أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الإثنين، أنها لا تجري حاليا مفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك رغم توقف الضربات العسكرية.
وقال المتحدث باسم الوزارة، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي: “نحن لا نجري حاليا أي مفاوضات مع الولايات المتحدة”، نافيا بذلك تقارير أفادت بأن إيران طلبت إجراء محادثات.
بعد إعلان نائب الرئيس وقائد القوات الأمريكية عن استنزاف مخزون السلاح الأمريكي و الذي سرعه القصف الأخير للقاعدة الأمريكية بالأردن وتدمير أكبر مخزون للصواريخ بالمنطقة اضطر ترمب لوقف القصف والرجوع إلى التفاوض فإيران تحارب باستراتيجية وبذكاء لكن ترمب يهاجم بدون أي أهداف استراتيجية لهذا أتوقع أن تخرج إيران أقوى من الأول من هذه الحرب
لاكنها تجري مفاوضات عبر سلطنة عمان و باكستان ، كلام للاستهلاك الاعلامي وموجه الرأي العام الداخلي ، ايران دخلت في مواجهة استنزاف مع الغرب ولن تخرج منها سالمة ، حتى وان استغق دلك شهور وسنين . مصيرها مثل ما صارت عليه العراق واليمن والسودان وليبيا.
قبل 4 أيام وفي عز الضربات الأمريكية طار وزير داخليتهم إلى باكستان تلبيةً لاستدعاء من حكومة باكستان من أجل استئناف المفاوضات واليوم بكل وقاحة يقولون ما معناه أنهم لا يريدون التفاوض!!!!..لو كان للكذب جنسية لكانت إيرانية عمائمية
مصانع الأسلحة في أمريكا الآن هي بصدد مضاعفة طاقتها الإنتاجية وساعات العمل وفي هذه الدقيقة التي أكتب لك فيها هاته الأسطر تم تغليف عدد لا بأس به من صواريخ طوماهاوك الهجومية التي أصبحت جاهزة وربما هي في طريقها الآن إلى الخليج
لم أفهم اي شيئ هن هاته الحرب بين أمريكا وايران. قصف وقف القصف. مفاوضات….حرب غير مفهومة.
ترامب قبل أيام أرسل باكستان وقطر للتوسط مع إيران، وكان رد إيران هو الرفض.
لماذا ستتفاوض إيران مع أمريكا أو غيرها وهي تحصل على ما تريد بالقوة
لاحظوا جيذا…لا حروب ولا قطيعة ولا تناحر ولا تقاتل ولا دسائس الا بين الشعوب المتخلفة..العالم المتحضر يسعى الى ازالة الحدود والتقليص من الجيش واقامة تكتلات اقتصادية بل هناك عدة دول لا تعرف الحدود . اكثر من ذلك شاهدت منزلا نصفه ينتمي الى هولندا والنصف الآخر الى بلجيكا ولا اثر للحدود .في الدول المتخلفة لا زالت الملايير تهدر في الاسلحة واقامة الحواجز و شراء الخبرة من الدول المتقدمة..رفض التفاوض يعد عجزا وهروبا فقط.