طغيان العلمانية والعلمانيين إلى أين وإلى متى؟

طغيان العلمانية والعلمانيين إلى أين وإلى متى؟
الأربعاء 25 فبراير 2015 - 09:55

ضعوا أيها القراء خريطة العالم السياسية في القارات الخمس أمامكم، فإنكم سوف تجدون لا محالة التهارش الغربي منذ قرون على كل ما يشبع نهمه إلى استعباد واستغلال واستغفال الملايين!

وتساءلوا – من باب حب الإطلاع وطلب الحقيقة – عن آلاف مؤلفة من الزنوج الذين حملوا حملا إلى الدول الاستكبارية للنفخ في ثروات الإقطاعيين، قبل النفخ في ثروات البورجوازيين الرأسماليين! ثم تساءلوا عن عدد السنين التي خضعت فيها دول أفريقية بعينها للاحتلال المقيت! إنكم لن تجدوا غير شعوب قضى الاستعمار على أراضي بعضها أربعة قرون! وثلاثة! وقرنين! وقرنا ونيفا كحال الجزائر، التي جرى احتلالها منذ عام 1830م! والتي لم تخرج تحت وطأة الغزاة الفرنسيين إلا في حدود عام 1962م؟ مع أن استقلالها كان مشروطا بحق الفرنسيين في إجراء التجارب النووية على أراضيها الصحراوية لفترة، تم الاتفاق عليها بينهم وبين المتفاوضين باسم الشعب كما يدعون! وأغلب الظن كما يقال: هو أن التجارب النووية التي تخص الدولة العبرية، إنما جرت جنبا إلى جنب مع التجارب الفرنسية في نفس المنطقة! دون أن نخوض في النبش بخصوص مفاوضات المغاربة مع المحتلين في إيكس ليبان؟ فقد تركت قضية استعادة أجزاء من ترابنا في شرق بلدنا دون الانتهاء بشأنها إلى حل! تلك التي كان المستعمرون يضمونها واحدة تلو أخرى إلى الجزائر معتقدين نحن من طرفنا أن الجزائريين بعد استقلالهم سوف يعيدونها إلينا عن طيب خاطر! فإذا بالأيام توضح كيف أن طمعهم في إضافة صحرائنا المسترجعة إليها – أي إلى أراضينا الشرقية المنهوبة – تقوي من شدة لعابهم الذي سال ولا يزال يسيل على مياه المحيط الأطلسي!

ثم تساءلوا أيها القراء عن ملايين الأرواح التي أزهقت في الغرب الأوربي، والصراع بين العلمانيين والكنائس صراع لم ينقطع لقرون! ولا لسنوات! ولا لأجيال! مرة طرفاه البابا والإمبراطور! ومرة طرفاه ملك ورهبان الكنائس هنا وهناك!

تساءلوا عن لب الصراع الذي نؤكد لكم بأدلة قاطعة، كيف أنه لم يكن قط بين المناصرين للأحكام الدينية الشرعية المنزلة – لأن الأناجيل كما نقول ونكرر لا تتضمنها – وبين الرافضين لها من طرف من لا يرون غير الاحتكام إلى العقل والأهواء! وتأكدوا بأن الصراع أساسه الكهنوت الذي جرى ابتداعه من طرف رجال الكنيسة، والذي وصف بالسلطة الروحية، وبين من يرفضون الخضوع لتلك السلطة التي مثلت حجر عثرة أمام خروج الغرب الأوربي من ظلاميات العصور الوسطى!

اسألوهم كي يخبروكم بأن قوانينهم الوضعية حتى أواخر القرن الثامن عشر، كانت تميز “بين الأفراد ولا تعترف بالمساواة بين المحكومين (بل إنها) كانت تميز بينهم في المحاكمة وفي توقيع العقوبة وفي تنفيذها! وكانت المحاكم متعددة تبعا لتعدد طوائف الأمة! فللأشراف محاكم خاصة وقضاة من طبقة معينة! ولرجال الدين محاكم خاصة! وللجمهور محاكم خاصة! ولكل من هاتين الطائفتين قضاتها! وكانت الجريمة الواحدة يعاقب عليها أمام هذه المحاكم بعقوبات مختلفة! وكان لشخصية الجاني اعتبارها في القانون! فالعمل الذي يأتيه الشريف ويعاقب عليه بأتفه العقوبات، يعاقب الشخص العادي إذا أتاه بأقسى العقوبات! وكانت العقوبة تنفذ على الشريف بطريقة تتفق مع شرفه! ولكنها تنفذ على رجل الشارع بطريقة تتفق مع ضعته وحطته”!

ونحيلكم أيها القراء الأفاضل على كتاب الحدود في صحيح البخاري حيث تقفون على قوله صلى الله عليه وسلم: “يا أيها الناس، إنما ضل من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق الشريف فيهم تركوه، وإذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد (= عاقبوه). وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم سرقت لقطع محمد يدها”!

وإن سألتمونا أيها القراء الكرام عن كون المساواة التي نادت بها الثورة الفرنسية، جرى ويجري حتى الآن تطبيقها بالكامل في العالم الغربي، لأخبرناكم بأنها – على العكس مما يدعي العلمانيون – لم تطبق بالكامل!

فالقوانين الوضعية تميز دائما “بين رئيس الدولة الأعلى، ملكا كان أو رئيس جمهورية، وبين باقي الأفراد، فبينما يخضع الأفراد للقانون، لا يخضع له رئيس الدولة، بحجة أنه مصدر القانون، وأنه السلطة العليا، فلا يصح أن يخضع لسلطة هي أدنى منه وهو مصدرها”! والحال أن رؤساء الدول وملوكها وأمراءها، طالما امتدت اعتداءاتهم إلى ممتلكات الغير، وإلى أموال الأمم وخيراتها بواسطة الجلاوزة المحترفين، الذين يرتدون أكثر من لباس! ولا يستطيع المعتدى عليه أن يرفع دعوى ضد رئيس الدولة أيا كانت صفته أو لقبه؟

وتعتبر “بعض الدساتير ذات الملك مقدسة كالدستور الدانمركي ، والدستور الإسباني قبل الجمهورية. أما الدستور الأنجليزي فيجعل ذات الملك مصونة لا تمس، ويفترض أن الملك لا يخطئ! وفي بلجيكا ومصر (قبل الثورة)، ذات الملك مصونة لا تمس، وكذلك كان الحال في إيطاليا ورومانيا قبل إلغاء النظام الملكي”!

وقد لا ندعي زورا وبهتانا، إن نحن أكدنا كيف أن نظرية المساواة التي هي من ضمن مبادئ ديننا، لم يتم نضجها وتكوينها في القانون الوضعي الحديث إلا في أواخر القرن الثامن عشر، أي بعد أن أدركت في الشريعة الإسلامية أقصى مداها! يكفي المفكرون المثاليون الباحثون عن المساواة التامة، أن يرجعوا إلى الشريعة الإسلامية، فإن المساواة التي يبحثون عنها قائمة فيها، فقد قررتها من يوم نزولها على إطلاقها “فلا قيود ولا استثناءات، وإنما مساواة تامة بين الأفراد، ومساواة تامة بين الجماعات، ومساواة تامة بين الرؤساء والمرؤوسين، لا فضل لرجل على رجل، ولا لأبيض على أسود، ولا لعربي على أعجمي”. وكان الرسول صلى الله عليه وسلم كرئيس دولة، لا يدعي لنفسه قداسة، بل إنه كان يقول: “إنما أنا بشر مثلكم يوحي إلي”. وكان قدوة لخلفائه من بعده. فعندما دخل عليه أعرابي، فأخذته هيبته قال له صلى الله عليه وسلم: “هون عليك، فإنما أنا ابن امراة من قريش كانت تأكل القديد وتمشي في الأسواق”!

وهذا عمر بن الخطاب يقول: “لوددت أني وإياكم في سفينة في لجة البحر، تذهب بنا شرقا وغربا. فلن يعجز الناس أن يولوا رجلا منهم، فإن استقام اتبعوه، وإن جنف قتلوه”! فقال له طلحة: وما عليك لو قلت: وإن تعوج عزلوه؟ قال عمر: “القتل أنكل لمن بعده”!

دون أن نخوض هنا في تناول بعض مما يعرف لدى العلمانيين اليوم بالقيم الكونية، والتي هي من قيم الإسلام التي جرى اعتمادها قبل أن ينسبها من يجهلون تاريخنا إلى الثورة الفرنسية. فالأخوة والحرية والمساواة والشورى، لم تكن عن ديننا غائبة، لكنها كانت غائبة عن بقية أمم العالم طوال القرون الوسطى! وحتى عندما أقرتها الثورة الفرنسية. وأقرها من تأثروا بها، وجدناها غير ناضجة تمام النضج.

فالأخوة والتسامح اللتان يدعي الغرب التحلي بهما، انطلاقا من مضمون الأناجيل الأربعة، أو حتى انطلاقا من العقل الناقد المتبصر، لا نجدهما في الواقع الذي يقدم لنا التهافت والتهارش على الملذات والماديات إلى حد الدخول في حروب أتت، ولا تزال تأتي على الأخضر واليابس، حتى ولو كان الأوربيون هم وقودها! فالتسابق لاحتلال ما أمكن احتلاله من بلدان العالم، ترجمة مباشرة للحصول على مصادر الثروة واليد العاملة بأقل ثمن، أو بأقل كلفة! ومن أجل هذه المصادر، ومن أجل التعالي والزعامة، قامت الحرب العالمية الأولى والثانية.

ولتسألوا أيها القراء إن شئتم عن ضحايا هاتين الحربين، وعن مختلف نتائجهما بعد أو وضعتا – في الظاهر على الأقل – أوزارهما. فخسائر الحرب العالمية الأولى 8 ملايين و 700ألف نسمة. بصرف النظر عما تم تدميره من موانئ وجسور، ومعامل، ومصانع، ومعاهد، ومطارات، ودور آهلة بالسكان. أما عدد الجرحى في نفس هذه الحرب فقد فاق 22 مليون نسمة. ووصل عدد الأسرى والمفقودين إلى 8 ملايين نسمة. دون استبعاد من جندهم المستعمرون من أبناء الدول التي تم لهم احتلالها عن الإحصاء العام للخسائر البشرية! إذ كانت بعض الدول مرغمة على مساعدة أطراف من المتحاربين حتى لا تتعرض لأكبر الخسائر المحتملة، كحال بلجيكا وفرنسا وبريطانيا مع مستعمراتها الأسيوية والأفريقية. بحيث تكون لعنة العلمانية قد نزلت بثقلها على كاهل جل الدول الأوربية، بل حتى على كاهل دول وشعوب لم تكن لهم في تلك الحرب الهمجية الملعونة لا ناقة ولا جمل!!!

أما خسائر الحرب العالمية الثانية فبلغت 26 مليون نسمة! وحتى الآن لا يزال بعض ممن شاركوا فيها مكرهين من أبناء الدول المحتلة كبلدنا على قيد الحياة. مما يعني أنه في ظرف 23 سنة، هلك من الأوربيين ومن غير الأوربيين 34700 مليون نسمة! بصرف النظر عن المعطوبين والأسرى والمفقودين الذين لم يتم إحصاؤهم في الحرب العالمية الثانية؟ وبصرف النظر عن أكبر مجزرة حصلت في الصين ما بين عام 1949م وعام 1965م! فقد أباد عهد ماو تسي تونغ ما يعادل 27 مليون نسمة! انتصارا منه لوجه من وجوه العلمانية المقيتة يعرف بالشيوعية أو بالاشتراكية الثورية! ما عدا عشرات الألوف الذين قتلوا خلال مسمى الثورة الثقافية عام 1966م. والتي كان اليسار العلماني عندنا نحن العرب والمسلمين، يصفق لها بحرارة فائقة! وبصرف النظر – قبل ذلك – عن القنبلة الذرية التي ألقاها الأمريكيون على هيروشيما في 6 غشت 1945م. والتي خلفت وراءها 91 ألف قتيل! و10 آلاف بين جريح ومفقود! وبصرف النظر عن القنبلة الذرية الثانية التي ألقيت على مدينة ناغازاكي في 9 غشت من نفس العام! فذهب ضحيتها 73884 ألف قتيل! و60 ألف بين جريح ومفقود! وبصرف النظر عن أكبر مجزرة في الاتحاد السوفياتي، والتي جرت ما بين عامي 1936م و1938م. والتي قام بها النظام البوليسي الذي أراد تطهير الفئات المناوئة له. وبلغ عدد ضحايا تلك المجزرة 10 ملايين نسمة! ثم نذكركم بأن النازيين قتلوا خلال الحرب العالمية الثانية بين عام 1940م وعام 1945م 6 ملايين يهودي من بين الثمانية ملايين ونصف المليون الذين كانوا يعيشون في البلدان التي احتلتها ألمانيا. وتعود الأسباب الظاهرية إلى التصنيف العرقي الذي وضعه هتلير!!َ!

وليس معنى هذا أن جرائم العلمانية والعلمانيين قد توقفت عند حدود انتهاء الحربين العالميتين، وإنما حول المنتصرون فيها (وهم في الحقيقة منهزمون انسانيا) بوصلة تهارشهم على خيرات الدول المستضعفة إلى اتفاق غير معلن، مؤداه تقسيم النفوذ الذي يحول دونهم وتكرار المواجهات الدامية المدمرة في عقر الديار! مما يعني أن عملية الاستغلال والاستبداد وجني الثمار، لا بد أن تتحول إلى خارج أوربا! وقوامها الأساسي، وضع مختلف العراقيل أمام الدول النامية وشعوبها، حتى لا تتخلص من الخضوع المادي والفلسفي الأوربي الذي يغطي مختلف مجالات الحياة! إذ كل تغافل عن تحركات تلك الدول للخروج من التخلف، سوف لا يترك للكبار ما يمكن لحسه من الحيس كما يقول المثل العربي!

فتكون هكذا الأمم المتحدة ومجلس الأمن وحق الاعتراض (الفيتو) وسائل لإحكام الطوق حول رقاب الصغار الذين وقع زعماؤهم المفترضون أسرى في يد الاستكبار الدولي! أي أنهم أصبحوا مجرد موالين تابعين بأبخس الأثمان! بحيث إنهم ينفذون ما يملى عليهم في العواصم الغربية! دون أن نغتر بالمظاهر الخداعة عندما ينقسم هؤلاء المنفذون إلى فئتين: فئة كانت تلهت وراء مسمى المعسكر الشرقي! وفئة كانت تلهث وراء مسمى المعسكر الغربي!!!

ولن نمر هكذا – وقد أوضحنا باختصار شديد، ما لا بد أن تطلع عليه الجماهير الشعبية في الدول العربية والإسلامية – نقول: لن نمر هكذا دون التذكير بالجبروت العلماني الذي مارسه الكبار وأذيال الكبار لاحقا، للإبقاء على الشعوب خاضعة خانعة ذليلة، حتى لا تخرج في الحقيقة عن طوع الأمبريالية بمختلف ألوانها وأشكالها! فقد تغول الفرنسيون في الهند الصينية، وقمعوا الجماهير في الدول التي تم لهم احتلالها، إلى حد أن الجزائر وحدها قدمت لنيل استقلالها مليونا من الشهداء. ودور الأنجليز في الإبقاء على العنصرية معروف للعامة والخاصة في جنوب أفريقيا! ودور الأمريكيين بعد الفرنسيين في الهند الصينية نفسها دور طغى على أروقة مجلس الأمن وعلى الكونغريس الأمريكي لسنوات طويلة! وصمود الشعوب في وجه الطغيان الغربي صمود سجله التاريخ المعاصر مصحوبا بوثائق تحمل فضائح مجسدة لظلاميات العلمانية البغيضة محلية كانت أو دولية!!!

كلها وصمات عار لا تبرر الزعم القائل بدون ما حياء وبدون ما خجل: إن الدول المتبنية لليبرالية الرأسمالية هي وحدها التي تستحق أن توصف عن جدارة بالعالم الحر!

وبما أن مريدي الأمبرياليين كاستكباريين من الدرجة الثانية، مارسوا منذ استقلال دولهم ما تمليه عليهم النظرة الدونية إلى شعوبهم، فإنهم قد وفروا لأصحاب “الفيتو” في مجلس الأمن كل ما يرغمونهم على توفيره!

فكان أن بلغ الأمر بالمريدين هؤلاء إلى حد الاستعداد التام للوقوف علنا مع أعداء الشعوب لتحقيق ما يحددونه لهم من أهداف، وما يطلعونهم عليه من استراتيجيات ومن مخططات! فمن لم يحضر من هؤلاء المريدين بجنود بلده لقتل إخوانه في العروبة والإسلام، فتح أجواء بلده وأراضيها وبحارها للغزاة الآثمين! إنهم في أفغانستان! وفي العراق! وفي ليبيا! وفي سوريا الآن! بحجة مواجهة مسمى جماعات إرهابية! بحيث يكون من حقنا في هذه اللحظات العسيرة طرح تساؤل مشروع مضمونه: أو ليس الإرهاب العلماني مصدرا لمسمى الإرهاب الديني؟

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • فليست الابصار هي التي تعمى ،،،
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 11:09

    انها قراءة سياسية للتاريخ،والعلمانية غير مسؤولة عن الحروب العالمية او الحركة الاستعمارية العالمية او ترحيل الافارقة الى مناجم ومزارع أمريكا،أكيد من حيت المبدأ ان الاسلام ليس في حاجة لنورة بروتيستانتية ولا لنورة انوار ،ولكن من حيت الممارسات ،فالإسلاميون في حاجة الى تورة تقافية شبيهة بتورة ماوتس تونج ،لمحو الأمية المعرفية الصفراء البودية المضمون ،وهدا مع احترامنا لكل المساهمات الانسانية ،وهي تجارب تقيم وفق سياقاتها التاريخية وأجوبة عمرحلية عن أسئلة أضحت بدون دات موضوع ومتجاوزة بحكم تغير أدوات الحال ورهانات المئال ، يتحدت العالم عن الؤسسات وهم لازالوا يبحتون عن الأشخاص بل الطغات ،،،قال عمر فعل عمر،،،ولما لا تقيمون له صنما في بيوتكم تجسيدا لعقائدكم?تريدون الخلافة ،وكم كتبتم وتباكيتم ،وبشرتم وتندرتم بها،فلقد جسدها البغدادي لكم ،القتل تم القتل وأخيرا القتل ،الأطفال النساء الشيوخ ،النهب ،السلب ،الكل غنائم في غنائم ،بل اغنام وابل ومعز ،فما الفرق بين ممارسات الخليفة البغدادي ,إرادة الله وحكمه في الارض !!!(دلك ماكنتم تعدوننا به معشر الإسلاميين في مجالس صحواتكم )والحركة الاستعمارية العالمية ،

  • kamal
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 12:56

    العلمانية (بتطبيقاتها المختلفة من دول لأخرى) كانت جزء من الأفكار والمفاهيم التي اعتمدت عليها عدة دول في طريقها نحو التقدم والكرامة الإنسانية والتمتع بالعدل والخدمات الجيدة في التعليم والصحة و و

    العلمانية ليست دين ولكنها طريقة تسيير دول اكتشفت أنه إذا فتحنا الباب على مصراعيْه" لعلماء الدين في فرض أحكام، اختلفوا هم أصلا في شرعيتها، لن نجد سوى كنائس أو حكام أو جماعات يطمحون لاستعباد الشعوب … تماماً كما يحاول أن يفعل صاحب المقال هنا، عندما يقلب بسهولة الأفكار والتواريخ، و يخلط بين العلمانية و الإمبريالية، و يتناسى إنجازات الدول العلمانية في عتق عدة شعوب من العبودية التي ما زالت دول تدعي تطبيقها للأحكام السماوية ترزح تحت نيرانها

  • عزيز
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 13:17

    لا أرى علاقة بين ماطرحه الأستاذ من أفكار و بين العلمانية، النص وصف لمعطيات تاريخية و لدي فقط بعض الملاحظات منها:
    – كيف يتم الجمع بين العقل و الأهواء في الفقرة الرابعة؟؟ أم القصد هو تبخيس العقل الذي هو ركيزة الفكر العلماني الذي يوصف خطأ بالإلحاد و هو وصف غير صحيح.
    – في الفقرة السادسة بالعكس مما جاء في المقال فمحاكمة الملوك و الرؤساء فالشعوب نجحت في الإطاحة بالعديد منهم رومانيا مصر تونس دون ذكر سابقيهم.
    يرجى كتابة المقالات بعيدا عن العاطفة و التهييج الديني و استعمال العقل كفا من لعب دور الضحية الأبدية.

  • Ilmani
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 14:36

    Le plus fort est que ce Mr considere Ilmania tout ce qui est pas religion:jajajajajaja
    Depuis quand le comunismeetait du laicisme?
    De puis quand les guerres etati causaes par le laicisme.
    Mr le laicisme c´est lui qui te donne la posibilite d´opinner dans un etat europeen sans etre chritain.
    Le laicism est celui qui garantie l´egalite des gensa avoir la foi qu ils veulent et evite imposer Le christianisme au musulmans qui vivent en occident.
    Dans les etat democrate le chef d´etat est hors loi: jajajajajaj c´est l´institut du chef d´etat qui respectee mais bien sur le propre chef d´etat comme personnes est egal au autre.
    J´ai compri de ton article que tu n´as pas sortie de ton petit village(mental) ou tu as veçu.
    Mr parle de la maniere de la manier du Oudoue et laisse la religion et la politique tranquile que c´est a cause de toi que les gens sont plus loin de la religion et de la politique.

  • ali mowatin
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 15:29

    علمانية الدولة هي التي سترسخ المواطنه و المساواة بين افراد المجتمع الواحد بعيداً عن ثيقراطية الاحزاب الدينية التي تعزف ألحانها مستغلة مشاعر افراد المجتمع و طبقاته الفقيرة التي لا تعلم مكنون و مبادئ هذه الاحزاب سوى انها ستؤمن لقمة كريمة لهم، فهي لا تعلم انها احزاب رجعية طائفية ستقوم على اساس الدين و العودة للقرون الوسطى.

    على الدولة الحديثة ان تكون مثالاً لبناء المواطنة من خلال اصلاح التعليم و مؤسسات الدولة المترهلة و تأمين مناخ من الحرية العامة على اختلافها سواء كانت ثقافية ، سياسية ام تعبير عن الرأي و ذلك من اجل الرقي بأفراد مجتمعاتنا بعيداً عن الطائفية و تهتم بالإصلاحات السياسية و التشريعية و الاجتماعي

  • muslim
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 15:48

    مشكلة المتأسلمين المتشبعين بالفكر البدوي
    فهم يتهمون الغرب بغزونا و ظلمنا…و ينسون ما فعلناه بهم فما يسمى إستعمار و فرض للأمر الواقع يسميه المتأسلمين غزو و فتوحات مباركة .هم يعطو لأنفسهم الحق في فرض أفكارهم و تقافتهم على العالم …و هذا موجود في كتب التراث و الفتوحات الإسلامية المباركة خير دليل على القتل و السبي و القهر الذي مارسه الغزات (داعش نموذج مصغر و ما غفي كان أعظم) ..
    العلمانية ليست دين هي تراكم لتجاريب و تطور الفكر الإنساني على مر العصور …و العلمانية تتطور بإستمرار في ألياتها و شكلها و هي مبنية على عقد إجتماعي يضمن المساوات في الحقوق و الواجبات و يضمن السلم الجماعي…
    العلمانية لا تفرق الناس إلى شريف و غير شريف …إلى مؤمن لده الحق في قتل الكافر و أخذ ماله و زوجته و اطفاله
    العلمانية لا تسمح للمؤمن المسلم عند المجاعة أن يبحث على الكافر و يقتله حتى لو كان طفلا فيقوم بأكله رطبا طريا لأنه يحرم طهيه كم أفتى فقهاؤك

    العلمانية ليست حراما و لا شرا كم يدعي حراس الجهل و التراث المقدس

  • Ali Amzigh
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 15:55

    كل كلام صاحب المقال مغلوط ومغالطات، فلينظر حواليه قليلا ليدرك أين يوجد الطغيان، في البدان الإسلامية، التي أنتج دينها "داعش" وأمثالها، أم في البلدان العلمانية، التي أنتجت قيم حقوق الإنسان والمساواة والحريات الفردية، وضمنها حرية المعتقد؟!
    الغرب ليس طاهرا، فقد مارس الاستعمار، وتجارة الرقيق، التي كان المسلمون وسطاء فيها… لكن الغرب طور أيضا الفكر الإنساني، الذي ألغى العبودية (المعمول بها رسميا في الإسلام)، وبلور قيم المساواة بين المرأة والرجل، وبين الناس، بصرف النظر عن جنسهم ومعتقدهم.
    إن الكاتب يمارس الوعظ بعمامة الفقيه، ولا يقدم تحليلا بصرامة البحث العلمي.

  • ورزازات
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 16:13

    ..فمن لم يحضر من هؤلاء المريدين بجنود بلده لقتل إخوانه في العروبة والإسلام..
    استاذ؛ ضننت ان هاته الافكار العروبية دهبت مع حلول الالفية الجديدة!
    لكن عجبا هنا من يتوهم و يريد ايقاف عجلة التاريخ.. التي لا تنتضر مثل هؤلاء.

  • abdelali
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 16:15

    العلمانية : مصدرها أخلاق عيسى عليه السلام كما يؤمن بها الغرب بطبيعة الحال. راجع : CHRIST PHILOSOPHE de Frédéric Le noir

    أنا ٱعيش في الغرب وبمعرفتي بأخلاقه لم أعد أكرهه، لا بل بدأت ٱلوم مجتمعي المغربي الدي يحرض على كراهية جيل غربي لم يشارك في الإستعمار. أصبح الإنسان هو أخي الحقيقي.

  • Kant Khwanji
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 17:54

    إن لم نعرف شيءا، نظل نبحث،لا نحرم السؤال "لا تسألوا" أو نعلل"حكمة لله"
    الطمأنينة لا علاقة لها بالإيمان بالله أو بوذا أو ياهوي
    ما تسميه طمأنينة ليس الا Confort de l'habitude
    طمأنينة "ايمانك" قد لا ترقى حتى إلى جزء من عشرة من طمأنينة الدايلالاما البوذي أو لا ديني أو ملحد، يواظب على ممارس اليوGا!
    كل مؤمن يعتقد أن دينه صحيح وإلا لما بقي على دينه
    إن صناع خرافة الجنة، كانو يعنون من كبت و فقر خطيرين: الجنة، عبارة عن أكل ونكاح وعربدة(سكر)، هل كل هذا الضجيج في الدنيا من أجل ذالك؟
    بل، فكر قليلا، كيف خلق العرب مخلوقا ليجعلوا منه خالقا(بل إنتحلوا كل شيء بشكل حرفي:قصة الخلق والمصير(أسطورة اليهود، آدم والجنة والنار) او تغيير الشكل وتم تعريب النصوص)، على شكل ملك، يستوي على العرش، يسن قوانينه (الاديان)،يكلف ولاتة (أنبيائه) بتبليغ إلى مختلف الأقاليم له خدم ومخبرين (ملائكة)، وكل من خالف قوانينه يعاقبه(النار) ويجازيه(الجنة) للمخلصين لنظامه(دينه)

    تعيش رعبا مستديما خوفا من مصير شبيه بصاحبة القطة التي نسيت اطعامها، ورغم قيامها الليل وصيامها النهار، يحرقها "الغفور الحليم.." بالنار إلى الأبد

    فحاشاه إن وجد!

  • صاغرو
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 18:10

    هناك قيم ندعي أنها موجودة في الإسلام ( أقصد النصوص ) في حين أن الرجوع إليها يؤكد العكلس:
    مثلا الإسم لا يعترف بحق المواطنة ( يفرق بين المسلك وغير الملسم في الحقوق والواجبات ).
    الإرث: رجل توفي وترك بنت واحدة فقط تأخذ النصف والباقي لعمك يعميك.
    الحدود: العبد بالعبد ؟ أي مساواة تتحدث عنها.
    قصة نحن الأمراء وأنتم الوزاء
    العلمانية بزاف عليك لأنها تحمي الدين نفسه لكنها لا تقدسه
    أنتم لا تعترفون إلا بدين واحد وهنا مشكلتكم الحقيقية مع العلمانية

  • Axel hyper good
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 18:36

    و ماذا وقع في السقيفة ? ءالم يقتل ستة من المبشرين بالجنة الخليفة الانصاري رفسا بالاقدام?

    كم قتل بنو امية من المسلمين الرافضين لحكمهم ( الروافض)?

    كم قتل الحجاج في العراق?

    كم قتل عمرو بن العاص في مصر?

    كم قتل الجنرالات الامويين الاربعة في شمال افريقيا?

    كم قتلت القاعدة ولا زالت تقتل?

    كم قتلت داعش ولا زالت?

    جرائم ادعياء الدين اكثر تاثيرا في النفس….

    لانها ترتكب باسم الله وبذلك يهرب مرتكبوها من المحاسبة والعقاب.

    اما فرنسا فيمكن ان تحاكم لو ان النظام الحركي صرف من المال ربع ما يصرفه على رباعة البوليزبال, لتتبع مجرمي الحرب الفرنسيس.

  • الوالي حسن
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 19:05

    أنظر وإقرأ وحلل ما تم نشره من طرف هسبريس اليوم 25-02-2015 تحت عنوان مدارس مغربية تستفيد من تدخل متطوعين يابانيين ،عمل 77 متطوعا يابانيا ينتمون للوكالة اليابانية للتعاون الدولي، على التدخل في مجالات تربوية بالمدارس المغربية عبر ست أكاديميات جهوية، منها البرمجة الإعلامية والتربية البيئية وتحسين مهارات الأطفال بالتعليم الأولي وتربية ذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى المجالات المرتبطة بالتربية البدنية ومُحاربة الأمية والصحة المدرسية وتعليم المواد العلمية والتنشيط البيداغوجي.
    هذا هو ما تمنحه العلمانية وأين يصل من يتبع العلمانية كأداة ومخرج للتخلف ، بالمقابل ماذا تمنحنا وبماذا ستستفبد براعمنا وأطفالنا من التربية الإسلامية العتيقة والنصوص الدينية التي نحشر بها الطفل في صغره وحتى كبره.

  • مغربي
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 21:31

    شكرا للكاتب على مجهوداته .فهناك أناس يوهمون أنفسهم أنهم في حالة حرب مع العلم والعلمانية والحداثة وكل شيء جديد وتسخر أموال طائلة شرقية من أجل التشويه .وهدا ليس جديدا بل حاربوا الهاتف والتلفزيون و….و كفروا وقتلوا نوابغ .والجديد دائما يرفض من أغلبية الناس وبتحرض من الفهاء.
    فالحرب المعلنة على العصر حرب خاسرة ويعرفها الجميع.فعلينا أن نستغل الفرصة لأن العالم مهموم الآن ونطور اقتصادنا ونخرج من هده النقاشات التافهة

  • Sifao
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 21:38

    وددت لو تساءلت ، لماذا لم تظل الاندلس مرتبطة بالعالم الاسلامي مثلما ظلت الجزائر والمغرب والسينغال وكل الدول المستعمرة مرتبطة بالعالم الغربي رغم استقلالها ؟ اتذكر هنا احد اساتذة الاجلاء في الجامعة حين حدثنا عن "وهم الاستقلال" قوله ، ان ما نسميه في تاريخنا الحديث بالاستقلال هو مجرد "عقلنة للاستعمار" انتقال من استعمال لغة الحديد والنار من اجل السيطرة والاستحواذ الى مرحلة استعمال القوة الناعمة لنفس الغاية دون خسائر تذكر..
    ، المسلم يشتري آخر طراز في الحواسيب ويشترك في شبكة الانترنيت ويندد بالامكانيات التي تتيحها له تلك التقنية ، يقتني صحنا مقعرا ويستنكر طبيعة البرامج التي تبثها القنوات المختلفة ، لم يبق امامه الا الاستنكار والاحتجاج الصامت مادام غير قادرعلى الدخول في مواجهة من هذا النوع ، خمسون سنة او قرن من الاستعمار كان كافيا ليجعل الغرب مستعماراته السابقة مرتبطة به اقتصاديا وفكريا ولم تشفع 8 قرون من التواجد الاسلامي في الاندلس لتبقى هذه الاخيرة مرتبطة بالشرق وثقافته ، اذا كنت تسمي طغيان نموذج الغرب على اسلوب الحياة في الشرق استعمارا ، فانه استعمار اختياري بدون شك ، يرحبون به …

  • عبد العليم الحليم
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 22:49

    بسم الله الرحمان الرحيم

    اعتصار وتسامح

    يقول جان ميردال:

    " قد اعتصرت أوروبا ثروات العالم،وسبحت في النعيم،تاركة أهل تلك

    الموارد في فقر شديد،ومتّهمة إياهم بأنهم متأخرون وملوّنون ولا يستحقون

    الحرية!

    ثم حجبت عنهم عناصر التقدم وفي مقدمتها التكنولوجيا "

    قال آرنولد توماس:

    " ولكننا لم نسمع عن أية محاولة مدبرة لإرغام الطوائف من غير المسلمين

    على قبول الإسلام،

    أو عن أي اضطهاد مُنظَّم قُصِد منه استئصال الدين المسيحي،

    ولو اختار الخلفاء تنفيذ إحدى الخطتين لاكتسحوا المسيحية

    بتلك السهولة التي أقصى بها (فرديناند،وإيزابيلا) دين الإسلام من أسبانيا،

    أو التي جعل بها "لويس 14" المذهب البروتستانتي مذهبا يُعاقب عليه

    متبعوه في فرنسا،

    أو بتلك السهولة التي ظل بها اليهود مُبعَدين عن انجلترا مدة 350 سنة،

    وكانت الكنائس الشرقية في آسيا قد انعزلت انعزالا تامّا عن سائر العالم المسيحي الذي لم يوجد في جميع أنحائه أحدٌ يقف في جانبهم باعتبارهم طوائف خارجة عن الدين،

    ولهذا فإن مجرد بقاء هذه الكنائس حتى الآن ليحمل في طياته الدليل القوي على ما أقدمت عليه سياسة الحكومات الإسلامية بوجه عام من تسامح نحوهم "

  • krimou
    الأربعاء 25 فبراير 2015 - 23:07

    انا مسلم حداثي وعقلاني وعلماني حتى النخاع اقو لهذا المتاسلم ان طغيان المسلمين لامثيل له في العالم فالعلمانية تقوم على الحرية وهي تحمي الديانات لانها تدافع عن حرية المعتقد وتعايش الاديان .
    والاسلام علماني بالنص والروح واذا كنت تتحدث عن طغيان العلمانية فانت ليت من الاسلام في شيئ كل مقالك تحريض على الكراهية والعنف وعدم التسامح فانت تتحدث خارج الدين للاسف
    اذا كنت من العدالة والتنتمية اي الحزب الحاكم فلماذا يتم اقصاء الفاصل الاخر واعني العدل والاحسان من ممارسة حقه في الوجود اليس في تصالحكم مع النطام استغلال لنفس الدين من قبل السياسة وممارسة الفساد باسم الدين .
    ان العلمانية تحترم الاديان اكثر من المسلمين بل نخشى على هذا الدين من المسلمين انفسهم .
    انكم بهذا الدين تستغلون جهل المغاربة وفقرهم .في النهاية اسالك ماهو الدين الصحيح في المغرب هل هو الاسلام الرسمي اي الدولة ام اسلام الحكومة اي اسلام العدالة ام اسلام الفقراء والمقهورين ام اسلام العلمانيين والنخبة ام اسلام البوادي ام اسلام المدن ام اسلام الامازيغ بلاطيافهم ام اسلام الجهاديين والدعشيين الذين يتم تصديرهم الى المعارك في الشرق العربي

  • صارم
    الخميس 26 فبراير 2015 - 00:18

    لم يذكر الكاتب الحروب الأهلية بين المسلمين أو المسماة معركة صفين التي اقتتل فيها الصحابة بعد وفاة الرسول ب 26 سنة فقط، بحيث قتل فيها أكثر من 70 ألف من الصحابة، والذين كانوا يعبدون إلها واحدا ولهم إسلام واحد ورسول واحد وآذان واحد وصلاة واحدة ووووو
    فلماذا اقتتلوا ؟ وماذا عن موقعة نهر الزاب التي اقتتل فيها الأموي والعباسي ؟
    ولماذا بعد وفاة هارون الرشيد قامت فتنة شديدة بين الأمين و المأمون و قامت بينهما حروب طويلة تخربت فيها بغداد و انتهت بقتل الأمين (198 هج / 813 م)، و تولي المأمون الخلافة العباسية ؟
    نحن متأخرون جدا ومتخلفون ليس ببعدنا عن الدين لأن اليابان لا دين لها وأمريكا كذلك وألمانيا والصين الشعبية ووووو كل دولة متقدمة.
    مثلكم أيها الكاتب لا يملك سوى تكفير مخالفيه في الرأي ورميه بتهمة الشرك هذا كل ما تستطيع فعله وقوله لكن أن تأتي بعلم ينتفع به الإنسان والو ناضا زيرو..لعلمك ايها الكاتب ناقل الفقه أو العلم ليس بعالم، وأنت حي ترزق يحكمك ويتحكم في حياتك أناس ماتوا "عظامهم أصبحت رميم، الله يرحمهم ويغفر ليهم" منذ أكثر من 1200 ولم يتحقق شي؛استفيقوا يرحمكم الله، استفيقوا الله يغفر لك
    وليهم

  • ومن جهة أخرى...
    الخميس 26 فبراير 2015 - 10:48

    …بفضل العلمانية إستقر المسلمون في أوروبا وبنيت المساجد في ربوعها وبفضلها أنهت المجتمعات الأوروبية سطوة الكنيسة ورجالها الذين اضطهدوا اليهود والمسلمين وأخرجوهم من ديارهم في الأندلس.
    وبالإعتماد على العقل والعلم تغلبت المجتمعات الأوروبية باكتشفاتها العلمية التي اكتسحت العالم.
    وبفضل ذلك تفتقت مواهب كثير من المسلمين هناك فصاروا علماء مرموقين على المستوى الدولي.
    وبفضل العلمانية ترسخت الديموقراطية في البلاد الغربية التي أصبحت ملجأ للمضطهدين في البلدان الإسلامية بسبب الإستبداد.
    وفي ظل العلمانية يكسب ملايين المسلمين أرزاقهم في إطمئنان, فإلى بلاد العلمانية تشد الرحال ولو أدت المغامرة إلى الغرق في البحر هروبا من ظلمات التخلف.
    ومثل تلك الحروب الدينية في اوروبا المشار إليها في المقال ،وقعت بين الصحابة بعد وفاة الرسول (ص) كحربي الجمل و صفين والحروب بين السنة و الشيعة والخوارج وكل التاريخ الإسلامي حافل بالحروب.
    وما المصائب التي حلت بالمسلمين حاليا إلا نتيجة عودتهم إلى الأيديولوجيات العقائدية الدينية وخرافة السلف الصالح حيث مزق الصراع بين الشيعة والسنة بلدان المشرق التي يقتل فيها الإرهاب ويشرد.

  • أنا حماد
    الخميس 26 فبراير 2015 - 11:01

    اللهم ارزقنا غنى الصومال وديموقراطية ليبيا وتسامح الدولة الاسلامية وتقدم اليمن ورفاهية السودان , اللهم نسألك أن تجنبنا فقر النرويج وحرية الدنمكارك وديكتاتورية السويد …اللهم اجعل "طبخ رأس مالك بن نويرة " قدوة لنا في تحاورنا وتدافعنا السلمي … اللهمم تبت مسواتنا في أسواق النخاسة وما ملكت اليمين ……. الله يجيبك على خير…..خلي عليك العلمانية طرانكيل.

  • Kant Khwanji
    الخميس 26 فبراير 2015 - 16:53

    سيماهم في وجوهم من أثر التجهم! فأين أثر الطمأنينة والحلاوة!؟
    دون التيه في البلاغة والعنعنات ونفي العقل من الرأس إلى القلب(لهم قلوب يعقلون بها)
    أدعو كل إنسان متوازن النفس أن يتأمل ما يلي بهدوء:
    1-هب أن انسانا عارضك في أقوالك، فتقوم بحرقه بالنار،إلى الأبد،متلذذا بحرقه!
    فتخيل الآن أن امرأة مؤمنة، ورعة،كانت تقوم الليل صلاة وعبادة وتصوم النهار،وبسبب أنها أهملت قطة لم تطعمها، قام صانع هذا الكون الذي يقولون عنه:الرحيم، الحليم، الرؤوف، المتسامح، يحرقها بالنار
    حاشا أن يكون بهذه السادية!
    تخيل أن كل هذا من أجل هدف واحد(ما حرم الإنسان منه في الأرض):شهوة الأكل والجنس والسكر

    2- "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون"
    هذا يعني بصريح العبارة أنهم في مكان ما الآن، بأجسادهم، وينعمون في الجنة أكل وجنس وسكر، لكن أين يا أيها المليار ونصف؟
    النبي:«نزل الحجر الأسود من الجنة أبيض من الثلج فسودته خطايا بني آدم» -صحيح البخاري-
    والعلم الحديث يقر أن الحجر (الأسود) النيزكي يسقط من المريخ
    وإذا جمعنا "الحقيقتين" فمن المؤكد أن الجنة توجد في المريخ!
    بعثات علمية لم تجد لا جنة ولا نار هناك

  • Kant Khwanji
    الخميس 26 فبراير 2015 - 20:48

    اعتذر لكل مسلم متسامح، لكني مجبر عن مصارحتك بالحقيقة
    رغم هالة القداسة اللاهوتية أو شعارات المساواة الزائفة التي أضفت عليها، فان الإمبراطورية القريشية كانت تريد إكتساح العالم عبر شعارها الخالد"زويت لي الأرض، وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها"
    وداعش تريد احياءها،عبر أبو بكر"القريشي"
    مؤسسها والإمبراطورات الأربع بعده كلهم من قريش و تربطهم كلهم علاقة نكاح/مصاهرة مع الزعيم، بعدهم أتت الإمبراطورية الاموية "القريشية" في الشام أو الأندلس وبعدها الإمبراطورية العباسية "القريشية"
    دستورها:
    ترجمة حرفية،لصحف ابراهيم وموسى وعيسى وغيرها،مع تحيين و إضافة ما يلائم واقع قريش.
    مداخيلها:
    نهب أموال الشعوب التي يتغلبون عليها، عائدات بيع ما يسبونه من سبايا و عبيد،أو إستخلاص ضرائب منتظمة: خراج، جزية،زكاة
    سياستها,التقديس:
    ترسيخ صورة شبه إله لزعيمها فاقت درجة تقديس الإله نفسه، عبر إستثنائه من دون الله وملائكته وكتبه ورسله من خلال شعار"إلا رسول الله"
    فكم من سلفي و مسلم عادي، يسمع يوميا في الشارع سبا صريحا للإله لكن لا يذبح أحدا ولا يفجر مقهى أو مقر جريدة
    شكرا للأمازيغ والعثمانيين والايبرييين الذين اوقفوا همجية قريش

  • عبد العليم الحليم
    الخميس 26 فبراير 2015 - 21:07

    بسم الله الرحمان الرحيم

    الحمد الله الذي قال:

    "وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى"

    بسبب التاثيرات الجاذبية التي تكون بين الكواكب التي تدور حول الشمس

    تحدُث اضطرابات جاذبية perturbation gravitationnel

    فيصيب الكواكب ما يسمى بالفوضى المدارية chaos orbital

    فتحدث لذلك اختلالات في كيفية دوران الكواكب حول نفسها تظهر جليا بعد

    مرور عشرات اومئات ملات السنين

    فعلى سبيل المثال فان محور دوران كوكب أورانوس حول نفسه تغير ب90

    درجة

    فمن جعل القمر يدور حول الأرض بكيفية

    جعلت محور دوران الارض يسلم من الفوضى المدارية وينتظم في زاوية ثابثة

    مما ينجم عنه حدوث توزنات طقسية إيجابية للحياة الأرض

    ومن الذي علم أن هناك أشعة فوق بنفسجية ورياح شمسية مكونة من

    جسيمات مشحونة والتى إذا وصلت إلى سطح الأرض أضرت بالإنسان

    والحيوان ضررا بالغا

    فجعل للأرض مجالا مغناطيسيا يحرف مسارات الجسيمات المشحونة فلا تصل

    إلى الأرض بالكمية مضرة

    وجعل كذلك الأوزون في الغلاف الجوي ليمتص الأشعة فوق البنفسجية الضارة ؟

    ومن الذي علم ان الإنسان يحتاج الى الأكسجين فجعل النبتات تنتجه ؟

  • عبد العليم الحليم
    الخميس 26 فبراير 2015 - 22:22

    الحمد لله وصلى الله وسلم على محمد

    أخلاق نبيلة لدى الفاتحين

    كانت الشام قبل أن يفتحها المسلمون تعانى من وطأة الإحتلال البيزنطى
    فخفف المسلمون عبء الضرائب

    وأخدوا منهم جزية رمزية لا تؤخذ إلا من القادر عليها كضريبة مقابل توفير الحماية والأمن لأهل البلاد،

    وعندما استقر المسلمون فى بلاد الشام

    أراد الإمبراطور البيزنطى هرقل أن يوجه للمسلمين هناك ضربة تقضي عليهم،

    فحشد جيوشه وعتاده وتوجه للقاء المسلمين واستطاع أن يجمع مائتي ألف مقاتل

    فقرر المسلمون الانسحاب من حمص، لكي يواجهوا الروم على أطراف الشام.

    فأمر أبو عبيدة صاحبَ الجزية حبيب بن مسلمة أن رُدَّ على أهل حمص كل ما أخذته من أموال الجزية؛ لأنهم لن يدافعوا عنهم بذلك الانسحاب،

    وقل لهم: "نحن على ما كنا عليه فيما بيننا وبينكم من الصلح،لا نرجع فيه إلا أن ترجعوا عنه".

    وهكذا رد المسلمون الجزية لأهل حمص،

    فقال لهم اهل حمص:"رَدَّكُمُ اللهُ إلينا، ولَعَنَ اللهُ الذين كانوا يملكوننا من الروم، ولكن والله لو كانوا هم علينا ما ردُّوا علينا،ولكن غصبونا،وأخذوا ما قدَرُوا عليه من أموالنا، لَوِلايتُكُم وعدلُكم أحبُّ إلينا مما كنا فيه من الظلم والغُشْم".

  • Ali Amzigh
    الجمعة 27 فبراير 2015 - 11:21

    نصيحة خالصة للمؤمنين: يحق لهم أن يتمسكوا بإيمانهم، فهذا حق من حقوق الإنسان (التي لا يؤمن بها الكثير منهم، ويفضلون عليها "حقوق الله")، وليتركوا العالم "في التيقار"، لأن العلم والدين يسيران في خطين متوازيين لا يلتقيان.
    يعتقد السيد عبد العليم الحليم (23) أنه يضيف جديدا بأسئلته وتساؤلاته، وهو ينطلق من مقدمات غيبية لا يمكن أن تؤدي به إلا إلى نتيجة غبية. هذه التساؤلات المدرسية حسمها العلم منهجيا وتجريبيا بقانون التطور، فالطبيعة لم تنتظر أن ينشأ الإنسان، وبقية الكائنات الحية، كي تصنع له النباتات لتزوده بالأوكسجين، لأن ظهور الكائنات الحية، بما فيها النباتات، خضع لمسار طويل من ملايين السنين، في تبادل وتفاعل للوظائف بين كل أطراف السلسلة.
    في الواقع، أسئلة السيد عبد العليم الحليم تعود إلى مرحلة الانبهار الأولى لدى الإنسان البدائي أمام الكون، فالجهل بالشيء جعل الجاهل يلجأ إلى تفسير الأمر بوجود قوة غيبية، وبذلك استراح من عناء التفكير ومن القلق الوجودي، وركن إلى "الجهل المقدس"، بتعبير الراحل محمد أركون.

صوت وصورة
مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"
السبت 26 شتنبر 2026 - 22:40

مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"

صوت وصورة
ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي
السبت 26 شتنبر 2026 - 21:30

ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي

صوت وصورة
ساكنة سلا تتحسر
السبت 26 شتنبر 2026 - 17:49

ساكنة سلا تتحسر

صوت وصورة
مرافق مهملة بالدار البيضاء
السبت 26 شتنبر 2026 - 13:57

مرافق مهملة بالدار البيضاء

صوت وصورة
الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:49

الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي

صوت وصورة
بنكيران: البيجيدي في المعارضة
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:02

بنكيران: البيجيدي في المعارضة