كثير من الناس لا يحبون النظر إلى الجانب الفارغ من الكأس، لكن القلوب امتلأت بما يكفي لاستنكار عدة ظواهر تنخر المجتمع؛ كيف سيكون شعورنا ونحن في سنة 2021 نتابع تناسل الحوادث المرتبطة بمن يسمون “الرقاة”، وبعضهم بمثابة وحوش آدمية تنهش البسطاء مستغلة جهلهم، وتفاهة بعض المعتقدات؟..فإلى حدود اليوم مازال هناك من يضع ثقته في بعض الدجالين، ويستأمنهم على فلذة كبده بدعوى تخليصها من الجن، وقد حصل ذلك مؤخرا بمدينة الداخلة، عندما وجدت إحدى العائلات، قبل أيام، ابنتها جثة هامدة بعد حصة من الصرع، لتدخل الشرطة القضائية والنيابة العامة على الخط.
في الداخلة أو في تطوان أو الدار البيضاء أو في الرباط أو سلا أو مراكش أو مدن أخرى، مازالت تنتشر ظاهرة امتهان التلاعب بالمشاعر والأجساد، بغطاء شرعي. وحتى إذا افترضنا أن الرقية الشرعية موجودة في تراث المسلمين فإن الاختلاء بامرأة متزوجة أو مطلقة أو فتاة في ريعان شبابها، أو بائعة هوى، بدعوى تخليصها من قوى خفية تمتلكها أو تحول بينها وبين مستقبل مفترض، يحتاج إلى كثير من الغباء لتصديقه.
القانون لا يحمي المغفلين، لكنه يجب أن يطبق بصرامة لإغلاق كافة المعشبات، والأقبية التي تمارس فيها طقوس شيطانية، أو طقوس “الرقية الكاذبة”، لأن هذا النوع من الإجرام يضر بصورة البلاد بأكملها أمام العالم. ما معنى أن تبث قنوات أجنبية ربورتاجات تحت عنوان: “رقاة شرعيون يبتزون النسوة في المغرب بتصويرهن عاريات”؟..
أي مجتمع هذا الذي يستبيح أجساد نسائه أمام العالم؟ وأي مجتمع هذا يسحل يوميا نساءه على مواقع التواصل الاجتماعي، وتطبيقات التراسل الفوري؟ والحالة هاته، ما فائدة الحديث عن وجود لجنة تبحث عن نموذج تنموي للمغرب؟ وأي نموذج تنموي هذا يمكن أن ينجح في ظل وجود من يتاجر بسلع غيبية، على مرأى ومسمع من الجميع؟..
العالم اليوم يتحدث لغة العلم، ولا سبيل لتحقيق أي طفرة إلا من خلال حسابات علمية دقيقة في الاقتصاد والتنمية، أما “علم الغيب” فعلمه عند الله، وربما لم يعد هناك مجال للحديث عن أولياء الله الصالحين؛ لكن ما يحز في النفس هو وجود جحافل من هؤلاء الذين يعرقلون التنمية ويخربون صورة المجتمع، بإشهار قدرتهم على محاربة الحسد والنحس، بينما النحس الحقيقي هو أن يكون بين المغاربة أناس يسهرون في الحدود وفي أعماق الصحراء على حماية وحدة البلد الترابية، بينما يقوم آخرون بطعن المشروع في ظهره بجهلهم وتخلفهم، وتكالبهم..عاش الوطن ولا عاش من خانه.
طبعا، لا أحد ينكر وجود بركة ربانية يمكن أن يحيط بها الله ما شاء من عباده، بالنسبة لمن يعتقد بوجود الله، ولكن الجهل نقمة، تفترض تدخلا قانونيا صارما، ويقظة مجتمعية لرفض مثل هذه الممارسات، ومحاربتها بكل الوسائل، من المقررات الدراسية إلى مقتضيات القانون الجنائي..
الرقيا هي كلمة مشتقة من رقي.. أي سما يسموا و على يعلوا. و بالتالي الرقيا هي أن ترقى بقراءة القرآن و العمل به متجنبا المنكرات و النواهي، و متبعا الفرائض و السنن حتى تجنب نفسك الهلاك و ما يضرك. فتجنب الزنى رقيا و رقي، و تجنب الفواحش ما ظهر منها و ما بطن، الزور السحت الربى الكذب السرقة كل هذا رقي و رقيا. و من ذهب إلى راق كيف ما كان نوعة فقد أشرك بالله. حقيقة لا غبار عليها. فرب العزة لا يرضى الوساطة و الشرك به و من دعى الله مخلصا له الدين دون وسيط و لا راق (مشعود) إستجاب له ولو بعد حين.
الصحافة الرخيصة تشجع أمثال هؤلاء االدجالين …
ونسبة المشاهدة تفوق كل المقاييس..
السؤال الذي يطرح هو أننا هل سنعاكس هذا التيار ام العكس
إنهم يقولون أن الأنثى هي الفاسدة والدكر هو الملاك.ما اللأسوأ الأنثى التي تخرج للبغاء بتأتي بما تأكله الأفواه الجائعة رغم أني ضد هذا الشيء ولا تستغل لا دين لا معتقدات أو الدكر اللذي يتاجر بالدين أسمى شيء عند الله من أجل فساده وفي الأخير يأتي لي يتهم الأنثى وحدها ويستتني نفسه
من لم يعتقد بوجود الله ما محله من الاعراب ؟
الاشكالية المطروحة هي تقنين الميدان ومحاربة النصابة والمشعوذين وهم الاخطر وهم الذين يصورون النساء ويفعلون الافاعيل الشيطانية.
اما الرقاة الشرعيين لا يختلون بالنساء ولا يصورونهن ولهم ضوابط ويخافون الله اولا وقبل كل شيء .
والطلب هو الذي يزيد العرض فالامراض النفسية والروحية في ازدياد
اصبح في مغربنا الحبيب والحمد لله كل من ربى شعيرات في دقنه وحفظ سورا من القرآن وبعد أن اتعبه السجن يلبس جلبابًا قصيرًا ويتمتهن مهنة لم نسمع بها ابدا “مهنة الرقية الشرعية ” في الحقيقية هو يمتهن رقية غير شرعية.
حان الوقت أن تتدخل السلطة والعدل واخراج قانون يجرم هذا المنكر.
أنا اكره المشعوذين لعنهم الله.
انتم تنتقدون الرقاة عموما ولا تفرقون بين الصالح والطالح وفي الآن ذاته تغضّون الطرف عن المشعوذين والدّجّالين والسحرة وكأن هولاء ليسوا سببا فيما يقع من تجاوزات من بعض المنتسبين الى الرقاة الشرعيين زورا
القانون لا يحمي المغفلين فكرة خاطئة أو حق أريد به باطل لأن القانون وضع لرد المظالم إلى أهلها وزجر كل مخالف للفطرة السليمة أو الحق
كل من يدعي الرقية فهو نصاب ودجال وأغلبهم يستغلون النساء جنسيا.وغض الطرف عنهم وعن ممارساتهم جريمة
إلى كل مجرم يدعي أنه يعالج بالقرآن لكن بشرط أن يدخل يده في الفرج، وأن يلمس صدر النساء أقول لكم لعنكم الله أيها الأوغاد الفاسدين. تستغلون جهل نساء وطني لكي تشبعوا همجيتكم الجنسية . كان لي صديق قصد راق لسماع أنه يعالج على العقم. الحصة الأولى تحرى عن موعد العادة الشهرية لزوجته ومن بعدها طلب منه أن يحضرها عند يوم محدد والموافقة لأيام نزول البويضة .لما أعادها مكاتت عنده 3 أيام كانت كافية لتلقيحها بذكره.وفعلا حملت لكن ليس من زوجها ولكن منه لأن الزوج هو العقيم. بعد هذا علمنا أنهم كانوا 3 يتناوبون عليها وعلى كل من أحضر زوجته لهذا الراقي . لعنكم أيها الأوغاد بالقرآن فيه شفاء للناس من حيث العقيدة وليس الأمراض.
غريب أمركم !!!!!!!!!!!!!!
تبجلون و تقدسون نظاما فاسدا ينشر الخرافات و الشعوذة و الرذيلة و الميوعة و الإنحلال الخلقي…
و في نفس الوقت تنتقدون هذه الظواهر و تتظاهرون يرفضها…!!!
“و إذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤون”
حسبنا الله ونعم الوكيل.
سنة 2012 اتتني ردود حول المشعوذ المختار الحاضي على هسبريس انه شريف .. هكذا قلتم .. عليكم اللعنة .. شريف ماذا .. الكذب على المولى في علاه .. عليكم اللعنة .. عليكم اللعنة ..
يجب تجريم مدا العمل لا يجب على الدولة ان متفرجةوهؤلاء يكونون اموال طائلة بمجرد قراءة تلاتة سور من القران والأطباء يدرسون سبع سنوات فما فوق ان الصحابة لم يمتهنو هده المهنة انها تضر بالمجتمع اكتر وبالا سرة والفرد هناك افعال مجرمة لا تصل الى هدا الحد من الضرر اين هو المجلس العلمي.
نحارب الرقية الشرعية والعلاج بالاعشاب والحجامة وكل ما يصدر عن استاذنا الدكتور الفايد لكي نشجع ونفتح المجال لمصاصي الدماء في المصحات والصيدليات . وكل ما يصدر عن المركز الوطني لمحاربة التسمم يحارب التطبيب بالاعشاب .والمخينزة مثلا هو الدواء الشافي لجميع الحمى واكد فعاليته منذ قرون .
الرقية الشرعية واسطر على كلمة شرعية يعني لها قواعد وضوابط وليس الامر كما يتخيله الدجالون والنصابون
حتى لا اطيل في الكلام وخير الكلام ما قل ودل
كل واحد منا يمكن ان يرقي نفسه بنفسه بماذا؟
بقراءة سورة الفاتحة واية الكرسي وسورة الاخلاص والفلق والناس وبعد ذلك تتوجه الى الله بالدعاء الخالص
هذه هي الرقية الشرعية
اما من يستفرد بالنساء ويجبرهن على معاشرته بدعوى اخراج الجن وسلب اموالهن فهذا دجال عليه لعنة الله الى يوم الدين
حيث يجب محاربتهم الاستئصالهم من المجتمع ومحاكمتهم
يجب جلدهم وصلبهم في الساحات العمومية كل من يدعي انه راق او شواف او عنده بركة اجداده هذه هي من جعلتنا في المراتب الأخيرة بين الدول في العالم.
كان على المسؤولين أن يتخدوا قرارا صارما في حق هؤلاء المشعودون الذين عتوا في الأرض فساد وأصبحوا يتحكمون في المجتمع
هناک و للاسف من یتاجر باسم الدین ویحدو حدو من اختلته شیاطین الجن ۔لان فعلا یوحی بعضهم زخرف القول بعزئم للتقرب الی الارواح السفلیه ۔ وهی مسرحیه شیطانیه ادمیه لسحر اعین الناس و استرهابهم الغیر معتاد۔المهم من هدا هو محاربه الزنادقه الدین یحبون المال جما و اکل اموال الناس بالباطل ویستحیون نساء لا تقافه لهم لا من قریب و لا من بعید۔۔هدا ملخص جهل المجتمع ۔۔۔۔۔۔۔۔اسفاه لما الت له افکار اناس جمعو کل الحیل للدفر بمخیلات مجتمع فقیر اخلاقیاااا
غريب أمر صحافتنا التي تهاجم ليلة نهار كل ما يتعلق بالدين والسلفية والتطرف الديني وما شابه ذلك وتتجاهل وترفض الطرف عن الشواذ والمثليين وأصحاب الفكر المنحرف.
دع الحريات تتصارع مع بعضها.؟
السلام عليكم ، احبتي المغاربة.
الرقية فعلها جبريل وفعلها رسول الله وفعلها الصحابة والاءمة .وهناك نصوص صحيحة صريحة.
ولكن نفرق بين الدجل والنصب والرقية.
ننحتاج فقط لتقنين .
ظاهرة ما يسمى بالرقابة ترتقي إلى درجة عمل العصابات ،واستغلال الدين الحنيف،هذه الظاهرة كلها دجل وشعوذة وابتزاز للناس.
اتمنى من الجهات المسؤولة أن تتصدى لمثل هاته الاعمال المشينة او على الاقل تبريرها دينيا وتاطيرها قانونيا،اما يترك الامر هكذا فوضى فهذا لا يصب في مصلحة البلاد والعبادة وما خفي اعظم.
فالسكوت عن هذا الموضوع الذي بدأ يستفحل قد يشجع البعض على التمادي في الاضرار بالعباد البسطاء.
يقول صلى الله عليه وسلم…” من راى منكم منكرا فليغيره بيده.وان لم يستطع فبلسانه.وان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان…”
وانت تقول انه كان لك صديق وقع له ما حكيت ولزوجته الحامل من طرق الراقي الذي ذكرت…فهل بلغت عن ذلك الراقي لما اخبرك صديقك ؟ هل توجهت للمداومة.او دائرة الشرطة لتضع شكاية ضد ذلك الدجال بل 3 كما ذكرت..فهل ابلغت من يهم الامر في جزر امثال هؤلاء الشياطين.؟ هل توجهت بشكاية للنيابة العامة في هذا الشأن.؟؟؟؟
طبعا ..لا……….فامثالك الذين يسكتون على منكر راوه .من شجع هؤلاء السفهاء السفلة وابناء الزنى نعم..امثالكم من جعلهم لا يخافون على ما فعلوه بنساء المسلمين..حقا.القانون لا يحمي المغفلين…ولكن الله يحاسب من راى المنكر وسكت عليه مثلك..فلو بلغت عن صاحب هذه الكبائر لاوقفه القانون عن افعاله المشينة ولسجن وابعد عن المدينة.بعد التنكيل به في الصحف. …ويكون عبرة لامثاله….(مرتن بري دو كيس )
أستغرب لماذا هذا التحامل المقيت على الرقية والرقاة أو كل ما هو ديني
كان حريا عليكم أن تتحدثوا عن مقاهي الشيشة وحمامات التدليق وأوكار الفساد والدجل و الشعودة …….
الدعارة و بيع الكحوليات و السياحة الجنسية لا تضر بصورة البلد … بوق من ابواق النفاق المركب. همهم الوحيد تشتيت المجتمع المغربي بضرب توابثه اللتي توحدت منذ اكثر من 1200 سنة. الله (الدين الإسلامي ) الوطن ( الشعب و أرضه) الملك (الحاكم بأمر الله على عباد الله في أرض الله ).
امتهان الرقية أو العلاج بالقرآن الكريم إنما هو استدراج من الشيطان ليدخل هذا المدعي إلى الشعوذة و السحر و غيرها من الأعمال الشيطانية و كم سمعنا من بدأ أول أمره بالعلاج بالقرآن ثم بعدها أصبح ساحرا و ما حال ما يسمونه بالفقيه عنا ببعيد قديما كان من حفظ القرآن بلا فهم ولا علم و لا إيمان ينصب إماما في أحد مساجد القرى و الدواوير فيصير هو المعالج و المسبب و العراف و الكاهن مع حفظه للقرآن و إمامته للناس المشكل في الفهم الصحيح لكتاب الله و سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم و الأعمال بالنيات و ما نلاحظه من ممارسات مدعي الرقية يسئ إلى القرآن و إلى دين الله و إلى المجتمع من كان به أذى فليدعوا الله مخلصا له الدين و ليأخذ بالأسباب و إن كان به مرض نفسي فليتوجه إلى أهل الإختصاص الصادقين اللهم إنا برءاء مما يفترى على دينك من طرف هؤلاء و اشف كل مريض يارب
يقول عز وجل :” الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله، ألا بذكر الله تطمئن القلوب” صدق الله العظيم…. من أراد الرقية فليرقي نفسه إسوة بالرسول الكريم.. تلاوة القرآن بخشوع و بصفة مستمرة هي الرقية الشرعية… ففي ذلك راحة للنفس و صفاء للعقل… والله خير حافظا.. إن من سمون أنفسهم رقاة شرعيين ما هم إلا تجار دين .. فهل بالله عليكم يعقل أن يستخلص “الراقي” ثمن ما يفعله ؟؟
للتصحيح فقط الرقية الشرعية ليست إرث موجود في تراث المسلمين كما يدعي صاحب المقال بل هي من السنن التي علمنا إياها رسولنا الكريم…ثانيا الإختلاء بالنساء وغيرها من الأعمال الغير الشرعية ليست رقية…فالمنهج الحق المستقيم الذي تركنا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الصواب ومن تاه في مزالق الشر ونوازع الهوى فقد خسر خسرانا مبينا.
كل من يمارس الشعودة و الرقية والسحر لازم محاربة هدا النوع من البشر وكدالك المافيا السموي سبحان الله في العالم كله لا نسمع كلمة الكنز الا في المغرب هؤلاء النوع من البشر على الدولة محاربتهم والعقوبة السجنية والمواطن خصه يبلغ عليهم إلى السلطات محاربتهم في كل جهة المغرب هؤلاء الجهلاء وحتى من يبيع لهم العشوب والحيوانات والنوع الآخر نراه في أبواب المساجد وكدالك محاربة مافيا التسول
ظاهرة إحتراف مهنة الرقية الشرعية أصبحت مع الأسف متداولة و منتشرة بكثرة في بلادنا و حتى خارجه يجب الحد منها، فكلام الله (القرآن) لا يباع ولا يشترى. فيمكن لكل إنسان أن يرقي نفسه بنفسه شريطة أن يكون على طهارة و وضوء كما أنه يمكن لأي شخص مسلم حامل لبعض السور من كتاب الله سواء كان حافظا لها أو قارئا لها من المصحف أن يرقي آخر بنفس الشرط السالف الذكر أي الطهارة و الوضوء، لكن أن يتم ذالك دون مقابل مادي. وعكس ذالك سنصبح في تجارة محرمة شرعا مادام صاحبها لم ينتجها أو يشتريها حتى يمكنه المتاجرة فيها. “والله أعلم”.
أما إن كان يقدم خدمات مرخصة مثل الترويض الشبه الطبي أو التدليك بواسطة منتجات تصلح لذالك أو الحجامة بوسائل خاصة تشترى فهذا شيئ آخر لا يدخل في نطاق الرقية الشرعية، يمكن أداء الواجب عنه.
لاجتثات الظاهرة بطريقة غير مباشرة، يجب محاربة السحرة والمشعودين. كل من تبث انه ساحر، يجب الحكم عليه بالإعدام طبق الشريعة الإسلامية. او كتخفيف سجنه لمدة لا تقل على عشر سنوات.
كما يجب محاربة العطارة الذين يعرضون بدون خوف ولا حياء مستلزمات السحر؛ جثت كلاب وضباع وزواحف و… هؤلاء هم الجرمون الحقيقيون الذين يساعدون في تفشي الظاهرة. لذا وجب محاربتهم ومحاكمتهم.
تحية طيبة وبعد ، بالنسبة لي جميع رقاة العالم هم دجالين ونصابين ويحتالون على السدج من الناس من أجل سلبهم أموالهم ، لا فرق بين رقية شرعية بضوابط و لا رقية بدون ضوابط كل الرقية كذب في كذب والقران للتعبد فقط لمن يؤمن قد يرتاح نفسيا عند قراءته او عند سماعه أما من لا يؤمن به فلا يعني له شيئا ولا يضره ولا ينفعه في شيء ، فقط وحدها العلوم العقلية والمنطقية والمفهومة من طرف العقل هي التي يجب أن تؤطر تفكير الناس وتؤطر حياتهم وتصرفاتهم وما غير ذلك خزعبلات في خزعبلات
أسدي أ للاة قرء القرأن كل يوم او استمع له لن تكون محتاج لأمتال هاؤولاء المسترزقين الدين يستغلون جهل الناس بدينهم.
قل لهم يديرولنا شي رقية شرعية على كرونا.
بنسبة للبنت الي توفاة هنا في داخلة فليس لراقي اي دخل في وفتتها البنت مريضة سنين هدي طبعا لا ننكر انه كاينين نصابة بإسم دين ودجالة لكن راه بزاف كينصب بإسم دين ومنهم حكومة الحالية دين بريء من هؤلاء ومن امثالهم
اغلب المعلقين لا علم لهم بالرقية ولا بالمس وليس لهم مريض يعاني من ذالك فتجده يطعن في الرقاة الشرفاء . اخي الرقية علم وله ضوابط وبرامج وصبر وجد في محاربة شياطين مردة لا تظهر ويصعب اخراجها ولا يحس باذاها الا الممسوسون بها . فكيف تطلب من مريض علاج نفسه وهو غير قادر على قراءة القران اما لجهله او لمرضه فالممسوس لا يستطيع قراءة القران ولا حتى سماعه فكيف له ان يتبع برنامج علاجي بنفسه اتقوا الله ولا تدخلوا في امور لا علم لكم بها اعني اصحاب التعليقات السلبية
ومادا نقول عن صاحبات روتيني اليومي الا يقمن بتلطيخ صورة المرأة أمام العالم ويضعونها في صورة غير لائقة بمكانتها كأم وأخت وابنة وزوجة مع العلم أن هناك نساء رائدات في شتى المجالات يشرفنا التباهي بهن أمام مرأى العالم
إلى [email protected] هل لم يكفيك الثلاث مقالات التي كتبها هنا الصحافيين في هسبريس على موضوع روتيني اليومي وبينوا جميع مساوئه أو تريد من هسبريس أن تكتب فقط عن روتيني اليومي وتغض الطرف عن فضائحنا نحن الدكور كي لا تشوه سمعتنا.لماذا تحبون تشويه سمعة الأنثى وحدها وعندما يتحدت مقال ما عن مساوئ الدكر كذلك تغضبون كأننا ملائكة لا نأتي الباطل زد على ذلك لولا مشاهدتنا لي روتيني اليومي لما انتشرت قنواته بتلك الطريقة المهولة. على حسب منطقك هذا فيجب على المتفرج كذلك أن يسجن اللذي يبحث عنهم ليتفرج فيهم أو تريد أن تسجن الأنثى وحدها والدكر المشاهد لا يجب أن يسجن.يبحثون في محرك البحث عن طيب خاطرهم دون أن يرغمهم أحد وبعد الانتهاء من الاستمتاع بهن من وراء الهاوتف يطالبون لهن بأقصى العقوبات.ياله من نفاق ومن سيسجنك أنت اللذي تفرجت فيهم.الا تعلم أن الله حرم كذلك مشاهدة هكذا قنوات أو مشاهدتك أنت لها حلال والمستعرضات هن الحرام
” غطاء شرعي”….. “رقية شرعية”…. الشرع براء من كل هذا يا عباد الله….على الدولة باعتبارها تجسد إرادة المجتمع بتجريم هذه الممارسات والحرص على محاربتها على جميع الأصعدة…بما في ذالك برامج تواصلية لتوعية العامة….والإستعانة بآراء علماء المجالس العلمية الرسميين…في تعرية الدجالين والنصابيين باسم الدين
لدي سؤال بسيط مامحل هاته الجملة من الاعراب “بالنسبة للدين يعتقدون بوجود الله”, .لا حول ولاقوة الا بالله.فين وصلنا باش تبان عالم خاصك تكون ملحد زعما
اظن ان الدولة تغض ا لطرف عن هذا الموضوع والدليل على دالك الاعلانات الضاهرة امام متاجر هؤلاء المشعودين دون ان تمنع السلطات المحلية ذالك المنكر
مادام الناس متشبثين بالالطقوس الدينية الفولكلورية بدون إخضاعها للنقد والعلم والعقل وبعيدا عن النفاق والوصاية والاكراه فلن يستقيم الأمر ابدا.تحياتي
اولا وقبل كل شيء اشكر هسبريس على هذا المقال المهم. مازالت تفصلنا سنوات ضوئية بين الفكر المتنور والسلوك المتحضر. ان اغلبية هذا الشعب يعيش في الجهل والتخلف ويتباهى به هذه هي المصيبة الكبرى لا منقذ لنا الا الوقت لكن مرض هذه الفئة وتخلفها سيدوم وياخذ كثيرا من الوقت اما في الوقت الحاضر لا منقذ لهذه الفية الا ان تبقى تعيش في جهلها وتقدسه ومن انتقدهم كانوا له بالمرصاد لانهم لا يعرفون شيئا غير هذا الجهل وصدق من قال الانسان وليد مجتمعه وبيئته. فعاش الجهل والتخلف يامعشر الرقاة وشكرا.
إلى ابو هاجوج الجاهلي الشعب مازال يعيش في الجهل والتحلف كما قلت لأنه لا بالانكباب على كل ما هو خارج عن القانون يعطي كل اولواته للانثى فقط لي يهاجمها ويتربص لها لكل صغيرة وكبيرة تقوم بها كي يجدها فرصة كي يشوهها والدكر يتركه ولا يتكلم عنه حتى وإن فاق ما تقوم به الانثى حتى أصبح لا يردعه أي شيء لأنه يعرف مسبقا أن لا أحد سيستنكر ما يفعله لهذا يتمادى فيه.من يريد الرقي يجب أن يستنكر أفعال الاثنين إن كانت خارجة عن الضوابط أو عن القانون كي تتقلص كي نصبح مجتمعنا سويا يرتدع فيه كل من قام بمنكر ما لا أن يستنكر ما تفعله الإنات فقط ويتغاضى عن مصائب الدكر حتى استفحلت في المجتمع وعندما يستفخل شئ في مجتمع ما يكون من الصعب استأصاله بسهولة كاللذي ينظف نصف بيته ويترك النصف الثاني متسخا كي يبين للناس أن بيته نظيف أو يظن هو بنفسه أن بمجرد تنظيف نصف البيت فالبيت كله سينظف وحده من تلقاء نفسه
إلى جميل الامازون ولما كان يعرف صديقك أنه هو العقيم كما دكرت في تعليقك لماذا ذهب بزوجته عند الراقي لماذا لم يذهب هو بنفسه عنده ما دام يعرف أن مشكل العقم فيه وليس فيها أو دائما الدكور لا يرضون أن ينتقص أحد منهم ومن رجولتهم لأنهم يظنون أن الرجولة تكمن في ما بين أرجلهم وليس في الافعال والمعاملات الحسنة لذا يدفعون بزوجاتهم إلى الجحيم كي يظن الناس أن المشكل والعقم في الزوجة وليس الزوج زائد لا داعي أن تسب ذلك الراقي لأنك مثله تماما لأنك لم تبلغ عنه السلطات كي يأخد جزائه على ما فعله من ذنب وكما يقول القانون المتستر على مجرم وعدم الابلاغ عن أفعاله الدنيئة فهو يعتبر في نظر القانون مجرما مثله ويجب عقابه هو كذلك أو تفهمون فقط في مساوئ الإنات وتطلبون لهن أقصى العقوبات أما الدكر ومنهم أنت لا ترى مساوئك عند سكوتك عن الظلم اللذي قام به هذا المعتوه تجاه زوجة بمساعدة زوجها له وبل اهداه جائزة حمل منه.تعجبونني عندما تعاتبون الأنثى على فظائحها ولا تروا فضائحنا التي هي اكثر من فضائح الانات
على الدولة أن تحارب الشعوذة و السحر و المزارات النفسية و التمسح بالأضرحة والطقوس الشركية التي تصاحب بعض المواسم …لأن هذا هو الجهل الذي يتسبب في الأمراض النفسية و الإعتلالات العقلية التي سببها المس أو السحر . كما أن المشكل ليس في الرقية الشرعية وإنما في استغلالها من قبل بعض ممتهنيها ممن لا يتقون الله تعالى … ولأن الضرر يكون خاصا وليس عاما فإن المتضرر من له الحق في أخذ حقه أمام القضاء . أما أن نحارب الرقية الشرعية فها سيجعل من الناس يلجأون إلى طرق ملتوية ومستورة للعلاج … لكن المشعوذين ومن يلجأون إليهم و معظم الأطباء النفسيين لن يعجبهم هذا الكلام لأنه ليس في جانبهم.
ان ترسيخ الفكر “الخرافي” ،ظاهرة منتشرة بالمغرب،منذ عهود خلت ،وقد تعششت في عقول وأجسام الكثيرين،بسبب فهمهم الخاطئ للدين،وبسبب اتخاذها من طرف بعض “الدجلة”مهنة مربحة ،يصطادون بها ضحاياهم من الجنسين وباختلاف الاعمار،حيث يلتئ الكثير الى هذه الظاهرة” ظاهرة الرقية “،بعد ان سدت في وجههم ابواب المستشفيات_على قلتها_،لقد أضحت ” الرقية ” تعرفها جل المدن والقرى وخاصة في الاحياء الشعبية،وأصبح لها سماسرة ووسطاء ،تتحول في الكثير من الاحيان الى “دعارة” مقنعة،
ومما زاد من اتساع هذه الظاهرة”الميتولوجية،
تشجيعها من قبل بعض “أشباه الفقهاء” ،كما أن الدولة “تغمض” عينها ،على الانتهاك الواضح الذي يمارسه ممتهنوها من”اللصوص”،بالاضافة الى غياب “الاعلام التحسيسي” ،وخاصة ،المنصات الالكترونية،
ان مشكل انتشار هذه”المصيبة”بنيوي،ولايمكن القضاء عليه في الوقت الراهن،ما دام “المغرب” بلدا قرويا،يسوده الفساد والريع،والاقتصاد غير المهيكل ،والنزوح القروي…
le bresil est un pays corrumpu et mafieux aussi
يؤسفني ان أرى حتى يومنا هذا أناسًا يصدقون الخرافات و كذب كل من حفظ القرآن لهدف دنيوي مادي مستغلا العقول البسيطة مستغلا بمكره شرف و نقود الناس. فبالأمس كان مرض الصرع غير معروف طبيًا و كان الراقي هو المستفيد من المرض اكتر من المريض، و يؤلمني استغلال هؤلاء تجار الدين ان أراهم في بلادي يعيشون وسط الامة بكل تقة ، و الناس تدعوا لهم لفعلهم الحسن . و في الحقيقة هم حثالة من جنس نجس يضحكون على الجهلة و ليس هناك من سقفهم عند حدهم …