علمت “هسبورت” من مصدر مسؤول أن نادي الوداد الرياضي قرر تجميد ملف التعاقد مع مدرب جديد، وذلك بسبب مجموعة من الاعتبارات التنظيمية المرتبطة بالوضع الداخلي للنادي، وعلى رأسها اقتراب موعد الجمع العام العادي والانتخابي.
وأوضح المصدر ذاته أن المكتب المديري الحالي، برئاسة هشام آيت منا، يواجه ضغوطا متزايدة من منخرطي النادي، الذين يطالبون بعدم اتخاذ قرارات استراتيجية كبرى في هذه المرحلة، خاصة ما يتعلق بالتعاقد مع مدرب بعقد طويل الأمد.
وأضاف المصدر أن هذه الضغوط تزامنت مع اقتراب عقد الجمع العام العادي والانتخابي المقرر له يوم 15 يوليوز 2026، الذي سيعرف تقديم المكتب المديري الحالي استقالته بشكل رسمي، إلى جانب انتخاب إدارة جديدة ستتولى قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وأشار المصدر نفسه إلى أن هذا الموعد الحاسم جعل المكتب الحالي يفضل التريث في حسم عدد من الملفات التقنية، وفي مقدمتها ملف المدرب، تفاديا لالتزامات قد تثقل كاهل الإدارة القادمة، التي ستفرزها صناديق الاقتراع.
وأكدت المعطيات ذاتها أن منخرطي الوداد عبروا عن رغبتهم في منح المكتب الجديد كامل الصلاحيات لاتخاذ القرارات الرياضية الكبرى، بما في ذلك اختيار الطاقم التقني وبناء المشروع الرياضي وفق رؤيته الخاصة، بعيدا عن أي التزامات مسبقة.
وتعيش مكونات النادي على وقع ترقب كبير للجمع العام المقبل، الذي ينتظر أن يشكل محطة مفصلية في تاريخ التسيير داخل الفريق “الأحمر”، سواء على مستوى التقريرين الأدبي والمالي، أو على مستوى رسم ملامح المرحلة المقبلة إداريا وتقنيا، بعد موسم لم يرق الجماهير الودادية.
وكان الوداد في مفاوضات متقدمة مع المدرب التونسي سامي الطرابلسي، إلا أنها توقفت بسبب ضغط المنخرطين والجماهير الودادية، ليستمر عادل هرماش مدربا مؤقتا إلى نهاية الموسم.
يشار إلى أن الوداد يحتل حاليا المركز الخامس برصيد 43 نقطة، بفارق ست نقاط عن الرجاء صاحب الصف الرابع، وعلى بعد ثلاث دورات من نهاية البطولة الاحترافية.
سبحان الله العام اللي جا يلقاكم هاكدا وقتاش تكبرو و ديرو عقلكم
اولا يجب استقالة الرئيس هاذا شيء مهم للنادي وكدالك البحث عن لاعبين جدد في المستوا العالي لا للشيوخ باقل ثمن و كدالك حارس مرمى جيد وانسوا الماضي ولا للاحتجاج لان انتم لستم في المستوى المطلوب و خاصتا من لاعبيكم لا للاحتجاج طوروا لعبكم من الاحسن الى الأحسن
لم يخرب بيت الأندية الوطنية إلا الرؤساء ذوو العقلية السياسية أو عقلية ” البيزنيس” .. الوداد و الرجاء نموذجا لأندية تؤدي ضريبة سوء التدبير من رؤساء متطفلين.
على النقيض من ذلك، أندية تعيش على إيقاع التألق والتميز والثبات، والفضل في ذلك يعزى إلى المكتب المسير الذي يجعل مصلحة النادي أولوية عظمى، ولا يتخذ النادي مطية لبلوغ مآربه الشخصية ( السياسية أو الاقتصادية أو غيرها ). والنموذج لذلك كثير: الفتح الرياضي، النهضة البركانية، الجيش الملكي…
واش هاذ المسؤولين على الواك مابغاوش يعيقوا؟؟الخلل ليس في المدرب،الخلل في الرئيس واللاعبين الذين جلبهم بملايين كثيرة وأنهك خزينة الوداد والنتيجة كارثية…يجب طرد السمسار أولا وطرد العاهات المعروفين كلهم من قبل الجمهور الودادي،لو توقعوا مع گوارديولا ومورينهو وأنشلوتي لن تحققوا شيئا…كفى لخبطة وعشوائية بمجيء آيت منهم درب الوداد موكوينا وبن هاشم وكارتيرون وبن شريفة…!!!؟؟؟ولا جديد يذكر؟!لأن اللاعبيين مييتين والرئيس أكل الحلوة ونام نوما عميقا….بقاوا كتبدلوا فالمدربين،لي جا يدي همزة من المال السائب ويروح لحاله.وتستمر معاناة الوداد الى إشعار آخر…..
اتمنى اندماج الوداد والرجاء في فريق واحد قادر على مواجهة الفرق الكبيرة كالجيش والنهضة والترجي والاهلي..
يجب على الوداد تكوين لجنة تقنية من اللاعبين القدامى او بعض الأكفاء ،كبادو الزاكي والنيبت وغيرهما لانتداب مدرب في قيمة النادي وانتداب لاعبين في المستوى كذلك بغض النظر عمن هو رئيس ونائب الرئيس ومن هو المكتب لأن هذه امورا إدارية محضة
فقط لانه ازداد بملعقة من ذهب في فمه تمنح للرئيس هذا فرص عديدة منها رئاسة مجلس المحمدية ثم شباب المحمدية و بعدها الوداد
واش دابا فنظركم هذا الرجل هو من اكتشف نظرية النسبية؟ هل افاد المؤسسات التي ترأسها بشيء ام فقط لانه من تلك العائلة النافذة بالمدينة
ناس المحمدية ارحمونا عفاكم و إلا استمروا في النعيم الذي انتم فيه
عين العقل . كيف لرئيس فشل في موسمين واستقال وبقي له 15 يوم للخروج من النادي بلا رجعة. ينتدب مدرب بعقد طويل ؟ وكيف للمكتب الجديد ان يبدأ بمشروعه الرياضي وهو مجبور على مدرب لادخل ليه فيه . تسريح 70 في المئة من الاعبين .استقالة واقالة المكتب كاملا بجميع الفاعلين فيه والمسؤولين. والمنخطرين يكونو رجال يقوموا مكتب ورئيس متكامل وكامل. لاعادة الوداد بسرعة لسكة الالقاب والانجازات. فبعد تواري الوداد للاسف طغا المصريون والكراغلة والجنوب افريقيون على القارة واصبح ممثلي المغرب في العصبة شفايا للاعداء