تستعد الفنانة المغربية دنيا بوطازوت للعودة إلى خشبة المسرح بعرض كوميدي جديد يحمل عنوان “غا ضاحكين”، وذلك ضمن جولة ستنطلق قريبا من أوروبا، قبل أن تشمل محطاتها مدنا مغربية.
هذا الإعلان جاء عبر حسابات بوطازوت الإلكترونية؛ إذ شاركت في مقطع فيديو مع جمهورها فرحة التحضير لهذا المشروع الفني، مؤكدة أنها تترقب بشغف لقاء محبيها بعد فترة من الغياب عن الجولات الكوميدية.
وعبرت بوطازوت عن اشتغالها بحب كبير على هذا العرض الجديد، مشيرة إلى أنها أعادت صياغة فقراته أكثر من مرة لتقديم مادة كوميدية مختلفة تعتمد على أفكار مبتكرة تلبي انتظارات الجمهور المغربي.
كما وعدت جمهورها الأوروبي بمفاجآت خاصة ضمن العرض، مؤكدة أن “غا ضاحكين” ليس مجرد عرض تقليدي، بل تجربة جديدة تحمل لمسة شخصية تحاول من خلالها المزج بين الترفيه ورسائل اجتماعية خفيفة بروح الفكاهة.
تأتي هذه الخطوة في وقت أنهت فيه بوطازوت تصوير عمل تلفزيوني جديد بعنوان “محجوبة والتيبارية”، وهو سلسلة كوميدية قصيرة مكونة من 30 حلقة، مدة كل منها 7 دقائق، من المرتقب أن تعرض خلال شهر رمضان المقبل على القناة الثانية.
وفي هذا الصدد، أوضح أيوب بندقية، مدير أعمال الفنانة، في تصريح لهسبريس، أن هذا المشروع يجمع نخبة من أبرز الوجوه الفنية المغربية تحت إشراف المخرج مراد الخودي، فيما تتولى شركة “إيماج فاكتوري”، التابعة للمنتجة هندة سقال، تنفيذ الإنتاج، في سياق تعاون متواصل مع القناة الثانية لتقديم أعمال تواكب تطلعات الجمهور إلى محتوى كوميدي متجدد.
على صعيد آخر، كشف وكيل أعمال دنيا بوطازوت، في تصريح سابق لهسبريس، أن موكلته تحضر لمشروع عربي ضخم بالشراكة مع قناة “إم بي سي”، متوقعا أن يثير هذا العمل الكثير من النقاش والاهتمام في الساحة الفنية العربية نظرا لضخامته وتفرد فكرته.
وتعتبر دنيا بوطازوت واحدة من أبرز نجمات الساحة الفنية بالمغرب؛ إذ نجحت في الجمع بين الأداء الكوميدي والدرامي بأسلوب عفوي وقريب من الناس، ما جعلها تحجز مكانة خاصة في قلوب المشاهدين.
نفس الوجوه و نفس البرامج التي لا نستفيذ منها أي شيء ، برامج محصورة في الغناء و الرقص و الكوميديا بعيدة عن العلم و المعرفة و الدين و الاستفاذة…..
بوطازوط في جولة لدى الجالية المغربية في أوروبا… لن يهتم الاوروبيون بالفن الهركاوي لبوطازوط
هناك نقطة ضعف مشتركة بين الفنانين الذين تعرضهم الشاشة كثيرا و هي التكرار والنمطية. من شروط الفن الابداع و الابداع هو الجديد و التنوع وليس النمطية
c’est une actrice qui prononce très bien les mots en arabe dialectale ,elle est parfaite,bon courage madame
هده الوجوه لاتقدم مايفيد المجتمع. والسيطرة على الشاشة بدون جدوة. هاؤلاء مثل طوطو ووو. أصبحنا نستحي من هده البرامج ان نشاهد العفن أمام أولادنا من هاؤلاء. لاضمير لهم إلا الربح يقدمون لنا قلة البرامج والحموضية في وسط بيوتنا. ولكن نحن قمنا بإطفاء هده الشاشات التي لاتأتي إلا بالتفاهة لاخير فيها
حنا باغيين نضحكوا مع عاىلاتنا ونساوا الغربة ونمشيوا للمسارح في المغرب وتماك نضحكوا مع الفنانين وحتى مع الشمس.
اما العكس فليست له لذة.
في زمن تُقصف فيه غزة ليل نهار، ويُجَوَّع فيه الأطفال حتى الموت،في زمن تُحرق فيه قلوب الأمهات تحت الأنقاض،
تخرج علينا دنيا بوتازوت وبرنامج “غاضحكين”…
يبيعون الضحك فوق جماجم الأبرياء! أيّ انفصام هذا؟!
أي إنسانية تسمح لك أن تضحك بينما تُبث المجازر على الهواء؟! الضحك ليس عيبًا، لكن التوقيت خيانة! يا دنيا، يا من صنعتك دموع المغاربة، أين إنسانيتك اليوم؟ هل صرتِ تضحكين فوق دماء إخوتنا في غزة؟! أين كان “غاضحكين” حين خرجت أرواح الأطفال من أفواههم جوعًا؟ أين كان “الابتسام” حين كانت الصواريخ تمزّق أحشاء الرضع؟!نحن لا نطلب من الفنان أن يكون مجاهدًا، لكن على الأقل، كوني إنسانة!