علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر برلمانية مطلعة، أن موضوع غياب النواب عن الجلسات التشريعية وأشغال اللجان بات يؤرق بال رئاسة ومكتب المجلس، حيث يرتقب أن تتخذ إجراءات لمواجهة الظاهرة والحد منها عبر تفعيل النظام الداخلي.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن رئاسة المجلس راسلت مجموعة من النواب المتغيبين عن الجلسات واستفسرتهم عن الموضوع، كخطوة أولى تسبق اتخاذ إجراءات عملية في المستقبل القريب ضد النواب المتغيبين.
وأفادت المصادر، التي لم ترغب في ذكر اسمها، بأن مكتب مجلس النواب يفكر بشكل جدي في العودة إلى تطبيق النظام الداخلي ومقتضياته المتعلقة بالغياب.
ومن أجل التصدي لظاهرة الغياب، بات المجلس قريبا من العودة إلى تلاوة أسماء النواب المتغيبين في الجلسة العمومية التي تنقلها القنوات الرسمية لكشف قائمة النواب “السلايتية” وفضحهم أمام الرأي العام الوطني والشعبي.
وحسب المعطيات ذاتها، فإن المجلس وجه، منذ أيام، مجموعة من الإنذارات إلى النواب المتغيبين عن أشغال المجلس بشكل لافت، إذ لم تستبعد المصادر أن يشهر المجلس ورقة الاقتطاع من التعويض التي تصل إلى 1000 درهم عن كل جلسة يتغيب عنها البرلماني.
وأقر المصدر ذاته بأن أي إجراءات سيتم اتخاذها ضد النواب المتغيبين من شأنها أن تثير الجدل والغضب في صفوف الكثير من النواب المعنيين بالظاهرة، والذين لهم انشغالات مهنية واقتصادية ذات أولوية، تمنعهم من الحضور المستمر بالبرلمان وأداء المهام المنوطة بهم كنواب للأمة.
يذكر أن الولاية التشريعية السابقة كانت قد عرفت تطبيق النظام الداخلي للمجلس، وجرى الالتزام في جلسات الأسئلة الشفهية الأسبوعية على تلاوة أسماء البرلمانيين الغائبين الجلسات في كل مناسبة؛ ما شكل حرجا كبيرا لهم، وساهم في دفعهم إلى الحرص على الحضور.
داخلنا عليكم بالله الى معفيونا من اخبار داك البرلمان راه أصبحت اخبارهم كتبعث على الغثيان من كثرة تكرارها بدون فائدة والمواطن أصلا متأكد انهم واجهة فقط .
أصبحنا نعيش بأمة لاضمير لها ، والقادم أخطر
جلهم يترأسون بلديات حيث موارد الاسترزاق متوفرة وغير مراقبة .أما الاقتطاعات لا تحل مشكلا.
يجب تطبيق القانون على الجميع البرلمان ينوب عن الشعب من كان منشغلا فليترك البرلمان كفى من التهرب والضحك على الشعب
يتم تفعيل مسطرة الاجر مقابل العمل بالنسبة للموظف البسيط الذي يناضل من اجل حقوقه عبر الاضراب
اما بالنسبة لنواب الشعب يتم التفكير في الموضوع عند غيابه عن مناقشة قضايا الامة
غريب امرك يا وطني
ان لم يطبق النظام الداخلي على البرلمانيين في غرفتهم على من يراد تطبيقه ؟ الصرامة ثم الصرامة والحزم في اتخاذ القرارات التأديبية في كل من خالف ادبيات بل حتى اخلاقيات الغرفة واستهان بها فهم يتقاضون رواتب عالية من جيوب المواطنين فليكونوا عند حسن الوطنية والمواطنة قبل الاهتمامات الشخصية والا من فرض عليهم تقليد مسؤولية الناخبين
سنرى ان راتب اوتعويضات مبديع ستبقى رهن إشارته إلى حين عودته لميدان الفروسية البرلمانية ، الم تروا ان شباط غاب حوالي سنتين واستخلص تعويضاته وهو الحاضر الغائب، أليس التعويض هو مال من جيب النواطن فقط ولا يتحاسب البرلمان عليه!
هناك الهدر المدرسي والهدر البرلماني. فالأول لايؤدي الا نفسه من السليت. في حين الثاني يعتبر إهدار للمال العام. فهو يؤدي الشعب الذي من جيبه تقتطع اجرته ولكن الذي يتحمل المسؤولية هو من صوت على البرلماني وبمجرد نجاحه استعمل السليت. والحقيقة انه حضر ام لم يحضر لن يفيد في شيء. فمن بني على باطل فهو باطل. ولا اعمم إنما اقصد السلتيتية حتى اكون منصف.
لا المحكومة قادرة على ضبط خضور وغياب موظفيها ولا البرلمان المغربي قادر على ضبط حضور وغياب البرلمانيين. والحكومة وبرلمانها تتكلم عن صفر فساد. يا للعجب.
“مكتب مجلس النواب يفكر بشكل جدي في العودة إلى تطبيق النظام الداخلي ومقتضياته المتعلقة بالغياب”…هذه الجملة وحدها كافية للوقوف على مستوى الاستهتار. ولماذا وضع النظام الداخلي أصلا؟
ان حظر او لم يحظر هدا البرلماني لن يغير شيءا من المشاكل الدي تعيشها البلاد
فا فائدة الاقتطاع من الاجور ليس حل ومصالح الناس حتى ولو اننا نعرف لا فائدة منهم كي ضروا ك ماحضروا ولكن الحل هو طرد كل متغيب ليكن عبرة لأمتاله
إذا فعلا فعلتم ما تقولون وفضحتم هؤلاء النواب بدون ضمير أمام الرأي العام واقتطعتم 1000 درهم او أكثر عن كل غياب من راتبهم فسوف تكونو قد قمتم بواجبكم شرطا ان لا يقبل أي عذر من هؤلاء المجرمين.
بقرائتي للفقرة الاخيرة.. عندما كانت اسماء السلايتي تذكر في البرلمان مباشرة.. و احسوا بالحرج.. عندها بدؤوا بالحضور ثانية.. . فلا حرج ولا انتطار اي خطوة اسباقية قبل تفعيله مرة ثانية.. لانه بكل بساطة بعض الاشخاص كايخافو و ماكايحشموش… لهذا فعل القانون ولا حرج
عليك أمان عليك أمان، لا حكومة لا برلمان
مشاو يبيعوا الصردي في الضيعات.
الف درهم لن تُثني اي نائب برلماني ألِف الغياب والتغيب عن عادته القبيحة.على إدارة المجلس ان تقطع 5000 درهم عن كل جلسة عمل وشوف تشوف.حتى لو اقتطع المجلس كامل أجرة المتغيب فهو يستفيد من التعويضات الخيالية والسيارة والبنزين والفندقة والتنقل الخ….الأجرة لا تساوي شيئا امام هذه الامتيازات الريعية.
البرلمان خاوي لأنهم ذهبوا لبيع الخروف، ونحن اصلا صوتنا عليهم باش ما يحضرون ويمشوا ايديروا على روسهم لىا حسيب ولا رقيب في هذه البلاد. الا أصحاب رخص السياقة حاضين معهم بزاف
الرأي العام لايحتاج للأسماء حتى يتم فضحها؛بل الساكنة لكل دائرة تعرف سمعة البرلماني والبرلمانية وكيف نجاحا في الانتخابات؛ لأنهم ولأنهن معروفين ومعروفات؛ لاداعي للفضح فهم وهن مفضحون؛قتلتم وقتلتن الثقة في المواطن؛ مشاريع القوانين فيها مصير شعب وأجيال وأجيال يحضر للتصويت عليها عشرات من البرلمانيين؛وعدد البرلمانيين يقارب 400 برلماني وبرلمانية…السياسة والثقة ماتت مادامت الأحزاب تفكر فمن يفوز بالمقعد وليس في النزاهة والشفافية والمثابرة ونكران الذات….اجتمعت الأنانية والريع والمصلحة الخاصة وتوزيع الكعكة فانتجت لنا برلمان يجتمع فقط في صورة بيضاء مرة في السنة. فيما بعد المصلحة والكولسة والريع…..والغياب عن مصلحة الشعب.نختم كلامنا بقولة ملكنا جلالة الملك محمد السادس: اتقوا الله في الوطن والشعب….
أولا وقبل كل شيء يجب ان نفضح عصابة الباندية المعرقلين للإستثمارات الأجنبية الذي تحدث عنهم مولاي السلطان صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله لنا جميعا مسلمين و يهود، في خطاب العرش و في قبة البرلمان و في المجلس الوزاري السنة الماضية و بعد خطاب جلالته اجتمعا فرق الأغلبية بالبرلمان و قالوا بالحرف يجب الظرب بيد من حديد لهؤلاء الخونة الذين يخلقون الأزمات و الأحتقانات و يضيعون علينا مئات الآلاف من مناصب الشغل لشبابنا العاطل دوي الكفاءات العالية و المهنية المكونة و مليارات من العملة الصعبة لظخها في صناديق المقاصة حتى تبقى أسعار المواد الغذائية الأساسية في متناول جميع المواطنين، حفظ الله رجال الدولة الاوفياء و المخلصين و الصادقين لتوابت العرش و لهذا الوطن العظيم
La plupart des’ parlementaires sont des présidents de communes soit municipalités ou ruraux et les autres sont des hommes d’affaires leurs jobs c’est pour avoir l’argents des contribuables sans efforts ni présence pour défendre les intérêts du peuple
أسطوانة مشروخة متجاوزة، أبسط مواطن مغربي فاق و عاق بيكم.
الا كان الحضور ديالهم غير شكلي وبدون فعالية غير الله يعاونهم يعطونا تيسااع نتهناو من كمامرهم… العيب ماشي فيهوم العيب على لي صوت عليهم مقابل دراهم معدودات
موضوع الاقتطاعات سبق التكلم فيه كثيرا في عهد بنكيران لاداعي لمراسلة المتغيبين واستفسارهم هذا يسمى الضجك على المغاربة. كان عليهم تلاوة أسماء المتغيبين واقتطاع الأجور مباشرة لماذا هذه المراوغات . ولا صاحب القرار عن اقتطاع الأجور حتى هو غائب لا يحضر