لفظ شخص في الأربعينيات من عمره، اليوم الأحد، أنفاسه الأخيرة بقسم الإنعاش بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، إثر مضاعفات صحية تعرض لها بسبب هجوم مسلح استعمل فيه منجل الحصاد، بدوار بالجماعة الترابية القروية الزاوية النحلية دائرة مجاط التابعة لإقليم شيشاوة.
وقالت مصادر لهسبريس إن الأربعيني قضى أزيد من 72 ساعة في حالة غيبوبة لم يستفق منها، مضيفة: “أصيب الضحية إثر نشوب شجار بين 3 أشخاص حول الأرض، بدوار “إمي ودرك”، استعمل فيه أحدهم منجلا لتوجيه طعنات غادرة على مستوى الرأس؛ ما تسبب للهالك في نزيف داخلي، لينقل على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية”.
وأوضحت المصادر نفسها أن الضحية أب لخمسة أطفال، وأن عناصر الدرك الملكي تمكنت من إيقاف الشخص الذي وجه الضربة القاتلة إلى الهالك، يوم الخميس الماضي. وبعد إخضاعه للبحث التمهيدي، أحيل على النيابة العامة المختصة التي قررت إيداعه سجن لوداية المدني في انتظار ما ستسفر عنه تطورات الحالة الصحية للضحية.
وبعد وفاة الشخص الأربعيني، ربطت النيابة العامة لدى ابتدائية إيمنتانوت الاتصال بالوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بمراكش، لتكييف فصول المتابعة في حق المشتبه به المتابع في حالة اعتقال، من أجل متابعته بجناية الضرب والجرح المفضي إلى الموت بدل جنحة.
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم ارحمه واغفر له واسكنه فسيح الجنان وارزق أهله الصبر والسلوان البقاء لله
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .هذا هو الجهل بعينه والظلم بعينه فماذا سيستفيد بعد هذا الحديث الدموي سوى السجن والآخر سيموت كل التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد والله يصبر اهل القرية
ضربة منجل وضربة خنجر وضربة حجر….
كلها عبارات تذكرنا بحروب القرون الوسطى…
وبحرب البسوس وداحس والغبراء…
اللهم الطف بعبادك…
الاعدام ثم الاعدام ثم الاعدام، من قتل يقتل إنتهى الكلام.
إنا لله وإنا إليه راجعون رحمه الله تعالى وغفر لنا وله ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم خمسة أطفال سيعيشون يتامى بسبب نزاع على الأرض والأرض بقيت في مكانها ما ذنب هؤلاء الأطفال إن الشيطان يجري مجرى الدم في عروق الإنسان والغضب يطفئ نور العقل وفي العجلة الندامة.تعازينا الحارة إلى أسرة الفقيد
هدا يقع في البوادي المغربية حول الارظ
مساحات كبيرة من الاراضي في البوادي غير محفظة وليست لها حدود طبوغرافية معترف بها بين الجيران وهذا هو سبب المشكل ثم هناك مايعرف بالشياع وهو عدم تقسيم الارض بين الورثة بعد وفاة مالكها او ملاكها كل هذه المشاكل هي السبب في هذه الاحداث رحم الله الفقيد وكان الله في عون اسرته.
ويتساءلون علاش ماكاطيحش الشتا ؟؟؟ راه قلناها وعاودناها ماحد الاعدام ماكيطبقش ماحد السيبا زايدة …اللهم ارزقنا حسن الخاتمة
هذا عمل من عمل الشيطان
وكذلك القصاص يوم القيامة
ثم يتبع هذا عقاب النار وما أشد عذاب النار
بلاد الظلم والحكرة والفساد الإداري والاستبداد المشكلة تعم البلاد هي سوء الجوار لاني عانيت ولازات اعاني منه القائد يمكن حل جميع المشاكل المماثلة ولكن الزبونة والمخسوبية تحول دون فك هته النزعات حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل تحياتي هيسبريس التي تنشر وتفضح الأشرار
السلام عليكم
العبارة التي نسمعها عند العامة من أهل البادية،
والله #حتى تضيح عليها الأرواح#
ها هي روح قد زهقت،اطفال يتموا، آخر في السجن وإن كان له أسرة،كيف هو حالهم اليوم؟ الأرض في مكانها لن تتحرك و ابن آدم يتشاجر ويقتل.
القاتل هو اليوم في السجن وحقه في الأرض التي كان ينعم من خيراتها،هو اليوم قليل وصغير،يعيش في زنزانة مظلمة ،حيث يقضي حاجته أمام الملأ، تحركاته لا يتحكم فيها،يخرج للاستراحة كالقطيع مرة في اليوم،
شحال غادي تعطيوه عشر سنين عشرين هادا تشجيع على القتل والاجرام من يقتل يقتل مباشرة إلا في حالة الدفاع عن النفس وعن الشرف
la peine de mort s applique entre les marocains eux même. sur qui Allah va faire tomber sa pluie ?
دابا كيفما كايكولو ناس زمان شد الأرض مشا السجن لا فلاحة لا ارض يتم لسيد ولادو على طمع الدنيا الجهل اشكايدير كاين المحاكم كاين القانون ولينا كانسمعو ديما القتل وسفك الدماء الله يجعل السلامة آخر الزمان هذا
والله لو ان كل من قتل نفسا بغير حق قتل هو الاخر كذلك؛ لما بقي من يقتل عباد الله ظلما؛ ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وانا لله وانا اليه راجعون
ندعو بالرحمة والمغفرة للراحل،ونأمل إجراء بحث عميق لسبب الخلاف لتفادي مثله في مستقبل الأيام لا قدر الله، واحتمال أن يكون الصراع على أرض سلالية لذي الحق ترامى عليها آخر لا علاقة له بها،والمأمول قيام الجهات المختصة لإجراء بحث لطرد المترامين على الأرض السلالية لذي حق حقيقي مثل ماهو واقع بكدية الصفصاف بمزارع تيورار التابعة لجماعة كماسة بإقليم شيشاوة، كما نرجو تمليك الأرض لكل ذي حق حقيقي لكي يقوم بفلاحة أرضه باطمئنان ،وآلله على الظالمين.