بينما ينتظر المغاربة التساقطات المطرية والثلجية التي تعرفها العديد من المناطق كل فصل شتاء، خاصة بعد سنوات متتالية من الجفاف وانحباس المطر عن أكثر من 80 في المائة من مناطق البلاد، يعيش سكان العديد من القرى والجبال، خاصة بأقاليم جهة درعة تافيلالت، في دوامة الخوف من تكرار مآسي ضعف الشبكة الطرقية، وغياب حطب التدفئة، وبعد المؤسسات الصحية، ومشاكل التموين.
وتعيش عشرات القرى الجبلية بأقاليم جهة درعة تافيلالت، خاصة بكل من ميدلت وتنغير وورزازات، في فصل التساقطات المطرية والثلجية، مشاكل كثيرة، لاسيما كبار السن والنساء الحوامل؛ إذ تعرف معظم الطرقات الجبلية انقطاعات متكررة بسبب الثلوج أو انجراف الأتربة والأحجار.
صرخات ونداءات استغاثة تتوصل بها جريدة هسبريس الإلكترونية كل شتاء من سكان القرى النائية والجبلية، منهم من يطلب فتح الطرقات للتوجه إلى الأسواق لتزود بالمؤونة، ومنهم من يطلب الإسعاف لحالة مرضية داخل البيت أو سيدة تتوجع بسبب آلام الوضع، ومنهم من يستغيث لمواشيه؛ هي نداءات وصرخات متعددة ومختلفة لكن هدفها واحد هو إنقاذ الأروح، سواء البشرية أو الحيوانية.
شبح البرد القارس
يشتد البرد كل فصل تشاء في جهة درعة تافيلالت، وتتفاقم معه معاناة آلاف سكان القرى والجبال ومعم المتشردون في شوارع المدن، ما يجعل الجمعيات المدنية والسلطات المختصة تتحرك لتقديم الإغاثة.
أحمد نايت إبراهيم، من ساكنة دائرة إملشيل (إقليم ميدلت)، قال إن أخطر ما يخيف سكان الجبال والمداشر النائية في فصل الشتاء هو شبح البرد القارس، موضحا أن “البرد والتساقطات الثلجية الكثيفة يتسببان في شلل تام لحركة العربات والإنسان في المنطقة حتى إن الزائر يتخيلها منطقة منكوبة وفارغة من البشر”.
وأضاف المتحدث لهسبريس أن “منطقة إملشيل والنواحي تصبح في فصل التساقطات الثلجية منطقة منكوبة”، مشددا على أن “المنطقة في حاجة ماسة إلى برامج ومشاريع تنموية قادرة على انتشالها من التهميش الذي تعيشه لسنوات”، رافضا “تذكُّر المنطقة فقط في الحوادث والمآسي وموسم سيدي محند أولمغني”.
ليس فقط إملشيل هي التي تعاني من مشاكل متعددة في فصل الشتاء حيث البرد القارس والتساقطات الثلجية، بل في معظم المناطق الجبلية بأقاليم ميدلت، تنغير، ورزازات وأزيلال يضع السكان أيديهم على قلوبهم خوفا من المجهول الذي يرافق فصل الشتاء، وهو ما أكدته سيدة تدعى حفيظة من جبال أمسمرير بإقليم تنغير، قائلة: “فصل البرد نعتبره نحن سكان الجبال وحشا مخيفا”.
وأضافت حفيظة، في تصريح لهسبريس، أن فصل الشتاء يكون قاسيا بالنسبة لساكنة الجبال والمناطق القروية النائية، مشيرة إلى أن “هناك فئة أخرى تعاني مشاكل كثيرة في هذا الموسم، هي فئة الرحل التي قد تتعرض للحصار بسبب الثلوج لأيام، ما يؤدي إلى نفوق المواشي وتراجع صحة الأطفال وكبار السن”.
الـ “بدون مأوى قصصهم مؤلمة”
للحديث عن فصل الشتاء والتساقطات الثلجية، خاصة في جهة درعة تافيلالت، لا بد من استحضار فئة مجتمعية يمكن اعتبارها الأكثر تضررا في هذه الفترة من كل سنة، هي فئة المتشردين والـ “بدون مأوى”، حيث يعانون من العذاب الأليم بسبب قساوة البرد وهم يفترشون الأرض ويلتحفون السماء في أيام تصل فيها درجات الحرارة إلى ناقص 5 درجات.
صور الأشخاص بدون مأوى، والمتشردين بصفة عامة، تنتشر كل فصل شتاء على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما تعمل السلطات المحلية بتنسيق مع جمعيات المجتمع المدني على التحرك من أجل نقل هؤلاء إلى مراكز الإيواء ومؤسسات الرعاية الاجتماعية، وذلك لإنقاذهم من شبح موت البرد القارس.
عبد الصمد حقي، فاعل حقوقي من مدينة الرشيدية، قال: “هناك مئات من الأشخاص يعانون في هذه الجهة التي تتميز في فصل الشتاء ببرودة الطقس التي تصل أحيانا إلى ناقص 5 درجات، لكن الفئة الأكثر تضررا هي فئة الأشخاص بدون مأوى والمتشردين في الشوارع والأزقة”، مشيرا إلى أنه “على الرغم من قلة عدد المتشردين في هذه الجهة، إلا أنهم يعانون من عذاب البرد”، على حد تعبيره.
وطالب المتحدث ذاته السلطات المحلية بأقاليم جهة درعة تافيلالت وشركائها بـ”القيام بإحصاء المتشردين المتواجدين حاليا في الشوارع قصد إغاثتهم في ليالي البرد المقبلة”، مؤكدا أن “منهم من يعاني من أمراض عقلية ومنهم من يعاني من أمراض جسدية”.
الحوامل والمرضى
في وقت تستعد فيه السلطات لاستقبال فصل الشتاء الذي يحتمل أن يكون هذه السنة باردا جدا ومصحوبا بالتساقطات المطرية والثلجية، هناك الكثير من النساء الحوامل والمرضى في جبال وقرى جهة درعة تافيلالت يخشون الموت بسبب التقلبات المناخية.
كريم آيت عبد الرحمان، من ساكنة إملشيل (إقليم ميدلت)، قال إن “الحوامل والمرضى يكابدون معاناة خطيرة أثناء التساقطات المطرية والثلجية بمنطقة إملشيل، حيث تعرف جل المسالك الطرقية المهترئة في الأصل انقطاعات متكررة، ما يفرض عزلة على المنطقة ويصعب على العربات الوصول إليها، خاصة سيارات الإسعاف”.
وطالب المتحدث لهسبريس السلطات بـ “إحصاء حوامل ومرضى الجبال والمناطق وعرة التضاريس، ليس فقط في إملشيل بل في جميع مناطق جهة درعة تافيلالت المهمشة”، موضحا أن “هذا الإحصاء سيسهل إنقاذ أرواح الحوامل المرضى، خاصة إذا تم نقل اللواتي اقترب موعد وضعهن، وكذا الأشخاص ذوي الأمراض المزمنة، إلى المستشفيات لتفادي وقوع المشاكل السابقة نفسها”.
واصبرو را المنتخب تأهل لدوزيام تور للمونديال وهادشي خاصو مصاريف من كراء طيارات لسفر المسؤولين والأحباب والأصدقاء باش يتفرجو وهوما في قطر+الإقامة والأكل……………اصبرو إن الله مع الصابرين
هل البرد القارس ظاهرة ظهرت مؤخرا ام منذ عهود !!! حتى الصحراويين يخشون الموت من الحرارة بدون مكيفات !!! و الاعمار بيدالله والخوف لا يقي من الموت
شعبنا يموت بردا وجوعا وفقرا في القرى وفي الجبال ولا احد يحرك ساكنا واموالنا تدهب الى فلسطين وزنجبار وهنولولو وجزر الوقواق ،وهناك من الأغبياء والعملاء والمنبطحين والمداويخ من يتكلم عن إدماج الاجئين والمهاجرين وكل من هب و دب على حساب هؤلاء المواطنين المغاربة مع وقف التنفيذ؟انشروا من فضلكم وشكرا
المغاربة فيهم كثرت الشكاوي. جا البرد نتشكاو جات الشتا نتشكاو جا التلج كدالك الحرارة كدالك الله اهدينا. انا كانشوف جدودنا شنو كانو كايقاسيو قبل من التكنلوجيا والتقدم وكانت الوقت زوينة
et en France l’état aide les gens qui se chauffe au bois 200euros à cause ses augmentations et au Maroc toujours la misère. l été sans eau et l hiver sans chauffage.
المنتخب المغربي حصل على 13 مليار لو يتبرع بثلاثة ملايير تخخف كثيرا من المعاناة على سكان المغرب الغير النافع
اعالي جبال الاطلس الصغير باقليم تارودانت وطاطا وتزنيت …يعيشون نفس الوضعية ..فهم شتاء تحت رحمة البرد وصيفا تحت رخمة الرعي الجائر ومع ذالك فهم لا يشتكون والدولة نسيتهم تماما …وهم يعتمدون على انفسهم وامكانياتهم اما لتعبيد الطرق او شراء سيارات للنقل ويسيرون انفسهم بما تيسر …الان درجة الحرارة بايغرم و ايماون تارودانت تصل الى 4 تحت الصفر ليلا …وهناك فلاحون صغار لا دعم يصلهم ومربوا الماشية ومن الصنف الاصيل المديرية الجهوية باكادير تتلاعب بهم …ولا تهتم لشؤونهم حتى شجر اللوز دمره الرعي الجائر والسلطة تتفرح والصحافة لا تتحدث وكأننا في دولة اخرى ….الحكرة هو الاسلوب الذي تتعامل به الدولة مع هذه المناطق …
امر طبيعي اجدادهم عاشوا الثلج و البرد و الصقيع ديال بالصح أيام كانت الطبيعة بخير… أما اليوم يومان دال شوية دالبرد و نبقاو نشكيو… في الوقت توفر كل الشيء البسة و اغطية و الآلات تسخين و التدفئة… اذا كان البرد مكلفا و مزعجا لهذه الدرجة فجربوا الجفاف و انحباس المطر و الثلج و بعدها ابحثوا عن الكلء لماشيتكم و الماء لبيوتكم و حقولكم…. انه قانون الطبيعة لابد من الفصول الأربعة شتاء ربيع صيف خريف… كالحياة صعاب و مشاكل أفراح و مسرات و انكسار… طفولة و شباب كهولة و ممات…
لماذا لا تتحرك جمعيات المجتمع المدني التي تعد بالالاف ومنها من يتلقى الدعم من المغرب ومن الخارج وهناك الاف الملابس تلقى احيانا في الازبال من كثرة الملابس التي تاتينا من الخارج والتي تباع بكل اسواق والمدن المغربية وعندما يتم بيع جزء منها في الاحياء الشعبية يلقى الباقي في حاويات الازبال وفي الطرقات . لماذا لا تتجند السلطات والجماعات وجمعيات المجتمع المدني بتجميع اعداد كبيرة من الملابس من “البال” وتنظيفها وارسالها الى مناطق جبلية ومدن مهمشة لانقاذ سكان من شيوخ واطفال ونساء من قساوة البرد . ايضا لماذا لا يقوم المحسنون والجمعيات المدنية والجماعات بما تقوم به عديد من دول امريكا الجنوبية وخصوصا في الفصول الباردة بالتطوع للقيام ” بطاولة كبيرة بالمناطق الوعرة في الجبال والمهمشة وتهييئ الاكل يوميا للساكنة حيث يتم منح الخضر والدجاج واللحم من طرف اصحاب الحافلات التي تنقل الخضر وايضا اصحاب المتاجر الكبرى وايضا بمساعدة المحسنين حتى لا يعاني السكان والاطفال والشيوخ من الجوع والخصاص وتسمى هذا العمل بامريكا الجنوبية ب COMEDOR POPULAR .
واش ما فرحتوش فاش تأهل المنتخب ،
ياك كلشي خرج ناشط و فرحان و كلشي اصبح عندو غيرة على الوطن و رفعنا الراية المغربية .
لاش جالسين تشكو تبكيو .
اكثر من 40 الف واح. مشى لقطر مع العلم ان كلشي غالي معندم ، فين هم هذوك اصحاب الحج و العمرة راه عدنا غير هنا ما بقتيش كنسمع لهم صوت .
اتمنى مزيدا من الموت لهذا الشعب المذلول
زعما البرد عاد بان في المغرب . المغاربة متعايشين مع البرد من الأزل العكس حاليا هناك ارتفاع في درجة الحرارة في العالم بأسره.
هذا هو مغرب المحطات الطرقية الفرعوني، مغرب الواجهة الجميل ومغرب منسي سكانه أمازيغ يموتون من البرد والتهميش وإقصاء لغوي متعمد
ان من يعاني العذاب القاسي أكثر هم الأطفال الذين يقطعون مسافات طوال يوميا إلى المدرسة مشيا،ذهابا و أبابا عبر المسالك الوعرة..عذاب لا يتحمل:الفقر المذقع،البرد القارس،ملابس en lambeaux،الكلاب المفترسة…ان وعود الثلاثي تبقى دوما اوهاما وكذبا و بخارا متناثرا.
عناوين بعض المقالات تدعو للسخرية والاستغراب وكان جبال المغرب لم تعرف الثلج ولم تعرف المطر او انها لم يسكن بها بشر حتى نتكلم عن الموت البطيء او كان هؤلاء السكان رحلوا الى الجبال قسرا، كونوا عقلاء واتركوا الناس واختياراتهم، التضامن الاجتماعي بين أفراد الشعب وأفراد العائلة محبوب ومقبول وخلق البلبلة مرفوض .
افضل دل البرد على دل طوابير الخبز و الحليب و الزيت مدى الحياة متحشموش جيران السوء
من الممكن جدا أن يتم إعادة النظر ودراسة جدوى وجود دواوير عبثية في مناطق ناءية بالمغرب وقد يتم ترحيل السكان إلى ضواحي المدن للاستقرار والعيش هناك وتعويض من لهم أراضي هناك بأراضي مماثلة وكذلك أصحاب المنازل والبراريك لأن الأمر الطبيعي هو إخلاء تلك المناطق وتحويلها الى غابات من خلال تشجيرها بصورة مكثفة خصوصا وأنه موءخرا تم ظهور الأسد والنمر بالأطلس بعد الاعتقاد أنه انقرض.
رومانيا دولة اوروبية من يريد مقارنة المغرب فليقارنه مع رومانيا او بلغاريا او البرتغال لا مع فرنسا و بريطانيا و المانيا المغرب دولة من. العالم الثالث كفى بكاء و شكاوي احمدوا الله
الله يرحم المغرب بتساقطات مطرية….وتساقطات ثلجية…في وقتها لأجل فلاحة مزدهرة .
بركة من التشكي….. نطلب الرحمن الشتاء والمطر والثلوج ….☝️.
العجب العجاب من بعض التعليقات ما بال قلوب قوم قد قست كيف تتنظرون من الله ان يغيثكم وهناك أناس ينامون في الشارع و حيوانات تموت كل يوم كيف سيقون بأس البرد القارس النبي عليه السلام كانت تدمع عيناه اذا رأى دابة عجماء أصابها النحف ويقول من صاحب هذه الدابة فيأتي صاحبها و يقول له كيف تنتظر ان يرحمك الله و انت لا ترحم ونحن لا وجود لحقوق الحيوان في دستورنا فأين الثرى من الثريا
في أوروبا كل الحقوق مكفولة وأمطارهم غزيرة حتى ولو كانو كفار لان الله يقول :لا يغير الله ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم.