شراكة مغربية أمريكية تطلق مشروعا واعدا لتشجيع "التربية على المواطنة"

شراكة مغربية أمريكية تطلق مشروعا واعدا لتشجيع "التربية على المواطنة"
صورة: هسبريس
الخميس 23 شتنبر 2021 - 23:00

في سبيل ترسيخ الوعي بالمواطنة وتعزيز الحوار والثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، أعطيت، اليوم الخميس بالرباط، انطلاقة مشروع “الجامعة المواطِنة المفتوحة”، الذي ينفذه المعهد المغربي لتحليل السياسات بدعم من الوكالة الأمريكية للدعم والتنمية.

ويسعى هذا المنتدى الأول للتربية على المواطنة، وفق الورقة التأطيرية للجهة المنظمة، إلى “تعزيز قدرات الفئات المهمشة من المواطنين، ولا سيما الشباب والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة، وتقوية مهاراتهم ورفع اهتمامهم بقضايا الشأن العام، وبالتالي انخراطهم من أجل مشاركة مواطنة فعالة وشاملة”. كما يهدف المشروع إلى “جمع مختلف الفاعلين في هذا المجال، بغرض التشاور وتبادل الأفكار حول وضعية المشاركة المواطنة داخل المغرب”.

وقالت الورقة التأطيرية ذاتها إن “ضعف مشاركة الشباب والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة في الحياة السياسية، يعيق فعالية المؤسسات الديمقراطية؛ وهو ما يؤكد الحاجة إلى تعزيز الديمقراطية التشاركية داخل المغرب التي ستستفيد بشكل كبير من الانخراط الفعال للمواطنين، خصوصا الفئات المهمشة منهم، من خلال الاعتراف بأهميتهم ودعمهم في مسار التمكين ليلعبوا دورا فاعلا ضمن المجتمع”.

من جهتها، ذكرت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، في بلاغ لها، أن هذه “الجامعة المفتوحة للمواطنة” تنظم في إطار برنامج أمريكي مغربي قيمته مليونا دولار لـ”تشجيع التربية المدنية الشاملة في المغرب”. ومن بين المنظمات المنفذة له بالمملكة المعهد المغربي لتحليل السياسات.

في هذا السياق، قال محمد مصباح، رئيس المعهد سالف الذكر، إن المرحلة الأولى من المشروع هي “بناء موقع إلكتروني يضم مئات المضامين التي تهم التربية على المواطنة، من كبسولات فيديو ودلائل وغيرها… تهم جميع الفئات، وتكون سهلة الولوج والتحميل”.

ثم أضاف في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “المستوى الثاني هو بناء القدرات الذي سيتمّ عبر مجموعة من الدورات التدريبية، على المستويين المحلي والجهوي، بالاشتغال مع جمعيات المجتمع المدني، في الجوانب القانونية، والترافع، ورفع الملتمسات والعرائض وغيرها”.

أما الجزء الثالث من المشروع، وفق مصباح، فسيكون هو “فضاءات الحوار” التي “ستوفر فضاءات مفتوحة يلتقي فيها المنتخبون المحليون مع المواطنين لمناقشة كل القضايا التي تهمهم محليا”، إضافة إلى “مختبر العرائض” الذي “سيُشتغَل فيه مع عدد من الجمعيات على المستوى المحلي والجهوي لتقديم عملي لعرائض ومتابعتها”؛ الشيء الذي “سيساعد الجمعيات على الرفع من قدراتها على الترافع، وممارسة مواطنتها بشكل بناء”.

وفي حفل الانطلاقة الرسمية لـ”مشروع الجامعة المواطنة المفتوحة” ومنتداها الأول للتربية على المواطنة، الذي استقبلته أحد فنادق العاصمة الرباط، تحدث ديفيد غرين، القائم بأعمال السفارة الأمريكية بالرباط، عن أهمية التربية على المواطنة؛ لأن “المواطنة الفعالة أمر حيوي بالنسبة إلى كل حكومة”، ولأن المواطنين “يجب أن يكون لهم فهم لكيفية عمل المنظومة، ولحقوقهم، وما يحرك قرارات قادتهم”، وإلا فإن غياب هذا “يؤدي في آخر المطاف إلى عدم الاستقرار”.

ووصف ديفيد غرين “النموذج التنموي المغربي الجديد” بأنه “كان حصيلة تفكير عميق ومفكرين عميقين”، وتابع: “نحيي هذا المجهود، لجعل حياة المواطن أفضل”.

وتطرق القائم بالأعمال الأمريكي لأهمية “الحوار بين المواطنين وحكوماتهم المحلية”، ودور “فهم الديمقراطية التشاركية والمواطنة الفعالة” في هذا الأمر. ثم زاد: بناء الديمقراطية والمؤسسات من الأمور الأساسية في الشراكة الأمريكية المغربية، و”هذه الشركات تخدم أهداف المغرب والولايات المتحدة أيضا من مناح كثيرة”.

بدوره، ناقش محمد الفران، مدير المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، السلوك المدني بوصفه منظومة قيمية أخلاقية متكاملة تجمع القيم والحقوق، مستحضرا ما أقرته أحكام الدستور في هذا الإطار والحاجة إلى “التصدي الحازم لكل ما يعد سلوكا لا مدنيا”، قبل أن يزيد: “السلوك والمدنية يحيلان إلى القيم والتمدن، والمدنية حالة مجتمعية للتقدم والتحضر والحداثة، مع ما يرادفها من ديمقراطية ومواطنة وحقوق للإنسان بمختلف أجيالها ومساواةٍ وكرامة إنسانية”.

وذكر الفران أن المدرسة هي “الدعامة والمحطة الأولى للتربية على السلوك المدني، والتشبث بالثوابت الدستورية للبلاد واحترام قيمها الحضارية والاعتزاز بالانتماء للهوية بمختلف روافدها والأمة، والاجتهاد وروح المبادرة والمسؤولية تجاه الذات والأسرة والمجتمع، والتضامن والتعايش”، علما أن مثل هذه “الدعامات المجتمعية تكون أساسا لبناء المجتمع الذي ننشده جميعا”.

وعبر مدير المكتبة الوطنية للمملكة المغربية عن انخراط المؤسسة التي يديرها في هذا المشروع، من خلال “دورها ومكانتها”، عبر “سياسة ثقافية داعمة لقيم الحداثة والديمقراطية”، ترى أن لمخرجات “مشروع الجامعة المواطنة” “أهمية عظمى”. كما تطرق إلى “حاجة النموذج التنموي، الذي يحرص جلالة الملك على تنزيله بوصفه خارطة طريق، إلى سلوك مدني نسعى إلى ترسيخه لدى المواطن المغربي”.

وفي كلمة عبد اللطيف الشنتوف، رئيس نادي قضاة المغرب، وصف هذا المشروع بـ”الطموح والكبير”، خاصة “لتركيزه على فئة ذات قدرات منخفضة”، وتمكينه من تنزيل ما نص عليه النص الدستوري من إتاحة المشاركة المباشرة للمواطنين عبر العرائض، والدفع بعدم دستورية القوانين، وتقييم السياسات العمومية من المجتمع المدني، والديمقراطية التشاركية.

وفي كلمة باسم المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، ذكر المجلس الدستوري أن مشروع “الجامعة المفتوحة للمواطنة” وسعيه إلى “التربية على المواطنة” يتقاطع مع “اهتمامات ومبادئ المجلس”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

35
  • الامبراطورية المغربية
    الخميس 23 شتنبر 2021 - 23:09

    الشراكة المغربية الأمريكية نتاج لكون المغرب أول بلد يعترف باستقلال أمريكا سنة 1777

    بذلك فالامبراطوريبة المغربية عريقة في الحضارة والتاريخ العالمي كدولة مع الدول الكبرى

    الشراكة الاستراتيجية بين المغرب وأمريكا كقوة عظمى هو الذي سيجعلنا نتخلص من النفود الفرنسي والتخلف الاستعماري الذي كبلنا بمعاهدات انتهت صلاحياتها .

    مغرب اليوم ليس مغرب الأمس

    المغرب عاد إليكم من جديد مع الدول الكبرى والأيام بيننا.

  • Jamal Dantajawi
    الخميس 23 شتنبر 2021 - 23:11

    For this to work, you need to import Americans and replace them with Moroccans
    Real Elections from Bottom to top
    Real Mowatan Bidoun Rachwa in Morocco? Morocco wont be the same and we like it Medieval as is .

  • Abdo
    الخميس 23 شتنبر 2021 - 23:14

    بش تشجعو الشعب على المواطن بلاش هاد بلا بلا كاملة سيرو على قد الشعب وفرو لنا الشغل والصحة والتعليم .وها حنا كنبغيو الوطن والوطن ديما فالقلب.متعدوش الامور على راسكوم

  • ابو زيد
    الخميس 23 شتنبر 2021 - 23:17

    الإعاقة الافضع و الأخطر هي إعاقة الضمير!
    انها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور…
    على من يهمهم حقا واقعنا، تسخير و توجيه بوصلة هذا المشروع نحو من ولي الشأن العام و تربيته على المواطنة!!
    اما المواطن فلا يستطيع حتى إطلاق العنان لاحاسيسه في محيطه اي أسرته و ذويه!!
    كيف لمن أثقلت تكاليف اليومي كامله ان يحب زوجته التي لم يلبي لها ابسط متطلبات الحياة فاولاده و حقوقهم في المعيش و التعليم و الصحة….
    اتعبشون في نفس الوطن؟!
    لم يكن يوما حب الوطن عقبة فهو دين!
    المشكل في تضارب المصالح عند المواطن!!

  • شعار خالد رغم كل حاقد
    الخميس 23 شتنبر 2021 - 23:27

    الانطلاقة الصحيحة الى التربية على المواطنة بالمدارس تبدا من فرض الفرض اليومي بتحية العلم قبل دخول الاقسام في حضور مدير المؤسسة و المؤطرين مع احترام شروط الاستقامة اي صفوف متراصة و استحضار خشوع و وو ثم بعد ذلك تنمو الوطنية شيئا فشيئا في صفوف الصغار و الكبار و تثمر صاحا و باس و غير الطريقة هاته لا اساس لاي تربية وطنية او على المواطنة الا بما كان من منبت الاحرار الى الملك

  • adam
    الخميس 23 شتنبر 2021 - 23:31

    التربية على المواطنة تحتاج فقط الى احساس المواطن بالمساواة والكرامة بعيدا عن منطق الحًكرة والاقصاء والتميز في الحقوق الواجبات

  • الجمال و التحرر
    الخميس 23 شتنبر 2021 - 23:31

    المدنية و قيم الحداثة خاصة أن الحكومة لدينا متكونة من حزبين حداثيين في انتظار تحديث حزب الاستقلال لفكره ليناسب هذا المغرب الطامح ليكون قوة إقليمية و دولية كبرى + المعارضة لدينا هي يسارية تقدمية لذا فالوضع مناسب . إما أن نكون قوة دولية أو لا نكون و عليه وجب على الحكومة المقبلة القيام بكل ما يدخلنا للحداثة بدون تردد و طرد أي فكر أو قيم لا تناسب الدولة الحديثة

  • امحند أريفي
    الخميس 23 شتنبر 2021 - 23:32

    كيف تريدني أن اكون مواطنا صالحا وأنت تسجن أخي وتحكم عليه ب 20 عام حبسا نافذا لمجرد اعتصامه ومطالبته بتحسين أوضاع معيشة مدينته المهمشة؟
    انتم ايتها الحكومة، انتم الذين تغرسون في قلوبنا الضغينة واليأس. انتم من يجب ان يتلقى دروسا في المواطنة.

  • محمد نورالدين
    الخميس 23 شتنبر 2021 - 23:43

    التربية على المواطنة اساس من اساسات مجتمع قوي ومتماسك ،يعرف من خلالها افراده حقوقهم وواجباتهم ،كما يعرفون ويتعلمون آليات ووسائل وميكانزمات الانخراط في المجتمع والمشاركة البناءة فيه ،في احترام تام لقواعده ومكوناته ، لذلك يعتبر هذا الملتقى من الأهمية بما كان ، على ان تدون خلاصاته في مقرر مدرسي صغير يدرس في المدارس المغربية ،في الحصة الخاصة بالتربية على المواطنة ،بلادنا تتوفر على هذه الحصة ضمن مقررها الدراسي ،لكن يجب استصدار مقرر دراسي تعليمي بيداغوجي ،يحدد الأهداف ويحقق التناىج ، والانترنت وسيلة مساعدة اليوم في التعرف على تجارب الدول الخرى في هذا المجال ،وفي تحديد النصوص القادرة على إنجاح هذا المشروع المجتمعي الكبير والمهم

  • مغربي الى الخاع
    الخميس 23 شتنبر 2021 - 23:49

    عيش نهار تسمع خبار! أول مرت كن سمع دول كتجي تعلم دولة أخرى كيف تتعلم المواطنة ههه. انا نعطيكم وصفت بلا تدخل أجنبي في وطن يقال انه مستقل. العدل + الأمن + الصحة+ الشغل +والحرية في نطاق ديننا الحنيف = مواطنة

  • عيسى.14
    الخميس 23 شتنبر 2021 - 23:50

    عجبا. البعض مبتهج واصبح يسبح بالشراكة مع الامريكان ولو كانت شراكة تعليم المغاربة كيف يتنفسون ههه. كيف يبلعون الماء هههه. كيف يخرجون الغازات هههه. الامريكان ان لم تدفع لهم فانت لاشيء . وفعلا المبتهجون هم لاشيء.

  • علي
    الجمعة 24 شتنبر 2021 - 00:05

    شي وحدين ينتظرون امريكا تدير عندهم مشاريع و فرص شغل ، غير حلم مع راسك ، دكشي لربحو الاخرين من امريكا غدي تربحو حتى انت .
    فعلا اول شيء خص امريكا تربينا على حب الصهاينة و كره المسلمين ، هذا هو هدف امريكا .

  • Sam
    الجمعة 24 شتنبر 2021 - 00:23

    تتحقق المواطنة بصون كرامة المواطن، وإستمتاعه بالحقوق، و أداء الواجبات، لكن وللأسف حقوق مهضومة، لا صحة ، لا تعليم لا فوص شغل، أصحاب الإجازات بطاليين وأصحاب باك صاحبي موضفون، من 2019 وأنا مجاز ولان أبيع الحليب في السوق، لمادا الاجازة إذا وعلى أي مواطنة تتكلمون

  • Rif-star
    الجمعة 24 شتنبر 2021 - 00:27

    أنا كنت أحب الوطن ولكن كرهتونا فيه .
    أولا الحكومة و زج الشباب الريفي في السجون و ثانيا أنا كأمازيغي كلما قلت كلمة المغرب يتم تعريبي و كأن الامازيغية غريبة في وطنها .

  • rach
    الجمعة 24 شتنبر 2021 - 00:31

    من الغباء أن أدافع عن وطن لا أملك فيه بيتاً ..
    من الغباء أن أضحي بنفسي ليعيش أطفالي من بعدي مشرّدين
    • الوطن حيث تتوفر مقومات الحياة لا مسببات الموت ،
    الإنتماء كذبة إخترعها الساسة لنموت من أجلهم ..
    لا أؤمن بالموت من أجل الوطن ، الوطن لا يخسر أبداً ، نحن الخاسرون دائماً !!
    • عندما يبتلى الوطن بالحرب ينادون الفقراء ليدافعوا عنه ، وعندما تنتهي الحرب ينادون المسؤولين ليتقاسموا الغنائم ، أي وطن تتحدثون عنه !!

  • جليل
    الجمعة 24 شتنبر 2021 - 00:34

    لا توجد في اي دولة في العالم ، ان تأتي دولة اخرى لتعلمك حس المواطنة .
    فقط في المغرب ، اظن ان الامر يتعلق بمواطنة من نوع اخر حيث سيتم طمس ما تبقى من الهوية الاسلامية في المغرب و تعويضها بالهوية اليهودية ، اصلا عدد كبير من المغاربة اصبح بين عشية و ضحاها اليهود اخوانهم و يحبونهم و اصبح عدد كبير من المغاربة يقدسون الصهاينة و يتمنوهم ان يعشو بينهم .

  • جليل
    الجمعة 24 شتنبر 2021 - 00:34

    لا توجد في اي دولة في العالم ، ان تأتي دولة اخرى لتعلمك حس المواطنة .
    فقط في المغرب ، اظن ان الامر يتعلق بمواطنة من نوع اخر حيث سيتم طمس ما تبقى من الهوية الاسلامية في المغرب و تعويضها بالهوية اليهودية ، اصلا عدد كبير من المغاربة اصبح بين عشية و ضحاها اليهود اخوانهم و يحبونهم و اصبح عدد كبير من المغاربة يقدسون الصهاينة و يتمنوهم ان يعشو بينهم .

  • الذئب الماكر
    الجمعة 24 شتنبر 2021 - 00:41

    الشعوب الحرة لايمكن أن يحكمها مستبد
    الإستبداد يوجد حيثما يوجد العبيد

  • القعقاع
    الجمعة 24 شتنبر 2021 - 00:42

    ﻟﻴﺲ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺷﺒﺎﺏ ﻋﺎﻃﻞ ﺑﻞ »ﻣُﻌﻄَّﻞ… «
    ﻭﻻ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺟﺎﻫﻞ ﺑﻞ »ﻣُﺠﻬَّﻞ… «
    ﻟﺴﻨﺎ ﺷﻌﺐ ﻓﻘﻴﺮ ﺑﻞ ﻣﻨﻬﻮﺏ ﻭﻣﺴﺮﻭﻕ …
    ﻟﻴﺴﺖ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺍﻣﺮﺍﺽ ﻭﺍﻭﺑﺌﺔ ﺑﻞ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻻ ﻳﻬﻤﻬﺎ ﺍﻥ
    ﻳﻤﻮﺕ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﺑﺎﻣﺮﺍﺽ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻣﻨﻘﺮﺿﺔ ﻓﻰ
    ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ..
    ﻟﻴﺲ ﺍﻃﻔﺎﻟﻨﺎ ﻓﺎﺷﻠﻴﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﺮﺿﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ
    ﻗﺴﻮﺓ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻥ ﻳﺘﺮﻛﻮﺍ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻟﻴﻜﻮﻧﻮﺍ ﻣﺎﺳﺤﻰ ﺍﺣﺬﻳﺔ
    ﺍﻭ ﺑﺎﺋﻌﻰ ﻣﻨﺎﺩﻳﻞ …
    ﻟﻴﺴﺖ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻓﻘﻴﺮﺓ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻫﻰ ﺻﺤﺮﺍﺀ ﺟﺮﺩﺍﺀ ﺑﻞ ﻫﻰ
    ﺟﻨﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻤﻰ ﺳﻠﺔ ﻏﺬﺍﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻜﻦ ﻳﺤﻜﻤﻬﺎ ﺛﻠﺔ
    ﻓﺎﺳﺪﺓ ﺍﻓﺴﺪﻭﺍ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻓﻴﻬﺎ …
    ﺍﺧﻴﺮﺍ
    ﻟﻴﺲ ﺻﻤﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺭﺿﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻌﻮﺝ
    ﻟﻜﻨﻪ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻓﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ ﻭﺍﺣﺴﺎﺳﻪ ﺍﻧﻪ ﻋﺎﺟﺰ ﻻ
    ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ !…
    ﻗﺎﺩﺭﻭﻥ ﻧﺤﻦ ﺍﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﺷﻴﺌﺎ ﺍﺧﺮ ﻭﺍﻥ ﻧﺠﻌﻞ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺷﻴﺌﺎ
    ﺍﺧﺮ ﻓﻘﻂ ﺍﻥ ﺁﻣﻨﺎ ﺍﻧﻨﺎ ﻧﺴﺘﺤﻖ ﺍﻻﻓﻀﻞ ﻭﺑﺎﻣﻜﺎﻧﻨﺎ ﺍﻥ
    ﻧﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻪ

  • شحال كثيرة الفلسفة فبنادم
    الجمعة 24 شتنبر 2021 - 00:50

    وشحال كثيرة الفلسفة فشي بعضين هنا.اوا باز.يخ على بشر.الا كانوا غير بحال هادوا مايستحقوا گاع إكونو أصلا مواطنين

  • بونعالة
    الجمعة 24 شتنبر 2021 - 00:51

    هل صدقتم هؤلاء حين قالوا لكم ؟
    أن الله يحب الفقراء وانهم اكثر اهل الجنة وان القناعة كنز
    لا يفنى ، ثم ماذا ؟
    أخذوا منكم الكنز وتركوا لكم القناعة وتركوكم تعيشوا جحيم الأرض قبل نعيم السماء ، هؤلاء بائعوا الوهم وتجار الدين كثروا في اسواق جهلكم بسبب تخلفكم وتمسككم بتراثكم الهرائي الموروث

  • مراديوس
    الجمعة 24 شتنبر 2021 - 02:03

    يبنون ديمقراطياتهم على العدالة والعمل وقيمة المواطن واحترام القانون المتفق عليه، لا المنقول بدون تصرف. لكن عندنا يشجعون على ديمقراطية الشفوي لخلق البلبلة واللاستقرار. كيف تتعلم الديمقراطية في خمسة أيام هههه. ستُحرق الملياران بدون قيمة مضافة، ربما كان هذا المبلغ كاف لتحقيق استقلالية لكثير من المعاقين لو صرف في مشاريع تدر دخلا عوض تشجيعهم على المشاركة في شأن لم يكن يوما شانهم.

  • ادريس
    الجمعة 24 شتنبر 2021 - 03:52

    مليون دولار ليعلموننا كيفية الشعور بالمواطنة وتالوعي وتحسين . .لسيدي ناس زمان كانو وطنيين بدون تكوين ولا محاضرات . المواطنة احساس كحنان الأم لما كتشعره به فهو ابدي المواطنة شعور وأفعال لا اجتماعات وكلام فاضي . الله يهديكم أصبحت حتى المواطنة ننتصر أن يأتي أجنبي ليعلمها لنا فاقد الشئ لأ يعطيه اسالوا سكان غزة ما هي المواطنة لا أمريكا

  • Ramdani
    الجمعة 24 شتنبر 2021 - 04:00

    Les USA et le Maroc ont beaucoup à gagner ensemble en travaillant dans le domaine des droits en général
    La généralité et l’expansion des partenariats entre les deux amis de longue date est bon signe

  • Lamya
    الجمعة 24 شتنبر 2021 - 06:33

    دبا زعما بهاد جوج دالمليون دولار غادي يولي المغرب بحال ميريكان فالديموقراطية و المواطنة الحقة و حقوق الانسان و الناس سيضبحون سواسية في المغرب
    المغاق مثلا يجد مشاكل و معانات يومية غير مع الولوجيات فواسائل النقل

  • hitch
    الجمعة 24 شتنبر 2021 - 07:48

    c est drôle les Américains nous apprennent à aime notre pays …c’est incroyable..

  • نورالدين المعتدل
    الجمعة 24 شتنبر 2021 - 08:06

    ما أحوج الأجيال الصاعدة على التربية على المواطنة الحقة لأنه يلاحظ بدأت تتلاشى بقوة وبسرعة الضوء بين الذكور والإناث وللمجتمع المدني والمؤسسات العمومية كل المسؤولية لإرساء هذه القاعدة كاستراتيجية وليس كمخططا أو برنامجا محدود في المكان والزمان وقد لا نغفل على الجالية المغربية في المهجر حيث تبين ان الاغلبية الساحقة من الناشئة لا تود العودة إلى الوطن للاستقرار مما يدفع اولياءهم القعود بجانبهم هم أيضا ولو بعد التقاعد وبحكم التجربة وحبا في الاستطلاع الكثير من أبناء الجالية بعد مساءلتهم لا يريدون العودة إلى الوطن

  • Fast Food
    الجمعة 24 شتنبر 2021 - 08:22

    هناك فرق شاسع جدا بين أن تكون مواطن ووطني والارفع ان تكون الأثنين لأن المغربي قد يكون هو مواطن مغربي بغير مواطنة وقد يجمع بينهما وهذا هو البيت القصيد المواطن بدون مواطنة كذلك الأجنبي المقيم الدخيل لا يهمه سوى شغله أو حياته الخاصة ولا يعير أهمية لما حوله لكن المواطن الوطني فهو قطب الأخذ والعطاء المتبادل بروح التضامن والتلاحم وحب الخير لغيره ولوطنه ،وللمقاولات والشركات الوطنية دور مهم في تشجيع المواطنة الوطنية ,كما أن المدرسة تبقى مدرسة النموذج في إرساء الوطنية المواطنة

  • said
    الجمعة 24 شتنبر 2021 - 09:15

    عند بالنا شي مشروع يخدم شي 1000 د ناس ساعة قالك التربية على المواطنة

  • الحسن لشهاب_المغرب_
    الجمعة 24 شتنبر 2021 - 09:17

    في رأي الفرق شاسع بين التربية على المواطنة ،أي ترسيخ الوعي بتعزيز القيم على المواطنة وتعزيز الحوار والثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة ،و زرع مادئ التضحيات في نفوس المواطنين،من أجل السيادة الوطنية، و التي تتطلب الانتقال الى الديموقراطية،و بين تربية المواطن ،و جعله مواطنا نشيطا ،فاعلا و مشاركا في التنمية الاقتصادية الغير السلوكية،حيث ليس كل مواطن نشيط اقتصاديا فهو مواطن صالح وطنيا،و لعل لائحة الفاسدين ماديا و سياسيا و اداريا ،سواءا على مستوى الفساد الاكبر او على مستوى الفساد المتوسط او على مستوى الفساد الاصغر ،الجد المستفدين اقتصاديا ،متعلمين ،لكنهم انتهازيين متسلقين لا علاقة لهم بمبائ التضحيات على سيادة الوطن،بقدر ما هم متشبعين بمبادئ التضحيات على نفخ الارصدة البنكية و الصناديق السوداء و المنافع الريعية و خلود الزعامة النقابية و السياسية و عبر استدامة المناصب العليا،و هذا ان ذل على شيئ فانما يذل على ان القيم الوطنية ،لا علاقة لها بالاغتناء و الفقر،بقدر ما لها علاقة بالتربية على الاندماج مع الديموقراطية،التي تعني الحكامة لسيادة القانون ،و ليس لسيادة الاشخاص،حتى و ان كانوا سلاطين ….

  • جواد
    الجمعة 24 شتنبر 2021 - 10:12

    بنادم كمشي البنكة علا خمسلاف درهم كريدي وكتكولو لو خصك لي يظمنك هداك باقي ايعتز ب الوطن الدولة خصها تصلح راسها

  • tarik
    الجمعة 24 شتنبر 2021 - 11:17

    تاريخنا اكبر و اعرق من حضارة عمرها 200 سنة حتى نتعلم منها اصول المواطنة .

  • احب الوطن
    الجمعة 24 شتنبر 2021 - 11:23

    أنا أحب وطني بدون أمريكا واكره أمريكا لأنها مستعمر
    لا تحب إلا من يخدم مصالحها!! صوتوا (بي لا؟؟)لأنها الحقيقة.

  • عبد القادر
    الجمعة 24 شتنبر 2021 - 17:06

    لا نريد دروسا في التربية على المواطنة وخاصة من طرف دولة تحاصر وتجوع وتشن الحروب على كل الدول التي تعارض سياستها.
    المواطنة بكل بساطة هي حب الوطن والعمل بالتالي على خدمته بكل تفان والأشخاص من هذا النوع تحاصرهم وتقتلهم الولايات المتحدة الأمريكية.

  • عينك ميزانك
    الجمعة 24 شتنبر 2021 - 21:30

    اول من يجب ان يتلقى دروس في المواطنة هو دالك المسؤول الدي قلده المغاربة كرسي المسؤولية ليفي بوعوده لا ان يحسبها غنيمة او فرصة لمراكمة الثروة كم من مسؤول اصبح من أغنى الاغنياء بمجرد تقلده المسؤولية كثرة الهم تضحك التربية على المواطنة الواحد طول عمرو وهوا خدام عايش عيشت الدبانة فالبطانة لا خلصة مقادة لا سكن كريم فالتقاعد يعطوه جوج دريال و قاليك باغين يحاربو التسول.

صوت وصورة
رالي المغرب يخترق الصحراء
الأحد 27 شتنبر 2026 - 23:36

رالي المغرب يخترق الصحراء

صوت وصورة
مستشفى تيفلت بلا تجهيزات
الأحد 27 شتنبر 2026 - 22:03

مستشفى تيفلت بلا تجهيزات

صوت وصورة
البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"
الأحد 27 شتنبر 2026 - 21:30 2

البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"

صوت وصورة
تعليقات على النتائج الانتخابية
الأحد 27 شتنبر 2026 - 19:33 6

تعليقات على النتائج الانتخابية

صوت وصورة
شكاوى "فضاء السعادة" بالهراويين
الأحد 27 شتنبر 2026 - 18:08

شكاوى "فضاء السعادة" بالهراويين

صوت وصورة
أزمة الكراء في سلا
الأحد 27 شتنبر 2026 - 13:17 8

أزمة الكراء في سلا