رصيف الصحافة: "جيل زد" يتطلع إلى قطيعة مع الظلم الاجتماعي والاقتصادي

رصيف الصحافة: "جيل زد" يتطلع إلى قطيعة مع الظلم الاجتماعي والاقتصادي
صورة: أرشيف
السبت 11 أكتوبر 2025 - 16:00

مستهل قراءة مواد بعض الأسبوعيات من تطرق “الوطن الآن” إلى أن الاحتجاجات في المغرب لم تبدأ اليوم، فلم تكن الموجة الاحتجاجية الراهنة سوى فصل جديد من مسلسل طويل من الاحتجاجات الاجتماعية التي عاشها المغرب، على فترات متباعدة منذ جيل الاستقلال، إلى جيل Z”.

وأفاد محمد بنطلحة الدكالي، أستاذ العلوم السياسية بكلية الحقوق بمراكش، بأن “الحركات الاحتجاجية بالمغرب ليست فقط ردود فعل جماعية على أوضاع سياسية واجتماعية معينة بطرق عديدة، وإنما هي ظاهرة جيو سياسية تعبر عن يقظة شعبية وتكرس الحق في التعبير عن الاختلاف وتبادل الآراء بحرية، وبلورة مواقف حول قضايا مختلفة وممارسة الضغط السلمي على السلطة التنفيذية”.

وذكر محمد حفيظ، أستاذ جامعي وصحافي سابقا، أن ما يميز احتجاجات “جيل Z” أنها “خرجت باسم جيل وترفع مطالب تهم المغاربة”.

وأورد عبد الرحمان رشيق، باحث في علم الاجتماع الحضري، أن “ما يعبئ الشارع هو الإحساس بالظلم و’الحكرة’ لينادي بالكرامة والعيش الكريم أولا”، وأنه “ينبغي على الشباب والجمهور عموما عدم الخلط بين التظاهر والتجمهر؛ فالتظاهر حق يكفله الدستور منذ بداية 1960، إلا أن التجمهر يعاقب عليه القانون، فيما مازال الوضع القانوني للاعتصام في المجال العام غامضا”.

وأفاد إدريس الكنبوري، الكاتب والمحلل السياسي، بأن “احتجاجات الشباب تعكس غضبا من الأحزاب ومن المشهد السياسي برمته”.

وأفاد محمد سلام شكري، أستاذ باحث في علم الاجتماع، بكلية الآداب بفاس، بأن “التعامل مع هذه الحركات مسؤولية جماعية تتطلب إنصاتا عميقا للمطالب الشبابية ومقاربة مؤسساتية”.

وفي السياق نفسه ذكر عز الدين الفراع، باحث في علم الاجتماع، أن “الفساد كان ومازال وسيبقى ما دامت الأمية منتشرة والفقر سائدا والشعبوية صاعدة، وهذا لا يعني أن البلدان التي تنخفض فيها نسب الأمية أو تنعدم لا ينتشر فيها الفساد، ولنا في البلدان الأوروبية وأمريكا ما يعزز هذا الطرح”.

وفي حوار مع “الوطن الآن” أوضح أنس أبو الكلام، رئيس قسم هندسة الدفاع السيبيراتي وماجستير حماية البيانات بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بمراكش، جامعة القاضي عياض، أن “الحرب المعلوماتية والحرب الإلكترونية أصبحت من أخطر أدوات زعزعة الاستقرار، وتهديد السيادة الوطنية للدول، بما فيها المغرب”.

وأضاف المتحدث ذاته أن “هذه الحروب تزرع فيها الشكوك وتوجه فيها العقول عن بعد، عبر منصات رقمية مثل ‘ديسكورد’، التي باتت تستخدم كأدوات خفية لتأطير الشباب وتوجيههم نحو أجندات لا تخدم مصالحهم ولا مصلحة وطنهم”.

وذكر نبيل هرباز، باحث ومدون مغربي مقيم بألمانيا، أن “خصوصية المغرب تكمن في أنه يتعامل مع موجة جيل Z ليس كتهديد وجودي، بل كتحول اجتماعي يجب فهمه”.

أما “الأسبوع الصحفي” فورد بها، نسبة إلى مصادر مطلعة، أن جماعة الرباط توصلت إلى اتفاق مع مديرية أملاك الدولة من أجل تفويت بقعة أرضية كانت مخصصة لبناء دار الشباب لفائدة البنك الدولي. وقال المستشار الجماعي عمر الحياني إن “جماعة الرباط تستعد لبيع أحد ممتلكاتها بحي الرياض لفائدة مديرية أملاك الدولة، التي تمنحها بدورها لفرع البنك الدولي لتشييد مقره الجهوي”، موضحا أن “هذه الأرض المتواجدة بالقطاع 13 بحي الرياض مخصصة حسب تصميم التهيئة لتجهيزات جماعية، من بينها دار للشباب ودار للنساء”، وزاد: “في وقت يخرج الشباب والشابات المغاربة للاحتجاج على أوضاعهم هكذا يرد عليهم مسيرو مدينة الرباط”، متسائلا: “هل من عاقل بين مسيري العاصمة؟”.

وفي خبر آخر في المنبر ذاته جاء أن ساكنة جماعة بني وليد بإقليم تاونات تتساءل عن أسباب تعثر عدد من المشاريع التنموية التي رُصدت لها ميزانيات ضخمة دون أن ترى النور، رغم مرور سنوات على انطلاقها أو الإعلان عنها.

ويتعلق الأمر بأربعة مشاريع رئيسية، أبرزها المركب الترفيهي الذي توقفت أشغاله منذ أربع سنوات رغم تخصيص 3 مليارات سنتيم له، والمدرسة الجماعاتية التي انطلقت بها الأشغال قبل خمس سنوات ثم توقفت ومازالت على حالها.

كما يشمل التأخر مشروع تأهيل مركز الجماعة، الذي رغم الإعلان عن انتهائه مازالت مرافق مثل الحدائق والإنارة تنتظر التنفيذ. وإضافة إلى ذلك لم يُنجز بعد الطريق الرابط بين مركز الجماعة ودوار حجر اقلال رغم مرور ثلاث سنوات على إنجاز دراسته، فضلًا عن توقف أشغال بناء مكتبة جماعية.

الصحيفة ذاتها كتبت أن ساكنة وزان تتساءل عن الأسباب الحقيقية وراء تأخر بناء المستشفى الإقليمي الجديد، الذي انطلقت أشغاله منذ أكثر من خمس سنوات وكان مقررا أن تنتهي في ظرف لا يتجاوز 30 شهرا، بينما يسود صمت غامض حول مصير هذا المشروع الحيوي في ظل شكاوى متزايدة من توقف أو تباطؤ الأشغال بشكل ملحوظ.

وحسب “الأسبوع الصحفي” فإن هذا التأخر يأتي في وقت يعيش القطاع الصحي بالمدينة وضعا حرجا لا يحتمل المزيد من الانتظار، إذ يعاني المستشفى الحالي من خصاص كبير في أطباء التوليد والجراحة، وغياب التجهيزات الطبية الأساسية، ما يعرض حياة المرضى للخطر ويزيد من معاناتهم اليومية من خلال تنقلهم نحو المدن الأخرى.

أما “الأيام” فنشرت أن وزارة الداخلية المغربية اختارت أن تدلي بتصريحاتها التفصيلية حول الاحتجاجات الأخيرة لقناة CNN الأمريكية، عبر الناطق الرسمي باسمها رشيد الخلفي، متجاوزة بذلك وسائل الإعلام الوطنية التي لم تتح لها، حتى الآن، سوى بلاغات مقتضبة تتلى أمام كاميرات القنوات العمومية دون حوار أو مساءلة.

وأضاف الخبر أن هذا التفاوت في التعامل يعيد إلى الواجهة سؤالا جوهريا، هل فقدت الوزارة ثقتها في الإعلام المغربي، أم إن الأمر يعكس إستراتيجية تواصلية موجهة للخارج أكثر من الداخل؟.

وعلاقة باحتجاجات “جيل Z ” أفاد عبد اللطيف الحاجي، الباحث في علم الاجتماع، في حوار مع “الأيام”، بأن “غياب قنوات منظمة للتعبير يشكل خطرا مضاعفا، من جهة يجعل الاحتجاجات عرضة للتشتت والضعف، لأنها تفتقر إلى مخاطب واضح يمكن التفاوض معه، ومن جهة ثانية يضع الدولة أمام معضلة كيف يمكن الاستجابة لمطالب مشروعة إذا لم يكن هناك طرف وسيط يجمعها في برنامج محدد”، موردا أن “استمرار هذه الفجوة قد يعمق فقدان الثقة في المؤسسات، ويفتح المجال أمام تعبيرات راديكالية أو غير منظمة، ما يصعب إدارة الأزمات بدل حلها”.

وأكد رشيد عشعاشي على ضرورة انتظام شباب “جيل Z” في المؤسسات والأحزاب السياسية من أجل تحقيق مطالبهم التي يعتبرها مشروعة، ويؤكد اتفاقه معهم على ضرورة استقالة الحكومة الحالية، لكنه يشير في حديثه لـ”الأيام” إلى أن “هناك نوعا من الراديكالية في موقف بعضهم، قد تجعلهم يخسرون كل شيء”.

ويرى عبد الرحمان رشيق، الباحث في علم الاجتماع، أن حركة “زد” عبرت منذ البداية عن شجبها العنف كيفما كان نوعه، وأكدت مساندتها للنظام الملكي، حتى إن بعض المتظاهرين قاموا بتوزيع الورود على مسؤولي الأجهزة الأمنية للتعبير عن حسن نيتهم، مشيرا إلى أن الانزلاقات تبقى واردة كما احتلال الشارع من طرف منافسين أو معارضين للحركة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

47
  • مواطن من هذا الوطن
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 16:05

    را ماشي جيل زاد. را جميع الأجيال لها نفس الطموح. باراك ما تجعلوا محيط الدائرة مقتصر على فئة.. را خاص المغاربة بكل فئاتهم يكونوا يدا واحدة في المطالبة بالحقوق..

  • العلمي5956
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 16:20

    ليس جيل محدد هو الوحيد من يتطلع الى القطيعة مع الظلم الاجتماعي و الاقتصادي بل الشعب برمته وبكل مكوناته البشرية مع إختلاف الاعمار والجنس تطلعوا ويتطلعون وبإستمرار و إلحاح الى القطيعة مع هذا الظلم و التظلم.
    المجتمع المغربي لا يفضل جيل على آخر ولا يبعد جيل عن جيل ولا يسعى إلى قطيعة إبيستيمولوجيا مع الاجيال. المشكل الوحيد و الأوحد هو إعطاء للكل فرصته لشرح وجهة نظره دون تشنج و لكل موضوعية. الكل يأخذ من الكل.

  • انور
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 16:20

    ها هوما عاوتاني غيخرجو شي معلقين من جيل الكهول يهاجمو جيل زيد ما اطالبه من جيل الديناصورات واهل الكهف هو غير يسكتو حاليا لان اي انتقاد لسلوكات لهاد الجيل فهو بسبب جيلكم واهمالكم وعدم تربيتكم لابنائكم وفشلكم كنتم تراهنون على جيل مبوق مخدر همه كرة القدم لقيتو جيل لا تهمه الكرة بتاتا ( انا عمرني تفرجت منتخب الكرة حتى فالتلفاز) وما يعمه هو التشغيل والتعليم والصحة والتنمية انا باغي نخدم باغي نقرى نلقى فين نتعالج الى مرضت نعيش فبلاد ما محتلينهاش الافارقة ولا تهمني لا ملاعب ولا مسابقات دولية يحتضنها المغرب ما دام حتى ملعب للقرب لا يوجد في الحي اللدي اسكنه ونادي الحي يتدرب فالكودرون الملاعب اعدت فقط للاجانب

  • amin
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 16:24

    بعد كل اللدي حدت فهاد الاربع سنوات من احتجاج الاساتدية وتوقف الدراسة لشهور واحتجاج طلبة الطب وتوقف الدراسو ايضا لشهور واحتجاج سكان الحوز وسكان القرى (ازيلال تاونات تازة) واحتكار رئيس الحكومة والباترونا لاغلب المشاريع بينما الشركات المتوسطة والصغرى والمقاولات اعلنت افلاسها وبعد احتجاجات جيل زيد وقبله مختلف الاجيال وبعد الرفض الشعبي الكبير لرئيس الحكومة ووزير العدل خصوصا فراه لا معنى للدفع بهم فالحكومة القادمة خصوصا اننا مقبلون على تصويت عقابي عل هاد الحكومة اسوا حكومة فتاريخ البشرية جمعاء

  • جيل زد لن يتجمهرو بدون سبب
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 16:26

    أولا يجب معاقبة المسؤولين لي متيديروش خدمتهم باش الشعب المغربي ميخرجش يتحتج ، واخا اسيدي يعني ممنوع التجمهر إيوا شكون لي غادي يعطي الرخصة للشعب المغربي باش يحتج ظد القهرة لي عايش فيه هههه؟؟ المسؤولين في المغرب فئة منهم مفسدين و أميين و ماعمرهم يعطيوك الرخصة باش تحتج ظدهم هدي مستحيل و مليار ترليون مستحيل.

  • سعيد
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 16:28

    الحمد لله رغم كل المغريات ورغم اهمال الجيل السابق لمهمته فالتربية جيل كان عاطيها غير للولادات والبحت عن ما ياكله داك العدد الكبير من الاطفال واهمل باقي واجباته ورغم كترة المهرجانات ولهاية او سكاتة الكرة اللتي لم تعد تغري الجيل الجديد ورغم اغراق المغرب بالافارقة وما جلبوه من بوفا ومخدرات ورغم تغيير مدونة الاسرة وتطبيق املاءات ابنك الدولي الل ضد الاسرة خرج جيل واعي لا تهمه التفاهة(الكرة) بل يرد العيش الكريم والتنمية

  • Jamal Lahboub
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 16:31

    سوف نرى جميع الفئات المتضررة من المغاربة في الشارع وهده المرة ليس فقط جيل z

  • immad99
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 16:33

    للأسف هناك من يريد أن يصور لنا جيل “ز”… هو المنقذ وهو المهدي المنتظر!!! لنتكلم بصراحة نحن نعرف هذا الجيل جيدا ففيه أبناؤنا وإخواننا وأقاربنا وجيراننا ..هوجيل لايحب التعليم ولايدع أحدا يتعلم . ولا يحافظ على صحته..ولا يملك أخلاقا.. فهو لا يحترم والديه ولا استاذه ولاجاره ولا يحترم كبيرا ولاصغيرا …هو جيل لا يقوم بأي شيء مفيد فلايرتب مكان نومه ولا يحضر قارورة الغاز لوالدته ولم يسلم أحد من شروره فهو طول الوقت امام هاتفه النقال يتفنن في التعليقات المخلة بالحياء والسب والشتم لأناس ظلما وعدوانا !!! جيل زاد يحتاج التربية والتوجيه من جيل الشيوخ ، ولايمكن أن يعتبر نفسه أعلى كعبا ممن سبقوه بسنين طويلة من الخبرة لمجرد أنه يتقن الابحار في شبكة عنكبوتية مضللة يختلط بها الحابل بالنابل …..جميعا من أجل تأطير هذا الجيل وتوجيهه بشرط أن ينزل من برجه الرقمي.

  • KARIM
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 16:34

    جيل زد مخترقة و لا نعرف ممتلها مخترق من أعداء المغرب
    بلد عسكر فرنسا المظاهرات اصبحت خيانة عظمى

  • للي بغاها كلها يخليها كلها
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 16:37

    أتمنى أن لا يكون جيل زد وقودا لكيد الأعداء المتربصين بالوطن ،وإذا لم يكن الأمر كذلك فمطالبهم سهلة التحقق ،ولاينبغي أن يفهم مني أنني مسؤول ولا وزير ولا سفير فقط غيور على هذا الوطن ،شعبه وملكه وأرضه وشبابه وشيبه ،إذا كان الوزراء الآن قد التقطوا الرسالة جيدا سواء من الملك ام من الاحتجاج فعليهم بإجراءات ملموسة مستمدة من التوجيه الملكي إلى تسريع الوتيرة ،سواء من ناحية التشغيل ام المرافق الاجتماعية والصحية أم فتح الفرصة للشباب وتأطيره وإعداده لتجمل المسؤولية ،وماعدا هذا فهو مضيعة للوقت والجهد ،(وتضحك دنيا الشامتين وتسخر)

  • محمد
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 16:44

    انا من الجيل الأول وانا اقول لهؤلاء الذين يركبون على الموج الذين يحاولون الصاق التهم بجيل Z ان المغاربة بجميع شراءحهم العمرية أصبحوا يكرهون هذه الحكومة وكنا ننتظر من صاحب الجلالة ان يقيلها أو على الأقل أن تجرى انتخابات مبكرة قبل اوانها ومحاسبة هؤلاء الخونة من هذه الحكومة التي تنهب في أموال الشعب وتجوعه من دون حسب أو رقيب

  • لماذا
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 16:49

    تساؤلات تخص موضوع المقال تفرض نفسها اليوم. لماذا تنجح المصحات الخاصة و يفشل المستشفى العمومي رغم أنهم يستعملون نفس الأجهزة و نفس الأطر الطبية و المساعدين الطبيين. لماذا توصل مستشفى أكادير بيكانير و جميع متطلبباته بعد تفجر فضيحة الوفيات . التعليم لماذا ينجح الخصوصي و يفشل العمومي. لماذا تبرمج مشاريع و ترصد ميزانيات و تفشل في الجماعات القروية و بالمقابل تنحح الحضريه. أزمة الإدارة المغربية ليست في الإعتمادات المالية بقدر ما هي في طرق التدبير و التسيير و التتبع.

  • سعيد
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 16:52

    من يمارس الظلم الاقتصادي والاجتماعي هو من ينجب أبناؤه في ظروف غير لائقة لايمكن للإنسان أن ينجب ويطلب من الدولة تعتني له بأبنائه

    الأغنياء لاينجبون الأبناء حتى يكونوا موفرين لهم كل شروط الحياة الكريمة والاحتياجات والمتطلبات وضامنين لهم مستقبلهم

    إرحموا بلدكم وارحمونا أيها المنتسبون للطبقة الشعبية قهرتونا وعذبتونا حرام عليكم

  • مطالب بسيطة و عادية جدا
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 16:53

    المظاهرات و الإحتجاجات من أجل المطالبة بشيء ما هدشي تيوقع في كل دول العالم و غالبا هاد الإحتجاجات كتطفى حيت يتم الإستجابة لمطالب هاد الشعوب و المهم لي بغيت نقول و نأكد عليها و راني مؤكد مئة بالمئة واش نقول بلي الشعب المغربي والله ماشي ظد تنظيم كأس إفريقيا و لا ظد تنظيم كأس العالم إذن بلاش كاع متتعبو ريوسكم و يا بعظ المخلوقات الغريبة و نعاودها والله و ثم والله و تا الله كأس إفريقيا و كأس العالم غادي يتنظمو في المغرب و جيل زد شعب مغربي بحال كل المغاربة و مخرجوش ظد الكرة.

  • سعيد
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 16:54

    أنا من جيل 1990-1996 بريء من جيل Z المغرب ومن خطاباته الشعبوية إلى يوم القيامة

  • مجرد رأي
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 16:57

    إن جيل الديناصورات يا ولدي أنور لم تكلف نفسك عبء السؤال عن أبنائهم ، إنهم مهندسون في ميدان الحماية السيبرانية مثل الشركة الأمريكية I -Tracing التي فتحت فرعا لها بمدينة باريس يطل برجها على نهر السين ، و يتكلفون بتجديد آخر المعطيات الحمائية للشركات الفرنسية مثل شركة Ive saint Laurent و غيرها.. إني أنصحك أن تلحق نفسك قبل فوات الأوان ..

  • موران بيهي
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 16:58

    ماذا يمكن ان يفعل المواطن وجيل الشباب عندما تنعدم الارادة السياسية لمن في يدهم الامر من اجل اصلاح جدي وحازم لمحاربة الفساد ووضع دولة المؤسسات والحق والقانون عندما يكون من بيدهم الامر غير ابهين بنداءات الاستغاثة عندما يكون من بيدهم الامر خارج الواقع déconnecté de la réalité du pays !! وعندما يكون المواطن غير معترف بوجوده اصلا

  • العلمي5956
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 17:03

    مع الاسف هناك من يدون أشياء تحسب عليه دون التفكير في ثقلها المعنوي والمجتمعي.
    بعض المعلقين هداهم الله يقصفون أولا وأخيرا آبائهم وأمهاتهم و أجدادهم و جداتهم بدون علم.
    من هو الجيل الاول و كيف أتى الجيل الثاني والثلث وووو
    هل هناك من ولد اليوم و أباءه غدا؟؟؟؟؟؟
    إنتهى الكلام.

  • modda
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 17:10

    كلنا نريد الصحة والتعليم والتقدم لبلدنا العزيز …لكن بروز هذا الجيل فجأة وهو مجهول الهوية ولانعرف من وراءه يرجح فرضية تسييره واستغلاله من طرف جهات معادية من أجل ضرب استقرار البلاد.

  • Mme fouzia
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 17:15

    كل من يهاجم حركة الجيل الجديد في المغرب، الجيل “Z”، ويتهمها بأنها تريد زعزعة الاستقرار، يخاف من الحقيقة أكثر مما يخاف على الوطن.
    هؤلاء الشباب لم يخرجوا للشارع من أجل الفوضى، بل خرجوا لأنهم سئموا من الصمت والانتظار والوعود الكاذبة.
    مطالبهم بسيطة وواضحة: كرامة، عدالة، فرص عمل، تعليم محترم، وصوت يُسمع.
    وهذه المطالب لا تخصّهم وحدهم، بل تخصّ كل الشعب المغربي.

    من يقول إن هذه الحركة “مدفوعة” أو “موجهة”، فليس سوى شخص يستفيد من الوضع الحالي: من الريع، من الفساد، من غياب المحاسبة.
    هؤلاء هم من يخافون من التغيير، لأن التغيير يعني نهاية امتيازاتهم.

    كيف يمكن أن نطلب من الشباب الصبر بينما:
    • البطالة في صفوفهم تتجاوز 30%؟
    • الأسعار تضاعفت منذ 2019؟
    • التعليم العمومي ينهار، والمستشفيات في حالة يرثى لها؟
    • والفساد يُمارس في وضح النهار دون أي حساب؟

    إذا لم يرفع هذا الجيل صوته، من سيتكلم؟
    السكوت أصبح مشاركة في الجريمة، والصبر لم يعد حكمة بل خضوعاً.

    هؤلاء الشباب لا يهددون استقرار المغرب، بل ينقذونه من الانهيار الصامت.
    من يخاف من صوت الجيل Z هو ببساطة جزء من المشكلة، لا من ا

  • Genz
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 17:20

    ى الجيل الذي يهاجم شباب اليوم ويقول: “لا نريد أن نصبح مثل سوريا”، نسألكم بصراحة:
    ومن أوصلنا إلى هذا الوضع؟
    أنتم من صوّتتم لحزب العدالة والتنمية الذي حرّر أسعار المحروقات ودمّر القدرة الشرائية،
    ثم صوّتّم بعدها على من وعدكم بالانتقام من “الظلم السابق”، فكانت النتيجة نفس الوجوه ونفس السياسة ونفس الغلاء.

    منذ سنة 2019، الأسعار لا تنخفض، والفساد يتوسّع، والاحتكار أصبح قاعدة لا استثناء.
    أنتم تتفرجون وتقولون: “لا نريد أن نصبح مثل سوريا”،
    لكن الواقع أن الوضع يسير نحو الأسوأ، ليس لأن الناس تتكلم، بل لأنهم سكتوا طويلاً.

    حين نخاف من الكلام ونقبل بالذلّ باسم “الاستقرار”،
    فنحن نُقرّ بأن السلطة بيد حفنة من المستبدين العطشى للنفوذ والثروة.
    أنتم تقولون إن التظاهر خطر، لكن هل الصمت نَجّانا من الفقر؟ من الغلاء؟ من البطالة؟

    لماذا نخاف أن نصبح مثل سوريا، ولا نحلم أن نصبح مثل أوروبا؟
    لماذا نربط المطالبة بالحقوق بالفوضى، ولا نربطها بالكرامة؟

    الجيل الجديد لم يرث سوى الخراب الذي صنعته خياراتكم الخاطئة،
    ومع ذلك، لا يريد أن يهاجر ولا أن يصمت، بل أن يُصلح ما دمّرته سنوات من الخوف والولاء الأعم

  • السي الحسين
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 17:25

    ليس هناك ما يمكن تسميته بـ“الظلم الاجتماعي” بالمعنى الذي يروّجه بعض الخطابات العاطفية، لأن الدولة لا تميّز بين فئة وأخرى في المساعدات أو الخدمات الأساسية. ما يوجد فعلاً هو تفاوت طبقي، لكنه ليس ظلمًا، بل نتيجة طبيعية لاختلاف الجهد والعمل والإنتاج بين الناس. فالحياة لا تُدار بالمساواة المطلقة، بل بالمبادرة والاجتهاد والقدرة على استثمار الفرص.

    هناك من يملك الطموح والعزيمة فيعمل ليلًا ونهارًا من أجل تحقيق ذاته، فيرتقي بجهده ويصنع مكانته. وهناك من يكتفي بالتذمّر وانتظار المعجزات، فيظل أسير فقره لأنه لم يبذل ما يكفي للخروج منه.
    العدالة الاجاماعية تتحقق عندما تتحقق العدالة في الجهد والعمل يعني عندما يبدل كل مواطن نفس الدهد ونفس العمكل ونفس الانتاجية. هناك من يعمل 12 ساعة في اليوم وهناك من يقضي وقته في المقاهي او يعمل 5 ساعات في اليوم.
    وأخطر ما يصيب المجتمعات هو تحويل الفشل إلى شماعة اسمها “الظلم الاجتماعي”، لأن ذلك يُبرّر الكسل ويمحو قيمة العمل.
    والفارق بين الغني والفقير ليس قدرًا مفروضًا، بل ثمرة خيارات وسلوك وعزيمة. فمن أراد الخروج من الفقر، عليه أن يبدأ بالعمل لا بالشكوى.

  • متقاعد
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 17:31

    خرج جميع المغاربة بما فيهم جيل زد إلى الشوارع للتعبير عن سخطهم وتنديدهم ورفضهم القاطع لبقاء هذه الحكومة الفاسدة على رأس تذبير الشأن العام بسبب تفشي الفساد على مستوى جميع القطاعات الحكومية والذي نتج عنه غلاء المعيشة وتدهور الأوضاع الاجتماعية وتدمير القدرة الشرائية للمواطنين إلى جانب التهميش وسياسة تضارب المصالح وسياسة الريع كلها عوامل. أثرت سلبا على معيش المواطنين لذلك نرى جميع الشعب المغربي اليوم يطالب برحيل الحكومة و حل البرلمان وتقديم الأعضاء الفاسدين منها إلى القضاء من اجل استرجاع اموال الشعب المنهوبة اليوم جاء وقت الحساب ولا افلات من العقاب القانون فوق الجميع لا احد فوق القانون وستستمر الاحتجاجات السلمية والحضارية بعيدا عن العنف و التخريب بجميع مناطق المملكة إلى أن تتحقق جميع المطالب المرجوة

  • You
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 17:32

    يجب أن تركيز مطاليب المحتجين على الافراج على الزفزافي ومحمد زيان لانهم كانو السباقين لمنادات محاربة الفساد فكيفك يعقل حركة جيل Z ان تتجاهلهم وقد دفعو ثمن كلام عن محاربة الفساد أي اصلاح يجب الافراج عن اصحاب الراي

  • ردا على الحسين
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 17:33

    من الجميل أن نتحدث عن “الاجتهاد” و”العمل” كطريق للنجاح، ولكن من الخطأ الكبير اختزال الواقع المغربي في هذه النظرة الفردية الضيقة.
    لو كان الفقر مجرد نتيجة للكسل، فهل ملايين المغاربة الذين يعملون 10 و12 ساعة يومياً في الحقول، والمصانع، والأسواق، والبناء… كلهم كسالى؟
    هؤلاء يبذلون جهداً يفوق أحياناً ما يبذله أصحاب المكاتب، ومع ذلك لا يتجاوز دخلهم 2500 أو 3000 درهم، بينما الأسعار تضاعفت منذ 2019.

    الحديث عن “تكافؤ الفرص” في بلدٍ يعاني من تفاوت تعليمي ومجالي صارخ هو تجاهل للواقع:
    • في القرى، التلميذ يقطع كيلومترات للوصول إلى مدرسة متهالكة،
    • بينما في المدن الكبرى، أبناء الأغنياء يدرسون في مدارس خاصة مجهزة، ثم يدخلون الوظائف العليا عبر العلاقات، لا الكفاءة.
    أين هي العدالة في “الفرص”؟

    أما القول إن “الدولة لا تميّز بين فئة وأخرى”، فتكفي نظرة بسيطة إلى نسب الفقر في الجهات:
    المندوبية السامية للتخطيط نفسها تؤكد أن الفقر في بعض المناطق يتجاوز 17%، مقابل أقل من 3% في الدار البيضاء والرباط.
    وهذا ليس صدفة، بل نتيجة لسياسات مركزية تخدم مناطق معينة وتهمّش أخرى.

  • سعدون M
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 17:38

    ارى من العيب ان تذكروا جيل Z وكانه هو المتحضر وان سابقيه كانوا دون ذلك ارى احنا كنا من جيل قديم من الاستقلال ولكن التعليم والصحة كانوا في المستوى الا القضاء هو الذي كان ينقصه العدل
    ياريت لو رجع التعليم والصحة الى ذلك العصر لكان العدل هو من ينقص لاصلاحه

  • مغربي غيور
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 17:46

    نعم للاحتجاجات والمطالب القانونية ولكن كل من يريد زعزعة أمن واستقرار المملكة المغربية الشريفة فمصيره السجن ولاغير السجن. هناك شباب يركدون في الشوارع ويخربون ممتلكات الغير ولا يعلمون ماهو المقصود من هاذا الاحتجاج… ماالفائدة من كسر زجاج المقاهي، حرق السيارات…ألم تسألوا لماذا بالذات هذه الآونة والمغرب على غرار احتضان أكبر تضاهرتين رياضيتين في العالم؟ لماذا باظبط الان والمغرب مقيل على احتضان اكبر التضاهرات في العالم؟ أصبحنا لعبة في الايادي الخرجية الخفية والذباب الإلكتروني الوسخ. الكل يستمتع بمتابعة الريال والبارصا ويقول “الله على ملعب كون غير عندنا بحالو..” ولما المغرب بنى أيقونة رياضية الكل أصبح غاضب… البنيات التحتية تجلب الاستثمارات والاستتمارات تنشأ مناصب شغل جديدة… ولكن الاغلبية لايفقهون… اللهم أحفظ بلادي العزيزة ويبعد علينا الحساد

  • مواطن غير داوي
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 17:54

    التمي من مجلس الرباط ان يراجع موقفه من البقعة المخصصة لبناء دار السباب و النساء المسنين بدلا من تسليمها لفرع البنك الدولي الذي عليه ان يشتري البقعة ان اراد ان بستثمر في المغرب لماذا تفظلون مؤسسة لها مالها على عمل احتماعي و انساني يخدم شربحة من المواطنين و اظن ان مهمة الجماعات الترابية هي ان تراعي و تخدم مصالح المواطنين قبل اي شيء اخر و لاسبما المؤسسات دات استقلال مالي و ل تخدم القطاع الاجتماعي كفوا عن هدر مثالح المحتمع المغربي اصالح من لا بخدمه اعتن ا بالقيام بهمتكم النبيلة التي اسست من اجلها الجماعات الترابية الا و هي خدمة سرون المواطن

  • مغربي
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 18:04

    وفي حوار مع “الوطن الآن” أوضح أنس أبو الكلام، رئيس قسم هندسة الدفاع السيبيراتي وماجستير حماية البيانات بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بمراكش، جامعة القاضي عياض، أن “الحرب المعلوماتية والحرب الإلكترونية أصبحت من أخطر أدوات زعزعة الاستقرار، وتهديد السيادة الوطنية للدول، بما فيها المغرب”.
    وأضاف المتحدث ذاته أن “هذه الحروب تزرع فيها الشكوك وتوجه فيها العقول عن بعد، عبر منصات رقمية مثل ‘ديسكورد’، التي باتت تستخدم كأدوات خفية لتأطير الشباب وتوجيههم نحو أجندات لا تخدم مصالحهم ولا مصلحة وطنهم”. 

  • إلى المغرب الغيور
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 18:05

    كلنا مغاربة غيورين، نتحدث عن “الأمن والاستقرار” وكأنّهما يُشبعان البطون أو يُنقذان الأرواح!
    الناس لا تحتج لأنهم يكرهون المغرب، بل لأنهم تعبوا من التناقض بين الخطاب والواقع.

    من 2019 إلى اليوم:
    • ارتفع معدل الفقر من 8,9% إلى أكثر من 13% حسب المندوبية السامية للتخطيط،
    • والبطالة بين الشباب تجاوزت 33%،
    • وأكثر من 14 ألف مغربي يخاطرون بحياتهم سنوياً للهجرة غير النظامية (أرقام Frontex ووزارة الداخلية الإسبانية)،
    • وفي القرى، تموت حوالي 200 امرأة حامل كل سنة بسبب بعد المستشفيات أو انعدام الطرق (تقرير منظمة الصحة العالمية)،
    • بينما التعليم العمومي تراجع ترتيبه إلى المرتبة 122 عالمياً (تقرير WEF 2024).

    هل هذه مؤامرة خارجية؟
    أم نتيجة سياسات داخلية تُكرّس اللامساواة وتغضّ الطرف عن الفساد والاحتكار؟

    تقولون “عندنا ملاعب عالمية”…
    لكن الملاعب لا تُطعم الجائع، ولا تُنقذ من يموت في المستشفى لعدم وجود سرير.
    ما قيمة ملعب بخمسة مليارات، والمواطن لا يجد دواء بخمسين درهماً؟

    الشباب لا يخربون، بل يصرخون لأنهم لم يُسمَعوا.
    وإذا كان الاحتجاج جريمة، فالصمت صار انتحاراً بطيئاً.

    الوطن لا يُبنى بالصبر فقط

  • لعبة الانتخابات هي الحل
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 18:06

    وأضاف المتحدث ذاته أن “هذه الحروب تزرع فيها الشكوك وتوجه فيها العقول عن بعد، عبر منصات رقمية مثل ‘ديسكورد’، التي باتت تستخدم كأدوات خفية لتأطير الشباب وتوجيههم نحو أجندات لا تخدم مصالحهم ولا مصلحة وطنهم”.
    اصبحت الجماعات الإرهابية تختأ وراء الحقوق المشروعة لشعوب الدول من اجل تنفيذ اجنداتها التخريبية والتدميرية تحت تعليمات جهات خارجية عدوة لمصالح البلاد وكل من يصدق مثل دعوات هؤلاء الهمج فهو غبي ومتخلف لانه لو شاء ما سمي بجيل زد الاصلاح لانخرط في اللعبة الديموقراطية البرنامج طموح وفي يقنع الشعب المغربي لاستطاع ان يقضي على الاحزاب و الجمعيات والتعاونيات الفاسدة بصفة ديمقراطية وبدون تخريب ولاتدمير

  • كفى
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 18:22

    كفى من الأسطوانة المشروخة عن “الأيادي الخارجية” و”ديسكورد” و”الذباب الإلكتروني”.
    الشباب المغربي لا يحتاج من يحرّكه من الخارج، بل يحتاج من يستمع إليه في الداخل.

    من السهل اتهام جيل كامل بالمؤامرة، لكن الأصعب هو مواجهة الحقيقة:
    • أكثر من 1.6 مليون شاب مغربي بدون عمل (تقرير المندوبية السامية للتخطيط 2024)،
    • البطالة في صفوف حاملي الشهادات تفوق 45%،
    • 13% من المغاربة يعيشون تحت عتبة الفقر،
    • أسعار المواد الغذائية ارتفعت بأكثر من 20% منذ 2019 (HCP / Banque mondiale)،
    • وأزيد من 10 آلاف مغربي يخاطرون بحياتهم سنوياً في البحر هرباً من اليأس،
    • فيما معدل الانتحار ارتفع بـ30% خلال 5 سنوات (منظمة الصحة العالمية).

    هل نحتاج “مخابر أجنبية” لتفسير هذا؟
    أم أن الفساد، والاحتكار، وغياب العدالة كافية لخلق كل هذا الغضب؟

    ومن يتحدث عن “اللعبة الديمقراطية” نذكّره أن أكثر من 60% من المغاربة قاطعوا الانتخابات لأنهم لم يعودوا يثقون لا في الأحزاب ولا في البرلمان.
    فكيف تطلب من الشباب أن “يُصلح” نظاماً لا يفتح له باباً واحداً للمشاركة؟

    من يريد إسكات الجيل الجديد،
    ليس دفاعاً عن الوطن بل خوفاً على امتيازاته

  • محمد بنعبد السلام
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 18:28

    مثل معروف: ” ما حك جلدك مثل ظفرك”.،لو فعلا أرادوا الخير لهذا البلد و لهم، ليشاركوا بكافة في الانتخابات المقبلة و يدعمون المرشحين الذين يرونهم اكفاء.ان لم يفعلوا،سينجح الذين يرونهم غير اكفاء و سيدل ذلك على انكم مجرد مشاغبين لا تحبون العمل و الصعوبات و تريدون الآخرين ان يقوموا بذلك لاجركم،يعني انتم ” قاصرين ” داءما،تريدونها” باردة” …” اذهب و ربك وقاتلا انا هنا قاعدون……” .ملاحظةبسيطة و خطيرة: فرنسا و المغرب عندهما نفس عدد المواليد و تلاميذ البكالوريا…

  • مواطن2
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 18:37

    في نظري المتواضع..اقول ..الحركة القائمة حاليا بالمطالبة بتحسين الاوضاع الاجتماعية هي حركة مواطنين مغاربة متضررين محرومين من احتياجات كثيرة الهدف منها تحسين الوضع الاجتماعي بصفة عامة لا تشمل الشباب فقط بل ربما الشيوخ كداك..حركة مطالبها بريئة بعيدة عن العنف شعارها الولاء لملك البلاد ولمصلحة البلاد. حركة صرحت بحياديتها بعيدا عن الاحزاب السياسية التي اخلفت الموعد مع المواطنين. تسميتها بحركة الشباب تبقى ” مجازية فقط ” فهي تتضمن كل المقهورين.حركة كلها تفاؤل شريطة ابتعادها عن العنف ومعاداة الوطن. والابتعاد عن الانتهازيين وصيادي الفرص من السياسيين بصفة خاصة..الملك حفطه الله وجه رسائل واضحة لكل من يتدبر الشان العام في شان تصحيح الوضع الاجتماعي القائم.

  • المستشفى الاقليمي
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 18:46

    ساكنة وزان تتساءل عن الأسباب الحقيقية وراء تأخر بناء المستشفى الإقليمي الجديد.
    وماذا سيتغير اذا تم البناء؟ هناك ابنية بدون تجهيزات وهناك ابنية مجهزة بالتمام والكمال تقريبا لكن بلا كوادر ولا أطر كما هناك بنايات مجهزة بكوادر وأطر لكن اصابها الشلل بسبب غياب أطر حساسة بدونهم الاطباء والممرضون لا يقدرون على شيء..
    ابحثوا رسالة ناصر الزفزافي حول المستشفى الاقليمي الجديد باجدير الحسيمة

  • كمال امارير
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 18:50

    لدي اقتراح
    بما اننا دولة مسلمة ومسلمون
    عند الشدائد نرجع ونلجأ الى الله من اجل فك الكربة والفرح
    لماذا لم يطرق شباب زيد باب الله
    ويقومون كل فجر ويجتموع ويطلبون الله
    مجرد تجربة لمدة 40يوم
    وعندها يرون النتائج هل هي جيدة او عادية او لا تغيير
    لماذا لانأخد تجربة طرق باب الله خصوصا صلاة الفجر جماعة كل يوم مدة 40يوم

  • من السي الحسين االى التعليق 25
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 18:52

    أولًا
    اختلاف الأجور طبيعي لأنه ناتج عن اختلاف قيمة المنتوج الذي ينتجه الأجير.
    مثلا عامل فلاحة يحصل على 100 درهم مقابل 10 ساعات عمل في اليوم، يجني 100 كيلوغرا جزر أو بصل، لا تتجاوز قيمتها 300 درهم، بينما ميكتنيكي يقضي المدة نفسها في تركيب دراجة نارية قيمتها 10 آلف دراهم.
    فهل يجب أن نعطي نفس الاجرة لمن ينتج 10 الف درهم في اليوم والذي ينتج 300 درهم؟
    ثانيًا
    التفاوت التعليمي ووجود مدارس خاصة ليسا استثناءً مغربيًا، بل واقعًا عالميًا. ومع ذلك، فالكثير من كبار الأطر والمسؤولين المغاربة خرجوا من القرى والمدارس العمومية، لا من المعاهد الخاصة، وهذا دليل على أن الترقي الاجتماعي ما يزال ممكنًا لمن يملك الطموح والإصرار.
    ثالثًا
    الميدان مفتوح أمام من يريد أن يغامر ويجتهد. آلاف الشباب بدأوا من الصفر وأنشؤوا مقاولات ناجحة، بينما اختار آخرون الوظيفة العمومية المضمونة والمحدودة الدخل، ثم يشتكون من “الظلم الطبقي”.
    رابعًا
    لسنا في دولة شيوعية توزّع الثروة بالتساوي، بل في اقتصاد حرّ تحكمه المنافسة والإنتاجية. والفقر ليس حكرًا على المغرب، ففي أمريكا نفسها يعيش أكثر من 40 مليون إنسان تحت عتبة الفقر.

  • إلى السيد الحسين
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 19:16

    تقول إننا في “اقتصاد حرّ”، لكن الحرية لا تكون في بلدٍ
    تُرهق فيه الطبقة المتوسطة بالضرائب بينما تُمنح الامتيازات للمحظوظين،
    ويُسجن فيه من ينتقد الفساد بينما الفاسدون يزدادون ثراءً.
    أي حرية هذه حين 10% من المغاربة يملكون أكثر من 60% من الثروة،
    وحين الأجور لم تتحرك منذ 2019 بينما الأسعار تضاعفت؟

    وتقول إن “الفقر نتيجة اختلاف الإنتاج”،
    لكن الفلاح الذي يعمل 12 ساعة تحت الشمس لا يختار ثمن محصوله،
    بل يتحكم فيه الوسيط، والمحتكر، والفساد الإداري.
    الاجتهاد لا معنى له في نظامٍ يكافئ النفوذ بدل الكفاءة.

    أما حديثك عن “أمريكا”،
    ففي أمريكا الفقير يتلقى دعماً في السكن والصحة والتعليم،
    بينما في المغرب المواطن يدفع ثمن العلاج والتعليم والضرائب،
    ثم يُقال له في النهاية: “الفقر قَدَر”!
    الفقر في المغرب ليس قدراً، بل سياسة مقصودة تحمي من فوق وتخنق من تحت.

    وتقول “الميدان مفتوح لمن يجتهد”،
    لكن كيف يجتهد من لا يملك شبكة علاقات أو رأسمال أو حماية من اللوبيات؟
    الميدان مفتوح فعلاً…
    لكن ليس لمن يزرع الأمل، بل لمن يرث النفوذ.

  • جوابا ل كفى رقم 32
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 20:15

    اذن في نظرك الفوضى والخراب والدمار هو الحل ..وحتى في حالة المظاهرات السلمية هل في نظرك هي الحل؟؟؟ ماذا تعرف انت عن جيل زد الذي يدعو للتظاهر تحت شعار إصلاح الصحة والتعليم؟؟؟ الا تعلم ان كل هؤلاء يقطنون بالخارج ولا واحد منهم يقطن بالمغرب؟؟؟ وان من يتحكم في صفحتهم لايعرفونه؟؟؟ هل تنتظر من هؤلاء أن يقولوا لك هيا لندمر المغرب كي تحطاط منهم؟؟؟ كيف اسمح لمجهول الهوية ان يتحكم في كيفية التظاهر في بلادي؟؟؟ الحل الوحيد والاوحد والصحيح هو خلق حزب شبابي قوي يقضي على جميع المفسدين ببلادنا العزيزة..ومن يبتغي غير هذا الحل فاعلم ان هدفه شيءا اخر..نسأل الله أن يطهر هذه البلاد من الخونة والمفسدين

  • مواطن مغربي
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 20:42

    المواطن المغربي بما في دلك الشباب وباقي الفآت العمرية بدون استتناء فقدوا الثقة في المشهد السياسي والاحزاب والحكومات المنبقة عنها وخصوصا الحكومة الحالية لانها لا تجيد الا سياسة التعنت ومتابعة من يعارضها وولاتخدم الا مصالح اصحابها وكبارها واحزابها وهاته ليست سياسة عمومية . ادن المطلوب اقالة الحكومة وتعيين حكومة تكنوقراط دات كفاءة وخبرة في قطاعات متعددة لاعادة وضع قاعدة معطيات شاملة تعد اساس بناء سبورة الاولويات لتبلية الاحتياجات المختلفة حسب الاستراتيجية ومتطلبات المواطن اليومية ووضع تخطيط لتحقيق الاكتفاء الداتي للبلد وتامين قطاعاته الاستراتيجية والربط بين جهاته بشبكة مشاريع عمومية في اطار اللاتمركز وتحقيق العدالة المجالية بين الجهات من جهة والقرى والمدن من جهة ثانية مع التركيز على الضروريات والقطاعات الانتاجية والموفرة لفرص الشغل والقطع مع سياسة الربح السريع وتضارب المصالح مع اشراك القطاع الخاص وتشجيع المقاولات الناشئة في الشراكة ليكون الكل تحت مراقبة وتسيير وسلطة الدولة احترازا من تضارب المصالح وانشاء دولة داخل دولة قد تاكل مقدراتها وتعرضها الى التفتيت وعدم الاسقرار.

  • مغربي
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 20:47

    العدالة الاجتماعية والمجالبة بين جميع المواطنين والجهات والحق في التطبيب والتعليم المجاني اذا اردنا فعلا ان نخرج من هذه الأزمات الاجتماعية المستفحلة.

  • العدالة الاجرية
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 20:51

    العدالة الاجرية ورش كبير يجب على الحكومات المغربية العمل على انجازها فلايعقل ان موظفا تابع لوزارة المالية مثلا يستفيد من تعويضات عدة سنوية ونصف سنوية والشهر 13 ومنح العيد و الترقيات و …في حين ان موظفا اخر بنفس الشهادة بعمالة او ملحقة ادارية تابع لام الوزارات لا يستفيد من اي تعويض واحد الأجر الشهري الاول هو ضعف الأجر الشهري للثاني؟؟؟؟

  • نداء
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 20:54

    نطلب من جلالة الملك حفظه الله ان ينظر في ملف حاملي الشهادات التابعين لوزارة الداخلية الذين يعانون من عدم تسوية اوضاعهم لا الإدارية ولا المالية في السلاليم المناسبة اسوة بكل القطاعات الأخرى كالعدل والمالية و الصحة…..

  • Miloud
    الأحد 12 أكتوبر 2025 - 01:40

    لو كانو البرلمانيين والحكومة فعلا يمثلون ايرادة الشعب لما ظهرت جيل z حيث وجدو مستعمليها في فضاء انترنت حريتهم للتعبير عن اراءهم بعيد عن الموسسات التي سأمو منها بسبب عدم تحقيق طموحهم في التشغيل

  • سعيد
    الأحد 12 أكتوبر 2025 - 07:27

    الدولة ليست مسؤولة عن تردي جودة المعيشة لأن تسبب في ذلك هو الشعب نفسه لأنه أغرق بلدنا بالمواليد وبلدنا إمكانياته محدودة ولايتحمل الضغط الديمغرافي بالإضافة إلى انعدام الوعي والسلوك البدائي والقبلي والهمجي في المجتمع يضرب السلوك المدني والمواطنة الحقة في مقتل وهذا يؤثر بشكل مباشر على السلم الاجتماعي ويجعلنا نعيش حرب أهلية باردة وهذا بطبيعة الحال يقلل من جودة المعيشة ببلادنا لأنه يرفع منسوب الأمراض المناعية بسبب الأعصاب وارتفاع هرمون الكورتيزول ويقلص متوسط العمر، كما لايجوز تحميل الدولة مسؤولية تردي الخدمات العمومية فذلك أيضا مصدره الشعب لأن سببه أولا هو فساد واستبداد العناصر البشرية يعني أولاد الشعب العاملين في قطاعي التعليم والصحة ديكتاتوريون مستبدون لايتحلون بأخلاقيات المهنة ولابالضمير المهني والإنساني مما يجعلهم يقصرون بالتزاماتهم وواجباتهم بالإضافة أن الانفجار الديمغرافي وكثرة المواليد تتسبب في زيادة الطلب والضغط على الخدمات العمومية مما يقلص جودتها كما أن الشعب يرفض المساهمة في تمويل وتجويد الخدمات العمومية من خلال الضرائب العامة عن طريق بطاقة الرقم الضريبي إذن الشعب من تجب محاسبته

  • شاب من جيل اخر
    الأحد 12 أكتوبر 2025 - 09:47

    اولا تتحدثون عن جيل زد كانه الناطق الرسمي . جميع المغاربة و اجيال خرجوا للمضاهرة و ثانيا قضية الفساد هي قضية وطنية جمعاء . اما جيل زد فالاغلبة منهم يفتقد للاخلاق و متكبر

  • سعيد
    الأحد 12 أكتوبر 2025 - 10:59

    أنا استغربت عندما خرج جيلZ للتظاهر والادعاء أنه يتكلم بإسم الشعب ويدافع عن الحقوق ويطالب بإصلاح الصحة والتعليم وما أثار استغرابي أكثر هو أنهم يقولون أنهم ليسوا متضررين بشكل مباشر من تردي جودة الخدمات العمومية بالمعنى أن معظمهم استطاع تجاوز كل صعوبات التعليم وحصلوا على شواهد عليا وصحتهم ممتازة ولايحتاجون للتطبيب والعلاج ولكنهم يقولون نحن فقط نتظاهر ونحتج دفاعا عن غيرنا وهذا مايثير الاستغراب أكثر لأن جيلZ هو جيل نشأ في الفشوش والكماليات وفي ظل سيطرة النساء على الأسرة واستفرادها بالتربية وأيضا في ظل انحطاط القيم والأخلاق في المجتمع لدرجة جد متدهورة وهذا بالتالي ماجعل جيلZ جيل مفشش ضاصر أناني يفتقد للتربية والأخلاق ومتكبر كلما تناقش مع هذا الجيل بضعة أمور مثل الزواج والثقافة والرياضة وغير ذلك يصدمك بالقول بأسلوب جاف ووقح:وأنا مالي،وأنا علاش كاتعاود لي،سير عاود لراسك وهذا أمر طبيعي بالنسبة لجيل السيتاب والغايمينغ والمانغا والوجبات السريعة واللباس الأوريجينال من الفرانشايز جيل جاف المشاعر والأحاسيس وعديم الاهتمام بالغير والتعاطف معه لذلك أنا لاأصدق أن هؤلاء خرجوا للدفاع عن القضايا الاجتماعية

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام