شاي..
في نخب الوجود،
ورشفة عميقة
تحكي سيرة عصفور،
أَلِف التحليق وحيدا،
وسعى صوب السراب.
هل ثمة مستمع
يعي صوت البعيد
في مسيرة البطيء
نحو الأبدية؟
أرأيتم
عينيِ الشغف
مترنحة مترعة المزاج،
وكأنها في عين لجوج؟
ستكون الحقيقة
بالفعل –
شُهبا تضيء صفحة السماء؛
شهبا اصطناعية.
أكان صحوا،
نوما،
أم كان في المابين؟
لا، لم يشأ الوجود
أن نشرب نخبه
قانعين راضين
بحب مكتوب؛
لم يرضَ بدور ثانوي
على ركح العصر،
وفضّل أن يكون
دائما –
بطل الكُمُون.
تباركلاه على السي موميد.. لأول مرة أكتشفك شاعرا موهمبا.. تحياتي..