اشتكى مغاربة من غياب دواء “لوديوميل” المضاد للاكتئاب، والذي سُحب من السوق الوطنية بفعل “غياب تأثير العلاج” في أدوية بديلة، وفقهم.
وسحبت الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، في شهر غشت الماضي، دواء “لوديوميل” من الصيدليات.
وقالت الوكالة سالفة الذكر، في بيان لها، إن قرار السحب “جاء بعد اكتشاف شوائب بالمادة الفعالة للدواء بمستويات زائدة”؛ وذلك بعد سحبه من فرنسا للسبب نفسه، باعتبار ذلك يدخل ضمن “المواد المسرطنة”.
لكن “ر.ش”، وهي إحدى المغربيات اللواتي يعانين من مرض الاكتئاب وكانت تتابع علاجها عبر دواء “لوديوميل” لمدة عشرين سنة بشكل متقطع وفقط خلال “أوقات شدة المرض”، تفاجأت بالغياب الكلي للدواء في السوق الوطنية وحتى خارج المملكة.
وأضافت المتحدثة لهسبريس أن هذا الغياب “أثر على سيرورة علاجها، إذ رغم توصيف طبيبتها أدوية بديلة لم يحدث ذلك أثرا في مواجهة مرضها؛ ما جعلها تبحث بشدة عن رجوع “لوديوميل”.
وأوردت المريضة عينها أنها ليست الحالة الوحيدة بالمغرب التي تعاني من هذا الأمر، إذ هنالك حالات تواصل بشدة البحث عن هذا الدواء بسبب غياب أثر العلاج ونفس التأثير بالأدوية البديلة.
وتابعت: “جربت أدوية بديلة عديدة (فينديب-اكس ار/ تونيلوكس…) لكن دون جدوى أو أي نتيجة”، مشيرة إلى أن هذه البدائل لا توجد بالمغرب بل في الخارج، وفق قولها.
وكشفت المتحدثة أن طبيبتها سبق أن أقرت بضرورة عودة هذا الدواء إلى السوق الوطنية، مشيرة إلى “ضرورة معالجة المادة الزائدة فيه التي تسبب السرطان”.
كما بينت “ر.ش” أنها لمدة عشرين سنة لم يتم تسجيل أية إصابة لها بالسرطان.
من جهته، أوضح محمد لحبابي، رئيس كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، أن شكايات هذه الحالات “يتم حلها أساسا عبر الاستشارة المتكررة للطبيب المعالج”.
وأضاف لحبابي، في تصريح لهسبريس، أن دواء “لوديوميل”، الذي تم سحبه من الصيدليات، يدخل ضمن نطاق أدوية العلاج النفسي والتي يستحيل أن يقدمها الصيدلي دون وصفة طبية يتم تحليلها.
واعتبر رئيس كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب أن الفاعلين المهنيين لا يمكنهم أن ينصحوا المرضى الذين يعانون من غياب “لوديوميل” بأي بديل آخر سوى العودة إلى الطبيب المعالج مجددا.
وماذا عن ما هو اخطر ماذا عن غياب لقاح المرضى النفسيين الذين يتوجهون المستشفيات من اجل اخد الجرعة المهدءة فيواجهون بعدم توفرها ما يفاقم حالتهم ويزيد من تهيجهم وصعوبة التعامل معهم خصوصا من طرف المحيط القريب منهم اباءهم وامهاتهم واخوانهم والجيران …
سبحان الله فين ما كان شي دوا مزيان تيحدوه ويبدلوه لدواء جنيس معرفتش أشنو الهدف ديال هد الناس
هادو عطيهم لفلوس و التفواج و تشوف واش إبقا فيهم شي إكتئاب
أدوية الإكتئاب جد مكلفة حيث يرتفع ثمنها
مما يجعل كثيرا من المواطنين الذين ليس لهم القدرة لشرائها يعانون طول حياتهم وقد يؤدي بهم ذالك إلى الجنون.
كما غاب دواء surmontil
مند اكثر من اربعة شهور ……و للإشارة أن بعض المرضى لا يرغبون في تبديل الأدوية …..
وأيضا غياب دواء كيتيافي لا نعلم ما سبب هذا التلاعب بصحة المواطن
هيسبريس كانت نشرات مقال حول الموضوع شي شهرين هادي و أنا كنت من المعلقين على ذاك المقال و انتقدت الوزارة حيث ما سحباتوش ولكن دابا ندمت ههههه حيث فعلا الطبيب ديالي ما لقاش باش يبدلو و عطاني دوا آخر لا علاقة تسبب لي في آثار جانبية أسوأ من المرض براسو.
ها العار غير رجعوه لينا قابلين على ديك نسبة الخطورة لي فيه ديال مرض السرطان حيث أصلا سولت الذكاء الاصطناعي وقاليا أن المادة لي لقاو فيه هي سولفات وهي مادة أصلا موجودة ف اللحوم المصنعة بحال الكاشير و اللحم المدخن لي تناكلوه يوميا.
ها العار إلى ما شوفو كايرو ترجعون بنادم راه كيتعدب و ما لقاء البديل