أمر وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، اليوم الثلاثاء، بانسحاب القوات الروسية من الضفة اليمنى لنهر دنيبرو في منطقة خيرسون الأوكرانية التي تتضمن عاصمة المنطقة التي تحمل الاسم نفسها وتتعرّض لهجوم مضاد أوكراني.
وقال شويغو على التلفزيون “نفّذوا انسحاب الجنود”، وذلك بعد اقتراح في هذا الاتجاه من جانب قائد العمليات الروسية في أوكرانيا الجنرال سيرغي سوروفيكين الذي أقرّ بأنه ليس قرارًا “سهلًا”.
يبدو أن الأمور تتجه إلى السيناريو الأسوء. سواء اختلفنا مع بوتين أو لا، فهو رئيس دولة نووية بحجم قارة له و لن يقبل الخسارة بأي شكل من الأشكال. الرئيس الروسي أبدا استعداده للتفاوض تجنبا للسيناريو الأسوء لكن نظيره الأوكراني لا يرغب بذلك و قد يجر العالم بتعنته إلى ما قد لا يحمد عقباه.
هكذا أحسن، لكل الطغاة والمستبدين لا يفهمون إلا القوة، لقد اثبح وقحا منذ أن تركك أوباما تعيث فسادا وقتلا في سوريا، وصدقت نفسك أن روسيا قوة عالمية، بدت ضعف روسيا وإذلالها لأنك لاتريد إستعباد الشعب الأوكراني كما قتلت وإستعبدت السوريين
ظهرت حقيقة الخردة الروسية امام الاسلحة الغربية المتطورة
كانت من المرجح ان تنسحب لايعني ان الجيش روسي انهزم و انما انسحاب للحفاض على الارواح ، غالبا ستنتهي الحرب بهزيمة روسيا في الجنوب و انتصارها في الشرق اي دونباس
la russie la 2eme puissance mondial lol, bravo l’ukraine!
الغزو عند قاموس النظام الروسي عملية عسكرية و الانهزا يسمونه انسحاب و استهداف البوارج يسمونه احتراق مخازن ذخيرة ههه
احتمال مفاوضات مع أكرانيا سرًا لان فيه اجتماعات سرية بين روسيا وامريكا لهدا انسحبت او انسحاب تكتيكي لجر القوات الاكرانية داخلا لقصفها بالصواريخ
أمر محمود أن تدافع عن الطرف المظلوم. لكن تعليقي لا يدافع عن أحد. لأنه لا أرى أحدا بريءا في النزاع. فالضحية في آخر المطاف هي الشعوب. و ابداء الطرف الروسي استعداده للتفاوض و رفض الطرف الأوكراني ذلك هو كلام الصحافة وليس كلامي. و ثبت تاريخيا بأن التفاوض هو الحل سواء كنت طرف ظالما أو مظلوما أو منهزما، و هي النتيجة النهائية لكل نزاع، و رفضه يعني تمديد الصراع لأجل طويل. ورأيي في تعليقي الأول هو أن رفض التفاوض لا يخدم دول العالم و قد يجره لنتائج غير سارة.
Usa est le maitre du monde putin doit comprendre ca usa is the best country in the world
الى صاحب التعليق Biden lahbib
أفضل دولة في العالم يجب تحديد المجال,
وللأسف الولايات المتحدة الأمريكية ليست هي الأفضل وهذا حسب أغلب المنظمات العالمية وحتى الأمريكية.
الخردة الروسية تندحر أمام سلاح الغرب الفتاك. إنذار للكابرانات العجزة و الخارجين عن التغطية. المغرب في جعبته الكثير من المفاجآت لو تجرأتم على مغامرة انتحارية ضد شعب المغرب و أرضه. لنا تاريخ يمتد لآلالف السنين من الجهاد و المقاومة و من اقترب نحرقه عن بكرة أبيه
نعم هي الأفضل في العالم الفقير يعيش والمتوسط يعيش ولا نشعر باي واحد فوقك.زرت عدد كبير من الدول لا مثيل وحتى المهاجر غير الشرعي له سيارة ومنزل وكذلك مداخيل اليوتوب على العائلات المغربية وزيد وزيد
خطة لها ما بعدها
أفرغها الروس من المدنيين و الآن سينسحبونن منها يعني لن يكون فيها بعد الإنسحاب إلا الجيش الاوكراني ثم سيردمها عليهم و هم مجموعين تحت المباني . هذا الجنرال يستعمل نفس الخطة التي عملها في سوريا .
ههههههههههه لن يجد الجيش الاوكراني مدنيين يحتمون بهم .
أعتقد فخ
الجنوح إلى السلم أعظم انتصار للمتحاربين …..وعلى زلينسكي أن يربح الوقت من أجل إنهاء هذه الحرب التي تستعر نارها بالوكالة . ليس لدى الروس ما يخسرون. لكن حكام أوكرانيا على المحك ، و مصير الشعب الأكراني بين مطرقة وسندان النظام
أرى أن زلينسكي بتعنثه هذا و هروبه من المفاوضات مع جيرانه الروس يلعب بالنار ، فليس كل انسحاب للروس من مناطق أوكرانية يحمد عقباه . أعتقد جازما أن الجيش الروسي بهذا الانسحاب المفاجأة يتهيأ للأصعب في غضون الأيام المقبلة .
والخاسر في هذه المعارك هو الشعب الأوكراني الذي مني بالتهجير والتقتيل و الإبادة الممنهجة و التجويع و المرض .
يومكن القول أن مدينة خيرسون ستعرف قتالا عنيفا في الأيام والأسابيع القادمة، لأن ما يتم فيها هو إجلاء المدنيين من جهتها الغربية وتأمين خروجهم بسبب حشد أوكرانيا قوات لمهاجمتها، وأخذ القوات الروسية مواقع للقتال.
الحرب بجدية ستبدأ عند الروس إذا غيروا إسم المدينة إلى بوتنغراد أو جعلوها بنفس قيمة معركة ستالينغراد وذلك ما يبدو أن الأمور تسير نحوه.
روسيا تسيطر على مساحة ضخمة من أراضي أوكرانيا، كان السلاح الغربي ليكون متفوقا لو لم يحصل ذلك، ثم إنه من ناحية الحرب والدمار لو كان هناك مسابقة بين أمريكا وروسيا من منهما يمكنها إحداث أكبر تدمير هائل للأرض وبأسرع وقت ممكن، فروسيا ستربح في السرعة وفي قوة التدمير، أي كلما سار الأمر نحو الدمار والخراب واللاقانون والسيئة إكثر تزداد حظوظ روسيا.
هربوا قبل أن يضيق الخناق على المدينة بإقتراب الجيش الأوكراني و يتم تطويقها من جميع الإتجاهات و عزلها و حصارها كما حدث لمدينة البصرة بحرب العراق.
لا حل سوى الهرب لأن الجيش الروسي لا يستطيع مواجهة الجيش الأوكراني بأسلحته الحديثة. روسيا لم تستطع حتى حماية مدنها داخل روسيا فكيف لها تستطيع إحتلال أراضي أوكرانية
عملاء روسيا في أوكرانيا بقيادة ميدفيدشوك والمخابرات الروسية في شخص الـفـ سـ بـ خدعت بمعلوماتها الخاظئة بوتين بل وأقنعته بأن غزو أوكرانيا سيكون سريعا، وماهي إلا ثلاثة أيام أو أسبوع وتنهار القيادة والجيش الأوكرانيين، ويمكن بعدها إخضاع أوكرانيا كجزء من روسيا، أو تغيير النظام التابع للغرب ويطمح إلى الاندماج في منظماته كالاتحاد الاوروبي والناتو وغيرها، وهاهي الحرب تدخل شهرها التاسع، وتقف روسيا أمام تحد أكبر تحد منذ انهيار الاتحاد السوفياتي، من جهة الخسائر الاقتصادية التي عرفها الاتحاد الروسي، والبشرية المتمثلة في العدد الهائل لقتلى الجيش الروسي، الشيء الذي دفع بوتين إلى اعلان التعبئة العسكرية بإضافة مايزيد عن ثلاثمئة ألف جندي، وأصبح الحديث الآن عن الجيش القيديرالي وجيش قاديروف (الشيشانيين) وجيش برغوجني (أو مايسمى بجيش فاعغنير) مما يعني تهديد لبوتين وللنظام الروسي في حد ذاته، هناك سيناريوهات عديدة لهذ الحرب بعد هذه الإخفاقات المتتالية للجيش الروسي، في كييف، خاركوف وهاهو الجيش الروسي ينسحب من خيرسون … فماهو مستقبل الاتحاد الروسي سياسيا بعد كل هذا؟ ومصير الدولة الأوكرانية بعد تبعات الحرب؟
الأمور أصبحت أكثر وضوحا : النووي في الطريق. بوتين لن يخسر الحرب أكيد. إنسحابه من خرسون يعني استراتيجية جديدة في الطريق : الشتاء و النووي د. المعادلة وااااظحة وظوح الشمس. أليس الروس هم من هزموا هتلر و في شهر نونبر و في الشتاء.
نفس السيناريو سيعيده الروس على ما يبدو… فالنتابع هذا الفيلم مع فيلم الغلاء المسكوت عنه من طرف القصر المغربي و ترك الشعب يعاني مع نووي الغلاء…