انتهت شركة “Guofu Hydrogen Energy”، الصينية المتخصصة، أخيرا، من شحن معدات إنتاج الهيدروجين بقدرة 10 نماذج معيارية؛ فضلا عن نظام للتوليد المشتركة للطاقة والحرارة يعمل باستخدام خلية وقود بقدرة 10 كيلوواط.
وأوضح موقع”EN-H2.IN” ، المتخصص في أنباء الطاقة، أن هذه المعدات ونظام التوليد المشترك، مُقدّمة لمركز التميز المغربي في الطاقة الهيدروجينية النظيفة، مُعتبرا أن “هذا الإنجاز يعد علامة فارقة في التوسع المرحلي للشركة داخل سوق الطاقة النظيفة في إفريقيا”.
وشرح المصدر نفسه أن نظام التوليد المشترك “سيخدم أول مشروع للهيدروجين الأخضر في المغرب؛ فيما ستكون المعدات الأساسية حاضرة، خلال حفل افتتاح مركز التميز المغربي للطاقة الهيدروجينية النظيفة”.
“ومن المتوقع حضور كبار المسؤولين في الحكومة المغربية وخبراء عالميين في مجال الطاقة الخضراء لحضور الحفل؛ وهو ما يعكس أهمية هذا التعاون ومكانته الاستراتيجية”، أردف المصدر ذاته.

وشدد المصدر نفسه على أن شحن هذه المعدات يعد “ثمرة التعاون العميق بين شركة Guofu Hydrogen Energy وشركائها في المغرب، GF Hydrogen Africa (GFHA)، والمؤسسة الأكاديمية العريقة المدرسة الحسنية للأشغال العمومية(EHTP)”..
وأفاد الموقع المتخصص ذاته بأن “نظام التوليد سيُوظّف، استنادا إلى نظام الطاقة الشمسية الكهروضوئية التابع للمدرسة الحسنية للأشغال العمومية، تقنية الدمج بين “إنتاج الهيدروجين الأخضر + تخزين طاقة الهيدروجين”، لبناء حلقة طاقة متكاملة تشمل الإنتاج والتخزين والاستخدام”.
وتمكن هذه التقنية، وفق المصدر ذاته، “من تحقيق استيعاب فعّال للطاقة المتجددة، مع ضمان استقرار الإمداد بالطاقة؛ وهو ما يعزز من كفاءة استخدام الموارد المتجددة المحلية، ويوفر دعمًا تقنيًا لتحقيق إمداد طاقي مستقر ومستدام للمشروع”.
وذكر المصدر نفسه أن حلول الشركة الصينية ستستخدم، هذا العام، أيضا، في مشروع الطاقة النظيفة لفندق Danialand في مدينة أكادير المغربية.
ووفقًا لمخطط التعاون، سيتم في المراحل اللاحقة تنفيذ مشاريع محطات تزويد الموانئ بالهيدروجين، وتشغيل شاحنات ثقيلة تعمل بالهيدروجين، بالإضافة إلى مشاريع إنتاج الهيدروجين والأمونيا باستخدام أنظمة معيارية، بما يُسهم في وضع الأسس التكنولوجية لحلول التنقل بالهيدروجين الأخضر خلال مونديال 2030 في المغرب”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.