاكرة، والصفح والاعتراف”.
اضع أدا أدنتم لنا بعض السطور محبة في هد ا الفن السابع العظيم شكرا لكم كما هو معروف الهجرة كلمة من أسرة اللغة العربية لها أكثر من معنى يصعب على أي كان أ حصا ء ها تكون سعيدة ادا كانت بالشروط المطلوبة ولا تكون كدالك ادا كانت بغيرها والسينما أخذت بعض الأحداث وقعت بسببها فتكلمت عنها وبلغة لاختصار السينما المغربية تشد الرحال ان صح التعبير فترحل الى البلد الأفريقي وعلى ظهر هد ا الفيلم المقتبس من الواقع وعن حالة واحدة من عشرات الحالات نحن مازلنا نقول لافرار لنا من هد الفن العظيم السينما