أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
02:22
مركز مغربي يدعو إلى تعبئة أكاديمية
-
01:33
إسبانيا: 12 أجنبيا بين قتلى "فاجعة أوردا"
-
00:35
مغاربة يخلدون عيد الوحدة في مورسيا
-
00:06
أزمة قلبية تنهي حياة عبد المالك دحشور
-
00:01
أسعار النفط تتراجع بأكثر من 1 في المائة
-
23:30
نتنياهو يضغط على ترامب لضرب إيران
-
23:05
"البيجيدي" يفتح ملف الإصلاح الانتخابي
-
22:47
أزمة السكن تشعل احتجاجات بالبرتغال
-
22:30
عيد الوحدة يجمع الآلاف في العيون
-
22:18
الصين تشدد رقابة ثروات المسؤولين
-
22:12
نهضة بركان يهزم الرجاء بثنائية نظيفة
-
21:34
تسعة قتلى في تحطم طائرة بفلوريدا
ماذا سأقول
قبح الله الفقر، تعازينا الحارة ورزقكم الصبر
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم… لك الله يا جرادة الحبيبة. أين وعود الحكومة؟ أين السلطات؟ أين واين… الظلمات ظلمات يوم القيم.
رحم الله اموات المسلمين جميعاً.
Rahmato Allah 3layhim wa Akrama Mathwahom wa Ja3alahom min Ahli Na3im.
I don’t know much about Coal mines, but I assume there are certain safety measures that has to be taking seriously, I hope these fatal accidents don’t happen again.
These men went out doing the job that they know how to do , at least provide them with safety equipments which protect them against these dangerous conditions, and even then a Coal mine is always a danger zone
Allah yahfad Ikhwanana fi Jrada
جرادة، كانت تسمى افران ٠الشرق، كانت الحياة بها كأنها مدينة أوروبية في الأربعينات والخمسينات والستينات والسبعينات، كان الاطر والمهندسون من فرنسيين ومغاربة وكان العمال المغاربة يأتون للعمل بالمناجم من سوس وطانطان وكان الراتب يؤدى مرتين بالشهر والكل راض عن وضعيته، العمل بالمفاحم يوفر السكن بالماء والكهرباء وكان الراتب يصل إلى خمسة آلاف درهم للعامل و الضعف للمهندس مع مزايا العمل ب les charbonnages nord africain ,رغم صعوبة العمل بالمنجم الا ان العائلات كانت تعيش عيشة راضية ولا ينقصها شيءا، أغلقت المناجم وتغيرت الأحوال وكثرت البطالة وصارت مدينة منكوبة تعيش فقرا، مذقعا، طالبوا بالبديل وكانت وعودا ولم يتغير حال المدينة ،فاسالوا سكانها الأولين إذا مازالوا عل قيد الحياة ،كيف كانت وكيف رجعت، فلها الله وحسبنا الله ونعم الوكيل في من كان السبب.