تعيش الجزائر على إيقاع “فراغ مهول” على مستوى كرسي الرئاسة، خاصة أن مرض وعجز بوتفليقة طال وعطل معه أية إمكانية لإيجاد مخرج سياسي أو دستوري لمأزق “الفراغ” و”الجمود” الذي بات ينذر بأزمة سياسية قد تجر هذا البلد الجار إلى المجهول، فعلى بُعد أقل من سنة عن موعد رئاسيات أبريل 2019 بالجزائر، صورة قاتمة ومصير مجهول ينتظر الجارة الشرقية، فعجز الرئيس وما خلفه من فراغ في السلطة فتح الباب على مصراعيه بين عدة أجنحة داخل مربع الحكم لتصفية الحسابات والتصارع والاقتتال حول السلطة.
في أقل من سنة، أي منذ الصيف الماضي إلى اليوم، ظهرت مجموعة من المؤشرات أبرزها “موجة كبيرة من الإقالات” أو “الإسهال الحاد” في الإقالات والاستقالات في مراكز حساسة في الدولة؛ وهو ما يؤكد وجود تطاحنات وصراعات وحرب ضروس تخاض على مقربة من كرسي “الرئيس العاجز”، بحيث أصبح القضاء والصحافة المحلية مسرحا لها بالجزائر.
إن “الفراغ الرئاسي”، الذي أسهم فيه بشكل كبير التحالف المقدس بين حزب جبهة التحرير ومؤسسة الجيش، نتج عنه صراع خفي بين عدة أجنحة داخل مربع السلطة، صراع أفرز فاعلين جددا، وبدرجات متفاوتة، وبتحالفات تناقض وتعاكس التوازنات التقليدية.
فما هي حقيقة الوضع الداخلي بالجزائر؟ وما هي الدوافع والخلفيات وراء الصراع الدائر في محيط الرئيس بوتفليقة؟ لماذا عجز الجيش الجزائري بتحالفاته مع حزب جبهة التحرير في إيجاد بديل للرئيس الحالي وما حقيقة استفراد وتحكمه سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس في دواليب الدولة؟ ما هو موقف الأحزاب والقوى الأخرى من الوضع الحالي المتسم بفراغ السلطة؟
وما هي الأطراف الحقيقية التي تدير البلاد؟ من المستفيد من ترشيح “رئيس عاجز” لا يستطيع الحركة لولاية خامسة؟ ما هو موقف القوى الغربية، خاصة فرنسا وأمريكا، من الوضع الحالي في الجزائر؟

أسئلة وإشكالات كبرى تثار حول ظاهرة “فراغ السلطة” وتداعياتها وانعكاساتها على واقع ومصير الجزائر، لا سيما أن “العلبة السوداء” بلغة دافيد استون، يصعب بهذا البلد الجار ملامستها وتفكيك رموزها بغية فوز الفاعلين والقوى الحقيقية والمؤثرة بداخلها.
وفي إطار محاولة تحليل وفهم ما يقع داخل مربع الحكم في الجزائر، لا بد من استحضار بعض الأحداث والوقائع المهمة التي سجلت خلال السنة الأخيرة وخلال الأيام القليلة الماضية، والتي يمكن اعتبارها مؤشرات موضوعية تشرح وتعكس بدقة ما يقع في الكواليس أو داخل المكاتب المغلقة بقصر المرادية، ويمكن الإشارة في هذا الإطار إلى خمسة مؤشرات سواء بحكم راهنتيها أو نوعيتها ووقعها:
الأول إقالة عبد المجيد تبون، رئيس الوزراء السابق، بطريقة مفاجئة خلال الصيف الماضي، بالرغم من أن هذا الوزير الأول المقال لم يمض في منصبه آنذاك سوى ثلاثة شهور، وقد اعتبرت الإقالة في تلك الظرفية مؤشرا على انتصار التيار العسكري المتشدد والمنغلق على آخر مدني منفتح داخل قصر المرادية، بحيث كان تبون يحظى بدعم قوي من لدن الرئيس بوتفليقة وبعض الأوساط السياسية كالتيار المعارض الإسلامي، على اعتبار أن هذه الشخصية ذات نزعة اقتصادية وبراغماتية وتميل أكثر إلى التوافق والانفتاح على مختلف الحساسيات، وتسعى كذلك إلى الإصلاح وتغيير منظومة وقواعد التدبير والتسيير، خاصة في المجال الاقتصادي والمالي الذي يعرف هيمنة شبه مطلقة للمؤسسة العسكرية، بمعنى أن الخلفية التي كانت سببا في تعيينه ربما هي نفسها التي عجلت برحيله.
المؤشر الثاني يتمثل في الصراع بين أويحيى الوزير الأول الحالي وشقيق الرئيس بوتفليقة، بحيث إن الفراغ الذي تركه الرئيس الحالي جراء عجزه ومرضه أسهم في ظهور ما يصطلح عليه “حكومة ظل” يديرها شقيقه سعيد بوتفليقة، وهي حكومة تدار من خلف الستار وبالتحالف مع الجيش ولها تأثير قوي في صناعة القرار في الجزائر في الوقت الراهن، وهي أقوى من حكومة أويحيى. أما هذا الأخير، فهو يصارع الزمن لسد الفراغ والتنافس حول مواقع النفوذ والسلطة بالجزائر، إذ يحاول نسج علاقات مع المؤسسة العسكرية و”الكارتيلات المالية” للحصول على ثقتهما ورضاهما حتى يتسنى له الترشح للرئاسة سنة 2019.
الثالث ما عرف بفضيحة “الكوكايين” في الجزائر، حيث أدت هذه الفضيحة إلى الإطاحة بمسؤولين كبار في جهاز الدولة؛ مثل الجنرال عبد الغني هامل، المدير العام للأمن الوطني، حيث استبدله بوتفليقة بمصطفى لهبيري، مدير الدفاع المدني. وقد خلفت إقالة هذا المسؤول الأمني رفيع المستوى والمقرب من عائلة بوتفليقة ردود فعل متباينة، لا سيما بعد خروجه الإعلامي حول فضيحة “الكوكايين”، هذا الخروج جاء مليئا بالرسائل والإشارات التي تؤكد تفشي الفساد داخل مؤسسة الجيش ومسؤوليتها عن الفضيحة.
من جانب آخر، فالاهتمام الإعلامي بـ”فضيحة الكوكايين” وتصدرها عناوين الصحف الجزائرية والدولية أسهم في ظهور عدة قراءات وتأويلات أجمع جلها على أن هذه القضية هي مرآة جديدة لصراع قديم يدور بين أطراف السلطة في الجزائر، خاصة أن هذا البلد مقبل على انتخابات رئاسية مجهولة المصير. وبصريح العبارة، فإن هذه القضية، حسب تلميحات وكلام المدير المقال، هي محاولة أخرى لتصفية الحسابات السياسية بين مسؤولين كبار في المؤسسة العسكرية الجزائرية وجهاز الشرطة، مع العلم أن اسم الجنرال عبد الغني هامل، المدير المقال، يعدّ من بين الأسماء التي كانت متداولة لخلافة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
الرابع، تبادل وتراشق الاتهامات بين الحزبين الحليفين الرئيسيين للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وهما حزب جبهة التحرير الوطني (الحاكم) والتجمع الوطني الديمقراطي (ينتمي إليه الوزير الأول أويحيى). وقد ظهرت بوادر الصراع والتنافر بين الحزبين عندما اتّهم جمال ولد عباس، الأمين العام للحزب الحاكم، في خروج إعلامي مثير، شخصية وطنية، لم يسمّها، بـ”مساومة” الرئيس بوتفليقة عندما كان مرشحا في سنة 1999.
وقد جاء على لسان الأمين العام لجبهة التحرير، في هذا الصدد، أن هذه الشخصية “طلبت من الرئيس مقاعد في الحكومة، مقابل دعمه للوصول إلى الحكم”.
كلام وتصريح بهذه الخطورة ما كان ليمر دون أن يحدث شروخا إضافية في بنية السلطة ويحدث خللا في توازناتها بقصر المرادية، حيث لم يتأخر رد فعل حزب التجمع الوطني، إذ برّأ الحزب أمينه العام ورئيس الحكومة الحالي، أحمد أويحيى، من خلال بيان نشره وجاء فيه “يُوضّح التجمع الوطني الديمقراطي أن الموقف الشخصي للأمين العام السابق للحزب آنذاك أدى بقيادة التجمع إلى سحب الثقة من الطاهر بن بعيبش، وانتخاب أحمد أويحيى أمينا عاما للحزب”.
فمن الواضح أن خرجة زعيم جبهة التحرير تروم فرملة طموحات الوزير الأول الحالي ومحاولة قطع الطريق أمامه ولمنعه من الترشح لخلافة بوتفليقة؛ لكن من المؤكد، كذلك، أنها جاءت بضوء أخضر من المؤسسة العسكرية.
الخامس، الخروج الإعلامي الجريء لسفيان جيلالي، رئيس حزب “جيل جديد” المعارض؛ فقد أكد، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية، أنه من مؤيدي دعوة الجيش إلى رعاية فترة انتقالية. وقال في هذا الصدد أنه: “مع الفراغ السياسي الذي تعيشه الجزائر في هرم السلطة بمرض الرئيس الواضح للجميع…
ومع الفوضى داخل أروقة السلطة الواضحة أيضا للكل، ربما يكون اللجوء إلى الجيش هو الخيار الأفضل لإعادة قطار الوضع السياسي إلى مساره الصحيح”، وحرص في الوقت نفسه على التأكيد على أن دعوة الحزب إلى المؤسسة العسكرية تقتصر على أن “تقوم برعاية الانتقال لا أن تفرض سلطة أو حكما عسكريا”.
إن هذه الدعوة ليست الأولى من نوعها، بحيث سبق أن ناشد عدد من المثقفين والشخصيات التاريخية الجيش في أكثر من مناسبة، قصد التدخل لوضع حد للفراغ المهول في كرسي الرئاسة؛ لكن مؤسسة الجيش أصدرت عدة بيانات ترفض من خلالها التدخل بدعوى رفضها تجاوز صلاحياتها الدستورية والتدخل في صلاحيات ليست مخولة لها في الشأن السياسي في البلاد.
كما جاء في بيان سابق أصدرته وزارة الدفاع أن “الجيش الوطني الشعبي مؤسسة وطنية جمهورية حدد مهامها الدستور، وقد وضح الدستور صراحة دورها في تدعيم وتطوير الطاقة الدفاعية للأمة التي تنتظم حول الجيش الوطني الشعبي الذي تتمثل مهمته الدائمة في المحافظة على الاستقلال والدفاع عن السيادة الوطنية”.
هو إقرار علني صريح يصعب تصديقه بسهولة ويفتقر إلى المصداقية؛ لأنه سرعان ما تكذبه وتفنده الوقائع والأحداث التي تؤكد أن الجيش جزء من الأزمة والحل بالجزائر، بحكم تغلغله وتحكمه في الحياة السياسية والاقتصادية ومفاصل الدولة.
من خلال المؤشرات والوقائع المذكورة، يتضح جليا أن الوضع في الجارة الشرقية يظل غامضا وضبابيا، وسيناريوهات المستقبل تبقى بدورها مفتوحا على كافة الاحتمالات بما فيها الأكثر سوءا ودراماتيكية، سيناريوهات تعيد إلى الأذهان عشرية الدم وما تلها من مآس واقتتال وحرب أهلية خاضتها أطراف في السلطة ضد بعضها البعض تحت عدة مسميات وذرائع من قبيل “الإرهاب” وغيرها، أحداث ومحطات مؤلمة جعلت الجزائر تعيش أوقاتًا صعبة على مدى عقدين ماضيين كان ضحيتها وعانى منها الشعب الجزائري، وما زالت تنذر بتدمير وانهيار أسس الدولة.
إن عدم توافق وعجز القوى السياسية على إيجاد مخرجا سياسيا ودستوريا للأزمة غير المعلنة في الجزائر، بغية تجاوز وضعية الفراغ على مستوى السلطة، يرتبط أساسا بعدة عوامل داخلية صرفة، يلعب فيها الجيش قطب الرحى، لا سيما بعدما تداولت عدد من دوائر صنع القرار الدولية أسماء عدة مرشحة لخلافة بوتفليقة، أبرزهم قائد أركان الجيش قايد الصالح، خاصة أن تاريخ الجزائر المعاصر لا يخلو من تدخل سافر للمؤسسة العسكرية والأمنية في اختيار الرؤساء، بالرغم من اعتماد انتخابات شكلية تلعب فيها الأحزاب دور الكومبارس في مسرحية محسومة مسبقا، مثلما حدث سنة 1979 عند اختيار الشاذلي بن جديد، ثم في 1992 مع محمد بوضياف، و1993 مع اليمين زروال، وأخيرًا في 1999 مع عبد العزيز بوتفليقة.
إن المحدد الأساسي والرئيسي في صناعة القرار بالجزائر واختيار الرئيس يرتبط بالتوافق داخل مؤسسة الجيش وباقي أجهزة المخابرات، ومنذ عشرية الدم يحاول العسكر الجزائري أن يدير البلاد من خلف الستار؛ لأنه يدرك جيدا أن الخروج إلى العلن مكلف جدا في الظرفية الراهنة من الناحية السياسية والإقليمية، خاصة في ظل الاحتقان الاجتماعي الموجود.
وإن فشل الجيش في التوافق على أسماء معينة، خاصة التي تدور حولها التكهنات سواء كان بلخادم أو سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس، يفتح الباب أمام الخيار الأصعب في المرحلة المقبلة، وهو خلافة الجنرال قايد صالح لبوتفليقة، بالرغم من ارتباط اسمه بقضايا فساد ودخوله في مواجهة مباشرة مع الجيل الثاني داخل الجيش الذي بات يرفض طريقة تدبير وتسيير هذه المؤسسة التي تلعب أدوارا حساسة وحيوية في الدولة الجزائرية.
اش هاد المستوى لوصلو ليه العرب. واش زعما مكينينش رجال صحاح. واحد مريض الله اشافيه. تسيير البلاد ماشي ساهل.
الجزائر والمغرب وجهان لعملة واحدة،وهي اضطهاد الشعوب واستغلال السلطة من أجل الاغتناء.بلا ما تتكبر دولة على أخرى،بحال بحال الأثنين في القاع.
وا شوفو غي حريرتكم الريف جرادة البرلمان المقاطعون الجزائر رغم اامشاكل و الحكام ااظلمة لا تسقط لان يجري بها دماء المجاهدون وهذه ااطغمة زائلة على يد شبابها الثائر بطبعه
je ne comprend toujour pas pourquoi vous evoquez bouteflika sachant que c'est pas lui et depuis longgemps qu'il decide rien ce sont les autre qui
decident pour lui meme quand il changera ses habits
وحتى احنا في المغرب كنشوفو في بعظ الاشياء غريبة وخطيرة ومراظيينش بها
انه شأن داخلي لا يهمنا و كجيران نتمنى ان يتخطى الشعب الجزائري هذه المسألة لينعم بالاستقرار والأمن والسلم الاجتماعيين
الزمرة التي تتحكم في مصير الشعب الجزائري الشقيق خلف الستار هي التي تتحكم و تتشبت ببوتفليقة و هو على كرسي متحرك و فاقد لقواه العقلية و البدنية و السبب بسيط و هو ان تلك الزمرة تريد رئيسا من ذالك النوع كي تتصرف في اموال الشعب و تنهبها بدون رقيب و لا حسيب و تحافظ على الوضع الحالي و العداء للمغرب و ابقاء جو التوتر في المنطقة لانها ترى ان وجودها مرتبط بهذه العناصر فالرئيس بوتفليقة هو الحلقة الاضعف في تلك الدائرة الضيقة التي تتحكم في مصير الشعب الجزائري الشقيق فحتى حينما كان رئيسا يتمتع بكامل قواه البدنية و العقلية لم يكن له تاثير على صيرورة نمط الحكم بتلك الطريقة المستبدة منذ الاستقلال الى اليوم كان رئيسا شكليا و واجهة سياسية لنظام مفلس و دكتاتوري همه الوحيد هو نهب اموال الشعب و العبث بها فتلك الزمرة تبحث عن مصالحها و وجودها و بوجود رئيس في هرم الدولة قوي و مثقف يتمتع بسلطات دستورية قوية يشكل خطرا عليها لانه يستطيع التخلص من تلك الهيمنة التي فرضتها المؤسسة العسكرية و المخابراتية على قصر المرادية فالزمرة تعيش صراعا من اجل البقاء فاما بوتفليقة او شبيها له حتى لا تنفلت زمام الامور من ايديهم.
حنا ديما الجزائر ديرا فعلى حنا زعما ضفرنها حنا عدنا مختلين عقليا ودهنيا وجسديا و و و. مع كامل الاحترام لشرفاء من ذوي الاحتياجات الخاصة
Il faut arrete la slouguiya française a joujl bghal,
le point et le lieu de demarage de toutes Problemes marocoalgerien .
Je propose un Referendum des peuples Maghreb in sur leur future politique et economique.
La France est le1 qui vas dire non.
اهم زبائن الجزائر خلال 6 اشهر 2018:(مليون $)
1- إيطاليا 3.013
2-إسبانيا 2.493
3-فرنسا 2.241
4-الولايات المتحدة 1.903
5-بريطانيا 1.355
6-تركيا 1.062
7-البرازيل 934
8-هولاندا 864
9-المغرب 805
10-الهند 689
11- بلجيكا 592
12-الصين 574
13-البرتغال 523
14-كوريا الجنوبية 474
15-تونس 391
هدا يبين عدم نضج الشعب الجزائري الدي يقبل بهدا النوع من التسيير
من لديه بيت من زجاج لا يمكن ان يرشق بيت جيرانه بالحجاره.
ذالك شأن جزائري لا يهمنا.
نحن الذي يهمنا هو اين ذهبت وتذهب الثروه المغربيه؟
وماذا عن الديموقراطيه الحقيقه. والسلام
أكبر مما ذكرت، عندنا مشكلة جارة السوء. هذه الجارة لاهي ترعى الجوار،ولا هي ترعى شؤونها وشؤون مواطنيها. هي ظاهرة صوتية كاذبة، حالها يقطع القلب. يتكلمون عن الجهاد والشهداء وتقرير المصير، وتجد مصيرهم الحالي محتاج إلى إعادة تقرير آخر وإلى شهداء آخرين وإلى جهاد آخر. كلما ذكرت الجزائر، تغيب عقولنا عما إرتكبه نظامها ضدنا من حروب ومؤامرات ودسائس كلفتنا الغالي والنفيس، وتحضر عواطفنا لتفرض علينا الإلتفات لما يعانيه المواطنون الجزائريون جراء سياسة نفس النظام، بالرغم من كل الهزات الإجتماعية ومما يعتقد أنها إصلاحات سياسية، فإن الحال يزداد سوءا على سوء، وصدق من وصفها بجارة السوء. حين تستبشر الجزائر خيرا ويعم الرضا والإنفراج مواطنيها، آنذاك يمكن الحذيث عن دولة مستقلة صالحة للعيش وللتعاون مع الدول بما يخدم مصالح الجزائر أولا ومصالحها المشتركة مع الدول ثانيا، وأخيرا تحية من نصف الشعب في المغرب إلى نصفه الآخر في الجزائر مع متمنياتنا للدولتين بمزيد الإصلاح من أجل صالح الشعب الواحد.
A l’algerien n:3
On parlera dans 8mois inchallah ce qui va se passer on algerie tu va prendre ton sac soit tu prend la barc pour traverser la méditérrané soit tu traverse le tranché pour entrer au royaume cherifienne
هذا شان جزائري لا دخل لنا فيه . اذا كان الرئيس بوتفليقة هو صمام الامان لاستقرار الجزائر فاللهم اطل عمره وادمه تاجا فوق رؤوس الشعب الجزائري .لا نريد ولا نرضى لاخواننا الجزائريين مصير سوريا اليمن العراق ….وان كنا لا نتفق مع سياساته تجاه بلدنا .
حتى ولو كان رءيسا شابا لا يمكنه ان يغير شيءا ويبقى هدا شءنا جزاءريا ولا دخل لنا فيه
شأن داخلي وبالنسبة لي كمغربي اتمنى كل الخير و الازدهار لاخوتي الجزائريين راحنا فالهوى سوا
المعلق رقم 8
اذا كنت تقصد البرلمانيين ومشايخ الاحزاب ,متفق معك 100%100
بلغ العجز التجاري للجزائر 2,956 مليار دولار وتمكنت الصادرات من تغطية فاتورة الواردات في حدود 87 خلال السداسي الأول من 2018 فى وقت بلغ
العجزفى المغرب لنفس الفترة 11,3 مليار دولار ونسبة تغطية الواردات 44 %.
من له ديون داخلية وخارجية تبلغ 115 مليار دولار اي 114% من الناتج الخام واحتياطى لا يغطى 5 اشهر من الواردات ويحتل المرتبة 123 فى مؤشر التنمية يبكى وحائر من مستقبل جاره الذى ينام على 97 مليار دولار احتياطى يغطى 30 شهر من وارداته وديونه لا تمثل الا 1,5% من ناتجه الخام.
شكرا استاذ على الاهتمام بمستقبل الجزائر ونود ان تعطينا تحليلك عما يجرى فى المغرب سياسيا واجتماعيا وهل تكفية اموال دول الخليج ليحسن وضعيته الاقتصادية, ليحتل على الاقل المرتبة 100 فى التنمية البشرية ويخرج من الافلاس المالى, السياسى والاجتماعى المسجل اليوم قبل المستقبل المجهول.
au numero 10 je voudrais bien savoir ce qu'achetent tous ces clients de l'algerie sachant que vous ne fabriquez rien si ce n'est juste le gaz que vous avez et c'est une ressource naturelle dial rabi
وما الفرق بين المغرب والجارة الحزائر.؟ هم لديهم رئيس عاجز أمام جنرالات الجيش ونحن لنا حكومة عاجزة أمام مافيات الدولة. دولتان في طريقهما للمجهول. وعلى الأقل الجزائر مصنفة أحسن من المغرب في العديد من المجالات باعتراف خبراء الأجانب وهذه حقيقة يجب الإعتراف بها.
نذهب إلى المجهول أو إلى الجنون أو نبقى في مكاننا ما دخالكم أنتخ و لماذا تبنون حياتكم على الجزائر تتابعون ليل نهار و صباح مساء ما بحدث فيها !! إهتموا ببلدكم و كل واحد عايش سلطان في بلده، هذه سنوات مضت و كل سنة تقولون انا هذا العام ستسقط لجزائر و تنهار هذا العام سينتهي البترول و الغاز و نصبح مثل الصومال إلخ… أمنيات لم تتححق لكم حتى اايوم و لن تتحقق أبدا
الى رقم20 – yasmine:
هذه ارقام رسمية منشورة, ما عليك الا طرح سؤالك على دولتك التى استوردت 805 مليون دولار من الجزائر 75% منها معدات صناعية
لربما تمثل صادرات رونو الفرنسية 100% بطنجة , او خضر ومزارع دول الخليج 100% او خدمات السياحة الجنسية فى المنتجعات المتعددة الجنسيات المنتشرة عبر المملكة ان لم تمثل اطنان الحشيشش التى ارهبت العالم .
الغاز الجزائرى ديال ربى يستهلك بنسبة 50% محليا حيث وصل كل البيوت
فى القرى والجبال الذين ودعوا عهد البوطة والخمسينيات من القرن الماضى الذى تعشيه جل مدن المملكة حاليا.
المشكل أن الاستاذ قدم تحليلا مفصلا حسب رأيه وخبرته كاستاذ في العلوم السياسية وقد أصاب في البعض وجانب الصواب في اشياء كثيرة كما تفرضه عليه الاوضاع السياسية بين البلدين التي أخذها بعين الاعتبار ،لكن هذا غير جديد فهو قد جمع عدة رؤوس أقلام تناولتها الصحافة الجزائرية مؤخرا كل حسب انتمائه السياسي وكيفما كانت الامور والاوضاع فان الرئيس الجزائري شفاه الله وأطال عمره سيأتي يوم ويترك الرئاسة أجلا أو عاجلا سواء بالانتخابات أو نظرا لوضعه الصحي ويبقى الرئيس القادم مجهولا ومرتبطا باختيارات الشعب ، لكن المصيبة والطامة الكبرى أن الجمل لا يرى مافوق كتفيه حيث أن ما ينتقدون بقاء الرئيس لا يرون أنه لا يمكنهم تغيير أي شيئ في بلدهم وهو جاثم على رقابهم مدى الحياة وله خليفته ومصيرهم يبقى هكذا الى يوم الدين فشتان بين من يختار وبين من يفرض عليه الامر الواقع وليس له من الحرية الا الركوع
ياودي وحنا طفرناه. ادارة مفهوم الدولة عند كلينا غي ضرب منطيح ب منطيح
رب ضرة نافعة مرحلة حكم ال بوتفليقة تنتهي مع نهاية حكم عبدالعزيز منهم ولامجال للتوريث
نريد للجزائر التقدم والرفاهية لشعبها حتا يتنافس معها المغرب ودالك كله في مصلحة الشعوب
الى السبتي لستم احسن حالا من المغرب فرغم الغاز فأنثم تعيشون في مرتتب متدنية فلا تزايد على المغاربة فنحن نعرفكم ونعرف كيف بني اقتصادكم
لن ينزل من كرسي الحكم الا ميتا .انه متشبث بكتابة تاريخه نفسه المجيد بالتمثيل السياسي.فمن الاستعمار العثماني الى الاستعمار الفرنسي الى العشرينبة السوداء الى العشرينية البوتفليقية. كان الله في عون الجزاير و شعب 40 مليون شهداء الصمت القاتل! استيقظوا يا شهداء و ثوروا على انفسكم قبل ان تثوروا على حكامكم المعوقون.
نحن نهتم بالشان السياسي كشعب لاننا نتمنى زوال حكم اتى على الاخضر واليابس وعرقل قيام الاتحاد المغاربي ويسعى اكثر من الامم المتحدة في انفصال الجنوب عن مغربه..لو نظرنا فقط الى تايوان وهونك كونغوكاطالونيا وغيرها لراينا انها لم تتحرك قضاياها منذ بدات بما فيها جبل طارق في حين ان قضية خاسرة منذ البداية ومفبركة من طرف حلف بوتفليقة تستاثر باهتمام الجزائر وحدها فقط لانها تريد شرا بالشعب المغربي وتقسيمه رغم ان حكومتنا بامقابل لا تشجع على انقسام الشعب الجزائري..لهذا نهتم بشان واحد في الجزائر الا وهو تغيير الحكم في الجارة بما ينفعنا من اجل التوحد والتكتل على الاقل اقتصاديا
ما رأي الكتيبة الالكترونية التي تعلق متقمصة صفة مغربي ؟ تجرؤوا قليلا فهسبريس تتيح لكم حرية التعبير على صفحاتها.
لم تكن تهمني قراءة مستجدات الوضع السياسي بالجزائر في هذا المقال الرائع بقدر ما راقتني طريقة تحريره واسلوبه السلس النظيف وأفكاره الراقية مما جعلني استرسل في قراءته رغم طول المقال وضيق الوقت. حلاوة التعبير ووضوح الأفكار أفضل سبيل لتحقيق سياسة القرب مع القراء
ما شاء الله عليك أيها الاستاذ العظيم. عالم الإعلام لا زال بخير. شكرا هسبريس على حسن الاختيار .
مايبقى لرءيس الا سبعة أشهر في قصر مورادية ويدخل إلى منزله في حيدرة أو تلمسان .
خوف على مغرب من يخلف بوتفليقة هو جينيرال اخر متشدد اكثر من عيدعزيز.
انا كيقتلوني غير بعض الجزائريين كيقارنوا رأسهم ديما مع المغرب لي ماعندوا لا غاز لا بترول ولكن الحمد لله راحنا غاديين معاهم جنب ال جنب بل متفوقون عليهم في العديد من الأشياء دولة بترولية خاصها تقارن رأسها مع الإمارات قطر السعودية وزيد وزيد …ماشي مع المغرب المغرب لا يملك لا غاز ولا بترول وماشيين معاكم جنب إلى جنب تقريبا في مرتبة واحدة اوا فين هاد البترول ليفضحتوا العالم بيه وانتوما الفقر مازال معشش فيكم …
il faut que les lecteur de hespress save que ce n est pas boutaflika qui ce reveille a 5 heures du matin pour faire le pain au peuple algerien,ni lui qui fait eduque les algerien ni lui qui accepte les citoyen pour soin ni lui que prepare le repas pour les algerien ni lui qui culture l agriculture
la preuve comme vous dire un president handicape et l etat marche comme il est bien
le peuple dirige lui meme sans besoin de chef d est
mais le chef d etat qui vie sur la taxes de peuple la belle vie protection sante argent par tout ds les bank national et internationale ect
le peuple n a plus besoin de chef d etat.les sociale media la communication les e mail peut remplace le chef d etat le parlement et meme les directeurs d etatblissement
le peuple peut vivre sans chef d etat,la question est ce que le chef d etat peut vivre sans l argent de taxes de peuple et les previleges protocoles ect
il on fait juste la misere pour leur peuple
اجزم ان كل التعليقات هي جزائرية،إلا ثلاثة تعليقات ههه أطمأنكم أبها الجزائريين ان الشهب المغربي لايهتم كثيرا بالرئاسيات الجزائرية،وإذا تطرقت الصحافة المغربية عن الموضوع فهذا طبيعي جدا ،ففي الجزائر تناوب على راس السلطة المدنية من كان يريد التقرب من المغرب و إدابت المشاكل العالقة ومنهم من كان لا يحب جاره المغرب ،اما في جميع الأحوال ،أكان الرئيس القادم بوتفليقة و شقيقه او استقالة القائد صلاح من الجيش وخلافة بوتفليقة مثل سيناريو السيسي او أتى من يأتي فهذا لن يؤثر على الشعب المغربي وحتى سياسيا فإذا لم تتحسن العلاقات فهي لن تزيد عن التأزم أكثر مما هو تصريحات سياسية واستدعاء للسفراء وتعقيدات السفر و الإقامة للمهاجرين في البلدين والتجارة.اما الحروب فكونو على يقين ان فرنسا و دول الجنوب الاوروبي سيتدخلون فيها إما مباشرة او بدعم طرف عن الآخر في الكواليس لمن يدفع اكثر او لمن لهم به مصلحة اكثر وفِي كلتا الحالتين لن يمحي المغرب الجزائر من الخريطة والعكس
الأعمار في يد الله .. قد يفارق الحياة في أي لحظة و المغرب المحير يدور له في الدماغ .. و تبقى الصحراء مغربية.
للوهلة الاولي خيل لي اني قرأة هاد التحليل سنة 2009 او قبيل العهدة التالتة علي كل حال لم تتغير تحاليل الجارة صورة طبق الاصل تتكرر باستعمال مصطلحات ـ صراع تخبط كسر العضام ـ عوض التنافس التعبيئة الخ حتي يخيل للقارئ انا الحديت عن عصابة وليست دولة بل وضع سيناريوهات يعجز مخرجي هوليود عن تجسيدها ـ في الحقيقة كل الدنيا فهمت انا الحكم في الجزائر جماعي ولم يستفرد احد بحكم الجزائر مند رحيل هواري بومدين الا في المغرب ؛؛ فقط اشارتم انا ما وقع في التسعينات كانت حرب بين قادة الجيش في بعضهم ـ لا افهم كيف لاستاد ان يتلاعب بي مصداقية قلمه ـ و يقوم بي تبرأت التطرف والمتطرفين ـ من اسباب الهزيمة السياسية جهل الخصم وهاد سبب اخفاق المغرب في مجارات الجزائر حيت يكتب المتقف و الصحفي ما يجب عليه كتابته علي مزاج السلطة لا علي اسس علمية و واقعية فلم يدع صيت اعلامي واحد في المغرب طيلة 50سنة الماضية
الى 7 – عبدالكريم بوشيخي
فرق بين المواطن ، والمملوك ، اما الباقي من كلام العياشة غير ضار .
للأسف ما يقع في الجزائر كله ظاهر و لا يخفى على أحد. المشكل أننا ننظر إلى جارتنا الجزائر و نسينا المغرب و مشاكله فاليوم الجهة الشرقية تتخبط في ظلمة البطالة و الفقر و الكساد التجاري و غياب الأمن الحقيقي ( ليس الدولة البوليسية)، الغلاء، انعدام الثقة بين المواطن و السلطة، انتشار الفساد وسط المسؤولين، الرشوة في تزايد مستمر، غياب العدل…
هذا جزء من واقع المغرب الذي لم نعد نصبر عليه كفانا خوفا.
لمادا لا تكون المملكة الجزائرية بقاء الرئيس لهده المدة ينافي قيم الجمهورية
لو فعل الخير معا المغاربة وتخلى عن سياسية اشعال العداوة بين المغرب وصحرائه لاوقفه الله على رجليه
عبدالكريم بوشيخي.
في الجزائر آلاف المغاربة يسترزقون ، ولم ترسل الجزائر عاملات الى
حقول الفراولة يا سي عبدالكريم بوشيخي ، ولكن هذا ليس مكان التنابز
انك تخدر المغاربة لتعمق فيهم نفسية الخنوع …الجزائر قائمة على رجليها
لا عيب أن يناقش الباحثون الاوضاع السياسية في كل بقاع العالم.فهذا باحث اكاديمي ولكل تخصصه. والصحافة شيء عادي أن تنشر تحاليل سياسية لما يقع خارج حدودنا. ولكن اتمنى من الباحثين السياسيين المغاربة أن يركزوا أقلامهم على الوضع السياسي في المغرب و بناء وعي سياسي لدى الشباب و ممارسة الضغط على هؤلاء الاصنام السياسية التي عمرت طويلا في الاحزاب والحكومة والمناصب السامية لكي يبتعدوا قدر الامكان وفسح المجال للشباب الذي يتمتع بكفاءة علمية وليس بالصنطيحة والوجه القاسح. كذلك الأحرى للباحثين أن يطرحوا سؤال نجاعة السياسة في المغرب. هل النواب فعلا يمثلون الشعب. هل هناك دور حقيقي للحكومة والاحزاب والبرلمان بغرفتيه، أم فقط هم كومبارس همهم الوحيد هو استنزاف المال العام. اجور الوزراء والبرلمانيين والموظفين الساميين مقارنة بمردوديتهم و المستوى الاقتصادي للبلاد ، مع استحضار الكم الهائل من المعطلين والنقص في البنية التحتية والطرق والمستشفيات ومستوى التعليم و العالم القروي. وكذلك مقارنة أجور الحيتان الكبيرة مع أجور الموظفين الصغار و ظروف الحياة المعيشية الصعبة والخروج بخلاصة للرأي العام هل نحن دولة ديمقراطية
الى مقال 34
تنعت مغرب بدنمارك الشمس لا تتغطى ابدا بغربال
مغرب دولة فقيرة ليس لها ثروات تعيش من صداقة فرنسية وخالجية
جزاءىر هي الصين في افريقيا والان لا تمس ثروات باطنية تحت الارض ولا اذا فتحت قطاع سياحة وجهت تونس ومغرب ومصر انتهت .
حذر خبراء اقتصاديون في الجزائر من أن ارتفاع مستويات التضخم خلال الفترة المقبلة سيؤدي إلى اتساع مساحة الفقر في البلاد، وتزامنت هذه التحذيرات مع تقرير حديث لـ البنك الدولي يتوقع صعودا لأعداد الجزائريين الذين يعيشون تحت خط الفقر.
وطبقا لتقديرات البنك فإن كل فرد يقل دخله اليومي عن دولار ونصف دولار يعد من هذه الفئة، ويبلغ عدد الجزائريين حاليا الذين يقل دخلهم اليومي عن 1.5 دولار خمسة ملايين شخص من بين أكثر من أربعين مليونا هو عدد سكان البلاد.
وتوقع التقرير أن ينضم أربعة ملايين غيرهم، ما يعني أن ربع سكان الجزائر تقريبا سيعيشون تحت عتبة الفقر في أفق نهاية 2018.
عجز بوتفليقة التام يدل على ان البلاد العربية كلها تسير من الخارج.
au numéro 46:
Selon le rapport du FMI début 2018, Le citoyen algérien perçoit un revenu moyen pouvant atteindre les 5600 dollars par an, ce qui le met en sixième position parmi les pays arabes, de très loin par rapport au Maroc à la onzième place avec 2900 dollars par habitant.
Le classement Index développement humain confirme que le Maroc enregistre 14 millions de pauvres soit 39% de la population
الناتج الداخلي بالنسبة للفدر هو خارج قسمة الناتج الداخلي الخام على عدد السكان
هنالك فرق كبير بين الناتج الداخلي بالنسبة للفرد و متوسط الأجور
فيما يخص الراتب الدنوي مثلا (smic) فالمغرب هو الثالث في القارة بعيدا عن الجزائر في المرتبة الثامنة
كما أن smic الجزائري أقل حتى من التونسي
ببساطة لأن الأموال في الجزائر لا تذهب للشعب الجزائري و إنما للسعيد بوتفليقة و القايد صالح و شراء السلاح بكميات قياسية
من جهة أخرى يبدو أنك تكبدت كباقي الجزائريين عناء قراءة 47 تعليق
الديسلايكات تعطي فكرة عن أعداد الجزائريين على الصفحة و عن خطر البطالة الذين جعلهم مدمنين على المواقع المغربية بل حتى على تعليقات المغاربة
حسب إحصائيات نظام العسكر (الذي يحتل الرتبة 128 في مؤشر الديمقراطية خلف أنغولا) فسبتة البطالة في الجزائر 15%
لكن هذا التفرغ لدى الدزايريين يوضح أن النسبة أعلى بكثير
فأنا لي مغربي بالكاد أجد الوقت للدخول مرة أسبوعيا للصفحة.
الى 49
السكن والتعليم والصحة بالمجان في الجزائر الكهرباء والماء والغاز باثمان شبه مجانية المازوت والبنزين ومشتقاتها باثمان شبه مجانية الطرق السيارة بالمجان المواد الغذائية رخيصة على المغرب ادخل لليوتوب ستجد مغاربة يقارنون بين اثمنة السلع بين البلدين الجزائري لا يكتري المنزل للعيش بينما المغربي لا يجد حتى السكن اما الصحة والتعليم والكهرباء والغاز حدث ولا حرج
أنا الذي أتعجب له هو أن دولة بدون رئيس تدعم رئيس بدون دولة. حلل و ناقش.
Bravo numéro 49 je
Passe le grand bonjour de casa mais numéro 50 y a rien gratuit en Algérie vous raconter n'importe quoi c'est pour ça boucoup de haraka algérien en Europe vous parler de gratuit
يقول بأن الكهرباء والغاز بأثمان شبه مجانية يجب أن تكون مجانية لأن الجزائر شبه قاحلة وثروتهم هية النفط والغاز حتا المازوط يحب أن يكون مجاني أما المغاربة فكل فكل فرد بثروته الخاصة ولا يضرهم أن يؤدو على دالك يوطالبون فقط بمحاربة الفساد
كل شيء بالمجان والشباب يرمون بأنفسهم في البحر هروبا من وطنهم الجميل والشابات يحطمن الأرقام القياسية في العنوسة. على من تكذب يا جزائري، إتق الله في نفسك.
أ عباااااد الله الصحة و التعليم حدث و لا حرج
نتوما هوما السويد ؟؟!؟؟؟
الصحة و التعليم مجانية أيضا في المغرب و تونس و في عشرات الدول حول العالم
و نزيدك ألاف الجزائريين يذهبون للمصحات التونسية للتداوي
السلع ؟؟؟هههه
اليوتوب ؟؟؟ واضح أنك من الفئة التي ذكرت سابقا و هي البطاليين الدزايريين المهوسين بمتابعة أخبار المغرب و مواقعه و الفيديوهات حول على اليوتوب و قراءة المئات من تعليقات المغاربة كما تفعل
الجزائر منعت استيراد عشرات المواد الغدائية و في العديد من المناطق يقفون في طوابير من أجل الحليب و البطاطا
الماء و الكهرباء ينقطعان يوميا عن سكان بشار و تندوف لذلك قاموا بفوضى في الشهر الأخير
السكن ؟؟
سكان قرية بني سليمان في الجزائر يعيشون في القرون الوسطى لا يعرفون ما معنى رمضان و لا من هو الرئيس و لا مل ممعنى الجزائر هههه و أنت تتحدث عن السكن المجاني الذي وزع على بعض سكان العاصمة
المغرب حقق لحد الأن 50مدينة بدون صفيح ويمنح للفقراء قطع أرضية + مساعدة مادية لبناء منزل لائق و لا يوزع الأقفار على المواطنين.
لكن طبعا المغرب لا يقارن مع الجزائر لأن الجزائر خير من السويد كما قال الرايس هه
الى كل من ردو على تعليقي
اذا كنتم تعشيون افضل من الجزائر لماذا صنفوكم 130 في التنمية البشرية اما رقم 55 ادخل لليوتوب وشاهد عملية هدم البيوت وطرد المغاربة للخلاء على من تكذب اليوتوب فضحكم . الجزائر يحرك لاروبا بحثا عن الافضل اما المغربي يحرك للجزائر وليبيا التي هي في حالة حرب وزيد زيد
بغينا غي نعرفوا شكون كيحكم دزاير الأيادي الخفية وراء السيد الرئيس بوتفليقة المشلول عقلا وجسدا