في إطار إرساء مقاربة مندمجة تضمن التكامل بين محو الأمية الوظيفي والتكوين بالتدرج المهني لفائدة الصانع التقليدي المغربي، وقّع لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، رفقة عبد الودود خربوش، مدير الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، الاثنين، على اتفاقية شراكة تهم برنامج محو الأمية الوظيفي في مجال الصناعة التقليدية تحت شعار: “من أجل صانع متعلم”.
تهدف هذه الشراكة، التي تمّ توقيعها بمقر كتابة الدولة، إلى “اعتماد مقاربة مندمجة تقوم على التكامل بين محو الأمية الوظيفي والتكوين بالتدرج المهني، بما يتيح تمكين المستفيدين من الحد الأدنى من مهارات القراءة والكتابة والحساب، مع توجيههم نحو متابعة التكوين عبر هذا النمط”.
وأكدت كتابة الدولة المكلّفة بالصناعة التقليدية أن “هذه المبادرة تولي عناية خاصة بتأهيل الصناع المؤطرين، من خلال تطوير كفاءاتهم البيداغوجية، بما يمكنهم من نقل خبراتهم بأساليب حديثة وفعالة، إلى جانب تعزيز قدرات الموارد البشرية المكلفة بتتبع تنفيذ البرنامج على المستويين المحلي والجهوي”.

تأهيل الصناع
في كلمة له بالمناسبة، قال لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية، إن “توقيع هذه الاتفاقية يكتسي، في هذا السياق، دلالة خاصة؛ إذ لا يجسد فقط استمرارية لمسار شراكة ممتدة لسنوات مع الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، بل يعكس أيضا انتقالا نوعيا في مقاربة محاربة الأمية، من خلال جعلها رافعة أساسية لمواكبة التكوين المهني وتجويده، لا سيما لفائدة الصانعات والصناع التقليديين”.
وأوضح السعدي أن “برنامج محو الأمية الوظيفي بهذا القطاع يعتبر منذ انطلاقه في إطار برنامج تحدي الألفية (2010-2013)، تجربة رائدة أفرزت حصيلة إيجابية ملموسة”.
وتابع: “لقد تم تطوير دعائم بيداغوجية ملائمة لخصوصيات القطاع، واستهداف أزيد من 30 ألفا من الصناع التقليديين. كما تُوّج هذا المسار بإدماج محو الأمية ضمن منظومة التكوين المهني، وتعزيز شراكات مؤسساتية مستدامة مع الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، وهو ما أسهم في توسيع قاعدة المستفيدين، ليبلغ عددهم أزيد من 96 ألفا ما بين 2014 و2025”.

كما أفاد المسؤول ذاته، خلال حفل التوقيع، بأن “كتابة الدولة استطاعت تحقيق استفادة أكثر من 30 ألف شخص من التكوين بالتدرج، في أفق تحقيق 100 ألف مستفيد خلال سنة 2030″، وشدد: “هؤلاء يستوجب منهم التوفّر على الحد الأدنى من التعلمات”.
من هذا المنطلق، تسعى الشراكة مع وكالة محاربة الأمية كذلك إلى “الربط بين محو الأمية والتكوين بالتدرج المهني عبر مسارات متدرجة تشمل بالأساس: تمكين الصناع غير المتمدرسين من الكفايات الأساسية، باعتبارها مدخلا ضروريا للاندماج في مسارات التكوين انطلاقا من التدرج المهني”.
كما تروم “تأهيل الصناع في مجالات مرتبطة بمزاولة الحرفة والتربية المالية، وتعزيز قدراتهم التأطيرية وفق مقاربات بيداغوجية حديثة، بما يمكنهم من الاضطلاع بدورهم كاملا في نقل الخبرات وتكوين الأجيال الصاعدة”.

إرادة مشتركة
من جانبه، أبرز عبد الودود خربوش، مدير الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، أن هذه الشراكة “تعكس إرادة مشتركة لتعزيز نجاعة التدخلات العمومية، من خلال اعتماد مقاربة ‘الصانع المتعلم’، التي لا تقتصر على محو الأمية في بعدها الأبجدي، بل تمتد لتشمل التأهيل المهني، والتدبير المقاولاتي، والانخراط في التحولات الرقمية، بما يواكب متطلبات تطوير قطاع الصناعة التقليدية وتحسين تنافسيته”.
وأكد خربوش في كلمته أن “هذه الاتفاقية ستمكن من الارتقاء بجودة التدخلات من خلال تطوير محتويات بيداغوجية ملائمة تستجيب لخصوصيات فئة الصناع التقليديين، وتعزيز كفاءات المؤطرين، بما يضمن نقلا فعالا للمعارف والمهارات، إلى جانب إدماج الوسائط الرقمية واعتماد آليات التعلم عن بعد بما يواكب التحولات الراهنة، فضلا عن دعم قدرات الموارد البشرية على المستويين المحلي والجهوي”.
وأشاد مدير الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية “بمستوى الإنجازات المحققة في إطار برنامج محاربة الأمية الوظيفي داخل قطاع الصناعة التقليدية متعدد السنوات، حيث تم على مدى خمسة مواسم استهداف حوالي 3000 مستفيد(ة) في كل موسم، بغلاف مالي إجمالي قدره 15 مليون درهم”.

جدير بالإشارة، كما أكد ذلك عرضٌ في شأن برنامج محو الأمية الوظيفي في قطاع الصناعة التقليدية قدّم بالمناسبة، أن مدة التكوين في إطار هذا البرنامج تمتد إلى 18 شهرا موزعة على 480 ساعة، تنقسم إلى ساعات لتنمية المهارات الأساسية (القراءة، الكتابة، الحساب) وأخرى لتقوية المهارات الحياتية (مزاولة المهنة، التعامل مع الآخرين، مهارات الصحة وسلامة البيئة).
محو الامية يجب ان يفرض ويطبق اولا على جميع الأحزاب ثم على جميع السياسين الدين كانو او لا زالوا يسيرون الحكومات التي تعاقبت على وطننا العزيز مند فجر الاستقلال ومند دالك الحين والمغرب يدور في الإصلاحات مثل التعليم والصحة وبالعموم الديمقراطية التى يمكن تطبيقها لانصاف ابناء الشعب بدون نتيجة مشرفة لوطننا الغالي الريع سرقة الصناديق التفرقيش في جميع المجالات
قبل التفكير في توسيع الاستفادة من برامج محو الأمية على الدولة المغربية إيجاد الحلول العملية كما النماذج في عدة دول بالقضاء على الهدر المدرسي وإيجاد الوسائل والطرق مع الآباء من أجل استمرار أبنائهم في التمدرس وبعدها التفكير في محو الأمية لعدد يكون محدودا من الأشخاص
Investir dans la formation et l’accompagnement des artisans garantit un avenir prometteur pour le secteur
Les artisans marocains sont de véritables artistes. Leur créativité mérite plus de visibilité à l’international
La digitalisation de l’artisanat est une étape essentielle pour ouvrir de nouveaux marchés aux artisans. Très belle stratégie
Le soutien aux coopératives artisanales renforce l’autonomisation des femmes et des jeunes. Une démarche exemplaire
Fière de voir l’artisanat marocain évoluer tout en préservant son authenticité. Un secteur plein d’avenir
La promotion de l’artisanat contribue au développement économique et à la valorisation du savoir-faire local. Une initiative très encourageante
الصناعة فالمغرب كتعرف تقدم كبير بفضل المجهودات ديال الشباب والطموح
لحسن السعدي كيدافع على المشاريع الصناعية وكيواكب الشباب المقاول
الصناعة التقليدية ركيزة أساسية فالهوية الثقافية ديال المغرب وكتجسد الإبداع ديال الحرفيين عبر الأجيال والمجهودات لي كيبدلها لحسن السعدي فدعم هاد القطاع كتبين الوعي بقيمتو فالتنمية الاقتصادية والاجتماعية وخاص الاستمرار فالمواكبة والتكوين باش تبقى الحرفة المغربية حاضرة بقوة فالسوق الوطني والدولي
تثمين الصناعة التقليدية ماشي غير حفاظ على التراث ولكن حتى خلق فرص شغل للشباب خصوصا فالمناطق القروية والدعم المؤسساتي لي كيقوم به لحسن السعدي كيساهم فإعطاء دفعة جديدة للحرفيين وتحسين ظروف العمل ديالهم وهاد المسار خاصو يبقى مبني على الجودة والابتكار
الاستثمار فالصناعة التقليدية هو استثمار فالتاريخ والهوية المغربية والمبادرات لي كيواكبها لحسن السعدي كتفتح آفاق جديدة للتسويق والتصدير وكتشجع التعاونيات الصغيرة باش تكبر وتنافس وتثبت المكانة ديال المنتوج المغربي
الصناعة التقليدية ماشي غير منتوج ولكن قصة حضارة وخبرة متوارثة والدعم لي كيتقدم لهاد القطاع من طرف لحسن السعدي كيبين الإرادة فإدماج الحرفيين فمسار التنمية المستدامة وهاد الشي كيعطي أمل كبير لمستقبل أفضل للحرفة المغربية
الصناعة التقليدية كتجسد روح الإبداع المغربي وكتحافظ على موروث عريق خاصو العناية والاهتمام والمبادرات لي كيدعمها لحسن السعدي كتساهم فتعزيز مكانة الحرفيين وتمكينهم اقتصاديا والاجتهاد فهاد المجال خاصو يستمر باش يبقى القطاع قوي ومنافس
الاهتمام بالصناعة التقليدية هو اهتمام بالإنسان قبل المنتوج والدعم المؤسساتي لي كيواكبو لحسن السعدي كيعطي دفعة معنوية ومادية للحرفيين وكيشجع الشباب يتعلمو الحرف ويحافظو عليها للأجيال القادمة
تطوير الصناعة التقليدية خاصو رؤية واضحة وتكوين مستمر للحرفيين والمواكبة لي كيقوم بها لحسن السعدي كتقوي حضور المنتوج المغربي فالمعارض والأسواق وكتفتح فرص جديدة للتسويق داخليا وخارجيا
الصناعة التقليدية قطاع حيوي فالتنمية المحلية وكيخلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة والمجهودات لي كيبذلها لحسن السعدي فهاد الإطار كتساهم فتنظيم القطاع وتحسين جودة المنتوج ودعم التعاونيات الصغرى
مبادرة مهمة جدًا لأنها تجمع بين محو الأمية والتكوين المهني، مما يساعد الصانع التقليدي على تطوير مهاراته وتحسين مستقبله
خطوة إيجابية تعكس اهتمام الدولة بتأهيل الحرفيين وتمكينهم من أدوات التعليم والعمل في نفس الوقت
فكرة ذكية لأنها لا تكتفي بالتعليم فقط، بل تدعم أيضًا التكوين والتأطير البيداغوجي للصناع
الصناع التقليديين كيستحقوا كل الدعم، وكنآملوا تشوفو حلول لتحسين ظروفهم وترويج منتوجاتهم داخلياً وخارجياً
قطاع الصناعة التقليدية هو واجهة المغرب فالعالم، وخدمتكم عليه غادي تعطيه قيمة أكبر وتفتح آفاق جديدة.
كنشجعوا الجهود المبذولة لتنظيم القطاع، وتوفير تكوين مستمر للصناع التقليديين باش يواكبوا تطورات السوق
المواطنين عندهم تعلق كبير بالصناعة التقليدية، وكنآملوا فخطط جديدة تعزز هاد العلاقة وتدعم الحرفيين
دعم الشباب للدخول فمجال الصناعة التقليدية غادي يخلق ديناميكية جديدة ويحافظ على استمرارية الحرف
أحسن حاجة هي دعم الحرفيين وفتح الأسواق الرقمية ليهم، ولكن خاصهم يخدمو أكثر فالتكوين
صناعة تقليدية عندها بزاف ديال الإمكانيات، ولكن خاص الحكومة تكمل فالدعم ديالها
مزيان كيشجعو الحرفيين، خاص غير يزيدو يدعموهم فالتسويق
الصناعة التقليدية خاصها ترجع فخر المغاربة كيف ما كانت
الحمد لله بداو كيعطيو القيمة لهاذ الحرف، خاص غير يشوفو ليهم أسواق باش يبيع
مبادرة زوينة، التسويق هو اللي كينقص بزاف من الحرفيين، الدعم ضروري.
مبادرة تستحق كل التقدير لأنها تعطي فرصة جديدة للصناع لاكتساب المعرفة وتطوير مهاراتهم.
الاستثمار في الإنسان هو أساس التنمية، وهذه الاتفاقية مثال واضح على الاهتمام بالصانع المغربي
مبادرة رائعة تبرز العناية بالصناعة التقليدية وباليد العاملة التي تحافظ على هذا التراث العريق
تعليم الصانع التقليدي سيمكنه من تحسين تدبير عمله والتواصل بشكل أفضل مع الزبناء والأسواق
خطوة إيجابية تعكس وعياً بأهمية تمكين الصناع من المعرفة إلى جانب المهارة الحرفية
مبادرة تبعث على التفاؤل وتؤكد أن الاهتمام بالصناع التقليديين يسير في الاتجاه الصحيح
تعليم الحرفيين مهم بزاف، ماشي غير القراءة والكتابة ولكن حتى فالتسيير والتسويق باش ينجحو أكثر
تعليم الحرفيين مهم بزاف، ماشي غير القراءة والكتابة ولكن حتى فالتسيير والتسويق باش ينجحو أكثر
خطوة زوينة بزاف ، محو الأمية غادي يفتح آفاق جديدة للحرفيين ويعاونهم يتعاملو مع السوق والتكنولوجيا بسهولة.
فكرة رائعة حيث الحرفة بلا تعليم كتبقى محدودة، ولكن مع التعلم يمكن للحرفي يكبر المشروع ديالو ويطورو.
بصراحة مبادرة “صانع متعلم” جاية فوقتها ، حيث بزاف ديال الحرفيين عندهم مهارات كبيرة ولكن خاصهم التعليم باش يطورو خدمتهم ويواكبو العصر.
مبادرة صانع متعلم جاية فبلاصتها وكتبيّن باللي الوزارة المعنية خدامة بصح باش تعاون الحرفيين وتوقف معاهم
صانع متعلم خطوة زوينة بزاف وكتوضح المجهود الكبير ديال الوزارة المعنية فمحاربة الأمية وسط الحرفيين
هاد الاتفاقية صانع متعلم فيها الخير للحرفيين وكتبان فيها نية الوزارة المعنية باش تطور هاد القطاع
بصراحة صانع متعلم مبادرة تستاهل التنويه والوزارة المعنية باينة دايرة خدمة كبيرة فهاد المجال
خطوة مزيانة بزاف هادي ديال صانع متعلم وكتبيّن باللي الوزارة المعنية مهتمة بالحرفيين وبتكوين ديالهم
صانع متعلم غادي يعطي دفعة جديدة للحرفيين وتحياتنا للوزارة المعنية على هاد المجهود اللي واضح