أثار اعتقال الإعلامي البارز أحمد منصور في ألمانيا قلقي على نزاهة و مصداقية قلعة الديموقراطية الأوروبية .. كرونولوجيا الأحداث الأخيرة جعلت القلق مبررا بل منطقيا الى حد مخيف .. الحفاوة الكبيرة التي استقبل بها الرئيس المصري في ألمانيا من طرف صناع القرار السياسي و الاقتصادي ، حفاوة لم تعكر صفوها السمعة السيئة للقضاء المصري الذي بات يوزع أحكاما مجانية بالإعدام .. في مشهد نيروني مفزع ..
بل إن التقارير الحقوقية المحلية و الدولية التي تتهم نظام السيسي بممارسة أبشع أنواع القمع و التعذيب في حق معارضيه ، لم تنل من حرارة الاستقبال الألماني للحاكم بأمر العسكر شيئا ..
تزايد قلقي فور انتشار تقارير اقتصادية تفيد بعقد صفقة كبرى بين مصر و مجموعة سيمنس الصناعية الألمانية ، لتوريد محطات كهرباء تعمل بالغاز وطاقة الرياح بغية زيادة طاقة توليد الكهرباء في مصر بأكثر من 50 بالمئة ..
الصفقة التي قدرت بحوالي 8 ملايير يورو .. رقم سينقذ الشركة الألمانية الأشهر من أزمة اقتصادية كانت تصارعها منذ مدة ، سواء على مستوى التسويق المحلي أو المواجهة الشرسة التي تجدها من طرف مجموعة جنرال اليكتريك الأمريكية المسيطرة نسبيا على قطاع انتاج الكهرباء في الشرق الأوسط.
معطيات لم أتمكن من التغاضي عنها و أنا أشاهد ألمانيا ‘تمتثل’ لطلب مصر في توقيف صحفي معروف بمعاداته الشديدة للسيسي و نظامه و عساكره .. هل كان لصفقة سيمنس دور في القضية ؟ ..
هل من المعقول أن تتورط المرأة الحديدية في صفقة مشبوهة مع نيرون مصر ؟
أسئلة مزعجة لازمتني طيلة فترة اعتقال منصور ..
لكن القلق ما فتئ أن تحول الى ندم عميق ! ندم على شكي في ديموقراطية ألمانيا العظيمة و علمانيتها الأصيلة ، ندم على مقارنتي بين القضاء الألماني العادل الصارم و بين القضاء المصري “الشامخ” في قعر الظلم .. ندم على اهتزاز ثقتي في النظام الألماني الذي يضرب به المثل في احترام استقلالية السلط التشريعية و القضائية و التنفيذية .. هل تغفر لي ألمانيا شكي البائس ؟ أرجو ذلك ..
المثير في قضية اعتقال خادم الشيخة موزة الأمين السيد أحمد منصور ، كانت استنجاده ببريطانيا ‘وطنه الثاني’ في مواجهة خطر ترحيله لمصر .. موقف منصور لخص عبثية النفاق الإخواني المتأسلم الذي جر على أمتنا ويلات أغرقت المنطقة في بركة دماء يبدو أنها لن تجف أبدا ..
نفاق إخواني يتهافت لنيل جنسيات الدول “العلمانية الكافرة العميلة” ، كضمانة مستقبلية أمام تهديد الفاشية الدينية أو العسكرية في بلدانهم الأصلية ..
نفاق إخواني يتمتع أصحابه بحقوق مدنية سياسية وروحية كاملة ، يضمنها لهم جواز السفر العلماني ..
نفاق إخواني يحشد الجاليات المسلمة في أوروبا و أمريكا للتصويت لصالح برامج انتخابية علمانية تمنحهم الحق في المواطنة و العدل و المساواة ..
نفاق إخواني حارب بشدة ديموقراطية الربيع العربي في مراحله الأولى ، بل أوعز لشيوخه و مريديه بشيطنتها و وصفها بالكفر و الإلحاد ..
أليست علمانية ألمانيا من أتاحت لأحمد منصور حرية الحركة و الاتصال أثناء اعتقاله ؟ بل سمحت له قبل ذلك بحرية التصوير على أراضيها دون تضييق أو مساءلة ؟
أليست علمانية ألمانيا من تعاملت مع أحمد منصور بمنطق إنساني خالص بعيدا عن التمحيص في مرجعيته الدينية أو السياسية ؟
أليست علمانية ألمانيا من انتصرت له في وجه نظام السيسي ورشاويه ؟
هي ذاتها العلمانية التي يحقد عليها أحمد منصور من خلال بوقه القطري المحرض .. هي ذاتها العلمانية التي يحاربها المتأسلم في بلاده و يطبل لها في بلاد الغرب ..
قضية الإعتقال هته كشفت نفاقا من نوع آخر .. نفاق حداثي تقدمي ‘ثوري’ ، اختار دعاته الصمت المطبق أمام فرضية توقيف صحفي لخلفيته السياسية .. صمت المطبلون لتقارير فريدوم هاوس وأمنستي ، فقط لأن “التكميم” طال فم إعلامي ‘إخواني’..
أي مستقبل لأمة اجتمع محافظوها و حداثيوها على النفاق و الكيل بمكيالين بما يتماشى مع مصالحهم السياسية و الانتخابية الضيقة ؟ أليست حرية التعبير حقا أصيلا وجب الدفاع عنه دون مزايدات أو تصفية حسابات ؟ أليست العلمانية من أنقذتك يا سيد منصور من حبل مشنقة السيسي ؟ أ لم يحن الوقت لوقفة صادقة مع النفس ، يكف فيها الإخواني و الحداثي عن المتاجرة بديننا و حريتنا و مصيرنا ؟ ..
تحليل منطقي استطاعت كاتبته ان تقدم الحجة والدليل على نفاق من يدعون العصمة ويقدمون انفسهم مسلمين منافحين عن الاسلام والمسلمين بينما نفاقهم انكشف انكشفت سوءاتهم – بالواضح والمرموز- على حد سواء عكس ما يدعون
اتمنى في مقالك القادم ان تتحدثي عن الجلباب والتنورة وايهما ساتر وايهما واصف وفاضح
مع احترامي لألمانيا و العلمانية معا و اقتناعي انها على الاقل افضل من الانظمة السائدة حاليا , لكن المقال مغمور بمدح و تبجيل كبيرين لها بطريقة مائعة كما هو الحال مع الاخوان لما يقولون '' الاسلام هو الحل ".
لا العلمانية ولا غيرها ستنفع قوما الا اذا كانوا واعين بوطنيتهم الحقيقية و احساسهم العميق بالانتماء و مستعدين لمحاسبة انفسهم و كل مسؤول عندها سيضرب لهم الحكام ألف حساب, اما العلمانية لو طبقت في الدول العربية صدقيني لن يتغير الامر كثيرا لان العامل البشري يلزمه أن يعي محيطه و واجباته قبل حقوقه عندها فحتى النازية ستأتي بأكلها في اثمار مجتمع و دولة قويين (مجازا)
أشكرك على اثارة هذا الموضوع ،ولكن الذي اعرف ان هاته الحربائية في سلوكات هاته الحركة ،امر معروف لدى الكل ،وخصوصا مند توافق المعسكر الغربي معها ضدا على المعسكر الشرقي ،ونموذج أفغانستان خير دليل على ماذكر ،ايضا بروز حماس في فلسطين مع بداية مفاوضات السلام لتتفيه كل مشاريع ياسر عرفات ،و كل قيادييها ينعمون الان بأموال قطر و حلفاؤها .وايضا تنضيم القاعدة فبركه الغرب و جعل منه تناقضه الوهمي في حقول تجارب أفغانستان ،ليعممه من بعد في كل بقاع الربيع العربي لانه اثبت نجاحه في إسقاط نضام صدام حسين ،انه توافق واضح بينهم و الغرب منذ زمن بعيد ،بمعنى ليس هناك مجال للمفاجإة فكل ذلك تحصيل حاصل
l'allemagne n'est pas un pays laique a 100 pourcent, il y a toujours des taxes pour l'eglise ect et l'eglise a beaucoup d'atouts juridiques et financieres
c'est la justice allemande qu'a libere ahmed mansour et pas le cdu ou autres
ce n'est pas la laicite qu'a liberer ahmed mansour
les accusations ont ete tres flou donc irrecevables
le systeme jurique en allemagne est neutre ,il applique la loi ,comme l'instutrice avec le voile
on aimerait bien un tel systeme juridique au maroc qui applique les lois du pays mais on peut toujours rever
الكاتبة يلقي بأحكامه ذات اليمين وذات الشمال ويسدد سهامه الى امرأة ثم قطر موطن الجزيرة ثم عرج على الإخوانيين في مشارق الأرض ومغاربها ليلحق بهم أقذع النعوت .
وفي النهاية ، وهذا هو موطن الخلل ، العرب في أحكامهم متسرعون لا يلتقطون المعلومات بدقة ليوظفوها بدقة ، نحن نعلم أنه إذا تكلم المال (في الغرب) خرصت القيم والأخلاق ، فالسيسي في ألمانيا لو لم تكن معه في محفظته تلك الصفقة بملايير الأورويات ، لما استقبله أحد في المطار واعتبر سائحا مصريا لا أكثر ، لكن وهو يحمل لهم الطعم هللوا لزيارته رغم أن أياديه ملطخة بدماء عشرات الآلاف من المواطنين الأبرياء. عقيدة المال ، ولا شيء يعلو على سلطة المال.
احمد منصور والغنوشي ومرسي والكثير من رموز الحركات الاسلامية لا يرون في الغرب انه عديم الديموقراطية او ينعثونه بالكفر بل بالعكس كثيرا ما تشدق هؤلاء بالحرية والديموقراطية الغربية والاستاذة تخلط بين الفكر الدعشي والقاعدة والسلفية مع فكر الاخوان والحركات الاسلامية المعتدلة الكثير من هؤلاء الرموز عاشو في الغرب ولجوا اليه هربا من الاضطهاد والاعتقلات التي تلاحقهم من قبل الانضمة الدكتاتورية لاوطانهم ومنهم من يحمل جنسية من جنسياته
ماذا تسمي نفسك أيتها الأخت الكريمة؟ هل أنت مسلمة علمانية متأسلمة أيضا؟ فاذا كنت تنعتي الاخوان بالمتأسلمين، فماذا سينعتك الطرف الآخر؟ علمانية متأسلمة؟
كفى أيتها الأخت من هذه الأوصاف القدحية التي نتبادلها كل حين فيما بيننا، فالعالم أختي مليء بالتناقضات الشديدة لايمكن تفسيرها الا بتبادل المصالح بين الشعوب والدول، فلولا هذه المصالح المختلفة المتبادلة بين الشعوب وتناقض الأفكار والتيارات لما سارت الحياة على سكتها المعهودة ، حتى أن الاسلام بنى حياة ووضع ركائز دوله ومجتمعاته الا على قاعدة المصالح المرسلة. فكل دول العالم من ضمنها المتقدمة منها لولا حرصها على مصالحها لما خطت خطوات حثيثة نحو الأمام. حيث أشرت في مقالتك أن طلب مصر تسليم الصحفي أحمد منصور كان أساسه الدافع الاقتصادي الذي انبنى على اتفاق الدولتين الألمانية والمصرية فيما يتعلق باستثمار شركة سيمنس في المجال الطاقي بمقدار 8 ملايير اورو، هل هذا الاستثمار الألماني لدولة علمانية لا يعتبر نفاقا واستغلالا ماديا ، والحكومة الألمانية تعلم علم اليقين أنها تعاملت تعاملا غير قانوني ولا يعترف به دوليا مع حكم انقلابي ليست له شرعية ولا مصداقية في ال
هذا هو المختصر المفيد المشكل هو في القطيع اللذي ترعرع على يد قناة الحقيرة وأصبح يهتف لأبطال ورقين
ديمقراطية ألمانية! تبا لهذه الديمقراطية الممسوخة وللعهر الذي يعشقها، لولا الاعلام والإنترنت وأحرار العالم لكان منصور في زنزانة سيسي إلى الأبد.
ماذا تقولي أيتها الأخت الكريمة عن الديمقراطية في ألمانيا العلمانية؟ ألم تنهض جميع المؤسات الدستورية خادمة للسياسة الديمقراطية في البلاد تستنكر ما حدث من اتفاق غير قانوني بين الحكومة الألمانية والحكم النازي بمجرد ما أدركوا أن ديمقراطيتهم تتعرض لخطر محدق بسبب أن رئيسة حكومتهم قد تعاملت بطريقة غير قانونية مع نظام غير شرعي لا يعترف به حتى المنتظم الدولي بكليته، وكان اقتناص الفوائد الاقتصادية لألمانيا نتيجة الرشوة التي منحها السيسي لهذه المرأة التي لم تعر أي اهتمام لا لشعبها ولا للمواطنين المصريين الأبرياء التي ركبت الرئيسة على جراحهم، هل أن العلمانية الألمانية في هذا المشهد المخزي يمكن اعتبارها منقذا للصحفي أحمد منصور وما بالك أن تكون منقذا ومغيثا لملايين من الشعوب المستضعفة التي ترزح تحت نير سياسة الامبراطور السيسي النيروي؟ ماذا دهاك أيتها الأخت الكريمة عندما رأيت بأم عينيك ما ارتكبه السيسي برئيس البلاد الشرعي وبآلاف من المصريين الشرفاء الذين أبلوا البلاء الحسن من فداء أرواحهم من أجل انقاذ هذا الوطن من جحيم استبدادية مبارك وأزلامه من العسكريين؟ ألم تري أختي ما فعله النظام عندما قتل امرأة
قالت الكاتبة :الذي جر على أمتنا ويلات أغرقت المنطقة في بركة دماء يبدو أنها لن تجف أبدا ..
وبمنطقها فالامة كانت على احسن حال مع جمال عبد الناصر..الى مبارك .
وقالت : قضية الإعتقال هته كشفت نفاقا من نوع آخر .. نفاق حداثي تقدمي 'ثوري' ، اختار دعاته الصمت المطبق أمام فرضية توقيف صحفي لخلفيته السياسية .. صمت المطبلون لتقارير فريدوم هاوس وأمنستي ، فقط لأن "التكميم" طال فم إعلامي 'إخواني'..
اقول : كلمة حق نطقت بها فما هو طريقك الثالث الذي تختارينه ؟
اما احمد منصور فسيظل قامة اعلامية معروفة عالميا من خلال برامجه الرائعة التي كشفت ولا زالت تكشف الكثير من الحقائق والاسرار .وان كان اخوانيا فذلك موقفه وقد ادى الثمن عنه غاليا انما المشكلة فيمن لا موقف لهم سوى الثرثرة وحمل القلم الاحمر .
أخيرا اعلمي ان الكلمة موقف ومسؤولية وليست مجرد وسيلة للظهور والتعالي .
le gouvernement d'allemagne est fautif , mais la justice allemande est implacable dans cette situation
j'aimerais bien voir la reaction de l'allemagne si edward snowden etait en allemagne???
أبناء محمد مرسي, جنسية أمريكية
الداعية أم الشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل, جنسية أمريكية
بوق الجزيرة أحمد منصور, بريطاني الجنسية
محمد سلطان، نجل القيادي الإخواني صلاح سلطان، جنسية أمريكية
و يأتون ليصدعوا رؤوسنا عن "الولاء و البراء" أي عدم التعامل مع اليهود و النصارى وقتالهم بسبب و بدونه.
دائما يتحدث الإخوان عن أن ملوك الخليج قبضوا أموالا من بريطانيا ولكن ما يخفونه و أن حسن البنا شخصيا كان يأخذ أموالا من السفير البريطاني. الخيانة طبع متأصل فيهم لأنهم يؤمنون بمقولة سيد قطب "ما الوطن إلا حفنة من تراب عفن"
و يقول القرضاوي "الوطنية من الأوثان" ويتسائل كيف يستقيم أن تعلو رابطة التراب (الوطن) على رابطة السماء (الدين).
قال المرشد السابق للإخوان محمد مهدي عاكف باللغة العامية: "طز في مصر و اللي في مصر, أنا يحكمني ماليزي مسلم وما يحكمنيش مصري مسيحي"
و تتساءلون لماذا يتم إفراغ المكونات الثقافية من المشرق ولماذا يتحدثون عن أردوغان (الذي يدعم داعش) بإعتباره حاكما للمسلمين.
أجدادنا حاربوا الغزو العثماني للمغرب الذي فرض التخلف من الجزائر إلى العراق و أوروبا الشرقية (قارنوها مع الغربية)
ينبغي أن تعلمي الأخت الكريمة أن العلمانية في ألمانيا ودول الغرب كانت نابعة من صراع طويل بين الكنيسة والأنظمة الملكية الاستبدادية من جهة وبين الحركات التنويرية مؤيدة من الشعوب المقهورة من جهة أخرى وذلك بسبب استغلال الكنيسة للمسيحيين واستبداد أنظمة الحكم الملكية ، فهذا التواطؤ بين مؤسسات الحكم التقليدي في الغرب وانفجار الأوضاع نتيجة للثورات هو الذي مهد لقيام ما يعرف اليوم بالأنظمة الديمقراطية التي يطبع بعضها طابع العلمانية. من ثم نخلص أن هذه الأنظمة الغربية ما جاءت الا لخدمة مصالح المواطنين الغربيين وبتوافق منهم على ذلك.
بينما في الجهة الأخرى في العالم العربي خاصة ، فان الأنظمة العربية التي تتشدق بكونها علمانية بل هي في حقيقة أمرها فاسدة ومفسدة فلم تصل الى حكم الشعوب العربية الا عن طريق الانقلابات العسكرية أو صفقات سرية بين نخبة من الفاسدين المتحررين والاستعمار القديم. ومن هنا يمكن القول أن هذه الأنظمة الاستبدادية لم تولد ولادة طبيعية كما حدثت الأمور في بلاد الغرب، فهذه الأنظمة العربية الحالية هي من صناعة الغرب ليس الا.
المشكل ليس في العلمانية الأوربية المشكل يوجد في الفرق بين عقليتكم أيها المتعلمنون العرب و بين عقلية أسيادكم الأوروبيين
كل شيوخ القتل و الارهاب و نكاح الصغيرات يتشدقن للعيش في الدول العلمانية. حيث يستطيعون ممارسة داعشيتهم بكل حرية و التمتع بأموال البترودولار و المساعدات الاجتماعية الاوربية دون شغل أو مشغلة . و يكذبون على الجهلاء بأن العلمانية هي الكفر و الفساد و العري. و الجهلاء الغير باحثين يهللون لهم .
العلمانية قادمة لا شك في ذالك.
ah la laicite n'est pas compatible avec l'islam donc au lieu de copier les occidentaux vaut mieux etre en accordance avec ta culture
tu dis les chiouks de la tuerie du terrorisme du pedophilie qui profitent du petrodollar et des aides sociaux
donc tu connais pas l'islam ou t'es superficiel ou t'es finance par tes maitres occidentaux
ياسيدتي ، احمد منصور لم يتم اعتقاله بسبب ممارسة مهنته الاعلامية ، عن برنامج او تحقيق او خبر … وانما لتورطه ، حسب الادعاء ، في تعذيب صحفي في ميدان رابعة العدوية ، الحداثيون والحقوقيون لا يدافعون عن المجرمين ، لا يكفي ان ينتمي شخص الى هيئة مهنية او مدنية كي يحضى بالدعم اللازم من قبل اعضائها بغض النظر عن المنسوب اليه في نص الاتهام ، لا تخلطي الامور يا سيدتي …
زوجة احمد منصور المطلقة منه قالت انه كان يطالبها بارتداء التنورة في الدول الغربية وعندما تعود الى قطر يطالبها بوضع الحجاب، فاين هذا الرجل من حرية التعبير التي يملأ بها قناة الشيخة موزة ؟ وهل يستحق رجل من هذا النوع مؤازرة القوى الحية والديمقراطية ؟
لا اعرف كيف وضعت الحداثي والديني في نفس القفة وهما ليسا عجينة متجانسة ، ولم تقدمي لنا تصورك للبدائل الممكتة ، هل العودة الى نظام القبيلة هو الحل ؟
العلمانية لن تنجح في أي بلاد متخلفة بطريقة قص ألصق ليست العلمانية هي من سمحت له إنها العقلية المصنوعة بالتعليم رغم ذلك نعم هناك عنصرية في الغرب كله لا تؤلهوا الناس انظروا ما تفعله الدول الغربية لحماية مصالحها ،إنها تضحي بشعوب بأكملها انظريري علمانية فرنسا إنها السياسة ألم تغير بلجيكا وبريطانيا قوانينهم من أجل عيون الصهاينة شيء من العقل من فضلكم أحمد منصور يعادي التمساح ما أشجعه مكانه لا أستطيع وأنت كذلك لا يستيع حمايته لا موزة ولا تفاحة .احترمي الشخص إنه يستحق لولا الجزيرة لدفنت مصر حية دون أن يعلم أحد.
فرق كبير بين امرأة وفية لوطنها وزوجها هي موزة وبين امرأة اتهمت بالنصب والاحتيال على أثرياء الخليج والموضوع في هسبريس، فأساءت بذلك إلى سمعة بلدها. في نظر القانون هذه المرأة لم تعد سيرتها حسنة وبالتالي تحرم من عدة حقوق، كأن لا يسمح بمنحها جواز سفر، وإن كانت موظفة لدى الدولة تفصل مباشرة من وظيفتها.. ولكن مرضى التسلط والقمع قد يضحون بهذه المبادئ والقوانين فيمنحونها كل شيء خدمة لمصالحهم الضيقة، كاستغلالها في موضوع يتعلق بتصفيات حسابات واجتثاث المعارضة من جذورها بمن فيهم المتعاطفين معها ولو بشطر كلمة.
موكلتك ياعزيزي حاولت أن تستعيد بعضا من ألقها أيام الخوالي بمركز الجزيرة للتدريب ولكنها لم تفلح لأنها تأت البيت من بابه، وتصديقها على النحو الذي ذكرت من نزع تنورة وما شابه حمق لا دواء له.
ومنصور على كل الأحوال حر طليق.. والمرء حر في العواء كذلك..