عملية "مرحبا" تسجل دخول أكثر من 1,5 ملايين مغربي إلى غاية 10 يوليوز

عملية "مرحبا" تسجل دخول أكثر من 1,5 ملايين مغربي إلى غاية 10 يوليوز
صورة: هسبريس
الخميس 17 يوليوز 2025 - 17:00

كشف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس أمام مجلس الحكومة، أن عملية عبور الجالية المغربية وعودتها إلى أرض الوطن “مرحبا 2025” لهذه السنة قد عرفت “تسجيل أرقام مهمة إلى غاية 10 يوليوز”، مفيدا بأن “الأسبوع الجاري هو أسبوع الذروة من حيث وتيرة الدخول، التي انطلقت فعليا منذ الأسبوع الماضي، حيث يُسجل دخول ما يزيد عن 67 ألف شخص يوميا، وبلغت الذروة أقصاها يوم 14 يوليوز (الاثنين الماضي) بدخول 68.976 فردا”.

و”تؤكد جميع التوقعات أن وتيرة الارتفاع من حيث دخول أفراد الجالية المغربية بالخارج إلى بلادهم ستستمر طيلة هذا الأسبوع، وتمتد إلى غاية الأسبوع المقبل”، بحسب مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان.

وأضاف بايتاس وهو يجيب عن أسئلة الصحافيين خلال الندوة الصحافية الأسبوعية إثر انعقاد المجلس الحكومي اليوم الخميس، الذي تتبَّع في بدايته عرضا لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، حول المعطيات والتدابير المتعلقة بعملية عبور “مرحبا 2025″، أن الأخيرة “تُجرى، كما جرت العادة، تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

وبحسب بايتاس، “ككل سنة، تُسخّر مختلف الإمكانات المادية واللوجيستيكية والتنظيمية لإنجاح هذه العملية، مع تعبئة شاملة لكافة المتدخلين، سواء تعلق الأمر بالقطاعات الحكومية أو المصالح العمومية والأمنية والترابية، إلى جانب مساهمة فعالة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن”.

وبخصوص عدد الوافدين من أبناء الجالية المغربية بالخارج، أوضح عرض وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أنه “إلى غاية 10 يوليوز 2025، تم تسجيل دخول 1.520.951 فردا، بارتفاع بلغ 13,30%، و151.411 عربة، بزيادة بلغت 3,56%، مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية”.

وأكد الوزير في بداية مجلس الحكومة “حرص مختلف المتدخلين على مواصلة العمل لإنجاح عملية عبور ‘مرحبا’ لهذه السنة، وضمان سيرها في أحسن الظروف”.

“سلاسة” العملية

أما فيما يتعلق بأبرز الإجراءات المتخذة لضمان سلاسة العملية، فقد تم، وفقا للناطق الرسمي باسم الحكومة، “تعزيز مخطط الملاحة البحرية من خلال تعبئة 29 سفينة وسبع شركات للنقل البحري، تُؤمن 12 خطا بحريا يربط الموانئ المغربية بنظيراتها في إسبانيا، فرنسا، وإيطاليا، بطاقة استيعابية إجمالية تناهز 7.3 ملايين مسافر، ومليونيْ عربة”، أي بـ”زيادة قدرها 3% مقارنة بالسنة الماضية”.

كما تم تعزيز الطاقة الاستيعابية لعرض النقل الجوي، “ليُناهز حوالي 500 ألف مسافر و130 ألف سيارة أسبوعيا”، حسب إفادة بايتاس، الذي أكد “حرص السلطات أيضا على تأمين الرعاية الطبية والصحية على امتداد المحاور الطرقية الرئيسية، التي تصل إلى أكثر من 3500 كيلومتر”.

وقد وضعت مؤسسة محمد الخامس للتضامن “مخططا تواصليا منسّقا مع مختلف المتدخلين، إلى جانب توفير الموارد البشرية الضرورية لتأطير عملية العبور خلال الفترة الصيفية”.

وفي ما يتعلق بالأمن الصحي، “تُتخذ كافة التدابير والإجراءات الوقائية، من خلال استمرار حالة اليقظة على جميع المستويات”.

وعلى مستوى “تعزيز البنيات التحتية”، أفاد بايتاس بأنه “تم تخصيص ما يقارب 530 مليون درهم وُجّهت خلال السنوات الأخيرة لتأهيل وتطوير البنية التحتية للموانئ، لا سيما في كل من طنجة المتوسط، الناظور، الحسيمة، ومدينة طنجة، من أجل تحسين شروط الاستقبال وتعزيز الخدمات المقدمة للمسافرين”.

وأوضح أنه “تم الترخيص لما يقارب 59 شركة طيران لتأمين حوالي 2135 رحلة أسبوعية تربط مطارات المملكة بـ141 مطارا دوليا، وذلك في إطار تعزيز الربط الجوي وضمان انسيابية تنقل الجالية المغربية المقيمة بالخارج”، مع مجموعة من الإجراءات لضمان السلامة والأمن خلال هذه المرحلة الهامة من عملية “مرحبا”.

ظروف الاستقبال

وفي سياق تحسين “ظروف الاستقبال”، تم وضع برنامج متكامل يهدف إلى تطوير آليات الاستقبال عبر تخصيص 46 مركزا لهذا الغرض، مع تعبئة موارد بشرية هامة تشمل مختلف التخصصات، من بينها أطقم طبية وإدارية، ليصل العدد الإجمالي للمشاركين إلى حوالي 1200 شخص.

وعلى المستوى القنصلي، تمت تعبئة المراكز القنصلية بالخارج، لا سيما في المناطق الحدودية، مع تنظيم مداومة يومية تشمل أيام الأعياد والعطل. كما تم اعتماد خدمات القرب، سواء قبل انطلاق عملية “مرحبا” أو خلالها، من خلال فتح وكالة قنصلية متنقلة داخل موانئ العبور، وذلك في الفترة الممتدة من 10 يونيو إلى 25 شتنبر، حسب المعطيات التي بسطها الناطق الرسمي باسم الحكومة.

وفي الإطار ذاته، تعمل وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج على فتح مكاتب قنصلية مؤقتة على مستوى “موانئ الإركاب”، لتوفير خدمات قنصلية وإدارية وإرشادية بشكل مستمر طيلة فترة العبور”.

أما خلال فترة الإقامة داخل أرض الوطن، فتتم تعبئة استثنائية لمختلف المصالح والمؤسسات العمومية المعنية، بهدف مواكبة أفراد الجالية المغربية وتيسير إقامتهم في أفضل الظروف.

وحسب المتحدث، تمثل هذه الإجراءات مجتمعة تجسيدا لجهود التعبئة الشاملة التي تنخرط فيها مختلف الأطراف المتدخلة، قصد إنجاح عملية “مرحبا” وضمان مرورها في ظروف آمنة ومريحة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • صلاح
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 17:08

    الحمد الله. انهم دخلو 1. ..مليون مغربي ابن مغربي عاشق لتراب المغرب . ليجد نفسه فى جزر القمر. وانا دولتهم احتضنت 1.2 من الافارقة جنوب الصحراء. لأنها تفتقدهم و عوضتهم بالعقول الافريقيا. المنتجة. لا للافارقة لا لتوطين و الاحتضان. لا لتغير الديمغرافى لا لتكميم الافواه

  • Ahmed
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 17:08

    Salam , Opération Marhaban’est qu’un ramassis de mensonges. On prétend qu’ils font tout pour faciliter notre traversée, mais rien n’a de valeur. Comment est-il possible que depuis 25 ans, vous travailliez encore avec un stylo et du papier ? Chaque année est la même. Nous devons rester six heures sur le bateau avec nos enfants pour faire tamponner nos passeports. Nous vivons en 2025 et rien n’a été numérisé. C’est tout simplement écœurant. حسبي الله ونعم الوكيل.

  • هشام
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 17:10

    وشحال ديال الكذووووووب…ماكين لاجالية..لاوالو….

  • مهتم
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 17:15

    البارحة نسمع عزوف الجالية على الدخول الى المغرب و اليوم يصرحون بدخول 1.5 مغربي

  • أسامة
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 17:21

    كضحكوا على الوقت و الله. علاش كتكذبوا

  • محمد لعيوني
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 17:21

    ورافة بهؤلاء حين حلولهم بارض الوطن
    رأفة بهم في اسعار الفنادق والمطاعم والشواطيء
    رأفة بهم في قضاياهم داخل المحاكم من اجل تسريعها
    رأفة بهم في كل الاجراءات الإدارية الخاصة بهم
    ومرحبا بهم في كل وقت على السلامة

  • تضخيم الاوهام
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 17:33

    الحكومة تضخم العدد لا غير و احتسبت كل من دخل الى المغرب منذ غشت 2024 ،الحي الذي اسكنه به 13 عائلة في اسبانيا و فرنسا و بلجيكا و ايطاليا الى الان لم تدخل الى المغرب سوى عائلتين اثنتين فقط مع العلم ان هذه العائلات تحضر الى بلدتهم مع اواخر يونيو كل سنة تقريبا.

  • مغربي أصيل
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 17:35

    هاد العملية ديال مرحبا تذكير بأن العودة للوطن كترجع لنا بصيص أمل رغم العيوب التنظيمية اللي بزاف الناس كيشكو منها!

  • رفيق مرسول
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 17:38

    سنة بعد سنة وما زالت المشاكل نفسها. هل فعلا هاتشي كييتغير؟ نشوفو الناس كيشكو من نفس الشي حتا لليوم.

  • مغربي
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 17:38

    شخصيا لم أعد أثق في الأرقام لأنها أصبحت تسخر في تحريف واقع ما …
    تحياتي

  • simo
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 17:40

    أصبحنا نكذب كل شيء، فتجد شخص دهب إلى شاطئ مشهور ووجده شبه فارغ ويعزي ذلك لعزوف رجوع الجالية للمغرب والسبب هو الغلاء. فالمشكلة ليست في الأرقام، فالمغاربة وفيين لبلدهم ليس من أجل الشواطئ وإنما لزيارة العائلات والآباء وزيارة المرضى أو الزواج ومنهم حتى للتمريض، فالموانئ والمطارات مكتضة بالجالية ومكتب الصرف يدلي بأرقام حقيقية حول تحويلات الجالية والشواطئ ليست بمعيار، لأن أبناء الجالية يفضلون شواطئ بأوروبا أفضل.

  • محمد أفكار
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 17:41

    لي بغيت نقولو هو للي باقية وهوى بلادنا كيما كتقول الحكمة: مهما تطول الغيبة، الرجوع للوطن واجب.

  • hiba_noura
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 17:43

    العام كامل وأنا كنتسنا باش نرجع للمغرب. رغم الصعوبات، الحمد لله نعيشو لحظات جميلة.

  • زائر مراكشي
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 17:45

    أرى أن المغرب يقدم جهوداً مضنية في تحسين استقبال الجالية، لكن يلزم المزيد من التطوير لإزالة العقبات الإدارية.

  • ميلود الحر
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 17:47

    فين الترقيم، فين التعبيئة الإلكترونية، عشرات السنوات والمشكلة ما زال هي هي. خاصنا حلول فعلية.

  • اللي بالي مشغول
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 17:50

    فكر في كيفاش الأيام دوز ببطء في الغربة، وترجع بسهولة عند زيارة الوطن، كأن الزمن يصنع مفارقة..

  • كولومبو
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 17:52

    هل تعلم يااخي القارئ ان المغرب بفضل السياسة الملكية الرشيدة أصبح موطنوه يعيشون في رغد وطمانينة وان الدخول المهنية تحسنت بكثير وأصبح المواطن المغربي معادلة صعبة بين دول البحر الابيض المتوسط وبالتالي فلا أحد أصبح ينظر لقدوم الجالية المغربية بنظرة التسول او الصدقة للعملة الصعبة ،والمهم هو ربط صلة الرحم مع وطنهم وذويهم ولا ننسى مساءلهم الادارية وسمعنا مؤخرا بان سبب عدم دخول العديد من المهاجرين المغاربة هو غلاء التذاكر خاصة البحريبة والرابطة بين ايطاليا وطنجة لاحتكار الخط من طرف شركة ايطالية وحيدة وحتى خط سيت بفرنسا مع المغرب اما الجالية المقيمة بكندا و الولايات المتحدة الأمريكية فحدث ولا حرج بالنسبة للعزاب اما المتزوجين ومعهم الأطفال فشبه مستحيل القدوم الي المملكة كل صيف نأمل من الحكومة الاستجابة للجالية المغربية ودعم تذاكر السفر وخاصة خلال موسم الصيف والمناسبات الدينية عوض دعم مغاربة الداخل ب 500درهم للشهر فاصبحوا كسالى متواكلين لا يعملون شيئا سوى الانتظار كل نهاية شهر لتجود عليهم الشبابيك الاوتوماتيكية بالدعم الغير المستحق.

  • مؤيد للعائلة الملكية
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 17:53

    مرحبا بالجالية في بلادكم. الله يحفظ ملكنا العزيز على ما يقدمه لتقريب المسافات بين المغرب والمغاربة.

  • الواقعي
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 17:55

    را الورقة معم تتغير، كل عام نفس الطوابير ونفس الانتظار. إلى متى سنظل في هذا الحال؟

  • Amr
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 18:48

    الجالية الحقيقية هي لي عايشا في المغرب .
    اخر ماركات الموضة
    اخر ماركات السيارات
    منتشرين في افخم الاوطيلات
    يجولون طول البحرين الأطلسي و المتوسط في اليخوت.
    اما بعض الجالية لي جايا من اوروبا مساكن دايزا فيهم الصدقة. من الدخلة د المطار . و هوما حاضيين جنابهم.
    واحد مخلص قهوة حتى على باه و مو . قاليك جالية . الشوهة

  • mostafa haddar
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 19:56

    ناري على حسد في بعض ابناء الوطن فراسكم بفلوس الجالية بزاف الاشياء تتشرى ليكم

  • ادم
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 21:00

    الى المعلق رقم عشرين amr
    عيب عليك تتكلم على الجالية بهذه الطريقة باين ان تجربتك فالحياىة ضعيفة جدا جدا ومعلوماتك مغلوطة مءة بالمءة
    سير اوليدي تقرا شويا سير راك ما تاتفرق مابين الواو او عصا الطبال
    غريييب جدا !!!!!

  • Ahmed
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 22:14

    الرقمنة مهمة؛ بحيث يمكن لكل شخص قادم يسهل مسألة الدخول إلى المغرب عن طريق إدخال بياناته قبل الوصول للميناء أو للحدود …

  • brahim
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 13:54

    Le problème c’est qu’on voit de moins en moins de Marocains vivant à l’étranger venir visiter leur pays parce que les générations ont changé et les mentalités ont changé aussi, mais là où nous vivons l’administration semble encore vivre dans les années 1970, surtout les douanes et la police des frontières, et les mêmes systèmes de harcèlement sur les routes continuent toujours, tous les points de contrôle à chaque kilomètre et des caméras injustifiées pour tolérer le harcèlement, leur but est d’extorquer de l’argent, en Europe on peut parcourir 5000 kilomètres sans voir la police ou la gendarmerie, en cas d’infraction on les trouvera dans sa boîte mail mais avec toutes les justifications, ce sont les choses qui font que les gens viennent de moins en moins. il peut meme cesser de venir si l’État ne fait rien de concret dans ce sense

  • brahim
    الجمعة 18 يوليوز 2025 - 13:55

    المشكلة هي أننا نرى عددًا أقل وأقل من المغاربة المقيمين في الخارج يأتون لزيارة بلدهم لأن الأجيال تغيرت والعقليات تغيرت أيضًا، ولكن حيث نعيش يبدو أن الإدارة لا تزال تعيش في السبعينيات، وخاصة الجمارك وشرطة الحدود، ولا تزال نفس أنظمة المضايقة على الطرق مستمرة، كل نقاط التفتيش في كل كيلومتر والكاميرات غير المبررة للتسامح مع المضايقات، هدفهم هو ابتزاز الأموال، في أوروبا يمكنك السفر 5000 كيلومتر دون رؤية الشرطة أو الدرك، في حالة المخالفة ستجدهم في صندوق بريدك ولكن مع كل المبررات، هذه هي الأشياء التي تجعل الناس يأتون أقل وأقل. بل قد يتوقف عن الحضور إذا لم تفعل الدولة شيئا ملموسا في هذا الاتجاه

  • noureddine
    الخميس 24 يوليوز 2025 - 18:14

    الجيل الثالث والرابع ياتي مرة او مرتين في صغره مع والديه وحينما يكبر يغير الوجهة ولا ينوي الاستثمار في البلد.

صوت وصورة
طلبة الجامعات أمام تحديات المعيشة
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 11:28

طلبة الجامعات أمام تحديات المعيشة

صوت وصورة
ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 21:38

ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا

صوت وصورة
نواب يعددون أعطاب التعليم العالي
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 19:41 1

نواب يعددون أعطاب التعليم العالي

صوت وصورة
خريطة جامعية جديدة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:03 3

خريطة جامعية جديدة

صوت وصورة
الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 16:35

الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل

صوت وصورة
من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:30 3

من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء