تتوالى ردود الفعل المنددة بحرق متطرف سويدي من أصل عراقي نسخة من المصحف الشريف خلال تظاهرة أمام المسجد الكبير في العاصمة السويدية ستوكهولم يوم الأربعاء الماضي، حيث أصدرت شخصيات وطنية بيانا نددت فيه بالفعل الشنيع.
الشخصيات الموقعة على البيان، ومن بنيها رئيسا حكومتين سابقان و33 وزيرا إضافة إلى سفراء ومسؤولي مؤسسات عمومية وأساتذة جامعيين ومثقفين وفاعلين مدنيين، اعتبرت أن “الإساءات المتكررة لمقدسات المسلمين لا علاقة لها بحرية التعبير”.
وأكد البيان أن حرق المصحف الشريف وغيرها من الإساءات المتكررة لمقدسات المسلمين هي إساءات تحمل معاني الكراهية والتعصب والعنصرية ضد الإسلام والمسلمين، وأن “الإصرار على ربط تلك الإساءات بحرية التعبير يتضمن تشويها وتحريفا لهذا المبدأ الإنساني النبيل”.
وكان متطرف سويدي من أصل عراقي قد أضرم، خلال يوم عيد الأضحى، النار في نسخة من المصحف جوار المسجد الكبير بستوكهولم؛ وجرى ذلك بموافقة من الشرطة السويدية.
وأدان المغرب بشكل رسمي هذا الفعل، حيث أمر الملك محمد السادس باستدعاء السفير المغربي في السويد للتشاور. كما استدعت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج القائم بأعمال السفارة السويدية بالرباط.
ولفتت الشخصيات الوطنية الموقعة على البيان التنديدي بحرق المصحف الشريف إلى أن الإساءات المتكررة لمقدسات المسلمين “لن تنال من مكانة المصحف الشريف وحرمته في قلب كل مسلم، ولن يضر به وهو المحفوظ بإذن الله، وسيظل في سموه كتابا هداية للبشرية كلها، وموجها لها لقيم الخير والحق والرحمة والجمال”.
وشددت على أن “تلك الإساءات تتضمن استفزازا لحوالي ملياري مسلم عبر العالم، على الرغم من المطالبات والاحتجاجات المستمرة من قبَل المسلمين بضرورة اتخاذ إجراءات جدية لمنع تلك الإساءات والاستفزازات”.
وحمّل البيان السلطات السويدية مسؤولية حرق المصحف الشريف، حيث اعتبر أن “مرتكبي تلك التصرفات المسيئة، ومن يجيزها أو يدعمها، لا يعيرون أي اعتبار للإعلانات والاتفاقيات الدولية الداعية إلى عدم الإساءة للأديان والحد من خطاب الكراهية، ويضربون في العمق قيم الحوار والتسامح والتعايش”.
وكانت وزارة الخارجية السويدية قد أدانت حرق المصحف الشريف، معتبرة أن العمل المقترف لا يعكس آراء الحكومة السويدية، وأن “حرق مصحف أو أي نص مقدس آخر هو عمل مسيء ولا يحترم الغير ويشكل استفزازا واضحا”.
وطالبت الشخصيات المغربية الموقعة على بيان التنديد بحرق المصحف الشريف الجهات الأوروبية، وخصوصا سلطات السويد، والدول الأخرى التي شهدت إساءة للمقدسات الإسلامية بـ”أن تخرج عن سلبتيها تجاهها وأحيانا تواطئها مع أصحابها، وأن تترجم مبدأ الدفاع عن حرية الدين والمعتقد وحرية التعبير إلى إجراءات قانونية تمنع تكرر تلك الإساءات وتقطع مع أية ممارسات تحمل الكراهية لأي دين ومعتقد”.
وثمّن الموقعون على البيان موقف الملك محمد السادس، “باستنكار الاعتداء على نسخة من المصحف الشريف والرد الحازم عليه”.
ما يثير الاشمئزاز و القرف هو ان الذولة السويدية هي نفسها من سمحت بحرق القرآن و هي كذلك من تذينه… هدا هو العجب و التسنطيح بعينيه
أبسط وأسهل وأعدل طريقة للرد على من أحرق كتاب مقدس يخص المسلمين ،هو حرق الكتاب المقدس لسكان البلد التي تم فيه حرق القرأن.
كما تدين تدان .
ملي كنتو في المسؤولية ماسرقتو ميزانيات ماخديتو رشاوي ماهربتو فلوس أم كنتم نزهاء وللأمانة حافظين
لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير الحافظ لكتابه ودينه رغم كيد الحاقدين
على سلامتكم لقد مر اسبوع وعاد بديتوا كتهدروا
شخصيات لها عطل في الاستيقاظ والتنديد ما هو إلا شفوي ليس له معنى. الإنتقال بسرعة إلى هذه المجتمعات وتنظيم ندوات ومحاضرات لتاهيلهم و معرفتهم بهذا الدين الحنيف وما جاء به من الحق والمعروف و الاحسان بين البشرية جمعاء.
وانا كمواطن عادي،وشخصية وازنة، عند الله انشاء الله ،وعند نفسي،اشجب واندد بمن حرق القرآن الكريم
هذه الظاهرة في الغرب يمكن اسميتها “روتيني اليومي الديني” ويتبعها عندهم من يريد البوز، وهم لا يحرقون فقط القرآن بل حتى الإنجيل
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم❤