عكس انتخابات 2016، لا يريد بعض الأمناء العامين للأحزاب أن يفوتوا فرصة “تشريعيات 2021” دون الحصول على مقعد برلماني، حيث سينزل إلى حلبة السباق الانتخابي العديد من الوجوه السياسية التي حسمت مسألة خوض غمار الصراع على المقاعد النيابية.
وقرر محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، الترشح في دائرة الرباط بطلب من أعضاء الحزب، كما يؤكد مصدر من داخل “الكتاب”. وسيحاول بنعبد الله كسب مقعد للحزب، الذي تراجعت قوته السياسية بشكل كبير؛ غير أن سيناريو “الخسارة” يعني “نهاية” حقبة “بنعبد الله”.
كما قرر نزار البركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، النزول في دائرة العرائش للمنافسة على تحقيق مقعد برلماني.
ولا يعرف ما إذا كان عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، قد حسم في مسألة ترشحه في دائرة أكادير أو تزنيت.
أما عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، فلا يزال مترددا بشأن الترشح.
وفيما ربطت مصادر إعلامية قرار ترشح سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بموقف الأمانة العامة للحزب؛ فإن إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، هو الآخر ينتظر موقف المجلس الوطني للحزب.
ورسميا، باتت الانتخابات على بعد 3 أشهر فقط، وتأتي في سياق صعب على المستويين الصحي والسياسي، يتمثل في استمرار تفشي جائحة “كورونا” وعدم اقتناع طيف واسع من المواطنين المغاربة بأي طرح أو بديل سياسي؛ ما يجعل “المقاطعة” عنوانا بارزا.
ويرى عبد الحميد بنخطاب، الجامعي والمتخصص في القانون الدستوري، أن “ترشح أمناء عامين للأحزاب السياسية في الانتخابات المقبلة مرده الحفاظ على الشرعية الحزبية ثم البحث عن ورقة ضغط من بوابة الانتخابات”، مبرزا أن “غالبية الزعماء يتعرضون للضغط من قبل حركات تصحيحية تطالب بالتغيير”.
وأوضح المحلل السياسي والأكاديمي، في تصريح لهسبريس، أن “ترشح الأمناء العامين للانتخابات أمر بديهي ولا يمثل خرقا للقاعدة القانونية، والبحث عن المقاعد البرلمانية أمر مشروع للأحزاب”، موضحا أن “الرهان هو البحث عن شرعية انتخابية لتثبيت الشرعية الحزبية”.
وشدد بنخطاب على أن “الإشكال يطرح عندما يعجز الأمناء العامون للأحزاب من الحصول على مقعد برلماني، وهنا تكون الشرعية الحزبية على المحك ومهددة بالتفكك”، مبرزا أن “الرهان الآن هو الحفاظ على الاستقرار الداخلي وعدم المغامرة بمستقبل الحزب”.
سئمتا من بعض الوجوه .اظن ان جل رؤساء الاحزاب لن يفوزوا في الانتخابات .و رغم دالك لن يقدموا استقالتهم من رئاسة الاحزاب .
سئمنا منهم و خصوصا اؤلائك الدين حزبهم لا يتوفر الا على عدد قليل من البرلمانيين .نجدهم في جل الحكومات لان ما يهمهم هو المناصب و الامتيازات و التقاعد المريح
كل الأحزاب السياسية المغربية انتهت صلاحبتهم.. مادا ينتظرون من الشعب ؟! اين كانوا في السنوات الأخيرة ؟! اين العهود والمواثيق السابقة ؟! لم نسمع الا التلاعب بالمصالح؛ تبدير أموال عمومية. رشوة احتكار ،…ووو… رحم الله الانتخابات ماتت ؟ القاتل مع الاسرار والترصد هم الأحزاب ..
نعم أظن أن المقاطعة ستكون العنوان الأبرز كما جاء في المقال
صعيب تعاود تقنعونا نتيقو بشي حزب
بغينا نشوفو المغرب فحالة احسن الله يدير الخير
مغامرة الأمناء العامين لخوض الانتخابات محفوفة بالمخاطر
أولا اي خسارة للامين العام عي خسارة للحزب لانه رمزه وبالتالي ستكون نهاية حياته السياسية
الأمين العام يحب ان يكون على الحياد الانتخابي مهمته هو مساعدة أعضاء حزبه في الحصول على ثقة الناخبين بدعمهم قبل واتناء الحملات الانتخابية في كل ربوع المملكة
فان يحضر أمين عام حرب لنجمع خطابي في مدينة ما يعطي وهج لهذا المهرجان ويوصل برامج الحزب للناخبين بصورة أفضل
اما المشاركة في الانتخابات فيتحتم عليه البقاء في دائرته الانتخابية من اجل حملته الانتخابية
الا إذا كانت الأحزاب تبحث عن الأصوات وسط الشوك اي تبحث عليها بالشمعة والقنديل
اتمنىً ان ترشح الأحزاب مترشحين لا يقل مستواهم الدراسي عن الإجازة
ان يكون محامون اساتذة أطباء مهندسون منصرفون تقنيون لديهم تجربة ومشهود لهم بالكفاءة
لماذا لا نحرب هده الانتخابات هولاء
لماذا لا نجعل العمل البرلماني مجانا وتمنح فقط تعويضات التنقل والإقامة
أتحدى كل زعماء الأحزاب أن يدخلوا غمار الانتخابات حتى يعرفوا حجمهم الحقيقي لدى المواطنين.. الأغلبية العظمى من ممثلي الأحزاب في كل الهيئات المنتخبة يصلون اليها بالمال الحرام أو بالتزكية المدفوعة بالنسبة للائحة النساء
لشكر لن يترشح لان عليه مسؤوليات جسيمة وثقيلة لان هاجسه هو تصدر الانتخابات والحصول على المركز الأول او الحصول على 20مقعد من أجل تكوين فريق ورئاسة البرلمان
أين تتجسد بالنسبة لكم الشرعية الحزبية؟؟لا نتفاءل باي حزب.وليست لدينا الثقة في اي حزب مهما كانت توجهاته وبرنامجه. من الأفضل تعطي التقار للشعب وتخليه يفكر في مصيره لوحده. واااا اعطيونا التساع ما خصنا أحزاب
هؤلاء الرؤساء ساخوا وهرموا والمغاربة سيموا من وجوه وىثت المناصب لاجله عليه ان يتزودوا بحمرة الخجل
اللي بغيت نفهم وأكيد غادي يتافقو معايا الناس
انتم جريدة محسوبة على النظام، لك مع ذلك تطعنون في السياسيين.
في الرسم الكاريكاتوري تصورون لنا المنتخب وهو يعمل كآلة يتم شحنها من الخلف، هنا تقصدون ان هناك من يتحكم فيهم وانهم فقط كالعبة في آيادي خفية.
لا أقول ان السياسيين صادقين، لا والله. فلقد جربنا اليمين واليسار والاسلاميين وحتى من هم بدون انتماء. كلهم اثبتو فسادهم وفشلهم الكامل في تسيير البلاد. لكن أقول لن عليكم تشجيع الشعب على التصويت حتى ولو بورقة فارغة، الأهم هنا هو الفعل الديمقراطي والتعود على ابداء الرأي. لأنه مع التصويت المكثف سنقول كلمتنا في يوم من الأيام لا محالة.
كنا ننتظر تشبيب الأحزاب، ادن لا أمل في أناس شاخوا و هرموا في الميدان السياسي، وصارت أقوالهم كذب وبهتان
زعماء الأحزاب يدخلون غمار الأنتخابات التشريعة ..ليس للحفاظ على الشرعية الحزبية….وأنما لتكريس زيف وتفاهة وقذارة اللعبة السياسية في المغرب..فلة كان هؤلاء الزعماء يخجلون من أنفسهم لتنحوأ عن القيادة ومكنوا احزابهم من الدمقرطة الداخلية لكن لا حياة لمن تنادي
لا جديد في الانتخابات المقبلة بما أن شيوخ الأحزاب مازولو مشتبتين بترشحهم في بعض الدوائر وهذا يدل أن نجاحهم مضمون لا شك فيه. )(كونو اتحشمو واتركو الشباب يمارسون السياسة )
وجوههم قاصحين اش غادي يقولو الناس صوتو عليا نت تم ولله لبقيتو شافتوني نعاس و امتبازات وووووو مهم لله يلطف بعباده اما ليس في القنافد املس
التصويت هو تكريس للمنظومة الشمولية هو تكريس للاستهزاء من الشعب وتكريس احتقاره والاعتراف بسياسة الراي الواحد والوحيد والتحكم والريع والفساد وتكريس الجمود ووالقوف امام اَي إصلاح التصويت هدية تعطى على طابق من فضة دون مقابل لمن ادوا بالبلد الى وضعية الباطلة والفقر والفساد واللاعقاب !!
سبحان الله يتسارعون وكل مايهمهم سوى الانتخابات والكراسي (كل يوم اسمع جرائم تقع وارواح تزهق وسيارات تكسر ولا حركو ساكنا ولا ناقشو موضوع الاجرام ليكون له حل فما هو دوركم انني لن اصوت ولا اذهب الى صناديق الاقتراع غير كونو هانين.
الانتخابات هي عبارة عن سباق نحو الدخل الشهري السمين والامتيازات ..أما الحكم ليس في يديهم .وهذا أصبح واضحا وضوح الشمس
les parties politiques ne sont plus crédibles au vu des déceptions redondantes de chaque expérience d’un partie donné Tous passe pour se remplir les poches sans laisser qq chose de positif. Le marocain en a assez de ce scénario qui n’en finis pas. Vive le Roi Med VI et C’est TOUT !
عليهم الدهاب وترك المكان للشباب ليستفيدوا هم كدلك، براكا، رئيس حزب 40 سنة هو في نفس المنصب ، كيف سيعطي هدا الشخص للبلاد وللحزب، ؟ لا شيء سوى الكرسي والجاه والمال والمصالح الشخصية والعاءلية، اما الوطن والمواطن لا شيء، اتقوا الله واتركوا فرصة للشباب، سءمنى من نفس الوجوه وعددهم كثير
نطالب بالمقاطعة حتى ترحل عن الساحة السياسية تلك الوجوه التي آكل عليها الدهر و شرب
باركا من دوك الزعماء الهارمين بغينا وجوه جديدة و افكار جديدة اما دوك الهارمين يمشيو يرتاحو و يقبلو المساجد و الاوقات ديالهم
اشنو دارو في الاول زوين اتفكروا ليهم الشعب كلهم كانوا كيقلبوا علی مصالحهم الشعب المغربي عاق وعطهم شحال من فرصة ولكن مبغو احشموا ودبا اخلونا في التقار الملك الله انصروا قايم بالواجب مع الشعب ديالوا اما هدوا غييييييير زايدين
ادعو المواطنين للمشاركة في الانتخابات القادمة و إعطاء الصوت للكفاءات الشبابية. و كفى من الوجوه الحزبية الهرمة. لا يغير الله حالنا حتى نغير ما بأنفسنا.
لا ورد ولا سنابل ولا حمام ولا كتاب والتراكتور ولا……. تمكنوا أو تعلموا من الاستحقاقات السابقة سوى شيء واحد أنهم حازوا اكبر شهادة الرسوب أمام الشعب
اي شرعية ?شرعية الريع و الخلود في المناصب ألا يوجد شباب في هذه البلاد
مادامت هاته الوجوه هي اللتي ستخوض الانتخابات فالمقاطعة ثم المقاطعة هي الخيار الوحيد واي مواطن سينتخب احد هؤلاء فقد باع مصير بقية المواطنين
ليسوا زعامات وانما اراجوزات لا يملون ولا يكلون من الكراسي والمناصب
هذه الوجوه التي ذكرتها هي وجوه مألوفة لم تقم بأي عمل جاد مثلا بن عبدالله ولشكر فكيف سيقنعون الشباب الذي ( عاق وفاق) وادرك خلل العمل السياسي في المغرب انه فقط مراوغات للوصول إلى المنصب وفي الاخير ( ك يلوح الشعب وراه ويتفرغ لنهب المال العام) اذن نريد التغيير ولا تغيير نصل اليه مع هذه الوجوه
الخطأ الكبير هوا إلا مصوتوش الناس خاص كولشي اصوت واخا تلوح ورقة خاوية لموهيم خاص لفرق إبان اما إلا مصوتوش رابح الأكبر هوما الأحزاب لي عندهم صحابهم بزاف غادي إربحو فابور حية نتا اونا مصوتناش سير عطي صوتك لي إستحق باش لفرق إبان
“الحفاظ على الشرعية الحزبية” هههههههه.المقاطعة هي العنوان البارز لهذه الإنتخابات،رغم أنها ليست إيجابية على المستوى البعيد.
كل القضايا قد زنت عرفتها قبل أن تلد
36 مليار لدعم الاحزاب أي قيمة مضافة لهذه الاحزاب في المشهد السياسي؟ اي دور لها في مجتمع ينخره الفقر وزعماء الاحزاب يعيشون في بذخ ويعثون في الارض فسادا يوم الاقتراع لنا كلمتنا نحن مداويخ هذا الوطن
واش كاين شي مرشحين غير منتمين الى الأحزاب ولا ما كاين غير الأحزاب التقليدية التي الفناها واللي بغى يصوت خاصه يختار منها والا فلن يصوت على غيرهم
اضن أن الفرصة سانحة هاده المرة بعدم التصويت على الأمناء الحزب في كل داءرة وتعطي الصوت للاخر حتى ولو لم اتعاطف معه ، ليقع ما وقع لأمين الحزب التقدم والاشتراكية إسماعيل العلوي وقدم استقالته من الحزب
الا مناء العامون سيترشحون لسبب بسيط الا وهو طريقة الجديد في فرز الاصوات تعطيهم نسبة 100% للنجاح في الاستحقاقات المقبلة
لا حول ولا قوة الا بالله.واااش معيتوش.التسليم. خوذوا تقاعدكم واعمروا مساجد الله لعل الله يغفر لكم ما تقدم من ذنةبكم وما تاخر وتكون فرستكم الاخيرة..الشباب ينتضر رحيلكم.لقدسءمنا من رايتكم منذ سنين.الشباب يريذ ان يعمل اثركوا لهم المجال ارجوكم ارجوكم.ونطلب من الذولة التدخل لحسم هاد الامر.نريد التقذم الى الامام.
لا ينفع اللعب في الوقت بدل الضائع
ماذا قدم أخنوش لمدينة أكادير حتى يترشح فيها؟ مقاطعون!
سئمنا من رؤية بعض الوجوه التي ارتبط ذكرها بكل عاهاتنا وفقرنا وتخلفنا واميتنا واوجاعنا .
الى الاخ محمد العويوي،
انت تربط العمل السياسي بالشواهد وترشيح المحامي، والمهندس والطبيب. يا اخي ممارسة النشاط السياسي لم ولن يكن مرتبطا بالديبلومات. رءيس البرازيل السابق لولو كان ماسح احذية وكان رجلا نقابيا يدافع عن طبقة المستضعفين، رءيس فنزويلا كان ساءق حافلة، رءيس الحكومة السويدية لحام، (حداد ).
العمل السياسي مرتبط بالوفاء والاخلاص والمبادئ. كم من فاسد رغم حصوله على تكوين مميز لم يوءثر فيه.
بغينا نعرفوا شكون ليتيحمي هؤلاءك بحال راه للبلاد ديالهم او ورثوها صراحة ينبغي التصدي بكل حزم وقوة لهؤلاء الاحزاب سنين وهما تيكدبوا على المواطنين وهما تتغناوا على ظهر الشعب صراحة لولا حكمة ونباهة ملكنا محمد السادس الذي داءما سباقا في خدمة الشعب في كل المجالات الله ينصرو ويحفظ ولغيوا ايوها الاحزاب برامجكم وخرافتكم علينا برك وعيقوا وانساحبوا .شكرا هيسبريس
الأمور كما في الماضي والحاضر والمستقبل لا بغير ولا اي شئ راساء الاحزاب هما هما المحافظة على الكرسي كيف ما كان الدعم بالملايير مضمون الكلام في الماضي هوهو في المستقبل لا تغيير ولا وا لو
انهم قوم حصنوا مراكزهم بآليات تضمن خلودهم على ” كراسي “المسؤولية والكثير منهم لن يحول بينهم وبين تلك الكراسي الا الأجل المحتوم. ومن بين تلك الآليات الاقتراع باللائحة الذي يضمن الفوز للوكيل ومن يليه من ” الاسرة ” الحزبية او العائلية .يفوزون باصوات غيرهم .وسيفوزون ما دام التصويت باللائحة….والغريب انهم اصبحوا يرشحون اولادهم والمقربين لتقوية مراكزهم لتصبح المؤسسات شبيهة بالشركات ” العائلية “….لابد من وضع حد لهذا الامر بتحديد عدد الولايات على ان لا تتعدى ولايتين….والا لن يكون هناك اي تغيير .هناك من قضى اكثر من 30 سنة ولم يفد البلاد في شيء.ولا معنى لاستمراره كمسؤوا جماعي او برلماني او على راس غرفة من الغرف.