اختارت فعاليات حقوقية ومجتمعية التنبيه مجددا إلى أهمية الاستمرار في تكثيف المراقبة الأمنية في إطار مكافحة ترويج مادة “الماحيا” بالمناطق النائية تحديدا، خلال الفترة الحالية، التي عادة ما يتعامل معها المروجون على أنها فرصة سنوية لمواصلة استقطاب الزبائن من الشباب، موازاة مع الحركية الداخلية التي تخلقها المناسبات الاجتماعية، والتظاهرات الفنية والثقافية، وكذا الهجرة الداخلية.
وحرّكت فاجعة سيدي علال التازي بإقليم القنيطرة، بداية يونيو الماضي، الكثير من النداءات بخصوص الموضوع، وضرورة محاصرة شبكات تصنيع وترويج “ماء الحياة”، الذي يُنتج عادة من مواد مغشوشة وغير صحية يمكن أن تؤدي إلى وفيات وأمراض خطيرة.
ومنذ ذلك الوقت تواصل السلطات الأمنية بعدد من الجهات تفكيك معامل سرية لصناعة “الماحيا”، حيث تم خلال الشهرين الماضيين تفكيك عدد من الأوراش المتورطة في هذا الإطار، سواء بواد زم، التي كشفت بها أربعة مصانع معدة لهذا الغرض، أو بإقليم سيدي إفني، الذي فكك به مصنع للسبب ذاته. تنضاف إلى ذلك عمليات أخرى، آخرها تلك التي مكنت من الكشف عن مصنع سري لـ”الماحيا” بدوار الغصبان غير بعيد عن مركز إقامة موسم مولاي عبد الله أمغار بإقليم الجديدة، حيث كان الغرض هو تزويد الوافدين على الموسم بهذه المادة.
من هذا المنطلق أبرزت أصوات مدنية وحقوقية أن “الرواج الذي تخلقه المناسبات الاجتماعية والثقافية بالمناطق النائية تحديدا، خلال هذه الفترة، يكون عادة مُسهّلا لاشتغال الشبكات النشيطة في توفير مسكر ماء الحياة، بالنظر إلى عدم وجود بنيات مرخص لها للتوزيع”، مشيرة إلى أن “العمليات الأمنية يجب أن تتكثف لمحاصرة هذه الظاهرة في مثل هذه الأوقات تحديدا تفاديا لأي فواجع مستقبلية”.
وقال عبد الرحيم فداوي، ناشط حقوقي ورئيس منظمة “تاوسا” للمساواة وحقوق الإنسان، إن “تكثيف المراقبة على عمليات توزيع مسكر ماء الحياة يبقى موضوعا راهنيا لا يجب التغافل عنه بأي شكل من الأشكال، إذ يرتفع منسوبه خلال المناسبات الاجتماعية والأنشطة الصيفية والأعياد بالمناطق النائية على الخصوص، التي لا تتوفر بها المحلاتُ المرخص لها لتسويق الكحول المصنعة”.
وأضاف فداوي، في تصريح لهسبريس، أن “مروجي هذه المواد يستغلون أوقات الذروة وارتفاع منسوب الهجرة الداخلية لتوسيع أنشطتهم وجذب أكبر عدد ممكن من الزبناء، مما يؤكد أهمية تكثيف الدوريات الأمنية الفُجائية من أجل حماية النسيج الاجتماعي وضمان الحق في الصحة العامة، بالنظر إلى كون “ماء الحياة” يتم استخراجه من عدد من المواد الخطيرة على الصحة”.
وتابع قائلا: “نشير هنا إلى إيجابية وجود انفتاح للسلطة الأمنية على فعاليات المجتمع المدني الغيورة على الوسط الاجتماعي والصحة العامة، وإشراكها في عمليات التبليغ ومراقبة التحركات المشبوهة في إطار عملية تأثُّرٍ وتأثيرٍ تُساهم في منع وقوع مثل هذه الحوادث، التي أدت في السنوات الأخيرة إلى تسمم عدد من الأفراد ووفاة بعضهم”، مشيرا إلى ضرورة “توفير بدائل اقتصادية بالمناطق النائية للشباب، الذين عادة ما يعتبرون الفئة المستهدفة من هذه العمليات التي تقف وراءها شبكات متخصصة”.
من جهته أكد نور الدين عبو، فاعل مدني بالجنوب الشرقي، أن “المجتمع المدني يساند دائما أي مبادرة أمنية من أجل محاربة مُروجي “ماء الحياة”، الذين عادة ما يستهدفون الفئات الشابة التي تكون “مجبرة” على اقتناء هذه المادة منهم، بالنظر إلى غياب محلات للقرب مرخص لها من قبل السلطات، على غرار ما هو موجود في المدن”.
وأضاف عبو، في تصريح لهسبريس، “لا يمكن بأي شكل من الأشكال التطبيع مع ترويج هذه المادة، التي تبقى سامة ويمكنها التسبب في فواجع، من تسممات أو حتى وفيات، وهو ما لا نريد تكراره كما حدث في عدة مدن مغربية فقدت بعضا من أبنائها بفعل استهلاك هذه المادة، التي يتم تصنيعها في ظروف غير صحية وبيعها سرا بعيدا عن أعين السلطات”.
وتابع قائلا: “من المعروف أن المناطق النائية تعرف هذه الأنشطة بفعل عوامل عدة، ذاتية وموضوعية، وهي تزداد موازاة مع ارتفاع منسوب الحركية داخل هذه المناطق خلال فترات معينة من السنة”، مضيفا أن “التعامل مع الظاهرة يجب أن يكون عبر الوصول إلى المنابع ومصادر الشبكات المروجة”.
مزيانة للدرك الملكي هما لي كيسمحو ليهم باش يصاوبو الماحية مقابل 10000 دهم شهريا لكل كراب
لوكانت هناك مراقبة صارمة وخصوصا احكام رادعة لما انتشرت هذه الافة بشكلٍ رهيب في مختلف مناطق البلد وخصوصا في مناطق الوسط كأن هناك ايادي خفية او لوبي قوي يعمل على الحيلولة دون القضاء على الافة لاسباب ربما زيادة على الربح هناك هدف اخر !!
فهناك تعايش مع المعضلة ومختلف المخدرات كما هو الشان بالنسبة للرشوة والفساد الجميع يقر بوجودها لكن لم تتوفر ارادة جدية وحازمة للقضاء عليها لغاية ما !!
رواج المخدرات السائلة و الصلبة و الهشة ….أصبح تجارة في كل أنحاء المغرب بدون رادع ولا ناه و نهارا جهارا ….. فعن أي محاربة لهذه الآفة يتحدث هؤلاء ؟….
بعد انطلاق الحملة الامنية المباركة بمدينة تيفلت فقد تم تجفيف كل منابع الماحية والكينة وجرائم السرقة بالعنف وحتى المبحوث عنهم على الصعيدين الوطني والدولي وكذا اوكار الدعارة وهكذا تم توقيف عدد هائل من هؤلاء الخارجون عن القانون الشئ الذي ادى امتلاء السجن المحلى بتيفلت وسجن الخميسات والرماني وسجن سلا ولازالت العملية التي اطلق عليه حملة زمور المبارك متواصلة حيث يشتغل رجال الشرطة القضائية ليل نهار لاجل توقيف المزيد من هذه الحشرات الاجرامية مدعومين بعناصر استخباراتية وبعض المتعاونين مع رجال الامن وقد تم توقيف شخص مبحوث عنه متهم بقتل امرأة منذ 20 سنة نتمنى ان يكافأ عناصر الشرطة المشاركين في حملة زمور باوسمة ملكية او رتب او تعويضات مالية لانهم قاموا بتخليص مدينة تيفلت من قبضة اللصوص والمجرمين وتجار المخدرات
سلام .على حقاش شباب البوادي معندو مايدير البطالة وقلة الشغل واحسن حاجة كايتجه ليشرب ماء الحيات والمخدرات.والسبب البطالة او مكان ميدار
الخمور هو سبب المصايب من قتل و زنى … نسأل الله العافية والسلامة في الدنيا والآخرة يارب
.بعد نواصل معاناتنا بسبب قلة الامطار الخ…
ماء الحياة !
لا لتسمية الأشياء بغير مسمياتها و لا لتزوير المفاهيم.
الفطن يعلم أن ما أسكر كثيره فقليله حرام .