وقّع سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، وأنور بنعزوز، المدير العام للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب “ADM”، بالمقر الرئيس للوزارة في الرباط، اتفاقية شراكة تهم تأهيل المؤسسات التعليمية المجاورة لشبكة الطرق السيارة بالمغرب وتجهيزها بالمعدات المعلوماتية، مع تنظيم حملة تحسيسية لفائدة تلميذات وتلاميذ المستوى الابتدائي بالوسط القروي.
ووفق بلاغ صحافي، توصلت به هسبريس، يندرج التوقيع على هذه الاتفاقية، التي يبدأ سريانها منذ تاريخ التوقيع ويمتد العمل بمقتضياتها على مدى خمس سنوات، في إطار تفعيل برنامج الشراكة الذي تم إطلاقه منذ سنة 2008، حيث تم تأهيل 325 مؤسسة تعليمية واستهدف 53 ألف تلميذ وتلميذة، بقيمة مالية إجمالية بلغت 53 مليون درهم.
ويرتكز البرنامج على تأهيل المؤسسات التعليمية المجاورة لشبكة الطرق السيارة بالمغرب وتجهيزها، “إيمانا من الشركة الراسخ بالدور الذي تضطلع به التربية والتعليم في إعداد أجيال متشبعة بالمفاهيم والمبادئ الأساسية الخاصة بالسلامة الطرقية والتنمية المستدامة، ومساهمة منها في إنجاح الإستراتيجية الوطنية للتنمية ودعم المجهود المجتمعي لتأهيل العنصر البشري والحفاظ على الموارد الطبيعية والبيئية، وتجسيدا منها، كذلك، على انخراطها في مشاريع الإصلاح التربوي”.
أريد أن أعرف أين تذهب مداخيل طرق السيار بالمغرب ؟ علما أن صيانة الطرق لا تتم إلا قليلا في السنة
أظن أنها مبادرة طيبة وفي السكة الصحيحة يجب تكثيف الجهود من أجل الدفع بالتعليم العمومي الى الأمام لأنه يمثل أكثر من 80 % من الساكنة وهي بمثاية الفئة الساحقة يجب أن نأخذ بمقولة “لولا أبناء الفقراء لضاع العلم”
تعد مثل هذه الشراكات نموذجا يحتذى به للرفع من جودة التعليم ونشر الوعي في صفوف الجيل الناشئ. فمن أجل النهوض بهذا القطاع الاستراتيجي الذي يعد أساسا للرقي بالمجتمع مستقبلا، وجب التحلي بإرادة حقيقية وانخراط جميع الفاعلين قصد المضي قدما جنبا إلى جنب بهدف تنزيل كل البرامج المسطرة لإنجاح المسار التنموي.