على غرار دول فرنسا وكوريا الجنوبية وألمانيا، تأمل صيدليات المملكة في الاستفادة من ترخيص وزاري لاعتماد اختبار اللعاب السريع الخاص بفيروس “كورونا”؛ وهو مسحة الفم لا يتطلب إجراؤه سوى دقائق قليلة، كما أن ثمنه مناسب مقارنة بباقي الاختبارات.
وكانت شركات مغربية عبرت عن رغبتها في إطلاق وحدة صناعية لإنتاج اختبارات مرض “كوفيد-19″، الناتج عن الإصابة بفيروس كورونا، وهي مسحة الأنف (PCR) واختبارين سريعين آخرين، يتعلق واحد منهما بمسحة الفم الذي يقدم نتائج الاختبار في حدود 15 دقيقة فقط.
ولم تعطِ وزارة الصحة الضوء الأخضر للصيدليات لعرض هذه الاختبارات وتقديمها للمواطنين الذين يشكون في حملهم للفيروس؛ بينما يأمل المهنيون في أن توافق السلطات الصحية على السماح بطرحها في الصيدليات، من أجل تسهيل عملية الفحص الشامل.
وفي ما يخص طرق تدبير هذه الاختبارات السريعة، يشير أمين بوزوبع، الكاتب العام لكونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، إلى “غياب أي قانون يؤطر طرق عرض الفحوصات الطبية والاختبارات المسحية الخاصة بـ”كورونا””، مبرزا أن “قانون 84-12 واضح، إذ ينص على أن جميع المستلزمات الطبية المقدمة للاستهلاك يجب أن تخضع فقط لشرط سلامة التسجيل من قبل المختبر المصنع”.
وأوضح الكاتب العام لكونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هناك سياقا عالميا خاصا موسوما بتصاعد معدل الإصابات وظهور سلالات متحورة جديدة؛ وهذا يدفع إلى زيادة التنسيق بين وزارة الصحة والصيدليات”، مشددا على أن “الأمر لا يحتاج إلى إجراءات كبيرة ومعقدة، وإنما إلى تطبيق معلوماتي يتضمن اقتراحات عملية سهلة التنفيذ”.
ويعتبر بوزوبع أن “مجموعة من الدول الجارة سبقتنا إلى هذه الاختبارات السريعة المعتمدة من قبل الصيدليات بما فيها الجزائر، حيث إنها تساهم في الكشف عن عدد كبير من الإصابات في وقت قصير، كما تلعب أدوارا كبيرة في دفع المواطنين إلى الإسراع في اتباع البروتوكول العلاجي الخاص بـ “كورونا””.
الفاعل النقابي شدد على أن “اختبار “بي سي آر” مكلف للغاية، ويأخذ وقتا طويلا للتأكد من صحة النتائج؛ بينما الاختبارات السريعة ليست مكلفة، سواء بالنسبة إلى الدولة أو بالنسبة إلى المواطنين، لا سيما في ظل غياب التغطية الصحية وعدم قبول شهادة “راميد” في المختبرات الخاصة”.
وقال المتحدث ذاته إن “هناك شرائح كبيرة من المواطنين تفضل عدم الذهاب إلى المختبرات الخاصة لإجراء فحص “كورونا” بسبب التكاليف المرتفعة، إذ تنخرط مباشرة في حالة وجود أعراض قوية للإصابة بالفيروس في البروتوكول العلاجي”.
متفق معهم وشيء جميل ونشكرهم على الاهتمام بصحة المواطن وعلى مواطنتهم في محاربة الوباء
شريطة ان يكون هامش الربح صفر درهما
سيدي الوزير نحن مرضى كرونا نحتاج فتامين س و الزانك و الاختبار السريع انها غير موجودة في السوق
الصيادلة لا يريدون أبدا تطويق الجائحة بل يمنون النفس لو استمرت الجائحة إلى يوم القيامة . أغلبيتهم يرغبون في تكديس الأرباح فقط . تجارتهم مبنية على الأمراض و الأسقام والألام . نتعامل مع الكثير منهم لا شفقة و لا رحمة . عشرون سنتيم لا يسامحون فبها
d’accord, mais à qu’elle prix, Merci
الحمد لله عديناها بفضل الله ورحمته، ماوصلت لا صيدليات لا مختبرات لا مستشفيات حكومية او عمومية ربي سبحانه نجاني، نصيحة اللي كيكمي يزول الكارو ، واللي كياكل مواد صناعية يعطيها بالتيساع ياكل طبيعي يقوي المناعة،الدلتا والله ماساهلة صعيبة بزاف، المناعة هيا الدواء الوحيد اللي عطاه ربي للانسان، الله يرحم امواتنا ويشفي مرضانا امين.
لا يعقل أنه في دولة لا يتجاوز فيها راتب غالبية الموظفين 2500 درهم تفرض عمل فحص ب 700 درهم ، في حين دولة مثل الامارات أقل راتب فيها 5000 درهم و الفحص ب 150 درهم و في غالب الأماكن بالمجان، و كل يوم 250 ألف فحص ما سيسرع في كشف الحالات و القضاء على هذه الجائحة.
الشفرة في بلادي بالعلالي، خاص شي حيحة مع هاد الناس باش يفهموا را عيب و عار التجارة بالناس في ظل هاته الازمة يا ولاد الناس
الاختبارات السريعة دايرة فألمانيا 2،95 اورو وكتباع فاماكن متعددة وفمراكز ديال الدولة فابور وبلا موعد.
سؤال للمسؤولين ديالنا : واش مفيكم نفع تستوردو هاد الاختبارات وبيعهم للمغاربة بتمنهم. راه الناس بغات غير تعرف واش فيها كورونا. كلشي غير بزنس فالمغرب.
جوج ديال الناس واكلين المغرب
1 المخزن
2 صحاب الشكارة والباطرونا
يطالبون بتوسيع ارباحهم وتكثير أموالهم. أما المرضى فلهم الله. كتمشي عند الصيادلة يعطيوك واحد الدوا …ويعطيك 10 وهو يعلم الأعراض الجانبية للدواء دون موافقة الطبيب. ودبا كيقولك نطوقو الجائحة !!! اودي اهد الناس
و مافيا المختبرات سوف يرفضون هدا الاقتراح الدى سيتسبب لهم بالافلاس. تجار الازمات لا وطنية لهم هؤلاء هم من يجب وصفهم باعداء الوطن. الدولة تحارب الفايروس و الاوباش يبتزون المغاربة. الحمد الله وشكر الله تعالى الدى خلق الموت والحساب مع كل ظالم ومنافق و سارق وفاسق
متأكد ان الصيادلة لا يفكرون في المصلحة العامة هم فقط يطمعون في منتج سيكون رائجا وتبدأ عملية الاحتكار وهذا الامر وقع في الاولى للكمامات لما حدد تمنها من طرف الدولة فتأتي الى الصيدلية وتطلب المنتوج الجيد فؤخبرك انه لا يوجد سوى انواع رديئة بذالك الثمن وان اردت الجيد وهو اصلا محدد ثمنه يطلبون منك ثمن مضاعف عشر مرات هذه هي الحقيقة المرة اتحداكم ان يباع هذا المنتج دون علاقات او مضاعفة ثمنه.
la vraie raison pour laquelle les pharmacies veulent faire les tests COVID chez eux, c’est dans le cas où tu es positif, le pharmacien te vend les médicaments sur le champs. ce qui pourrait être un danger pour la santé des citoyens sans l’avis du médecin. c’est un business qui doivent en profiter eux aussi au dépend du malheur des autres et tout le monde sait déjà ça.
شي يختارع الدوا و الاختبارات
شي يربح فيه 30% هادي هي الخدمة و لا الا فلا
الصيادلة يطالبون ويبحثون عن الإغتناء بسرعة فائقة،حسبنا الله ونعم الوكيل في اشخاص تغتني على حساب فقر مواطينيها،اين نحن من أمة سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام،يا عديمي الضمير،ليس في قلبكم ذرة من الإيمان،ولكن الحمد لله ان الموت لا يفرق بين الغني والفقير،بين المواطن والمسؤول،الحمد لله ان هناك حسيب رقيب،قوي شديد،حرم الظلم على نفسه وانتم يا حثالة المجتمع والانسانية اتخذتموه اساسا ومنهاجا في حياتكم.
le prix du test rapide du covid-19 ne devrait pas dépasser 50dhs et il faut le commercialisé sans restrictions sachant que ce n’est pas un médicament .
la population qui suspecte avoir attrapée le virus doit être en mesure de verifier par elle même si elle est positive au covid-19 avant d’eventuel confirmation par test PCR.
Certaines villes ne disposent que d’un seul laboratoire autorisé à faire les tests PCR et l’accès est du parcours du combattant comme c’est le cas de Meknès .
لم يتطرق النص الى مصداقية الفحص. العديد من دول تتداوله ليس بدليل عن مصداقبته بالخصوص اذا كانت دولة الجزائر ضمن القائمة. لا للفحص السريع لانه لا يجزم في كون الشخص مصاب ام لا.
اصل البلاء الداء في هاذا البلد الحبيب هؤلاء الصيادلة ومعهم المصحاة الخاصة او المجازر الخاصة و الاحزاب والجمعيات المرقاوية المنسباتية ،هؤلاء هم من يفرمل تقدم البلاد والعباد
اصل البلاء الداء في هاذا البلد الحبيب هؤلاء الصيادلة ومعهم المصحاة الخاصة او المجازر الخاصة و الاحزاب والجمعيات المرقاوية المنسباتية ،هؤلاء هم من يفرمل تقدم البلاد والعباد
هؤلاء الصيادلة لا يكونون في الصيدليات ابدا
بل يوجد في الصيدليات باعة فقط يبيعون الدواء متل مول الحانوت فقط تقول لها او له اعطيني دوليبران يعطيك دوليبران .
ويقول له الصيدلي اللي عطاك لفلوس اعطيه الدوا اللي معطاكنش قول ليه انا غير خدام
اخبرتني عاملة الصيدلية بأن الشركة الموزعة للدواء أرسلت لها الاختبار السريع ب 94درهم ورفضت تسويقه لا حياته عرضة للخطر وأنها لا تقدر مشاهدة المريض يبصقون في المحلول الخاص بالكشف السريع الذي يمنع التخلص منه في القمامة مع النفايات المنزلية حيث يستوجب تعاقد الصيدلي شركة خاصية لجمع النفايات الطبية هذا من جهة ومن جه أخرى المصاب الإيجابي لا يمكن الصيدلي من المعلومات الشخصية قصد اتحاد الاجرائات الجاري بها العمل بعكس المختبر الخاص برسلك لسحب بيان معلومات وزارة الصحة للتنسيق معها لسرد عدد الفحوصات ونتائجها…..وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
ما حد كاينة العقلية بحال موالين هاد ليكومونطير ما تسنا اي تغيير ،
انا شكيت فيا كورونا مشيت ندير تحليلة 600dh بزاف عليا.. اصلا كاينين 2 مختبرات خاصة لي كدير تحليلة في مدينة وجدة على كُبرها عليهم زحام بزاف و 2 مستوصفات التابعة لوزارة الصحة تقول سوق اسبوعي الناس كاملة بغيا تعرف واش فيها كورونا زعما هذا الناس لي كتسير هذا الوضع الصحي في مدينة وجدة الله يخد فيهم الحق و الوزارة الله يعطيهم الهلاك حيدو لينا تحليلة السريعة من صيدلية
كارثة بمعنى الكلمة ما يقع في البلاد من الناحية الصحية.. الكشف في المصحات يرثى له.. تقدمت وزوجتي لمصحة يوم الأحد الفارط من أجل الكشف عن كورونا، لكن سجلنا أسماءنا في لائحة لن يصل فيها الدور إلا بعد ثلاثة أيام، وفعلا لم نجر الفحص إلا في يوم الأربعاء الماضي، والحمد لله كانت النتيجة سلبية.. ثلاثة أيام كافية لنقل العدوى إلى آلاف الأشخاص.. فأين تكثيف الجهد من طرف الدولة لتطويق الفيروس؟! أما عن الاكتظاظ بالمصحات فحدث ولا حرج.
أما بالنسبة للكشف لدى المختبرات الخاصة، فأكدوا لنا أنهم يجرونها للمسافرين إلى الخارج فقط.. يعني حتى وإن كانت بحوزتك أموال لن تجدها.. غريب والله.. الدولة هل هي مع المواطن أو ضده؟ وهل هي تحارب الفيروس أم تسعى لانتشاره؟!!
هي فكرة ممتازة. لكن خاص يكون هامش الربح خفيف على المواطن. لكن لوبيات الفساد ستحارب كل شيء يمنع عنهم البزولة. و الايام أمامنا
ليتهم يوفرون الإثنين السريعة و العادية . لأن السريعة في بعض الأحيان تخطئ . مثلا في أمريكا تقوم بالفحص السريع وتأتي النتيجة في خلال 45 دقيقة ام يقومون بالفحص الثاني ، في حال أن النتيجة الأولى ظهرت إيجابية يسارعون بإعطائك الدواء مع التعليمات كيف تداوي نفسك وتحمي عائلتك إذا كنت لا تحتاج أوكسيجين وعندما يحصلون على النتيجة الثانية هنا يكون القرار نهائي وواضح .
اللهم ارفع عنا الوباء ولا تآخذنا بما فعل السفهاء منا يا رب العالمين
تحاليل كورونا ضرورية،،،،لماذا،،،،صديقي دار تحليلة ولقاء فيك كورونا فاش شد موعد باخد اللقاح في ايطاليا قال لهم إنه اصيب بكورونا قبلا،،،واعطاهم التحليلية المغربية،،،فاخد جرعة واحدة فقط للقاح،،،،واعطاوه جواز الاخضر،،،يعني في المغرب داءما جرعتين ممكن تكون خطر على الصحة،،،،ربما هدا من اسباب الوفيات،،،،الحل هو الدولة تساعد ما امكن لان يكون مجاني حتى الانتهاء من التلقيح ومن بعد يرجع بفلوس،،زاه الوضع خطير،،،لوبي خطير شاد قطاع الصحة،،،،واش الصيدلية كتربح 30/100بزافففففففف
لن تقوم الوزارة بترخيص لهذا الامر لان الوزير في اواخر كل شهر بتلقى حصته من الكعكة اختبارات PCR وهذا الامر ليس في صالحه
أنا لا أعتقد ذلك ؛ ذلك لان هموم اللوبي المسيطر على قطاع الصيدلانية ، لانه لا يهمه الوباء و لا صحة المواطن، بقدر ما تهمه الارباح التي سيجنيها على حساب هواجس المواطنين البسطاء بدون رحمة و شفقة ٠ إذا كانت السلطات منعت هذا الاختبار ، ذلك لكونه لا جدوى منه ؛ بل يزيد في كهل القدرات الشرائية للمغاربة ٠ لو كان الاختبار صحيحا ، لتبنته جميع الدول ، و لكن الغريب في الامر ، لا يُستعمل ، إلا في بلادنا ، فاحذر أيها المواطن ن طروهات الصيادلة بصفة عامة ، فانهم يريدون سرقتك ، و قد سخروا لذلك كل وسائل الدعاية ليمكروا بك٠
لا يريدون تطويق الجايحة بل استنزاف جيوب المغاربة ا ….
تغليب مصلحة المواطن على مصلحة المختبرات ليس في مصلحة الوزارة و المختبرات التي تفترس و تنهش المواطن
بما أن “اختبار “بي سي آر” يأخذ وقتا طويلا للتأكد من صحة النتائج (على سبيل المثال اجرت امي الإختبار السالف الذكر قبل 10 أيام و لم تعرف نتيجته بعد) فقد تتدهور صحة المريض أكثر أو ربما قد يموت قبل (لا قدر الله) قبل أن تعرف نتيجة الإختبار. لذا أصبح من الضروري اعتماد اختبار اللعاب السريع الخاص بفيروس “كورونا” حيث يؤدي الكشف السريع و في وقت مبكر، إلى الإسراع في اتباع البروتوكول العلاجي الخاص وتفادي الوصول إلى الحالات الحرجة التي تثقل كاهل الأطر الطبية و التمريضية و ميزانية الدولة و تؤدي في أغلب الحالات إلى الوفاة.
شجع القطاع الخاص، لا يهمه الا امتصاص دماء المواطنين، و ليس في صالحهم القضاء على الوباء الذي يتطلب وي المواطنين وحرصهم على احترام الشروط الاساسية من اجل تفادي العدوى.
فبدل من الذهاب الى الصين من اجل استيراد المعظات والادةية بالملايير، كان على المسؤولين ان ينقل عليهم فقط كيف انهم يواجهون الوباء، حيث يسجلون اخفض عدد الاصابات في العالم رغم ان عدد السكان يقدفوق المليار.
باختصار ، ان جشع الرأسمالية سيعمل على تمديد مدة الوباء.
الكل يتسابق على تقسيم الكعكة فالفرصة لن تتكرر أمام اعداد الإصابة الهائل. الحل هو إدخال التحليل في التأمين كحال التحاليل الأخرى او ان التحليل السريع يجرى بالمجان بدعم من الدولة مادام لا يكلف الكثير
في المدينة التي أسكن فيها يلزمك يومان في المركز ليصل دورك لاخد العينات ثم تنتظر لانه لا يتم إخبار المصابين بنتيجة التحاليل الا بعد ستة ايام على الاقل و نسبة كبيرة لا يتم الاتصال بهم نهائيا رغم معاناتهم مع المرض ، يعني ادا كنت محظوظا ستحصل على وصفة الطبيب بعد عشرة ايام من ظهور الاعاض عليك, هل هدا هو برنامج الدولة لمواجهة كوفيد ؟ و هدا هو ما تسمونه الحماية ضد كوفيد ؟
بغاوا حقهم من الكعكة ههه واش بغيتوا المختبرات يكلوا بوحدهم
لو منح للصيادلة المغاربة حق اجراء الاختبار لأصبح المغاربة كلهم مصابين .. و هل العاملون في الصيدليات لهم الكفاءة لاجراء هذه الاختبارات ؟ سؤال يعرف اجابته كل المغاربة !!!!!
اليوم دهبت إلي مستشفي الحومة بطانة بسلا يجب أن تدهب إلي مستشفي مولاي عبدالله من التامنة صباحا تقريبا ثلاة ساعة ونحن في الانضار الطبيبة الكلفة بالكوفيد ١٩ في الأخير قالو لينا تيست في الحومة مشينا 2ème étage قال لينا المسؤول احنا منعملوش تيست ربيد لأن لي كن شفوه في التلفزيون لآ يطبق في المستشفى مولاي عبدالله
يجب محاسبة وزير ال لا صجة لتواطئه مع لوبيات المختبرات او اقرأو السلام على هدا البلد, تواطئ مفظوح و لا من يحرك ساكنا
je me demande pourquoi on autorise la vente du test rapide de grossesse en pharmacie et on ne veut pas autoriser la vente du test de Corona.
A bon entendeur salut.
ملي كطيح البقرة كيكثرو الجناوة . المواطن المغربي يحتضر وهما زايدينها بالاختبار السريع ، واش مفكرتوش ديرو شي اختبار سريع للجيوب واشوفو اش كياكل المواطن وكيفاش كيدبار المصروف اليومي لاسرة فيها 7 د الانفس . اما الصيادلة فهم اكبر انتهازيين على سطح الارض هدفهم الربح فقط ولا يهمهم الوباء . بالعكس هم كيتمناو استمرار الوضع بش يصطادو اكثر
ااذا رخصت الدولة للصيادلة بإجراء هذا الاختبار السريع وجب ان لاترخص اصيدليات دون أخرى فتسيطر ظاهرة الزبونية فتستأثر صيدليات بإجراء هذا الاختبار دون أخرى
J’ai acheté 4 autotests en Allemagne d’un prix de 0,68 euros l’unité dans un magasin qui s’appelle kofland, les gens qui habitent la bas le connaissent
علاش نضيع فلوسي في تحليل راه كرونا باينة الأعراض ديالها يشرب دواء و يجلس يدير حجر في دار اما الا مكاين اعراض فقل الحمد لله مناعتك قوية وبعدو على الأكل غير صحي خصوصا في هاذ مرحلة ديال وباء
الصيدليات الفرنسية كلها تتوفر عن الكشف السريع وباثمنة جد مناسبة 6اورولكن نحن هنا في المغرب با يريدون تسويقه ولو تم تسويقه سيكون الثمن اغلى من فرنسا هذا من جهة ومن جهة ثانيةاعتقد ان هناك صفقة في الطريق وفهم يا الفاهم
الحسد والحقد يجعل الكثيرين من أصحاب الكومونتير اناسا لا يرون في الوجود شئا جميلا والذي نفسه بغير جمال لا يرى في الوجود شئا جميلا
اخواني حاولوا النظر الى الأشياء بعين متفائلة وتمتع بالنعيم مادمت فيه
الأطباء جزيرة
الصيادلة لا يريدون الخير لاحد
المحامي يعيش على المأسي
الإمام يعيش على جهل الآخرين
كفانا من هذه الأفكار الهدامة
عودوا إلى رشدكم
هؤلاء يهمهم فتح باب جديد لخنق المواطنين من خلال منحهم تراخيص إجراء تحاليل كوفيد. لايهمهم المواطن. اذا أرادوا فعلا المساهمة في محاربة كوفيد فليقوموا بها مجانا او على الاقل بثمن رمزي.
التحاليل مرتفعة الثمن ولهذا يجب إعادة النظر فيها لتشجيع المواطن عليها وتخفيضها إلى مئة درهم لتكون في متناول الجميع وستكون خطوة مهمة لتطويق الجائحة. والسلام وعليكم
نصيحة طبيب
الاختبار السريع ليس هو الحل
الله يجازيهم بخير. بغاو يطوقونا.كرونا من جهة لابراطوار من جهة و بان ليهم مازال احنا مامطوقينش مزيان. قالو تاهما يشاركو في التطوبق. بادرة جيدة خاصهم يشكرونا عليها..
انا متفق مع ان يكون هدا التحليل في الصيدليات ومتفق ان يباع جميع انواع اللقاحات في الصيدليات حتى يختار المواطن اللقاح المناسب له، هدا ادا كنا فعلا نريد أن نقضي على الوباء
تصورو معايا واحد النهار تفيق وتجبر كلشي صحيح مكاين لا مرض ولا والو اشنو غادي ايوقع الصيدليات و الاطباء .بالطبع غادي اعلنوا الافلاس و اكثرهم غادي ابدل الحرفة .هذا غير مثال بسيط لكي نعرف ان صحة المواطن يتحكم فيها لوبيات الادوية والشركات المصنعة .فهناك امراض يقولون على انها مستعصية وهم يكذبون علينا بدعوى عدم وجود ادوية فعالة لكي يثم بيع الدواء بثمن باهض والاهم من دالك الاستمرارية لا العلاج النهايي .فسحقا لهم و ما يصنعون .فالصحابة رضي الله عنهم كانو يتعاطةن الطب النبوي اما المفسدون في زمننا هذا يصنعون الامراض لكي يبيعو لنا الدواء . وهذا ما وقع مع كورونا المتحور ….زعما راه كتهمهم صحتنا …وباز
بادرة جيدة تعفي الناس من تحليل كوفيد الدي يصل ثمنه الى 700DH ومن هدا المنبر ندعوا الحكومة ان تصرف مستحقات الصيدليات التي عليها ان تراعي الازمة مقابل اسفادة المواطنين الدين يشكون باصابتهم بكورونا مجانا
لوبي المختبرات الجشع سيقاوم بما اوتي من قوة ليحتفض لنفسه و لوحده برغيف التحليلات المدر للدهب.متناسيا ان الفيروس ينتشر بقوة و المواطن الضعيف يلتجأ الى الصيدلة سواء تعلق الامر بكورونا او بنزلة برد عادية.لك الله يا وطني
كنتمنى شي حد افسرلي المشكل لان الفحص كاين في مركز الصحة و فابور و انا من الناس لي داروه. واش فمناطق اخرى ما كاينش؟ الفحص في الصيدلية ماشي حل لان المساحة ديالهم صغيره بزاف و بدون تهوية. هي غير صالحة لاستقبال مرضى كورونا لوقت مطول
كلش باغي يدير لاباس من ورا هاد كورونا، الصيادلة حتى هوما بغاو حقهم من دار العرس، الدعوة إلى الاعتماد على الاختبارات السريعة ليس الهدف منه تطويق الوباء، و إنما جني المال و الربح
طبعا لا يمكن السماح لهم بإجراء الاختبارات السريعة لان ذلك سيمس مصالح لوبي قوي بالمغرب خو المختبرات التي تنهش في المواطن دون حسيب و لارقيب اد وصلت تحليلة كوفيد الى الف درهم والمشكل هو عدم ضمان نتيجة مؤكدة لانهم ياخدون عيينات بالمئات والاخطاء كثيرة ويبقى المختبر هو اكبر رابح من هده الجائحة كون غير عطاو التحاليل لصحاب الحفلات واااعراس احسن
سؤال يحيرني كثيرا و يأرقني:
هل فعلا ما يهم الصيادلة هو صحة المواطنين و تطويق الجائحة أما برصة سوق التحاليل السريعة لكورونا؟
متى يتوقف القطاع الخاص الحيوي من مصحات و صيدليات و…..عن إستنزاف جيوب المواطنين الضعفاء؟
أكبر وباء هو المسيري ديال الشأن العام د الشعب المغربي الله يكفينا شرهم
والله إنكم لواهمون يامعشر القراء والمعلقين. أتدرون أن أصحاب المختبرات لا ينزلون عن 30 مليون سنتيم يوميا ويرفضون كل أنواع الأداء ما عدا لاداء نقدا cash أي أداء بدون فاتورة وبدون تتبع لمداخيلهم بحيث أن من حقهم أن لا يدلوا لمصلحة الضرائب الا بما يحلو لهم. فيضيع حق المريض الذي تفرض عليه 700 درهم بينما لا يتعدى 90درهم في ألمانيا أو مجانيا في الامارات وفي كثير من الدول ويضيع حق الدولة بحيث لا تستخلص من الضريبة الا الفتات. اللهم ان هذا لمنكر.
لو كانت لنا قيمة كما توجد لدى الدول النامية لما وصلنا لهاته الحالة كيف يعقل حتى التحليلة واصلة 600 و700درهم حرام وشنوا نفع هاد الدولة الا موفراتش اختبارات بتمن رمزي لاش غاتصلاح الا مهتماتش بالمواطن ديالها دوروا دورة مكاين غي تبزنيز فالبشر بنادم مهلوك وكيبيعوا ويشروا فيه والله مغطفروه غتباقوا دائما فالتخلف النهب السرقة وووو الغريب في الامر كاينين كيتمناوا تبقا الجائحة ونساوا راه كاين الله سبحانه ادا أراد شيئا ان يقول له كن فيكون الله ياخد الحق والله يشافي الجميع
الحمد لله نسبة الوعي ارتفعت و على الجميع ان ياخذ هذا الامر بعين الاعتبار فكل التعاليق تؤكد ان هدف الصيادة حو الربح وليس الصحة العامة
الصيادلة يريدون بيع التحليل السريع ليس لسواد اعين المغاربة او للتضامن مع اخوانهم في الصحة، بل للبيع والاستفادة الخاصة. يباع بالصيدلية ب ١٠٠ درهم وهو اصلا لا يتجاوز ٢٠ درهم ثمنه.
صاحب التعليق رقم واحد يبدو أنك من ضمن اللوبي الذي يروج لمثل هذه المطالب عندما يصبح شراء جهاز الفحص السريع إجباري على كل مواطن مغربي كم سيصبح ثمنه في الصيدليات حاليا يعمل 150درهم بما بالك إذا تدخلت الأيادي القذرة للدولة و أصبح إجباري ؟؟؟؟! كلنا نعلم أم مافيا الصحة تتلاعب بمعانات الشعب لسرقة أمواله بالحرام و النتيجة شعب فقير و مريض و شردمة فاسدة غنية بدون وجه حق…لا تلعب في الماء العكر حتى لا تتسخ و تبقى في ذاكرة الشعب ذلك العميل المتسخ الذي باع ظميره و أخلاقه بدراهم الفقير بها أولى لتوفير لقمة كريمة لعائلته..الوباء بلاء و لن يرفع إلى بالدعاء و أخد الإحتياطات الصحية من كمامة و تباعد و تلقيح بعيد عن الفساد لأنه سبب معاناة الشعب.
مهمتكم اخواني الصيادلة هي توفير الأدوية والسهر على أن يكون البروتوكول متوفر في الصيدليات اما مسألة التحاليل فاها اختصاصها ومختبراتها وان كان الاختبار السريع فعلا موثوق بنتائجه لماذا لا يعتمد في المختبرات والمستوصفات بثمن الصيدليات تكون النتيجة سريعة ويحصل المريض على شهادة تنبت النتيجة رسميا هل الصيدلي سيحرر شهادة الاختبار ويمكن الاعتماد عليها للسفر إلى الخارج الضغط الحاصل حاليا على المختبرات هي من طرف الجالية لأنهم مطالبين بشهادة مختبر اما المغاربة القاطنين فانهم يلجؤون إلى المستشفيات العمومية ويعرفون مدى إصابتهم ام لا بالمجان انا دهبت مع زوجتي هذا الاسبوع إلى مستشفى سيدى عثمان بالبيضاء أجريت فحص PCR وبعد 48ساعة حصلت على النتيجة وكانت سلبية والحمد لله وبالمجان كل ما طلب مني هي بطاقة التعريف فقط بعد أن انتظرت دوري كباقي الناس انا لا أفهم لماذا هذا التهويل وخلق الأزمة وما هو القصد من ورائها ومن يدفع إلى إثارتها لماذا لم تؤثر هذه القضية قبل أن تسحب الاختبارات السريعة من الصيادلة رغم أن الفحص في المختبرات دائما كان هو 500درهم ولم يكن هناك من يحتج هذا حق أريد به باطل
اتمنى من العلي القدير أن يشفي جميع مرضى المسلمين بكورونا ولا بغيرها حتى تقفل الصيدليات والمصحات والعيادات الخاصة انهم كلهم مصاصو دماء الشعب المغربي اتمنى الا يمرض احد حتى لايلجا مكرها لخدمات هؤلاء المجرمين نعم المجرمين لانه من يتاجر في صحة الناس مجرم هل سلطة هؤلاء مصاصي الدماء فوق سلطة الدولة غير مقبول ان يكون مصير شعب باكمله تحت رحمة حفنة من لصوص المختبرات والمصحات والعيادات يجب تقنين اسعار كل الخدمات الطبية غير مقبول الأرباح الفاحشة التي يراكمونها هؤلاء المختبرات المصحات العيادات الخاصة على الدولة ان تتدخل سريعا لإيقاف سطوة هؤلاء يجب ردعهم فورا والسماح لكل الأجانب بدخول البلد أطباء مختبرات صيادلة تنويع العرض تخفيض الأسعار. الحسين الوردي الوزير الناجح حورب وابعد لانه لامس مصدر الداء بوزارة الصحة. مديرية الأدوية يجب أن تتغير فورا انها سبب تعاسة المغاربة وهي من يقف أمام كل إصلاح لصالح الشعب خدمة لحفنة من المختبرات والمصحات والمستفيدين من الصفقات على القضاء ان يتدخل ستنكشف أمور غريبة الصهاينة ارحم على المغاربة من ابتزاز هؤلاء تجار المآسي
اتفق مع الدعوة الى الترخيص للصيدليات باعتماد الاختبارات السريعة للفيروس شريطة تحديد السعر من طرف وزارة الصحة على ان لا يتعدى هامش الربح المسموح به في الادوية او اقل تضامنا مع المغاربة .وهو امر لن يقبلوا به مطلقا.هم يطالبون باجراء الفحوصات دون تحديد اسعارها.والكل يدرك ان الصيادلة والعيادات الخاصة لا تهمها صحة المواطن بقدر ما تهمها المداخيل الناتجة عن الوباء…وكما ورد في بعض التعاليق ان البعض من هؤلاء يتمنون دوام الوباء والامراض …لان ثروتهم تزداد كلما كثرت الامراض وانتشرت الاوبئة…لا يمكن التعميم فهناك من يخافون الله …ويبذلون مجهودات كبيرة لخدمة المواطنين….نتمنى لهم التوفيق.واجرهم عند الله.
اختبار غير فعال عن تجربة. اجريته و كانت النتيجة سلبية و في نفس الوقت اجريت pcr و كانت النتيجة ايجابية
إن لم تخونني الذاكرة كان الملك محمد السادس مؤخرا أكد بأنه يدعو أطباء أجانب للاستثمار بمستشفيات بلاده المغرب . إذا كان هذا الأمر صحيحا فأظن أن الطبيب اليهودي أفضل بكثيييييييييير من الطبيب التاجر بالمغرب . تصوروا معي زرت طبيبا عاما بعيادته في بهو الإستقبال وجدت مايقارب العشرون ينتظرون فحصهم بمبلغ 200درهم لمدة أقصاها 15عشرة دقائق صباحا
شخصيا زيارتي لم تتعدى 10دقيقة
تخيلوا معي إذا أضفنا اليهم عشرون بعد الزوال كم سيصبح المبلغ المالي في اليوم ههههه .
200dh×40=8000dh
وبالله عليكم ضربو هاد DH 8000 غير فعشرة أيام شحال ؟
والله مانجاوب
الطبيب لاتعجزه الڤيلا ولاتعجزه السيارات الفاخرة ولا السفريات الباذخة الطب في المغرب مصدر الثراااااااء .