اضطر مفتش شرطة يعمل بالفرقة المحلية للشرطة القضائية بمدينة أبي الجعد، الأربعاء، لاستعمال سلاحه الوظيفي بشكل تحذيري، خلال تدخل أمني لتوقيف شخص مبحوث عنه ومن ذوي السوابق القضائية، أبدى مقاومة عنيفة وعرّض عناصر الشرطة وسلامة المواطنين لتهديد خطير ووشيك بواسطة سلاح أبيض وقنينة غاز.
وأوضحت مصادر هسبريس أن عناصر الشرطة كانت قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه، الذي يشكل موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، من أجل الاشتباه في تورطه في الاتجار بالمخدرات وترويج مسكر ماء الحياة، غير أنه تحصّن بسطح منزله بدرب العلاليين بمدينة أبي الجعد.
وأضافت المصادر ذاتها أن المعني واجه عناصر الشرطة بمقاومة عنيفة عن طريق رشقها بالحجارة وبكؤوس زجاجية وسلاح أبيض من الحجم الكبير، كما هدّد أمن وسلامة ساكنة الجوار باستعمال قنينة غاز، الأمر الذي اضطر معه مفتش شرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي، وإطلاق رصاصة تحذيرية، مكنت من دفع الخطر الناتج عن هذا الاعتداء.
وأوقفت عناصر الشرطة، خلال هذا التدخل، شقيقة المشتبه فيه البالغة من العمر 19 سنة، التي عمدت إلى مقاومة عناصر الشرطة وعرقلة إجراءات توقيف شقيقها وتسهيل فراره، كما مكنت إجراءات البحث في هذه القضية من توقيف شريك المشتبه فيه، البالغ من العمر 23 سنة، حيث تبين من خلال تنقيطه بقواعد معطيات الأمن الوطني أنه يشكل موضوع مذكرة على الصعيد الوطني من أجل ترويج المشروبات الكحولية بدون رخصة.
وأشارت مصادر الجريدة إلى أن عمليات التفتيش المنجزة بمنزل المشتبه فيه مكنت من حجز كمية من مسكر ماء الحياة معدّة للترويج وهاتف نقال، فضلا عن قنينة الغاز التي استعملها في تهديد عناصر الشرطة.
يشار إلى أنه تم الاحتفاظ بشقيقة المشتبه فيه وشريكه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية؛ فيما مازالت الأبحاث والتحريات المكثفة متواصلة لتوقيف المعني بالأمر.
il faut donner plus de protection aux agents de la sécurité et de la sûreté pour faire face à cette délinquance croissante
الجهل وعدم التمدرس وانعدام التربية والجفاف ومشاكل العيش وقوة الأمن نتلقى خبر اطلاق السلاح
الم تأخدوا الدرس من الشرطة الفرنسية التي قتلت بالرصاص، وبدون تردد، جانج يحمل سلاحا ابيضا
لو كانت الشرطة المغربية تلجأ لهذا الحل لقلت الجرائم ب 90 في المئة
فيما مازالت الأبحاث والتحريات المكثفة متواصلة لتوقيف المعني بالأمر.
إعادة تعليم الشرطة للتسديد على الرأس بدون تضييع الوقت.
مستقبلا ستكون الأمور أفظع وأشد على الأمن … لأن المجرمين يعلمون مسبقا أنهم لا يخشون شيئا.
على الأمن مراجعة طريقته للتعامل مع المجرمين … يجب معاملتهم مثل الارهابيين … أن يغبروا دون أثر … وتهنات القبيلة الى الأبد.
كان احد المجرمين كل مرة يدير مصيبة ويدخل للحبس حتى جاء واحد الكوميسير واطلع على السيرة دياله وخصص له عقوبة كانت هي وضع الملح بكثرة في كل وجبة ياخذها مللي اخرج من الحبس وللى بعقله وادخل سوق راسه
رصاصة تحديرية
هادي ماشي خدمة و عندما يخرج من السجن من الأحسن استعملوا معه رصاصتان واحدة خاوية و الأخرى عامرة و ها حنا تهنينا منو فخطرة
فقط في بحر هاذا الأسبوع قتلت الشرطة الفرنسية لتحييد خطر استعمال السلاح الأبيض شخصًا في إحدى أكبر محطات القطار في اوروبا و فرنسا دولة تتغنى بكونها دولة حقوق الأنسان من الطراز الرفيع فلماذا لا المغرب من يحمل سيفًا و يهدد سلامة الأخرين يستحق القرطاس ثم القرطاس لردع هاؤلاء الغوغائيين
كل ما نسمعه عن مدينة أبي الجعد انها مؤمنة وان رجال الشرطة قاءمين بواجبهم وهدا يشهد له في السنوات الأخيرة عكس ما كانت عليه المدينة وتحية لرجال الشرطة بأبي الجعد