وجد سكان دواوير أزيد من ثلاث جماعات قروية في إقليم العرائش أنفسهم مرة أخرى من دون ماء وفي مواجهة العطش في عيد الأضحى المبارك، ما خلف حالة من السخط العارم في صفوف الساكنة المتضررة من المشكلة التي جاءت بعد أشهر قليلة من الفيضانات التي ضربت المنطقة والإقليم.
وحسب اتصالات أجرتها جريدة هسبريس الإلكترونية مع مصادر محلية، بخصوص انقطاع الماء في المناسبة الدينية الكبيرة، فإن سكان دواوير جماعات سوق الطلبة وتطفت وخميس بوجديان وجزء من السواكن عانوا من انقطاع الماء طيلة الأيام الأخيرة.
وأكدت المصادر ذاتها أن الموضوع ظل يمثل مشكلة حقيقية بالنسبة للساكنة، التي لم تنجح نداءاتها المتكررة من أجل إيجاد حل للأزمة التي تعاني منها، موردة أن المواطنين المتضررين من انقطاع الماء الصالح للشرب صبوا جام غضبهم على رؤساء الجماعات والمنتخبين الذين يمثلونهم في المجالس القروية، محملين إياهم مسؤولية غياب الخدمة العمومية.
وحتى اليوم الثاني من عيد الأضحى مازال الماء غائبا عن المنازل القروية الممتدة في الجماعات الترابية التي تقع في المناطق المرتفعة بشكل خاص.
وفي تعليق على الموضوع أكد مصدر من الشركة الجهوية للتوزيع أن العمل جار من أجل إيجاد حل للأزمة التي نغصت على السكان فرحة العيد والاستمتاع بأجوائه العائلية الدافئة.
وأوضح المصدر الذي لم يرغب في ذكر اسمه، في حديث مع هسبريس، أن الإشكال يرتبط بمشاكل فنية تتعلق بعمليات ضخ المياه إلى المناطق المرتفعة، مبرزا أن الجهود المكثفة التي بذلت قبل أيام من العيد لم تنجح في حل المشكلة.
وشدد المصدر نفسه على أن سكان المناطق القروية المذكورة يرتقب أن يتوصلوا بالماء الصالح للشرب في الساعات المقبلة، دون تأكيد موعد محدد لنهاية المشكل الذي أرق بال السكان والمسؤولين عن القطاع.
كما شهدت بعض دواوير إقليم العرائش مشاكل تهم الكهرباء، حيث بدا التيار ضعيفا وغير قادر على تشغيل الثلاجات بالنسبة لفئات مهمة بأحياء ومناطق معينة، الأمر الذي دفع عددا من السكان إلى نقل لحوم الأضاحي إلى الدواوير المجاورة للحفاظ عليها صالحة للاستهلاك.
وخلقت هذه المشكلة حالة ارتباك واضحة بالنسبة لسكان السواكن مثلا، الذين فوجئوا بانخفاض التيار في الفترة الليلية، ما أدى إلى توقف متكرر لأجهزة التبريد.
وأكدت مصادر الجريدة أن فرقا تابعة للشركة الجهوية عمدت إلى التدخل من أجل حل المشكلة التي أدخلت عددا من الأسر في حالة من الشك، خصوصا مع توافد عدد من أبناء المنطقة من المدن المختلفة لقضاء عيد الأضحى في مسقط رأسهم.
عجيب . المنطقة شهدت فياضانات وامطار غزيرة يعني فرشة مائية متوفرة والشكوى من العطش
غريب وعجيب اغنى منطقة من حيث المياه سدودواد المخازن ودواوير بدون ماء
اين هي الشركة المتعددة الخدمات لتصلح الأعطاب التي لحقت شبكات التوزيع بجهة الشمال من جراء الفياضانات الأخيرة و انجرافات التربة الناجمة عنها ؟
و كدلك جماعة الأربعاء عياشة دائما وابدا الماء مقطوع صيفا و شتاء دعوة لله لكل من يتسبب او كان سبب في هدا المشكل و حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
ما سبب العطش الحمد لله سنة متازة السدود امتلأت أين الخلل
انا من الوافدين على تلك المنطقة التي تعرف سوء تدبير قطاع الماء لدرجة مستفزة
الناس في تلك المنطقة يعيشون في حيرة بين الربط المائي الى درجة انهم اصبحو يفضلون الاعتماد على الطرق التقليدية عوض العيش في هدا اللايقين
بالله عليكم كيف نتكلم عن الهجرة القروية والعدالة المجالية، والسوء في التدبير وصل لهذه المرحلة
هاذه علامات تسخينية إنتخابية قبل اوانها وهاذه الحالات معروفة عند هاذه الجماعات لان رءساءها يريدون أن يستمروا على رأس هاذه الجماعات لأنهم يحسبون أنفسهم مالكين لهاذه الجماعات وكانهم ورثوها عن ءاباءهم ولذالك يجب معاقبة هؤلاء الأشخاص واحزابهم
لا يهم غياب بنيات تحتية الماء الاهم هو مشاريع الواجهة كبناء مركبات التبويق الكروي والمسارح الفارهة والمكلفة اما المواطن في مختلف مناطق المغرب حيث اغلبها يعيش ظروف منتصف القرن الماضي فليس مستعجل وليست له اهمية المهم ما ينجز في الواجهة في Morocco لتسويق الصور الجذابة والجميلة عن بلد ثلاثة ارباع مناطقه تعيش ظروف بدائية