الدبلوماسية المغربية أمام إسبانيا .. قوية بدون غرور ومتواضعة بلا ضعف

الدبلوماسية المغربية أمام إسبانيا .. قوية بدون غرور ومتواضعة بلا ضعف
كاريكاتير: عماد السنوني
الخميس 10 يونيو 2021 - 05:00

دون كيشوت وطارق بن زياد لن يقيما حفلا للعشاء الأخير

على المغرب أن يقدر حجمه ومصالحه بميزان من ذهب وأن يكون شعار صناع قراره الخارجي: أقوياء بدون غرور ومتواضعون بدون ضعف. وعلى إسبانيا أن تخرج من قلقها التاريخي المزمن، فلن يبعث طارق بن زياد لفتح الأندلس، وعليها أن تتخلص من كتبها القديمة التي صورت عبور طارق بجيشه للمضيق كلحظة مليئة بالعنف والقتل، حيث يتصور المتخيل الإسباني أن مع سفن طارق جاءت كل الكوارث..

وليس بإمكان فارس الظل الحزين دون كيشوت أن يعبر البحر المتوسط بسيفه الخشبي وخوذته البالية وحصانه الهزيل ليعيد لإسبانيا أحلام الفرسان النبلاء، ولم يعد هناك جار ساذج مثل “سانشو” ليصدق المعارك الوهمية والبطولات الزائفة لدون كيخوتي، الذي وإن التقى طارق بن زياد لن يقيما حفلا للعشاء الأخير..

ما تناسل من صراع دبلوماسي بين إسبانيا والمغرب ليس الأول من نوعه ولن يكون الأخير، لكن السياق وحده ما يعطي معنى للأشياء، إذ إن أزمة اليوم تبدو مفتوحة وإن جرت وفق معادلات متحكم في مركباتها وإسقاطاتها.

ليست استضافة إبراهيم غالي، بالشكل الرخيص الذي تمت به، سوى قطعة صغيرة في مرمى السهام العديدة التي تراشق بها حارسا بوابة القارتين في غربي المتوسط، بين الشمال والجنوب..

حتى اللحظة أدارت الدبلوماسية المغربية رقعة الشطرنج بدهاء كبير وأمسك صناع قرار السياسة الخارجية المغربية بخيوط الصراع من خلال رسم مساحات اللعب المتاح، بأقل الخسائر الممكنة في اتجاه توحيد الصف الداخلي حول قضية وطنية، حيث تداعى كامل الجسد حين اشتكى عضو واحد منه بالسهر والحمى، وفي الانتقال من الدفاع إلى إتقان فن الهجوم، وخارج “فلتة” بوريطة حول الارتخاء الأمني وهجرة القاصرين التي أصلح عطبها الملك محمد السادس بعودة جميع الأطفال القاصرين في وضعية غير قانونية بدول الاتحاد الأوربي، فإن المغرب حقق أكثر من نصف انتصار بأقل الأخطاء الممكنة في لعبة شد الحبل مع الجار الإسباني.

جسد “غالي” في المزاد الرخيص

المعلومة سلطة، قوة لا تقدر بحساب، وعليها يُبنى الموقف والقرار السياسي وتبسط الحسابات الفعالة، هكذا كان نجاح المخابرات المغربية في الحصول على معلومات دقيقة حول إدخال زعيم جبهة بوليساريو تحت هوية مزورة يوم 21 أبريل الماضي ضربة معلم.. انتشر الخبر في صحف لها مصداقيتها، وهو ما دفع الخارجية الإسبانية إلى الإقرار بحقيقة استقبال زعيم الانفصاليين في أحد مستشفياتها قصد العلاج؛ وبتعبير وزيرة الخارجية الإسبانية أرانشا غونزاليس لايا، “لأسباب إنسانية”.

تحولت الصفقة السرية بين وزارة الخارجية الإسبانية وجنرالات الجزائر إلى فضيحة أخلاقية. هل كانت الجزائر تحاول أن تتخلص من إبراهيم غالي، بعد أن أصبح عبئا ثقيلا وورقة محروقة، بوضعه في قلب المخاطرة بأراضي معروف أن قضاءها يطالب منذ 2008 بالاستماع إليه في جرائم لا تسقط بالتقادم؟ كيف ابتلعت الحكومة الإسبانية طعما مرا باستضافة زعيم بوليساريو في وقت رفضت ألمانيا ذلك؟ وعلينا أن نتمتع بقدر كبير من البلادة حتى نقتنع بالعبارة الرومانسية لوزيرة الخارجية الإسبانية “لأسباب إنسانية” التي تخفي طبيعة الصفقة الجزائرية الإسبانية ومردوديتها على حكومة مدريد.

أسال وجود إبراهيم غالي بهوية مزورة على الأراضي الإسبانية الكثير من المداد في وسائل الإعلام، وتحول جسد “غالي” إلى لعبة صغيرة غير مسلية سوى للإعلام في مجال التراشق بين المغرب وإسبانيا المنتفع الأول من كل الاتفاقيات التي تربط الاتحاد الأوربي بالمغرب. وبذا تكون الرباط نجحت في تحويل قضية غالي إلى كعب أخيل في الجسد الإسباني.. فقد تمت المحاكمة خارج أسوار قصر العدالة الإسباني في حقل الأكورا الإعلامي الدولي الواسع.

ارتدادات الأزمة في الداخل الإسباني

لم تكن إسبانيا تقدر حجم الضرر الناتج عن كشف إدخال إبراهيم غالي إلى أراضيها. هذا يعني أن أجهزة الطرفين الجزائري والإسباني مخترقة، في تقدير أول من طرف الأجهزة المغربية، وفي تقدير ثاني من أحد الأجهزة الكبرى لدولة صديقة للمغرب، قد تكون فرنسا وقد تكون الولايات المتحدة الأمريكية.

ورغم اعتراض وزير الداخلية الإسباني على إدخال زعيم بوليساريو بهوية محمد بن بطوش إلى التراب الإسباني، لأن الأمر يمس في العمق اختصاصه الأمني الذي عبر أجهزة الكشف الجديدة في المطارات الإسبانية لن تستطيع أي عملية تزوير أو إخفاء أن تحتال عليها، حتى لو تعلق الأمر بـ”رئيس جمهورية الواقواق”، فإن وزارة الخارجية تبنت القضية باعتبارها طرفا في الصفقة إلى جانب الجزائر.

وعلينا أن نفهم تصريح وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا، الثلاثاء الماضي، حين قال: “إن مدريد والرباط شريكان مهمان وتربطهما علاقات أخوية”، أبعد من كونها محاولة للتخفيف من حدة التوتر الذي تفاقم بين المغرب وإسبانيا، وعلى أنه تسجيل موقف داخلي وتحلل من أي مسؤولية في ما حدث.

وهنا لعب المغرب بذكاء في نقل الأزمة إلى الداخل الإسباني، إذ تحولت قضية إيواء “إبراهيم غالي” إلى حصان طروادة للمعارضة، وفي مقدمتها الحزب الشعبي الإسباني الذي طلب من حكومة بلاده تقديم توضيحات بشأن الدخول غير القانوني وبهوية مزورة لإبراهيم غالي إلى إسبانيا. وهاجم رئيس الحزب بابلو كاسادو الحكومة المركزية في مدريد، التي اتهمها بـ”التضحية بالعلاقات مع شريك اقتصادي وتجاري مهم لإسبانيا”.. هكذا أصبح جسد إبراهيم غالي مكلفا للسياسة الخارجية الإسبانية، وسلاحا بيد المعارضة، توخز به جراح حكومة شانيز.

فلتة المهاجرين القاصرين

ظل المغرب يطالب دوما بالنظر إلى مشكل الهجرة غير النظامية ببعد شمولي يستحضر الجانب الإنساني، وما تحوله من بلد عبور إلى بلد استقرار للمهاجرين من دول الساحل جنوب الصحراء إلا تنزيل لهذه الرؤية ذات العمق الإنساني والثقافي الذي لا تستحضره المقاربة الأمنية، لكن يجب التحلي بالشجاعة والصدق للقول إن هجرة القاصرين ليلة الهجوم الجماعي على سبتة ليست مما يمكن أن نحوله إلى سلاح نعتد بالانتصارات التي نحققها من ورائه، لقد كان خطأ فادحا حاكم كل السياسات العمومية التي ولدت هوامش الفقر وانحدار جودة التعليم وأشكال الهشاشة التي مست الأطفال المغاربة..

كما أن شكل تبرير ما حدث من طرف وزير الخارجية ناصر بوريطة، حول إعياء رجال الأمن وتزامن الهجرة الجماعية مع عطلة العيد، يفتقد للكثير من الذكاء السياسي، في دولة تعتد بقوة أمنها ومصداقية أجهزتها ذات السمعة العالمية. لقد كانت العملية أشبه بـ”قرصة أذن”، لكن وجود أكثر من عشرين بالمائة من القاصرين بين المهاجرين يمس بمصداقيتنا، فلنسمي القط قطا دون الحاجة إلى المراوغة، لذلك كان قرار الملك محمد السادس القاضي بعودة كل القاصرين المغاربة غير الشرعيين من جميع بلدان الاتحاد الأوربي تصحيحا لوضع مختل، دون أن ينحني المغرب أمام مطالبه اتجاه إسبانيا. هذا السلوك في تقديري فتح قنوات التواصل بين الرباط ومدريد، بدليل أن حكومة شانيز رغم كل اللهجة العدائية التي عبرت عنها أخبرت الرباط بعودة زعيم الانفصاليين إلى الجزائر قبل حتى أن تحط الطائرة الجزائرية في المطار الإسباني.

هفوة العثماني حول مناورات الأسد الإفريقي

في وقت يستعد المغرب لاستضافة مناورات “الأسد الإفريقي 21″، التي تنظمها القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا AFRICOM ما بين 7 و18 يونيو الجاري، غرد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني خارج السرب، بكون التدريبات ستشمل لأول مرة منطقة الصحراء المغربية بمشاركة نحو 10 آلاف عسكري مغربي وأمريكي، إلى جانب آخرين من 8 دول وملاحظين من 21 دولة. المسؤول الحكومي الأول أكد أن مناورات “الأسد الأفريقي” لهذه السنة تختلف عن باقي النسخ السابقة، وتحمل إشارة واضحة إلى وقوف الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب المغرب ودعمه وحدة أراضي المملكة..

الأمر يتعلق بزلة غير محسوبة، فللبيت رب يحميه، ورئيس الحكومة مصدر يفترض أن مصداقية معلوماته موثوقة وليست مما يجبر الصحافيين الذين نقلوا التغريدة أن يتبينوا، هل كنا في حاجة إلى توضيح البانتاغون والأمر محسوم منذ عام حول الرقعة الجغرافية المعدة للمناورات أم هناك شيء تغير في آخر لحظة؟ في كل الأحوال تغريدة العثماني كانت خارج السياق.

في الجهة الأخرى، وجدت حكومة بيدرو سانشيز نفسها في ورطة حقيقية، يتعلق الأمر بمناورات عسكرية دولية ظلت إسبانيا تساهم فيها تحت القيادة الأمريكية بالمغرب.

وبالتالي فالانسحاب منها يتجاوز توجيه رسالة إلى المغرب، بل فيه غير قليل من الغضب على الولايات المتحدة الأمريكية التي لم يجر رئيسها بايدن منذ انتخابه أي اتصال بسانشيز، وهذا ما سخر منه المعارض الإسباني بابلو كاسادو زعيم الحزب الشعبي حين قال: “ليس من الصدفة أن يتصل الرئيس الأمريكي بايدن بثلاثين زعيما ولم يفعل ذلك مع السيد سانشيز”.. ومن جهة أخرى فإن القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا AFRICOM لم تعر أي انتباه لعدم مشاركة إسبانيا في مناورات الأسد الإفريقي، تحت زعم وزارة الدفاع الإسبانية أن الأمر يرجع إلى أسباب مالية.

أقوياء بدون غرور ومتواضعون بدون ضعف

إن المسار الطويل والشاق والمكلف الذي اختطه المغرب لحماية المصالح الوطنية في الحدود الشمالية منذ أزمة 2002 استغرق من المملكة عقدين من العمل وملايين الدولارات: بنية تحتية كبرى بمدن الشمال، معلمة ميناء طنجة المتوسطي، عودة المغرب إلى نفوذه البحري، من خلال القاعدة العسكرية للقصر الصغير وتطوير الأسطول البحري على الحدود، خنق المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية اقتصاديا لهدم التهريب المعيشي ثم تقنين زراعة “الكيف”…

يفرض على صناع القرار تقدير مدى مردودية النزاع مع إسبانيا وأفقه الذي لن يذهب إلى أبعد بحكم المصالح المشتركة. وفي تقديري يجب النظر إلى أبعد مدى في تقييم طبيعة الصراع المغربي الإسباني الذي ينفجر بين الفينة والأخرى، إنه يكمن بعيدا في عمق التاريخ، أبعد مما انفجر مع أزمة جزيرة ليلى عام 2002، وأقوى مما يحدث اليوم من تداعيات التراشق الدبلوماسي بن الرباط ومدريد.. لتفكيك العقد التي تحول دون تواصل جيد بيننا وبين الإسبان الأمر يحتاج إلى مجهود ثقافي وفكري بعيد المدى يقوم به الحكماء من الجانبين لمواجهة الحقائق التاريخية بجرأة وتحويل الأعطاب إلى دعائم للتفاهم، فما ينفجر بين الفينة والأخرى يجب النظر إلى مسبباته العميقة، ما تراكم من جراح عميقة بين البلدين من الجغرافيا إلى التاريخ، من الاستعمار إلى حركة التحرير المغربي… ي

قول ألفونصو ذي لاسيرنا في كتابه “جنوبي طريفة المغرب وإسبانيا: سوء تفاهم تاريخي”: “ظلت الحقائق الجغرافية والتاريخية تقيم عبر القرون حدوداً منقوشة بالعقبات بين هذين البلدين اللذين نسميهما اليوم، على التوالي، المغرب وإسبانيا، في المقام الأول، هناك العقبة الطبيعية المتمثلة في البحر في مضيق جبل طارق، هذا الخندق المائي الذي يبدو أنه انفتح، ربما في عهود جيولوجية غابرة، على البرزخ الذي كان يربط بين القارتين: أوربا وإفريقيا.

وفي المقام الثاني، هناك العقبة السياسية الهائلة التي نصّبها تاريخ الحروب: الغزوات والاستردادات، الحروب “الجهادية” والحروب “الصليبية”، الاحتلالات العسكرية والاستعمارات، اللقاءات الفاشلة والماسّات المثيرة للغضب. ولكن بالأخص، وهو ما يصعِّب أكثر هذه الحدود النزاعية، هناك الحاجز النفسي الذي انتصب نتيجة كل ذلك، إنه سياج ذهني منع في ظن كثير من الإسبان والمغاربة وجود رؤية واضحة متبادلة، طمس التفاهم بين البلدين، مُحولا “العبور الروحي” للخط الذي يفصل بيننا إلى شيء محفوف بالمخاطر”.

على إسبانيا أن تخرج من قلقها التاريخي المزمن، فلن يعود طارق بن زياد اليوم لفتح الأندلس، وعليها أن تتخلص من كتبها القديمة التي صورت عبور طارق بجيشه للمضيق الذي حمل اسمه، كلحظة مليئة بالعنف والعويل والقتل واللعنة، حيث يتصور المتخيل الإسباني أن مع جنود طارق بن زياد وسفنه جاءت كل الكوارث الطبيعية.. الأعاصير والطاعون والجوع والرائحة الصفراء للموت الناتج عن هذا العبور الإسلامي الذي قاده “الموروس”..

وليس بإمكان فارس الظل الحزين دون كيشوت أن يعبر البحر الأبيض المتوسط بسيفه الخشبي وخوذته البالية وحصانه الهزيل “روسينانتي” ليعيد لإسبانيا أحلام الفرسان النبلاء، ولم يعد هناك جار ساذج مثل “سانشو” ليصدق المعارك الوهمية والبطولات الزائفة لدون كيخوتي دو لا مانشا، الذي وإن التقى طارق بن زياد لن يقيما حفلا للعشاء الأخير سوى في الكوميديا الإلهية لدانتي أو داخل قلعة رسالة الغفران للمعري.

إن الوقائع اليوم هي التي تنطق في عالم متسارع الخطى، وعلى حافة تغيير حضاري كبير، يفرض الخروج من مآزق الماضي واستشراف المستقبل بروح وفاقية.

ويجب أن تتخلى إسبانيا عن رهابها الفظيع حول حلم استعادة المغرب المسلم للفردوس المفقود كما فعل المرابطون والموحدون ومن تلاهم، وأن تتخلص من الاستعمار الابن الأكثر بلادة الذي أنجبته الفورة الاستعمارية الإمبريالية، إنه زمن مغاير يستوجب استحضار المصالح المشتركة وإعطاء الحوار الندي فرصة لتذويب كل عقد التاريخ والجغرافي.

وعلى المغرب أن يقدر حجمه وقوته الحقيقية خارج كل الأوهام، ومن حقه الدفاع عن مصالحه ويطالب بالندية والتشارك، لكن عليه أيضا أن يحسن إتقان الوسائل المؤدية إلى خدمة هذه المصالح؛ هذا هو السبيل الوحيد ليزيل عنه صورة الجار المقلق غير المؤتمن الذي يمكن أن تأتي منه كل الشرور، ويعي حجم التحول الإستراتيجي الذي سيجعل المحيط الهادي والأطلسي الطريق البديل للمتوسط.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

56
  • rme1974
    الخميس 10 يونيو 2021 - 05:15

    vous parlez de force .quelle force ?alors que vous avez un millions et demi de marocains vivent en espagne . et les autres attendent à la porte .quelle puissance

  • عادل
    الخميس 10 يونيو 2021 - 05:32

    المغرب استغل قضية ابن بطوش الطفل المذلل لتبون ليفضح اسبانيا أمام العالم…ولتعلم اسبانيا أن المغرب أضحى أقوى داخليا وخارجيا أكثر والقادم افضل…وقضية الصحراء منتهية بعد اعتراف أول قوة في العالم …

  • BRAHIM
    الخميس 10 يونيو 2021 - 05:49

    كتبتي الحروب الجهادية والحروب الصليبية،متفب معاك.
    لكن سميتي فتح الاندلس هو غزو الاندلس لنكن صريحيين…
    كما غزو شمال افريقيا من طرف الامويين حرب دامت 70سنة…
    قولتي درنا وفعلنا شي جيد لكن بالنسبة لي كمهاجر اب ل ٣ اطفال حنا ٥ الناس بغيت نجي نعيد لواليدة مسكينة طيارة خاصني لها مال قارون،،لباطوا دبا من سيت فرنسا مشي اوجي 3200 اورو من غير الطريق ولمازوط,..مع هاد الازمة منين غادي نحيبوا هاد لفلوس.. يعني مفكرتوش لنا حنا…
    5 مليون مهاجر اضبروا راسهم..

  • Yassine
    الخميس 10 يونيو 2021 - 06:00

    كون درتو الجزائر هي الطارو بجميع الكره والمكر والمحاولات الفاشله ديالها لأدية المغرب كون جات لاصقة.

  • مهاجر يحب وطنه
    الخميس 10 يونيو 2021 - 06:30

    هذه الاجواء المتوثرة فرصة ذهبية للمغرب للمطالبة باسترجاع سبة ومليلية وإنهاء العلاقة الدبلوماسية مع جارة السوء (الخرائر)التي هي أصلا جوهر المشاكل لكل مايحصل.

  • Nadori
    الخميس 10 يونيو 2021 - 06:36

    خلاصة القول .. السياسةالخارجية القوية ::كنم تييعون الاوهام للعالم وكأن المغرب كالسويد من حقوق الطفل والتنمية والاوراش والقانون والاتفاقيات و المعاهدات .كنتم تقدمون صورة ذهبية اكن انكشف القناع والعالم صدم حين شاهد اطفال المدارس والنساء برضيعها والشباب يلقون بأنفسهم في البحر عوما للوصول الى سبتة. نهاية القول المكياج لا يدوم طويلا.

  • متابع من خريبكة
    الخميس 10 يونيو 2021 - 06:43

    مقال جميل، الصحراء في مغربها و المغرب في صحراءه عاش الملك و الموت للمرتزقة

  • ناقد
    الخميس 10 يونيو 2021 - 06:47

    يجب على المغرب أن يحرر مدينتيه سبتة و مليلية و الجزر المجاورة و انذاك نبحث عن مصلحة المغرب اولا في بناء تشارك اقتصادي مع اسبانيا التي ترقص رقصة الديك المذبوح التي ورطتها فيه عصابات جنرالات الخزي و العار الجزائري .
    اما الصحراء المغربية في موطنها المغرب و قريبا سوف نعترف بالقبايل و كاطلونيا باستقلالهما و الباسك و الصحراء الشرقية في الجزائر المحادية لليبيا و تونس باستقلالها و المطالبة بتقرير مصير هما بالاستفتاء و انذاك سوف نرى رقصة الديك المذبوح في إسبانيا و الجزائر .

  • karim
    الخميس 10 يونيو 2021 - 06:48

    Votre article est vraiment borderline… Vous vous arrêtez sur une position de fierté que vous commentez à tort et à travers et vous oubliez au passage les intérêts de la majorité et les intérêts de la nation !

  • لقمان
    الخميس 10 يونيو 2021 - 07:13

    بعد قراءة المقال للكاتب الذي تطرق إلى الأزمة مع الجارة و الشمالية و تبعاتها على المستوى السياسي !
    أظن أن الخطأ الوحيد الذي ارتكبه المغرب في هذه الأزمة هو غض البصر عن دخول القاصرين إلى مدينة سبتة ،هي في الحقيقة كانت رسالة موجهة إلى إسبانيا و الإتحاد الأوروبي تحمل طابع المسؤولية التي تعني كل الأطراف وليس المغرب وحده. وكما أكد السيد ناصر بوريطة أن المغرب لن يقبل أن يلعب دور الحارس أو الدركي في المستقبل إذا لم تكن التزامات من الطرف الآخر ويبين عن مصداقيته الأخلاقية و السياسية تجاه جاره الجنوبي .
    دخول بن بطوش إلى إسبانيا ليس بجديد ، قد سبق و دخل ستة مرات و المغرب لم يعير إهتمام لهذا العميل ، ولكن هذه المرة المغرب كان صارم في نشر الأوراق كلها على الطاولة منتهجا سياسة” إن لم تكن معي إذا أنت ضدي” . وكان على المغرب أن يفعل ذالك للحد من السياسة العدوانية لإسبانيا و ألمانيا و النتيجة أظن أنها مشرفة و ستعطي ثمارها ولو بعد حين .المهم هو أن المغرب أصبح قوة إقليمية وأوروبا محتاجة لمساعدة المغرب كما المغرب محتاج لمساعدة أوروبا ، المصالح متبادلة وإلا الخسارة تعم الجميع. الكرة في ملعب إسبانيا.

  • Karim
    الخميس 10 يونيو 2021 - 07:18

    هفوة العثماني؟؟ العثماني قال ان المناورات العسكرية ستقام لاول مرة في الصحراء و اليوم نرى ان هناك مناورات في المحبس، هل كانت فعلا هفوة؟! جميع القنوات الوطنية تتحدث عن مناورات في المحبس هل هدا الخبر صحيح ام لا.

  • Adam
    الخميس 10 يونيو 2021 - 07:30

    يجب على المغرب ان يهتم بشبابه لابد من الشغل للشباب عار ان ترى أطفال المغرب يهينهم الإسبان بالضرب بلارحمة الإسبان شعب حاقد وعلى الحكومة المغربية ان لاتبقى تتفرج عن تلك التجاوزات المقيتة وعليه لابد من نهج سياسة التشغيل لكل الشباب المغربي والاهتمام بهم

  • آية
    الخميس 10 يونيو 2021 - 07:39

    أولا طارق إبن زياد جزائري 1000% عليكم إيجاد شخصية أخرى لكي تتباهون بها فعار عليكم سرقة تاريخ و تراث الجزائر بهذا الغباء

  • محمد طنجة
    الخميس 10 يونيو 2021 - 07:56

    لست رجل سياسة او ذو تكوين سياسي، لكنني عندما سمعت لأول مرة سفيرة المغرب في الجار المحتل تجيب “لكل فعل ردة فعل” اعتبرتها غلطة وان كانت تبدو شجاعة…إذ أن موضوع الهجرة لا يجب ربطه ابدأ بموضوع بن بطوش الرخيص…وإنما هناك تبريرات ذات مصداقية لها…فنحن لايمكن أن نبقي احتلال الثغور خارج السياق…والا فإن جيشا بأكمله سيبقى هناك ابد الآبدين بما يكلفنا ذلك من ثمن…كما أن سياسة فتح المعابر لسنين طويلة رسخت أقدام المستعمر …ولقد ان الاوان لغتح نقاش هادىء حول الانسحاب وان تطلب الآمر إقحام الاتحاد الأفريقي في القضية…فلا يمكن لهذه القارة العجوز التي يختبىء خلفها القشتاليون أن تمتلك أراضي في قارة اخرى.

  • بنعبدالسلام
    الخميس 10 يونيو 2021 - 07:59

    تحليل رائع وبدون لغة خشب ،يبين بوضوح نقط قوة ونقط ضعف الدبلوماسية المغربية، وكذلك الهفوات والأخطاء المرتكبة من طرف هذه الدبلوماسية والحكومة المغربية في هذه الأزمة. كما لمح إلى ذلك هذا المقال، يجب أن يقال للدبلوماسية المغربية ” أصَبْتِ إن أصابت، وأخطأت إن أخطأت”, أما الإدمان على مقولة “قولو العام زين” كيفما كانت الأوضاع، فهذا لم يعد مقبولا في الوقت الراهن، وليس في خدمة أي أحد.

  • غزاوي
    الخميس 10 يونيو 2021 - 08:02

    مجرد تساؤل.
    هل كنا في حاجة إلى توضيح البنتاغون والأمر محسوم منذ عام حول الرقعة الجغرافية المعدة للمناورات !!!؟؟؟
    الكاتب وصف تدوينة رئيس الحكومة مرة بالهفوة ومرة بالزلة، ربما هي كذلك وانساق العثماني مثل المغربيين وراء عواطفه وجرفته الحملة الإعلامية المركزة التي كان الغرض منها قطع شك المغربيين حول موقف بايدن من تغريدة سلفه ترامب. لكن ما تجاهله العثماني والإعلام المغربي أن أمريكا لن تسمح لأحد أن يُؤول مواقفها، فجاء الرد سريع من أفريكوم على مرتين خلال أسبوع. في 01/06/2021 لينفي ما جاء في تدوينة العثماني أولا، وفي 06/06/2021 لينفي ما جاء في وبيان الجيش الملكي ثانيا.

  • غزاوي
    الخميس 10 يونيو 2021 - 08:02

    مجرد تساؤل.
    انسحاب أم إقصاء !!! ؟؟؟
    جاء في المقال ما نصه:
    ” وبالتالي فالانسحاب منها يتجاوز توجيه رسالة إلى المغرب، بل فيه غير قليل من الغضب على الولايات المتحدة الأمريكية ” انتهى الاقتباس.
    بوريطة يتهم خصومه بالضبابية وهو يمارسها بامتياز للتغطية عن نكساته، ويترك للإعلام القيام بمهامه، فمنذ سقوطه في فخ الكركرات لم يصدر عنه بيانا واحدا أكد أو نفى فيه خبرا أو إشاعة متداولة في وسائل الإعلام. مما جعل أحد المحللين يستنتج أنه اختار السكوت ليعبر عن غضبه واستيائه.
    قلت ذات مرة أن الألسن والأقلام تنطقها الحقيقية غصبا عن الإنسان. الكاتب كشف حقيقة انسحاب اسبانيا من المناورات التي أراد أن يستغله المغرب ويحولها إلى انتصار، حيث أوَّل الانسحاب على أنه إقصاء أمريكي مغربي لأسبانيا.

  • سي الحواس
    الخميس 10 يونيو 2021 - 08:05

    فين هيا الدبلوماسية المغربية ماشفنا والو الديبلوماسية كانت زمان
    لا رد رسمي او تنديد او بيان من الحكومة المغربية او وزير الخارجية والاسبان قاعدين يربحو فالوقت مع الظغط
    نريد رد قوي من الحكومة او صافي

  • الصحراوي
    الخميس 10 يونيو 2021 - 08:06

    قد تكون عصابة الجزائر بحكم طابعها الفيروسي نجحت في خلق هذه الأزمة بين المغرب وإسبانيا لكن هذه العصابة خسرت الكثير من مصداقيتها أمام العالم بسبب تزوير هوية ابراهيم غالي المتابع قضائيا.

  • جمهورية القبايل المستقلة..
    الخميس 10 يونيو 2021 - 08:14

    اذا كان طارق بن زياد فاتحا مغوارا وبطلا مقدما اخرج إسبانيا من ظلام الجهل الى نور المعرفة….؛فان دونكيشوط ديلامانشا كان إسبانيا احمقا ومجنونا يصارع الطواحين الهوائية دانا منه انه يصارع العماليق ..ومن وراءه خادم الغبي المطيع الذي ولد وترعرع في دهاليز قصر المرادية الذي مازالت تعيش في الفترات الزمنية الباردة حيت يسود فرق تسود…لكن احفاذ طارق بن زياد المغربي بالمرصاد لكل من سولت له نفسه المساس بوحدة المغرب اين كان ؟! إسبانيا تسقط في فخ الخدع الجزائرية لاجل مصلحة ضيقة… والجزائر المنكوبة تخسر الغالي وهو شعبها ومستقبلها لأجل الرخيص التافه المجرم ابن بطوش بينما المغرب يتنعم بأرضه وصحراءه ووحدة شعبه … القافلة تسير…..

  • محمد سالم
    الخميس 10 يونيو 2021 - 08:31

    المفارقه العجيبه في إعلامنا هيا إخراج الحقايق و الوقايع حسب ذوق و ميول الكاتب بلا حسيب ولا رقيب، فدخول غالي حسب إعلامنا بهوية مزوره ظهر زيفه في المحاكمه ولكن إعلامنا ما زال يجتر نفس الخبر، و التهم الكثيره لم يثبت منها شيء على الأقل حتى الساعه، وفضيحة فتح الحدود ما زلنا ندفع ثمن تداعيتها و المناورات ثبت من اعلانات المنظمين و الخرائط المنشورة انها في حدودنا المعترف بها فقط ومع ذلك ما زلنا نوهم رأينا بأن كل هاذا انتصارات

  • بنعمر سلا المغرب
    الخميس 10 يونيو 2021 - 08:38

    شكرا جزيلا لكاتبنا و مثقفنا العزيز السيد كوكاس على هذا المقال التحليلي المنطقي الرائع.
    لقد نجحت في استحضار الماضي و البسته ثوب الحاضر لاستشراف المستقبل.
    هذا هو الصواب.

  • maka2
    الخميس 10 يونيو 2021 - 08:42

    اصحح مقال الاخ ان طارق ابن زياد مغربي ينحدر من منطقة تاونات بالتاكيد الاسم واضح هل هناك لحد الان طارق بالجزائر اسماءكم معروفة مكاينش بو في الحرف الاول بومدرة بوقادم بومنجل بومدين بوتفليقة بخروبة:::::::::::؟

  • عباس مصطفى
    الخميس 10 يونيو 2021 - 08:54

    كفى من الشعارات وتزييف الحقائق على أرض الواقع نحن الأضعف وأبناء المغرب يضحون بأنفسهم في سبيل الارتماء في أحضان اسبانيا رغم معاملتهم القاسية والله لو فتحت اسبانيا الحدود في وجهنا لهرعنا إليهم ولم يبقى الا سكان القصور

  • مواطنة
    الخميس 10 يونيو 2021 - 08:55

    وأخيرا مقال يحلل الازمة الامغربية الاسبانية من جميع جوانبها بدون ويحدد مكامن الخلل ومكامن القوة في الديبلوماسية الخارجية للمغرب بدون عواطف ولا لغة خشب.ويجيب عن اسئلة تم طرحها دون جواب من قبيل: هل اسبانيا اقصيت ام انسحبت من المناورات؟ واخيرا فهمنا انها انسحبت.لكن ما لاافهمه قول الكاتب هفوة العثماني؟ نعم في الاول اعتبرناها هفوة او زلة وغضبنا منه حين جاء رد افريكوم.لكن الان تبين انه كان على صواب .اليست المناورات تشمل ايضا منطقة المحبس؟ هدا ما رأيناه في اعلامنا الرسمي.؟؟؟؟

  • لقمان
    الخميس 10 يونيو 2021 - 09:17

    إلى صاحب التعليق المسمى الغزاوي.
    الحرب الدعائية الإعلامية و التصريحات الكاذبة على المغرب كن طرف الأعداء لا تخفى على أحد الإعلام الجزائري و الإسباني يشن هجوما شرسا على المملكة ، بحيث سمعنا تصريحات رسمية من تبون وكبرنات فرنسا ما يندى له الجبين و كذالك إسبانيا من وزيرة خارجيتها و دفاعها تصريحات لا تليق، تزوير و تلفيق و بربوغندا ، فمن المنطق أن نرد بمصداقية و في بعض الأحيان يجب أن نرد بما يليق لخلط أوراق العدو و إرباكه وهذا ما حصل . نحن في حرب إعلامية

  • متتبعة
    الخميس 10 يونيو 2021 - 09:23

    الى ذبابةdz رقم 13 الذي هو اكيد جزائري وكل العالم يعرفه انكم “صنع فرنسا 1962 ” لا ماض ولاحاضر وحتما لا مستقبل لكم… الجزائري الاكيد والمشهور وفي كل متاحف العالم هي لوحة لاكروا “عاهرات الجزائر”….الله يعطينا وجك يا وجه الطاوا …وطارق بن زياد إن لم يكن مغربيا لا يمكن ان يكون جزائريا لانه ليس جبانا او خائنا او لقيطا.

  • نضال
    الخميس 10 يونيو 2021 - 09:28

    كل الشكر والتقدير للسيد عبد العزيز كوكاس على هذا المقال السياسي الرصين والذي تناول العلاقات المغربية الإسبانية بشكل شمولي وعميق، أشاطرك الرأي في وجوب تخطي الحاجز النفسي من ترسبات الماضي المؤلم بين الدولتين، والنظر ببرغماتية للمستقبل ورهاناته. ولعل أول الغيث يكون بتكسير تلك الصورة الإستعلائية والإحتقارية عند جيراننا الشماليين لكل ما هو مغربي والتأكد من أن الإضرار بمصالح المغرب هو بالضرورة إضرار لمصالح إسبانيا. إن بناء الثقة هو السر في تخطي كل هذه الأزمات والإنتقال بالعلاقات من مفهوم الخدمة والتبعية إلى مفهوم الشراكة والندية.

  • مغاربي
    الخميس 10 يونيو 2021 - 09:29

    ما يحز في القلب هو انحياز الجزائر في كل ما يتعلق بالمغرب.ليس لهم شغل الا معاكسة المغرب لم يبقى لهم الا الكفر بالله حتى يصلوا إلى النهاية.وعندما يكفر المغرب يسلموا.

  • هشام متسائل
    الخميس 10 يونيو 2021 - 09:31

    اليوم التصويت في البرلمان الأوروبي على أزمة سبتة الأخيرة
    و حسب جريدة عربية مشهورة مشروع القرار سيشكل صفعة قوية للمغرب
    لن أدخل في التفاصيل و أترك لكم حرية و مبادرة البحث
    انتصار جديد لديبلوماسية بوريطة

  • Wiseman
    الخميس 10 يونيو 2021 - 09:32

    لقد وضع المغرب نفسه في وضع رهيب. اقتصاديا ضعيف جدا وفقير. في الخمسين عامًا الماضية ، كان من الممكن أن تتطور مثل الدول الآسيوية وتصبح ناجحة. كان الاتحاد الأوروبي سيقبلها وربما يُدعى للمشاركة في شكل أو شكل ما. سنوات من الأكاذيب من أعلى إلى أسفل أنتجت الكارثة التي شهدها العالم في سبتة. ينظر العالم إلينا بازدراء لأنهم يعتقدون أننا مشكلة اقتصادية أكثر من كونها حلاً. أنا لا ألومهم. لقد أصبحنا مكسيكيين في الاتحاد الأوروبي. المتسولون ليسوا مختارون

  • Yuut
    الخميس 10 يونيو 2021 - 09:42

    الدبلوماسية المغربية لم تجد حلول للأزمة!
    فقط عمقتها و أدت إلى قطعها على عدة مجالات
    يتخبطون خبط عشواء؟
    لكي تضغط على إسبانيا يجب أن تتفوق عليها إقتصاديا
    و هذا من المستحيل نضرا للفساد اللذي نعيشه

  • أبو امحمد
    الخميس 10 يونيو 2021 - 09:58

    للإجابة على تدخل السيدة آية.
    في عهد طارق بن زياد،لم تكن هناك رقعة في الأرض إسمها الجزائر.
    من العيب و العار و الغباء أن تقارني دولة بحضارة أكثر من ١٤٠٠ عام بأخرى وليدة الاستعمار.
    مشكلتكم مع المغرب هي مشكلة هوية،التي لا توفرون عليها.
    vous n’avez pas d’identité.c’est ça votre problème malheureusement

  • وليد خنشلة
    الخميس 10 يونيو 2021 - 10:06

    أيها المغاربة لا تلتفتوا لتعليقات وليدات خنشلة فالعالم كله يعرف أنهم من مخلفات الإستعمار الفرنسي الذي أسس دولة خنشلة وأعطلها إسم جا زائر سنة 1962 وجعل منها دولة وظيفية تخدم مصالحه حتى بعد رحيله. لذلك تجد الخنشلويين معقدين من تاريخ المغرب وأمجاده تراثه ويحاولون يائسين سرقته ونسبه إليهم. فبعد القفطان والتكشيطة والكسكس ذهبوا لطارق بن زياد وابن بطوطة بل حتى الكتبية وصومعة حسان لم تسلم منهم. لكن فاقد الشيء لا يعطيه والتاريخ يعرف جيدا من صنعه مهما تكالب المتكالبون. وفي النهاية تحية لوليدات خنشلة على مساهمتهم في إضحاك العالم بأسلوب مبتكر ومتفرد خاص بالخنشلويين.

  • متتبعة
    الخميس 10 يونيو 2021 - 10:07

    هذا في حد ذاته انتصارا للمغرب عندما تصنف اقوى دولة في العالم ان المغرب أكثر أمنا من اسبانيا وتصنف بلاد بنو خروبة في خانة “الداخل مفقود والخارج مولود” إن استطاع الخروج….الى الأمام مغربنا الحبيب.

  • وهل الحل و العقد
    الخميس 10 يونيو 2021 - 10:08

    في هذه العلاقات الدولية الاستراتيجية بيد المغرب أو اسبانيا ؟.
    ان انفتاح المغرب على المحيط الأطلسي وامتداد حدوده عليه من طنجة الى الكويرة جعله محل اطماع كل القوى الدولية بدءا بأمريكا و روسيا والصين إضافة إلى اوروبا التي كانت وضعته تحت السيطرة منذ اتفاقات مدريد 1880 و الخزيرات 1906. ولقد تم تقسيم الامبراطورية الشريفة الى 5 كيانات (طنجة دولية الشمال لاسباتيا الوسط لفرنسا الصحراء لاسباتيا موريتانيا لفرنسا) فلولا معاهدة الحماية لتم تدويل هذا التقسيم ولكانت امارة المؤمنين والدولة المخزنية في خبر كان .
    سبب المواقف الاوروبية الأخيرة هو الاتفاق المغربي الامريكي الاسرائيلي الذي أدخل المغرب في تحالف جديد.

  • بونيفاص
    الخميس 10 يونيو 2021 - 10:09

    طارق بن زياد جزائري..كما يقولون هذه الايام…ما قام به طارق لا يساوي شيىا امام الحرب الكيماوية ضد المغاربة في الريف والتي ما زالت اثارها قائمة. اسبانيا لها تاريخ استعماري للشعوب والدليل موجود في دول امريكا للاتينية

  • جلال
    الخميس 10 يونيو 2021 - 10:18

    كم استغرب من حكومة تطالب بشيء تمسكه بيدها وترى العلم المغربي يرفرف في الساقية الحمراء والأقاليم الجنوبية ولا تطالب بسبتة ومليلية التي تحت السيطرة الإسبانية منذ قرون ما هذا التناقض واستغرب أيضا من شعب ينعث الإسبان ب بورقعة ويذهب لجوطية ويشتري الملابس المستعملة والدرجات والات المطبخ التي يدخلها المغاربة من اسبانيا خاصة وأوروبا عامة وكم من أسرة تعيش بما يرسله المهاجر الذي هو مغترب في اسبانيا عندما يرجع كل مغترب إلى بلده المغرب حينها تحدثوا عن السيادة وروح الوطنية كفى من النفاق

  • ملاحظ
    الخميس 10 يونيو 2021 - 10:33

    من حق المغرب ان يدافع عن مصالحه العليا في مواجهة أسبانيا وغيرها، لان لديه أوراق كثيرة ومهمة للعب والضغط بها، لكن يجب التصرف بحذر وذكاء لان الأعداء ينتظرون فقط أن نخطآ. الدبلوماسية المغربية بقيادة جلالة الملك ابانت عن حنكة كبيرة على عدة جبهات وفي تجاهل تام ومهين للخرجات الاعلامية العداءية المتكررة التي تطلقها العصابة الجاثمة على رؤوس الشعب الجزاءري المقهور. فابن بطوش في جزاءره والمغرب في صحراءه ولاعزاء للحاقدين.

  • لهلال الرباط
    الخميس 10 يونيو 2021 - 11:10

    ما يقلق ويثير الاستغراب هو ان العديد من المعلقين المغتربين المغاربة يتباكون على اوضاعهم المتواضعة وغلاء تكلفة عودتهم للمغرب ، متجاهلين ومتنكرين للكفاح الذي يخوضه اخوانهم – في هذه الظروف – في مواجهة اعداء الوحدة الترابية الاسبان وحكام الجزائر ومرتزقتهم ، فالمزيد من الصبر ان بلادنا في حالة معارك على اكثر من واجهة، وغدا سيأتي الفرج باذن الله ولنتذكر ونتعلم كيف تحرر المغرب من الاستعمارين الفرنسي و الاسباني من قبل ..

  • كثير من التعليقات
    الخميس 10 يونيو 2021 - 11:20

    ليست للمغاربة.
    لماذا يعتبر دخول اطفال مغاربة الى “صخرة سبتة” هجرة الى الخارج وهي صخرة محتلة منذ قرون حاول سلاطين المغرب استرجاعها عدة مرات ولما كان ذلك سيكلف ضحايا كثر تخلوا عن تلك المغامرة. اما انهاء احتلال سبتة ومليلة فربطه الحسن الثاني بمصير احتلال جبل طارق من قبل بريطانيا.
    ذكاء السلطات المغربية يتحلى في كونها لم تفتح الباب امام الافارقة وانما امام اطفال المغرب الذين دخلوا الى ارض مغربية فعاملهم الاستعمار الاسباني معاملة وحشية فضحته امام العالم. ولكن الخلل في ضعف التضامن المغاربي و الافريقي والإسلامي والعربي ، بينما التضامن الاوروبي قوي حيث اعتبر المدينتين المغاربيتين و الافريقيتين تابعتين لأوروبا.

  • موحا
    الخميس 10 يونيو 2021 - 11:24

    لتكون العلاقة مع اسبانيا طبيعية ودون مشاكل كبرى عليها ان تعترف بمغربية الصحراء وان توقف كل دعم لمرتزقة البوليزاريو وان تسلم سبتة وملييلية والجزر المحتلة الى مالكها الاصلي بعد الله المغرب.

  • أزغوذ
    الخميس 10 يونيو 2021 - 11:26

    لمذا تلومون رئيس الحكومة العثماني على تغريدته في التواصل الاجتماعي و قد ثبت فعلا ما صرح به وهاهي مناورات الأسد الإفريقي تجري حاليا على بعد كلمترات قصيرة عن مخيمات تندوف بل حتى سكان المخيمات يشمون رائحة الباروض المنبعث من مدافع الأسد الإفريقي في المحبس .لمذا تحاولون إخفاء الشمس بالغربال ؟

  • عمر
    الخميس 10 يونيو 2021 - 11:28

    بارك الله فيك استاذى ، مقال ممتاز وقف على نقط القوة والضعف فيما يخص الموقف المغربى. فعلا حان القت لتقييم شامل للعلاقة بيننا وبين الإسبان تتم فيه وضع لبنة لتعاون بينى مع تجريد كامل لجميع مشاكل الجوار بما فى دالك استمرار احتلال لأراضى مغربية.

  • seule faute
    الخميس 10 يونيو 2021 - 11:42

    للاسف السماح للمهاجرين بالعبور الى مدينة سبة المحتلة كان الخطأ الوحيد الديبلوماسية المغربية.كان على المغرب ان يترفع اكثر و يبقي هذه الورقة في يده الى وقت لاحق.
    لكن لا مشكلة التاريخ يداوي كل الجروح.

  • ملاحظة
    الخميس 10 يونيو 2021 - 12:05

    بفضل الضغطات الإقتصادية والإجتماعية الناجحة التي مارسها المغرب على الجارة الشمالية إتضح تخوف هذه الأخيرة من عواقب التصعيد مع المملكة المغربية فاضطرت إلى طرد بن بطوش والتخلص منه بلا إنسانية أخرجته بجهازه االبولي و التنفسي (هههههه ) أين الدواعي الإنسانية التي تبجحت بها وزيرة أولاد بورقعة عندما كشف المغرب دخول هذا المجرم تحت جنح الظلام. ارتباك الإسبان أمام المغرب دفع التبون إلى الإدلاء بتصريحاته الشيطانية الإستفزازية المعادية للملكة المغربية مؤخرا تضامنا منه مع الإستعمار و دفاعا عن مخططاته ليكون تبون هو أداة مثالية لإضعاف المنطقة المغاربية لأن الهدف من نزاع الصحراء المغربية المفتعل هو نشوب تطاحنات اقتصادية واجتماعية وسياسية وثقافية بين البلدين الشقيقين المغرب والجزائر .
    مرة أخرى يشهد التاريخ أن المغرب يقاوم والجزائر تخون .

  • رشيد41
    الخميس 10 يونيو 2021 - 12:25

    إذا كان لي تنقيط الدبلوماسية المغربية سأعطيها 9/10 . ناقص1 بسبب الهجرة الجماعية المعلومة وبالظبط بسبب توقيتها. ولكن قبل الإدلاء رسميا بتنقيطي أو نشره على الملاء، أعود بعد تفكير لأنقطها نهائيا 10/10 بالرغم من أنني سأضل دائما أعتبر هذه الهجرة في غير محلها وبالظبط في غير توقيتها. حجتي في هذا هو أنني تجاوزت تماما عن السبب الأصلي الذي دفع لارتكاب هذا الخطأ. فبدون أن ننوه بما قام به المغرب من عمل دبلوماسي دؤوب ومشكور قبل الكركارات، فإن وضعه بعد هذه الأخيرة تطلب منه عملا آخراً أكبر وأقوى كمّاً ونوعاً اِضطره إلى القيام لأول مرة في تاريخه الحديث بدبلوماسية العظماء. وعلينا إذاً أن نقدّر له جسامة الصعوبة للقيام بعمله الجديد هذا. ولأنه من ضمن ما يتطلبه هذا الأخير هي عزيمة وشجاعة جديرة بالعظماء، فما كان للمغرب أن يغفوَ أو يضعفَ ولو لبرهة أو لحظة ويُخِلّ بعزيمته وشجاعته ويترك الشفقة من المصالح المشتركة تأخذه، ليكتفي بمحاولة إنذار إسبانيا بهجرة مفزعة عوض ترك كامل قوته الهائلة تسلك طريقها طبيعيا دون رأفة من عدوها المارد. ولكن ما يجعل هفوة المغرب جائزةً وكأنها لم تكن هي قوته الهائلة والصادقة. 10/10.

  • حسن
    الخميس 10 يونيو 2021 - 12:51

    في إطار التصعيد الاسباني ومحاولة تهريبها للمشكل البيني بينها وبين المغرب نحو اللجوء والحماية والاستقواء وتوريط الاتحاد الأوروبي من خلال عرضها لمشكل الأطفال القاصرين والذي حسم فيه المغرب بشكل رسمي وقرر إعادة الأطفال القصر غير مرتفقين، أمام هذا التصعيد ينتظر أن يفتح المغرب يوم الخميس ملفا ساخنا وحيويا بالنسبة لاسبانيا في تصعيد كارثي نتائجه وخيمة ستجر كساد اقتصادي على اسبانيا. وعلى قطاع حيوي تشغله قاعدة  عريضة في منطقة تعاني الهشاشة … والأحرى بالإسبان الآن ان يسارعوا للبحث عن حل  للمشكل والتصعيد القائم، بطرق ديبلوماسية دون تصعيد لان هذا ليس في مصلحة الاسبان ،والمغرب لا ينتظر موقفا من اسبانيا اتجاه قضية الصحراء ، لأنه لا حاجة له بموقف دولة غير صريحة وشجاعة وغير وفية، فموقفها كيف ما كان لن يفيد في شيئ، وستكون اسبانيا بمواقفها (النفاق السياسي) قد افلتت موعدا حاسما،  مع التاريخ ومع العلاقات الحيوية والاستراتيجية والحساسة بين البلدين…في وقت يبحث فيه المغرب عن علاقات جديدة أكثر ثقة ووفاء لخدمة مصالحه العليا بعيداعن كل انتهازية ونفاق او استعلاء، فالبعض استعماري لحد الأن يتعامل بعقلية استعمار

  • Marocain
    الخميس 10 يونيو 2021 - 13:23

    اسبانيا واعداء المغرب استغلو تصريحات العثماني للجزيرة واعضاء البيجيدي عن مطالبة سبتة ومليلة و كانت الضربة القاضية على المغرب بعد زحف اطفال وامهات وشباب على سبتة. من وراء تنضيم الزحف على سبتة. يجب محاسبة كل من يعبث بالسياسة اامغربة. انها ضربة لتفشيل سياسة الدولة.

  • touhali
    الخميس 10 يونيو 2021 - 13:34

    دول العالم ﻻ يهمها سوى مصالح بلدانها، المصالح حساب ومستوياتها؛ مثل التجارة!. أعتقد بأن نحن في المغرب ﻻ زلنا نتماشى بﻷذبيات المعمولة بها بيننا قديماً، ﻻ نرى إلا قرب أرجولنا. ليوم العالم ﻻيرى إﻻ المصالح العليا والربح. مصالحنا الشخصية عليها أن تكون ثانوية ومصالح البلاد هيا رقم واحد

  • Marocain
    الخميس 10 يونيو 2021 - 14:09

    اسبانيا واعداء المغرب استغلو تصريحات العثماني للجزيرة واعضاء البيجيدي عن مطالبة سبتة ومليلة و كانت الضربة القاضية على المغرب بعد زحف اطفال وامهات وشباب على سبتة. من وراء تنضيم الزحف على سبتة. يجب محاسبة كل من يعبث بالسياسة اامغربة. انها ضربة لتفشيل سياسة الدولة.

  • مغربية
    الخميس 10 يونيو 2021 - 15:24

    1 اسبانيا استقبلت زعيم الانفصاليين بجواز سفر مزور .
    2 تمادت في غيها وعجرفتها ورفضت نزع الجواز من بن بطوش رغم انه مطلوب للعدالة بما اقترف من جرائم انسانية تشمل اسبانيين انفسهم .
    3 اغضت الطرف عن اسئلة المغرب ولم تجب عنها في الوقت المحدد
    4 تركت ابن بطوش يغادر دون محاسبته او محاكمته باسسثناء المقابلة عن بعد التي هدفها فقط ذر الرماد في العيون .
    واتسأل اين كان البرلمان الاوروبي والاتحاد الاروربي آنذاك لماذا لم يتدخلا في الوقت المناسب لتوبيخ اسبانيا بل التزموا الصمت ونهجو سياسة النعامة .
    لتظهر فجأة الديمقراطية وحقوق الانسان لدى هؤلاء ويتطرقوا لمشكل قاصرين مغاربة دخلوا الى مدنهم المغتصبة ظلما وعدوانا وارادوا اصدار حكم ضد المغرب .
    وما يحز في النفس اننا لا نرى اي استنكار من الاطراف العربية والاسلامية التي من المفروض ان تساند المغرب وتدافع عنه في هاته الظروف التي يتعرض فيها للظلم .
    وخلاصة القول ان المغرب لما عرف عنه من حنكة سياسية وحسن ادارة الازمات ان يطالب باسترجاع المدينتين والجزر المحتلة وان تحترم اسبانيا سيادة المغرب على كامل اراضيه ان ارادت فعلا رجوع المياه الى مجاريها .

  • momo
    الخميس 10 يونيو 2021 - 17:11

    نعم طارق بن زياد قبائلي الاصل ولكن يا ابن بطوش قم بقراءة التاريخ القبايل كانت مقاطعةتابعة للمملكة المغربية
    الدولة الجزايرية حديثة العهد
    اقراء التاريخ

  • غزاوي
    الخميس 10 يونيو 2021 - 18:17

    مجرد تساؤل.
    ماذا حقق المغرب من مطالبه أمام اسبانيا !!!؟؟؟
    جاء في المقال ما نصه:
    ” دون أن ينحني المغرب أمام مطالبه اتجاه إسبانيا ” انتهى الاقتباس.
    الكاتب أغفل أن يذكر للقراء المطالب التي حققها أو كسبها المغرب أمام اسبانيا. بل ذهب إلى حد البحث عن عبارات لإعادة توصيف نكسات المغرب بغرض ” تهذيبها ” ليتقبلها القارئ عندما عجز عن نكرانها أو تجويلها إلى انتصار.
    وسمى فضيحة بوريطة ” بالفلتة ” وقبول الملك استعادة دراري ديالو “بالتصويب”.
    رغم أنه من دعاة تسمية القط قطا.

  • Mosber
    الخميس 10 يونيو 2021 - 19:46

    الله الوطن الملك على المغرب أن يقدر حجمه وقوته الحقيقية خارج كل الأوهام، ومن حقه الدفاع عن مصالحه ويطالب بالندية والتشارك، لكن عليه أيضا أن يحسن إتقان الوسائل المؤدية إلى خدمة هذه المصالح؛ هذا هو السبيل الوحيد ليزيل عنه صورة الجار المقلق غير المؤتمن الذي يمكن أن تأتي منه كل الشرور، ويعي حجم التحول الإستراتيجي الذي سيجعل المحيط الهادي والأطلسي الطريق البديل للمتوسط.

  • مواطن حر
    الخميس 10 يونيو 2021 - 20:35

    عفاكم ماتدوخوناش بهاد الهضرة الخاوية،اشمن قوة ،؟! اش واقع كاع،راه هادو دارو من الحبة قبة فقط. المشكل الحقيقي الذي كان يستلزم موقف حازم هو الاحتلال وليس زيارة شخص نكرة..المغرب يعلم انه مجرد التحدث في قضية سبتة ومليلية سيخسر اروبا كاملة ولهذا استعملوا هذه النسرحية لالهاء فقط.

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00 3

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك