كانت مقاهي الانترنت، خلال نهاية التسعينات وبداية الألفية الثالثة، تشكل مورد رزق وفير وفرصة سانحة للشباب قصد الهروب من جحيم البطالة، خاصة أنها لم تكن تتطلب استثمارات مالية مهمة، فبضعة حواسيب ومحل فارغ، قد يكون غرفة في منزل، ثم خيط انترنت بصبيب عالي، إضافة لرخصة ميسرة من طرف السلطات المحلية، أمور مكنت المستثمر الشاب من بدء مشروعه الصغير الذي أنقذ الدولة المغربية من مئات العاطلين.
وأفضى تراجع أعداد مقاهي الانترنت منذ بضعة سنوات، بسبب إدخال الناس لخدمة الـ ADSL إلى منازلهم، وانتشار رقعة الحواسيب المحمولة وكذلك ظهور انترنت 3G، إلى إفلاس الكثير من هذه المقاهي التي أقفلت أبوابها، ولم يتبقَّ منها سوى القليل خاصة تلك الموجودة في مركبات سكنية أو جامعية مكتظة أو قريبة من مؤسسات إدارية.
ولمقاومة شبح الإفلاس، اهتدى بعض أصحاب هذه المقاهي إلى طريقة لرد الاعتبار إلى مشاريعهم، عبر جعلها فضاءات لعقد اللقاءات الغرامية بين الشباب والشابات، أو بالأحرى بين المراهقين والمراهقات، مما جعل أسهم هذه المقاهي تعود للارتفاع، ويزيد الطلب عليها حتى لو كان ثمن قضاء ساعة داخلها مضاعفا مرتين أو ثلاث مرات عن الثمن العادي..
ستائر داكنة تمنحك الخصوصية المرجوة..
قبل أيام خلت اعتقلت عناصر الأمن الوطني مالك مقهى انترنت و 6 من زبنائه بمدينة أولاد تايمة، بعد أن تم ضبط 3 ثنائيات في أوضاع متلبسة، خاصة أن حالة منهم وصلت إلى حد ممارسة الجنس، ولم يكن هذا الحادث سوى نقطة صغيرة لما يجري داخل الكثير من مقاهي الانترنت بالمغرب خاصة بالمدن الصغيرة التي لا تتوفر على حدائق للجنسين، ولا على فضاءات تسمح للشاب والشابة باللقاء باعتبار العقلية المحافظة التي تتسم بها مثل هذه المدن.
وتؤكد جولة صغيرة في الكثير من مقاهي الانترنت هذه الطرق المتبعة لجذب زبناء الرغبة وتمتيعهم بالخصوصية، خاصة طريقة وضع ستائر داكنة اللون بين الحواسيب، بحيث أن كل ثنائي في المقهى لا يظهر منه أي شيء لبقية الزبناء الغارقين كذلك في الانتفاع بخصوصيتهم، وعلى الثنائي أن يأخذ وصل الدخول إلى المقهى قبل أن يجلس لكي لا يتفاجأ بصاحب المقهى وهو يطل عليه من فوق الستارة مقدما له الوصل، وليس شرطا أن يكون الانترنت بحالة جيدة أو أن يكون الحاسوب سريع التجاوب، فالشيء الوحيد المهم هو أن يأخذ الثنائي راحته دون “صداع رأس”، وهناك الكثير من مقاهي الانترنت التي لم تجدد حواسيبها مادام آخر شيء يفكر فيه الكثير من الزبناء هو القيام بالنقر على الحاسوب.
وتوجد مقاهي انترنت عليك أن تنير شمعة إذا أردت الدخول إليها، فهي أشبه ببيت مهجور حيث تجد في مقدمة بابها صاحب المحل الذي يستخلص منك الثمن، ثم تدخل إلى الغرف السوداء التي لا تسمع فيها سوى آهات تصدر من جنباتها تلخص العشق المحموم الذي يسكنها.
ويحدثنا أحد أصحاب هذه المقاهي، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ولا عن مدينته، بأنه كان في وقت من الأوقات يجد قطرات من المني قرب الحواسيب إضافة إلى عوازل طبية، وهو ما لم يكن يشعره أبدا بالحرج، لأنه يؤمن بالحرية الفردية مادام كل حاسوب لديه محاط بلوائح خشبية تجعله شبيها بغرفة صغيرة، قبل أن يغلق محله و يهاجر منذ أشهر نحو أوروبا.
شخص آخر من الدار البيضاء أكد لهسبريس، أنه كان في وقت مضى من أكبر زبناء هذه المقاهي، وكل فتاة يقيم معها علاقة إلا وتزور معه هذه الفضاءات التي يتوفر البعض منها على درج في السقف “أو ما يعرف بالمغربية:السدة”، وقد كان ذات الشاب حريصا على اختيار وقت مناسب غير ساعات الذروة، بغية عدم التشويش على عمليته الحميمية مع شريكته مادامت “سيبيرات” الدار البيضاء قلما تضع الستائر التي يخاف أرباب هذه المقاهي من أن يصير محلهم مشبوها بسببها.
“دوي علينا وجي علينا”
اللقاءات الغرامية داخل هذه المقاهي لا تصل في جلها إلى ممارسة الجنس، فهناك من يلتقي فقط لمجرد الحديث، كما يصرح لنا محمد، مالك مقهى انترنت بقلعة السراغنة الذي يستقبل داخل محله كل يوم العشرات من الثنائيات، ف”كل واحد شاد تيقارو عندي في المحل” مؤكدا على نقاء مشروعه بكون جميع الحواسيب واضحة للعيان، وبأن الجالسين أمام كل واحد منها يظهران للجميع، وبالتالي فلا إمكانية للقيام بما يخدش الحياء العام.
رشيد من مدينة الناظور، يؤكد أنه وضع مجموعة من الإجراءات كي لا تحوم الشبهات حول مشروعه، أهمها وضعه للافتة أمام الباب تمنع دخول الثنائيات الغرامية: “في البداية، كنت أستسهل الأمر في دخول الشباب والشابات إلى المحل، لكنني أحسست أن هناك استخداما سيئا للفضاء، فقررت أن أمنع كل من يريد عقد لقاء حب في أروقة المحل، رغم أن هذا الأمر أثر كثيرا على مدخولي”.
أما محمد من مدينة أكادير فقد قرر أن يزاوج في مشروعه بين الألعاب والانترنت، مما يجعل من المحل مقصدا للجميع حيث يصير صعبا على كل ثنائي أن يقصده بسبب الخوف من وجود شخص يعرفهما “الحمد لله..الدراري الصغار لي كيجيو خدامين معايا مزيان فالحضية..ما يمكنش توقع شي حاجة من داكشي”، مؤكدا أن هذا هو السبب الذي جعل مشروعه يدر مداخيل جيدة..
خديجة من الرباط نفت بالمطلق أن يقع شيء من هذا القبيل داخل المقهى الذي تشتغل به والذي يقصده كل يوم عشرات الطلبة قصد إجراء بحوث لهم:”الجميع هنا يتعامل مع الفضاء باحترام، وكل من يأتي لا يكون غرضه سوى التركيز على شاشة الحاسوب في المواضيع التي يريد”، وهو شيء يظهر جليا من محلها، حيث تخصص كرسيا واحدا أمام كل حاسوب وتلزم الجميع بالصمت وعدم إزعاج الآخرين.
الكبت: أب الأسباب
قد يكون الكبت الذي تعاني منه فئات واسعة من المجتمع المغربي أحد أسباب مثل هذه الظواهر، وهو ما يؤكده الباحث الاجتماعي يوسف معضور الذي قال إن المواطن المغربي يبحث عن مجموعة من الطرق لتنفيس هذا الكبت خاصة مع تأخر سن الزواج وتنامي مشاكل اجتماعية متعلقة به، لذلك يكون اللجوء إلى مقاهي الانترنت أو دور السينما أو الحدائق العامة رفقة الشريك لإشباع الغريزة حتى لو تعلق الأمر بمجرد مداعبات سطحية.
وإضافة إلى الكبت، هناك القيود المفروضة على المراهقين الذين تمنعهم من اللقاء في الأماكن العامة بالمدن الصغيرة، فلا يجدون سوى هذه الفضاءات التي عادة ما تكون قريبة من الثانويات خاصة في ظل غياب لمواد حول التربية الجنسية، والرقابة الشديدة التي تفرضها الأسر فيما يتعلق بالعلاقات بين الجنسين، زيادة على جو الاختناق الفكري الذي تعيشه المؤسسات التعليمية من تربية على ثقافة الاستهلاك عبر تجليات النصح والردع، وليس عبر المشاركة والوعي الخلاق، وهي أسباب تخلق جوا غير طبيعيا بين التلاميذ والتلميذات، وفق معضور، وتجعل من علاقاتهم علاقات نمطية تحمل نفس الأفكار التي يخزنها المجتمع المحافظ عن علاقة المرأة بالرجل التي تبقى جسدية بامتياز.
وما يزيد في تفشي مثل هذه الممارسات تشدد أصحاب الشقق والعمارات في الكراء للعزاب الذين يعانون من أجل إيجاد محل للكراء حتى لو كان الدافع هو مجرد السكن لا غير، إضافة للمراقبة الأمنية المكثفة داخل بعض المدن التي لا تنتظر سوى إشعارا من الساكنة قصد مداهمة منزل يشتبه في وجود أشخاص تجمعهم علاقات غير شرعية داخله، وبالتالي صار الكثير من الشباب مجبرين على البحث عن أماكن بديلة لتصريف رغباتهم الجنسية حتى لو تعلق الأمر بكرسي وراء حاسوب.
بالصحة و الراحة ، وانا كنقول مااااااال الشتى حابسة
لكل داء دواء :
– مراقبة الله في جميع الأحوال
– منع المواقع الاباحية من طرف الدولة
– تشغيل الشباب وتزويجهم مبكرا
– الاكثار من الفضاءات الثقافية و الرياضية للشباب و المراهقين
– تربية الأطفال منذ الصغر وزرع فيهم الأخلاق الحسنة
– التفريق بين الجنسين في المدارس و مقاهي الانترنيت فقد بدأت بعض الدول الأوروبية و الأمريكية تنشأ مدارس خاصة لكل جنس بعدما شعرت أن الاختلاط دمر أغلب الأسر عندهم .
أما مسألة الكبت التي ذكرها الكاتب فالمسألة طبيعية خلقت في الانسان فهذا الأخير مجبور على الميل الى الجنس الآخر لكن الاسلام نظم الحياة الجنسية حتى لا يقع المحظور.
و الله أعلم
تحليل المتخصص الاجتماعي واقعي ومنطقي ونحن كشباب نعلم مقدار صحته
Je me suis dis pourquoi on élève pas le niveau du sujet
PLutot l'xploitation de l'internet au niveau de la société marocaine est utilisé surtout au niveau du chatt et les sites faciles qu'il qu'en soit l'utilisateur au niveau de la maison ou au niveau du cyber
J'ai préféré que hespress évoque la rationalisation du choix du consommateur de l'internet et du teléphonne mobile Il s'agit bien sur d'une orientation surtout de la
jeunesse marocaine et musulmane
et surtout les mineurs dont l'éduation et le contrôle est à la charge des aprents et des responsables bien sur
Malheureusement et tans pis au Maroc on s'intéresse à gérer le quotidien
Je crois qu'il manque là une vision stratégique à court moyen long terme
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72) سورة الأحزاب
Est ce nous sommes responsable?
Est ce nous assumons notre responsab
" قد يكون الكبت الذي تعاني منه فئات واسعة من المجتمع المغربي أحد أسباب مثل هذه الظواهر، وهو ما يؤكده الباحث الاجتماعي يوسف معضور الذي قال إن المواطن المغربي يبحث عن مجموعة من الطرق لتنفيس هذا الكبت خاصة مع تأخر سن الزواج وتنامي مشاكل اجتماعية متعلقة به، لذلك يكون اللجوء إلى مقاهي الانترنت أو دور السينما أو الحدائق العامة رفقة الشريك لإشباع الغريزة حتى لو تعلق الأمر بمجرد مداعبات سطحية."
الشيء الذي بتنا نلحظه في وقتنا الراهن من ميوعة وابتذال في الاخلاق وترديها في مجتمعنا من مرافق عمومية كمقاهي الانترنيت والمدارس والجامعات بل حتى قنواتنا اليتيمة لم تعد تسلم من هذه اللقطات الخليعة ما هو السبب يا ترى ؟ من يتحمل المسؤولية ؟ اظن ان السبب الرئيسي لتفشي هذه الظواهر الخليعة في مجتمعنا هو الابتعاد عن القيم وتعاليم ديننا الحنيف فصرمت تلحظ عند دخولك المسجد ان الغالبية من المصلين ان لم اقل كلهم من كبار السن ووالذين نال منهم الدهر وبلغوا من اللكبر عتيا اما بخصوص شباب الامة والجيل الصاعد رجال الغد الذين نامل فيهم الخير فتجدهم بين التصكع في الشوارع او متسمرين امام الفايسبوك .وزيادة على ذلك اتباعنا للسياسة الغربية الفاسدة التي هدفها اخراج المجتمعات عن ثقافتهم ودينهم
نعم يا أخي جئت في موضوعك هدا بما هو موجود حقا لكن في بعض مقاهي النت فقط وليس الكل والأسباب مختلفة.
نبدأ بسوء التدبير فهناك من مالكي المقاهي من لا يفقه في مجال المعلوميات شيئا ولا يختار المكان الجيد لمشروعه وكي يغطي على نقاط الضعف هده ويعوض الخسائر فقد يلجأ لمثل هده الإعدادات التي هي موضع شك ولو كانت نية المستخدم حسنة.
ثانيا اللامبالاة فهناك من ينظر فقط إلى ما يأخده من أموال كدخل مستقر لمشروعه ولا ينظر الى مصدرها ولا يهمه شيء سوى المال
وهناك من يسلم المحل لأحد الشباب الراغبين في العمل فتجد لديه أصدقاء كثيرين لهم صديقات ولا يجدون مأوى لكبتهم سوى لدى صديقهم الوفي وقد تجد عنده بدوره صديقة لا تفارق جنبه.
لكن وبحكم تجربتي الكبيرة في هدا المجال كل هده المشاريع لا تستمر بل ولا تكاد تمر عليها ستة أشهر أو سنة حثى يصيبها الإفلاس جراء ما سلف ذكره في الموضوع
فكما هو مشار اليه اعلاه فانا بدوري صاحب مقهى نت (محترم جدا) نظرا لوقوفي على التسيير ولإنظباط فالأمور ولله الحمد تمر على أحسن ما يرام عدا الخسائر المحصورة في الأكسسوارات وأغلبها (الكاسك) على العموم عايشين والحمد لله دون ستائر ولا ظلام ولا سواد
عوض مراقبة و تتبع قطاع الطرق و كبار المسؤولين المفسدين و العناية بالمتشردين و المعوزين…تفلحون فقط في مراقبة الشباب و التدخل في حياتنا الخاصة و الحميمية وكانكم تقومون بانجاز جبار…يا امة ضحكت ضحكت من جهلها الامم…
السؤال المطروح واش ربيتو أولادكم على خوف الله او دائماً نعلقوا الحجام
بالفعل هذا المقال في الصميم، أناأيضا لدي صديق يملك نادي أنترنت محله معروف في البلدة بالاحترام و قريب من مؤسسة تعليمية، و يسمح بدخول الثنائيات التي لا يتجاوز عددها الـ 4 يوميا و لا يتجاوز حضورها أيضا على طاولة الحاسوب سوى تبادل أطراف الحديث رغم أن الطاولات مفصولة بستار داكن اللون إلا الكل يظهر للعيان خصوصا و أن النادي يضم أيضا داخله محلا لبيع الكتب و لوازم الهاتف النقال و الحاسوب.
الخطير في الأمر ليس ما يمارس داخل مقاهي الأنترنت، لكن في نزول أثمنة الحواسيب و الامتيازات في خدمة الانترنت التي تمكن المراهقين من الخلو بأنفسهم في ظلمة وهم يشاهدون مايحلوا لهم من مشاهد إيباحية بالتالي ممارسة العادة السرية، و البعض الآخر يأخذ محموله إلى الخلاء أو بيت مكترى و هو مرفوق بصديقته فيمارس عليها ما يشاهده مباشرة من تلك الأفلام.
نعم هذا واقع يحكي عنه و يمارسه الكثير لأن نادي الأنترنت لا يمكنهم من ذلك.
هذا هو الخطير في نظري.
أظن أن النت هو المسيح الدجال . إن استعمله الشخص فيما يرضي الله فهو ليس بكافر والعكس صحيح. وأعني بالكفر كفر البصر واليد والعقل الذي أنعم الله بهم على العباد
كنت ادخل مقاهي الانترنيت كثيرا لكني لم ارى بام عيني ما يوحي ان هناك علاقات حميمية في النت لكني كنت اسمع كثيرا عن بعض المقاهي التي تسمح بمثل هذه الممارسات او تغض الطرف عنها لكن اكيد ان مقاهي الانترنيت كانت مليئة بمن يتصفحون المواقع الاباحية وهذا لا يقل خطورة عن الجلسات الحميمية في المقهى بل يؤدي الى النتيجة التي ذكرها التقرير وعلى العموم يجب ان نفعل ما ذكره صاحب التعليق رقم 2
آه لو لوطبقت علينا الحدود، أقسم بالله لن نسمع بعدها بمثل هذه الممارسات، التساهل وضعف الصرامة هو من أدى بنا إلى مثل هذا، أصبحنا مجتمعا غربيا في ديننا صومالي في تقدمنا، لكن الحمد لله أنه دائما لكل قاعدة استثناء، الهم زوجنا من تُصلح ديننا وتحفظ سرنا وتستر عيبنا
نعم املك نادي الأنترنيت والحمدلله كل زبائني محترمين ، اقوم بجميع الخدمات التقنية فانا قبل فتح المحل احمل شواهد عليا من بينها تقنية متخصصة في الاعلاميات،انا واقفة على تسيير محلي حتى الصيانة اقوم بها لاأحتاج لاحد،
فمحلي استغله قانونيا أؤدي جميع واجباتي الفاتورات و الضرائب
فمن اراد ان ينجح مشروعه يجب ان يكون صاحب الحرفة كما نقول ، ليس من هب و دب يظن انه بقيلل من الحواسب و كاسكات كانه صاحب مشروع، إن كان الانسان محترما و صاحب دراية بما يقوم به لايفشل و لا يكون اميا في مجال الاعلاميات ،فلا تتكلم عليه الألسن،
ما يجب ان تتحدث عنه ياصاحب المقال هو محاربة من يتطفل على مهنة لا يفهمها و يظن نفسة مقاول او صاحب مشروع، و لاتعمم، الفساد موجود في كل مكان،
وشكرا
انا بدوري صاحب مقهى نت (محترم جدا) نظرا لوقوفي على التسيير ولإنظباط فالأمور ولله الحمد تمر على أحسن ما يرام عدا الخسائر المحصورة في الأكسسوارات وأغلبها (الكاسك) على العموم عايشين والحمد لله دون ستائر ولا ظلام ولا سواد
أعتقد أن السبب وراء قيام بعض أرباب نوادي الأنترنت بهذا الفعل هو غياب الوازع الديني لديهم فكل ما يهمهم هو الدخل المستمر ولو كان على حساب الدين، أظن أنه من واجب من يقوم بإنشاء أي نادي للأنترنت أن يراعي الله في عمله وأن لا يكون مساهما في نشر الرذيلة والفسوق لدي الشباب، وبحكم تجربتثي في هدا الميدان أقول أن هذه الطريقة ليست حلا لكسب مزيد من الزبائن بل هي حل سريع للإفلاس و الصواب هو أن يجدد الحواسيب والإكسيسوارات واختيار موقع جيد وينمي مشروعه بإضافة قاعة ألعاب مثلا والله الموفق
الكبت وتأخر سن الزواج قد يؤدي إلى أكثر من هذا، فالرجل عوض أن يستغل طاقاته في الإنتاج والبناء، فإنه يفكر أولاً في رغباته الجنسية، أرى أن هناك مسؤلاًن لهذه الظاهرة الخطيرة، هما الدولة والمرأة،
الدولة بمدونة الاسرة ظناً منها أنه سوف يقلل من الزواج ومن النمو السكاني مما سيفيد الدولة إقتصادياً لكنه بدأ ينقلب على الدولة بإنتاج شباب مكبوت عاجز عن الإنتاج والإبداع والتقدم،
المسؤول الثاني هو المرأة المغربية المتطلبة كثيراً في الزواج،
الحل في رأيي هو إصلاح جذري لهذه المدونة الفاشلة وأن تبتعد الفتاة المغربية وأهل الفتاة عن الطمع والخيال، لأن الخاسر الأكبر هو المرأة التي يضيع شبابها في إنتظار الرجل أو التسكع من رجل لرجل
مقالة رائعة لم اقرا مثلها مند مدة اعجبتني طريقة الكتابة و كدلك طريقة طرح الموضوع مما جعلني اقرا حتى النهاية
المشكل ليس في المرهقين المشكل في الامن ودولة
عيش نهار تسمع خبار
ولينا كنسمعو شي حوايج غير يا ربي السلامة وفين ما سمعت شي عجب بحال هاكا اول سؤال كيجيني فراسي هو واش هاد الناس كيفكرو اولا لا ماعرفت هاد بنادم فين كيخلي عقلو اللي حتى حاجة مخلاوها سالكة من الشبوهات غير يا ربي تلطف بينا و صافي
أنا صاحب مقهى أنترنيت و قد عالجت كل هذه المشاكل كالتالي
1 منع دخول ذكر وأنثى الى مكان واحد حتى وان كانا متزوجين او اخوة
2 العمل على جعل الاطراف السفلية للزبون تظهر للكل أي من حدود بطنه الى اصابع قدميه وبالتالي سيكون ظاهرا ان بدأ بلمس عضوه التناسلي وبذلك تمنعه من ممارسة العادة السرية.
3 منع الانتقال من حاسوب الى اخر.
4 حاول طرد الفتيات فأغلبهن من يجدبن المشاكل
5 راقب ما يزوره زبناؤك من مواقع فمن يتصفح المواقع الاباحية راقبه جيدا
well, this is a very nice topic, unfortunately there are other very essentiall topics related to that topic: joblessness that most young people in morocco suffer from. illitercy that moroccan suffer from . we moroccan are very late .people elsewhere are making reasearch on how people use hi-tech while we make researches on sexuall harassement in cybercafe.At the end, i urge hesspress to select some beneficial topics.
إن الفساد موجود في كل مكان،ليس في مقاهي النت وحدها٠ فأنا امرأة متزوجة لدينا الحاسوب في المنزل، ودآائما أضبط زوجي يتفحص تلك المواقع المحرمة٠نطلب من الله الهداية٠
لاشك في ان الجميع يعرف ان المخزن يعرف النملة اين تبيض لدلك لا نكثر الكلام في شئ تريده الدولة و تشجع عليه فالمهم ان لا يهتم الشباب بالسياسة و يعيو للحكام التساع ندبروا ليهم فين يقبلو و اكثر مثلهم مثل المدمنين على جميع انواع المسكرات و المخدرات هده السياسة يجب ان يعرف الجميع انها ممنهجة فلا يكثرون الحديث عن شئ يرد منه الفائدة للمخزن و لو ما كانت تخجل من فسها لو وفرت لهم بيوت خشبية او زجاجية كما يحصل في اوروبا
شاهدت مثل هده الاحداث في "سيبيرات" شتوكة ايت بها اوا اش غادي نقول لاحول و لاقوة الابالله
برافو سي حسن(12) اقتراحات مهمة
أدعوالحكومة و جميع الجهات المختصة أن تقنن الشبكة العنكبوتية حتى نحفظ أبناء هذا الوطن من الوقوع في مستنقعات يصعب الخروج منها. قد يبدو الأمر بعيد المنال، لكنه يتطلب فقط إرادة، تخطيط و حزم.
أنا مستخدم في نادي للأنترنيت و اقول أن الشخص الدي يسير النادي هو الدي يملك في يده الربح أو الخسارة و نوعية الزبناء الدين يريد إستقطابهم .
وا 2m وماكاديررررررررررر
واشمن كبت لي كتهضر عليه امول المقال ربي حيت وضع حدود التعامل بين
المرأة والرجل ومنع الاختلاط والتبرج راه هادا لمصلحتنا مكاين لا كبت لا والو
الموشكيل هو الاعلاااااااااااام واش التلفزة من الصباح وهي غير
نساء واش لابسين واش مالابسيش لله أعلم واش هادوك حوايج
والمسلسلات عااااااااامرين غير بالفضايح ومواضيع كدور غير
على العلاقات المحرمة ويبنوها أنها شيء عاااااااااادي
وخلاص الأفلام وديك المجموعة ديال mbc خرجات على الصغير والكبير
ودابا راه الاطفال راه ولاو تيديرو شي حوايج خايبة ما أدراك بالشباب
والبنات لي مكتخرج حتى كترد راسها كي المونيكة ودوشات بأنواع العطور
وعاااااد قلة التربية والوازع الديني واااالو وخود غير شاب وقولو
فوقاش اخر مرة ختمتي القران ولا غير يقولك فوقاش تيودن المغرب ولا الفجر
أغير ربي يستر وصافي لا تجينا شي اعصار بكترة المعاصي والبعد عن دين
الله
أنا مالك لمقهى الأنترنت مند 6 سنوات لكن لم أصادف و لو لمرة واحدة مثل هده العلاقات الحميمية بين ثنائين لأن جميع الحواسيب مكشوفة، المشكل الوحيد الذي أعاني منه هو المواقع الإباحية ، لكني أحاربها بشتى الطرق، كتنصيب البرامج المانعة لهذه المواقع و هي تعمل بشكل جيد، إلا في بعض الحالات إدا تم توقفها بسبب السيريل و أعوضها بالمراقبة الداتية عبر الكشف عن الصفحة من الحاسوب الشخصي، لكنني أشن هده الحرب لوحدي لأن الدولة لم تخرج قانون بمنع هذه المواقع أو أضعف الإيمان أن يتاح لمن أراد ذلك
Bonjours, je suis aussi propriétaire d'un cyber, et je pensais que le sujet étais « le pourquoi ? Tant de cyber ont fait faillite » et non la sexualité chez les jeunes !
Parlons un peu de la faillite!des baisses des tarifs, des offres, des coupures d’internet, et quand vous appelez, vous trouvez toutes les lignes occupées, mais après avoir entendus une belle publicité et payée à 6.00dh la mn
Ces demandes faisons les à l’Etat, à Ittisalat al Maghrib, Meditel et Inwi ! Qui répons pour eux ?
Vous vous rappelez la coupure du câble sous marin ? combien de jours un cyber peut survivre sans clients !!! Sans parler des panes des secteurs.
أنا صاحب نادي أنترنت منذ 7 سنوات وأنا أسيير مشروعي بنفسي رغم أنه شاق، لكثرة مطالب الزبائن لأنني لا أعتمد على دخل زبائن الأنترنت هناك عدة أنشطة مثل بحوث التلاميذ والطلبة من المستوى الابتدائي والإعدادي والثانوي والجامعي وأقوم بمعالجة نصوص عربية أو فرنسية كتابة سيرة ذاتية وأتوفر عل طابعة وبيع تعبئة وطبع بحوث بالألوان وإصلاح الحواسب … لا أحتاج والحمد لله لوضع بين كل حاسوب ستارة لأني قبل أن أنشئ مشروعي كنت أذهب إلى مقهى الأنترنت وأعرف كل شيئ حيث أضع حاجز يمنع كل زوار الأنترنت من مشاهدة المواقع الاباحية ومراقبة عينية للأطفال بواسطة المباغثة لأني لا أريد أن أكسب مالا حراما من هاته الخدمة التي أقدمها للزبناء، وأقترح أن تقوم الدولة بمنع المواقع الإباحية، وأناشد كل من لديه مقهى أنترنت أن يراعي الله في عمله
الاحصائيات الأخيرة تفيد بأن أكثر من %70 الشباب أقل من 30 سنة لم يجدو عملا، وتزايد عدد العاطلين هذه السنة ب 400.000 مقارنة بالسنة الماضية، وإحصائيات أخرى تشير إلى أن %96،4 من الشباب أقل من 30 سنة لم يتزوجوا…
هل تريدون أن تغيب مثل هذه الظواهر في مجتمع فيه مثل هذه الإحصائيات؟؟!!!
في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم تجوز ناس لا يملكون شيء ا سوى أنهم حافظون لبعض من القرآن، أتساءل من أصحاب التعليقات التي تصب في مجال الدين، أتقدر أن تزوج ابنتك لشخص لا يملك شيء ا ؟؟؟
وبالنسبة لهؤلاء الذين يتحدثون عن الشقق وما إلى ذلك إعلموا أن الأشخاص المتزوجين الكبار في السن يقومون بأفعال أكثر شناعة من الشباب العازبين…
رسالة للذين يفكرون بعقلهم : إذا أردنا أن نحارب هذه الظواهر، علينا أن نحارب الفقر والبطالة ونشجع الشركات على استقطاب الشباب للعمل لا قمعهم بإعلانات تبحث عن ذوي التجربة… عندما نحارب هذه الأشياء، مظاهر الفساد وكل هذه الهوامش ستختفي من تلقاء نفسها
sujet trés intéréssant , et lescybers ne sont que des coins pour les mecs était le proverbe des Marocains , mais à ce moment là yà qlq chose qui s'appelle l'éducation , ou bien la recherche alors les filles n peuvent pas rester ( bras croiser) pr cela j demande aux jeunes d'étre un peu polie , et tous va passer comme en désir inchalah
انا سيدة املك مقهى و اديره بنفسي فكل ماهو اباحي ممنوع حتى متصفحين المواقع لا يستطع ان يلج موقعا اباحي فبالاحرى اللقاءات الحميمية فحتى الضحك ممنوع فصدقوني مقهاي يشبه اقسام الثمانينات فترة دراستي الابتدائية و حتى انا اشبه اساتدة دلك الزمان حتى ان الاباء اصبحو مطمئني البال على اولادهم في هدا المحل ادا فالامر بيد صاحب المحل فكل وتربيته و ضميره