نفت إدارة السجن المحلي بالأوداية بمراكش ما تم نشره ببعض المواقع الإلكترونية من ادعاءات بـ “التقصير في معاملة نزيل مريض”.
وقالت الإدارة، في بيان توضيحي اليوم الخميس، إن السجين المعني مصاب قبل اعتقاله بأعراض مرض لم تحدد طبيعته بصفة نهائية إلى حدود الساعة، ويتابع علاجه بالمؤسسة حيث استفاد من 13 فحصا طبيا وعدة تحاليل مخبرية، وحالته مستقرة حاليا حسب إفادة طبيبة المؤسسة.
وأضافت أنه منذ تحويل السجين المعني بتاريخ 17 فبراير 2021 إلى الجناح المخصص للمحكومين ابتدائيا في إطار عملية إعادة التصنيف، وهو يمتنع عن الاستفادة من حقه في الفسحة ويرفض الخروج من الغرفة التي يقيم بها ليقضي وقته في الحديث عبر الهاتف، متذرعا بتأثير أشعة الشمس على صحته رغم تواجد أماكن ظليلة بساحة الفسحة.
وبخصوص ادعاءات “حرمانه من التسخين”، أوضح المصدر أن الأمر يتعلق بمنعه وفق القانون من طهي الطعام بنفسه في الغرفة، علما أنه يستفيد من حمية غذائية.
جل المغاربة يعلمون ردائة الخدمة السجنية و سوء المعاملة التي يتعرض لها السجناء في السجون المغربية، و لا نغفل الاستنزاف المهول لمجهود حراس السجون الذين يشتغلون في ظروف أقل آدمية مع تعويضات و رواتب هزيلة. العدل يبدأ من السجن فإن لم يتحقق داخله فلن يتحقق خارجه
الحمد لله تعد السجون انطلاقة جديدة للمتعثرين في الحياة، أنا كنت عاطلا عن العمل وبدون مستوى دراسي ولاتكوين وأرسلتني امرأة ظلما وعدوانا إلى السجن وتلقيت هناك تكوين مهني واكتشفت بأنني أتوفر على ثروة لامادية سأجني منها ثروة مادية إذا أحسنت استغلالها ولله الحمد ساعدني كابران السيلون والزملاء المساجين جزاهم الله خيرا في إبراز مواهبي وتخرجت من السجن بشهادة تقني متخصص في مجال الخدمات العمومية وحصلت على مساعدة من صندوق إعادة الإدماج واشتريت مواد التجميل وشعر مستعار وها أنا تانخرج وتانخدم على راسي وتانصور طرف ديال الخبز حلالا طيبا وتانصرف على واليدية وخواتاتي وتانشري ليهم ذاكشي ليخاصهم وعايش مستور والحمد لله دفعت تسبيق في شراء شقة في السكن الاقتصادي وتانفرش الدار شوية بشوية واشتريت سيارة ولدي حساب محترم في البنك.