حلت أمس الإثنين الذكرى 19 للحدث الإرهابي الذي هز مدينة الدار البيضاء سنة 2003، وراح ضحيته عدد من القتلى والجرحى، وخلف مجموعة من المعتقلين في ما بات يعرف بملف “السلفية الجهادية”.
ومازالت مقاطعة سيدي مومن، التي خرج منها غالبية المتهمين في التفجيرات المذكورة، تقاوم من أجل محو تلك الصورة التي ارتبطت بها.
ومع حلول هذا التاريخ، يتساءل كثيرون حول ما تغير في واحدة من أكبر المقاطعات بالدار البيضاء مساحة وكثافة سكانية.
ويرى عزيز شاعيق، الفاعل الجمعوي بسيدي مومن، أن هذه المنطقة “لم تعرف تغييرات واضحة منذ العمل الإرهابي، إذ مازالت تعيش على وقع التهميش”.
وبحسب الناشط المدني ذاته فإن مقاطعة سيدي مومن ظلت على ما هي عليه بعد الأحداث التي شهدتها الدار البيضاء، ولم تعرف مستجدات سوى هدم “البراريك” وتعويض الساكنة المحلية ببقع أرضية.
وشدد المتحدث نفسه على أن “سيدي مومن عرفت بناء العمران مقابل تهميش الإنسان”، مسجلا أن “الأموال التي كانت موجهة لتأهيل وتطوير المواطن ذهبت في اتجاهات أخرى”.
وبالنسبة إلى يوسف اسمهيرو، عضو فيدرالية اليسار الديمقراطي، فإن سيدي مومن “في حاجة ماسة إلى ثورة ثقافية لإخراج المحسوبين على الحركة الإسلامية الذين ظهرت أسماءهم في التفجيرات الإرهابية من هذه القوقعة التي يعيشونها منذ سنوات”.
وأضاف اسميهرو، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية: “إذا كان البعض يرى أن ظاهرة الانتماء إلى التنظيمات المتطرفة في تلك الحقبة سببها العيش في ‘الكاريان’ فإن المشكل أكبر من ذلك، وهو مرتبط بما هو ثقافي”.
وسجل المتحدث ذاته أن “الأشخاص الذين غادروا السجن وعائلاتهم لم تتم مواكبتهم ولا مصاحبتهم اجتماعيا وثقافيا ونفسيا”، مشددا على أنه “رغم المقاربة الأمنية وكذا إعادة الإيواء مازال السؤال عن إمكانية القيام بمصاحبة ثقافية واجتماعية لإخراج المعنيين من هذه الظواهر ومصالحتهم مع المجتمع يطرح بحدة، وذلك تفاديا لانشاقاقات في المجتمع”؛ كما دعا إلى “وضع برامج تصحح الفهم المغلوط للمسألة الدينية، في ظل التعصب لبعض الأفكار البعيدة عن الدين الإسلامي”.
في المقابل، يؤكد عبد الغني المرحاني، نائب رئيس مقاطعة سيدي مومن، المنتمي إلى حزب الاستقلال، أن “المنطقة قبل التفجيرات الإرهابية لسنة 2003 ليست هي نفسها اليوم”.
وبحسب المرحاني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، فإن “سيدي مومن عرفت عدة تحولات وتغيرات، شملت مجالات منها الاجتماعي، عبر إعادة إسكان قاطني دور الصفيح، وإعادة إسكان سكان سيدي مومن القديم”، وزاد: “واقتصاديا تم إطلاق مجموعة من الشركات التي تساهم في الدورة الاقتصادية، وفتح فرص تشغيل لساكنة المنطقة؛ ناهيك عن ولادة مجموعة من الجمعيات المهتمة بالمجال الثقافي”.
ووفق عضو المجلس الجماعي فإن سيدي مومن “عرفت حركية ودينامية هامة بفضل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك لمحاربة الفقر والهشاشة”، وسجل أن هذا المجهود الذي تم بذله “حوّل وجه سيدي مومن إلى الأفضل، مع التأكيد على أننا مازلنا في حاجة إلى مجهودات أكبر في قطاعات مختلفة، من بنية تحتية وصحية، لتحسين عيش الساكنة”، ليختم تصريحه بأن “سيدي مومن ليست الإرهاب، بل التربية والإبداع”.
سيدي مومن ديال 2003 هو ديال دبا بريجة خرج على منطقة استافذو صحابو و حاشية ديالو من البقع و المحلات و الدعم العمومي ديال الجمعيات
حشومة هده الصورة….2022..دايرة بحال قندهار….والله لو كنت مسؤول في البلاد لادخل كل مسؤول فاسد السجن والمحاسبة ……لكن البلاد سايبة النهب والسرقة وفساد وانعدام الظمير وغياب المواطنة…والغيرة على البلاد…….اه لو كنت مسؤولة ولدي سلطة……
فسألته: “ولكن لماذا قام الراجبوت بهذا العمل؟ ماذا يهمهم إذا علّمتم المنبوذين؟“
أجاب: “لقد كان أفراد الطبقات الدنيا دائماً عبيداً لدى الطبقات العليا. انهم يعملون في حقولهم بأجور زهيدة ويكنسون شوارعهم. فاذا علّمناهم، فمن سيتولى هذه المهمات القذرة؟ الراجبوت يكرهون هذا المكان لأنه يحرّر عبيدهم.“
ص ٥١
المختار
و من يكفر بالايمــٰن فقد حبط عمله و هو فى الاخرة من الخــٰسرين
عا الكذوب سيدي مومن كله تخلف. كريانات. حمير و كرارس مع العلم انه جاء في موقع استراتيجي و لكن واحد بحال بريجة دمره و لم يحاسبه احد لأنها الديمقراطية السلطوية افعل ما تشاء لأنك غني و قوي صاحب نفوذ و جاه
صورة جد معبرة يشمءز منها القلب.
من شاهد هده الصورة يقول انها من إدلب او من ريف حما. أو من دير الزور او من الحسكة .
اه عفوا صورة من مدينة يسمونها ذكية
كما قيل يجيب مواكبة الخارجين من السجن بتهمة الارهاب ثقافيا و اجتماعيا و دينيا
هناك بعض قرى تعيش في قرن 20 لا ماء ولا كهرباء و طريق منذ عهد الاستعمار، خصوصا في جبال أطلس أو ضواحي تازة…. مرجو قيام بزيارة إلى هذه المناطق الجماعات في هذه المناطق لا يهمهم خدمة مواطنيها. تصورا معي طريق منذ عهد الاستعمار الفرنسي، بعض سوف يشكر فرنسا لانه يظن هذه طريق للفك عزلة عن بوادي لكن هذه طريق متجهة للمناجم، إذا دخلت فرنسا الى منجم أكلت ترابه و رماله.
أكبر كاريان في سيدي مومن والدار البيضاء “كاريان الرحامنة” مازال في مكانه منذ الستينات إلى اليوم.
على الأقل هناك عمران الدولة تجتهد ولكن عندما يلد فقير ستة اطفال فإنه يجب على الدولة توفير ست مساكن اضافية ومدارس اضافية ومستشفيات اضافية.
بمعنى في وقت ما لن نجد غابة ولن نجد حتى اين نزرع ما نأكل.
هناك معيارين اساسيين لتقدم ازدهار اي امه العداله النافذه على كل فئات المجتمع و إعطاء الحقوق لأهلها والتعليم الجيد …. للاسف مازلنا لم نصل لهذا … بطبيعه الحال سوف نرى تهميش وفقر و ما ينتج عن ذلك من جرائم واكل حقوق الناس
الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة
تم هدم البراريك و لم يرحل سكانها فرغم انهم ذهبوا لأماكن أخرى ما زال اغلبهم يأتي لحيهم القديم يجلسون في المقاهي أو فراشة او حتى سير واجي
المشكل الحقيقي هو ديرو اللي بغيتو فوتوني غي انا، هذه هي عقلية المسؤول المغربي للاسف.
عنوان بالف معنى وصورة بالف كلمة.
واين رأي احمد عصيد في مقال اليوم؟
ام أنه قال كل ما في جعبته في مقال امس؟
التطرف الديني والتطرف العلماني الاقصاءي
عملة واحدة . علما أن التطرف العلماني هو الذي يغدي التطرف الديني.
وما لم يكن هناك حوار مجتمعي حضاري بعيد عن التعصبات من كيلا الجانبين يشارك فيه المتخصصين في علم النفس والشريعة والاقتصاد والمجتمع المدني وغيرهم فلن يكون هناك حل .
وسنبقى كل عام نردد نفس الأسطورة وندور في دائرة المفرغة.
هناك في الجبال أناس مكافحون يعملون لا ماء ولا كهرباء ومرتبطون باصلهم وارضهم وادا تفوق أحد في العائلة يكون المسكين شمعة يضيئ بها الجميع لكن الكل لا يرضى قضاء ليلة واحدة في ضروف احياء صفيح بل يفضل الجبل وقسوة الطبيعة
هناك أصحاب البرارك يتاجرون بهده المحنة على حساب أبناءهم
لا يمكن لأي دولة ان تعطي مسكن لكل براكة يتم تفريخ فيها 6 او 8 برارك المستقبل
المواطن المغربي من طبعه انتهازي فالاستفاد من السكن بالنسبة الكاريان مخاصهاش تكون خاص الراجل يخدم و يشرب سكنى ماشي يشري في العشوائي و يولد 12ولد حنت في العشوائي ساهل الانفال من بناء منزل واحد الى 13 منزل
هذه الصورة كفيلة بترجمة الواقع المرير والمخزي الذي يعيشه ساكنة هذه الاحياء الهامشية لمنطقة سيدي مومن وغيرها من الاحياء التي كانت مخصصة لإعادة إيواء ساكنة الأحياء الشعبية ضمن مخطط محاربة دور الصفيح بالله عليكم ما الفرق بين هذه المباني والأحياء القصديرية لا مرافق عمومية لا فضاءات للأطفال لا دور الشباب لا ساحات خضراء كل شيء مجتمع لتفريخ منحرفين وجناة مازلنا نرى الدواب والازبال والقادورات والعربات المجرورة بل وحتى وسائل النقل شبه منعدمة والغريب في هذه الصورة هي وجود (براريك )بجانب الحي السكني رغم مرور هدة طويلة على هدمها السؤال المطروح هو هل هذه( البراريك) ثم انشاؤها قبل الهدم ام بعد الهدم مرحبا واين هو دور السلطات المحلية
ههههه و لهم الشجاعة ان يقولوا نحن متقدمون على الجزائر بسنوات ضوئية
بناء العمران وتهميش الإنسان حاجزان فاصلان بين التنمية والتدمير. كان الأجدر أن يكونان متوازيان ومتناسقان وملتسقان لا يحيدان ولا يفترقان بعضهما عن بعض. بناء الإنسان هو المحور الأساسي لتفعيل الأنشطة الإجابية في جميع المجالات الدينية والمعرفية والثقافية والإقتصادية والأمنية. ومن تم يكون أسلوب التربية الممنهج بارزا وواضحا في المسجد وفي المدرسة وفي المعمل وفي السوق وفي الملعب. كما يعرف الجميع أن الشباب هم الركيزة والإندفاع والكسب والقوة الضاربة في كل المجتمعات، والشيوخ هم التجربة والصبر والنصيحة والتعليم والثقة في النفس. ولهذا يجب على الشباب أن يتعلموا من الشيوخ كل شيء نفعي وإيجابي لبناء شخصيتهم الفذة، وأن يتخذوا منهم العبرة في النجاح كما في الرسوب.
الحل الوحيد هو حل جدري وصعب .هو إزالة الحي بالكامل Razer وهندسة معمارية تعترف الإنسان لا بالحيوان . وتؤؤطير السكان والاسر في تكوينات وتعليم ونخراط في المجتمع .هده الحياء الهامشية هي مشكل المغرب ككل .وهي ناتج الفساد الجماعات البلدية ووزارة الداخلية ……ومقدمين هم المشكل في أي حل المغرب هم السبب في العشوائيات
حقيقة منطقة سيدي مومن تفتقر الى ابسط ضروف العيش والكرامة
ودالك انتشار كبير لدور الصفيح وعدد كبير من الحيوانات المنتشرة في كل مكان غياب مرافق العمومية لا حدائق ولا اي مكان لترفيه للاطفال …………..
أقول للسيد المرحاني ادهب الى قلب سيدي مومن وبالضبط منطقة البوسط لترى بأم عينيك التطور والتقدم الدي عرفه سيدى مومن.
حيوانات منتشرة كالأغنام والكلاب الضالة والحمير كراريس مجرورة مظاهر البداوة في كل مكان براريك قصديرية طرق مهترئة انتشار الجريمة البطالة …..
ان لم تستحيي فقل ماشئت.
حسبنا الله ونعم الوكيل.