لقي طفلان شقيقان، أحدهما يبلغ من العمر 13 سنة والآخر في ربيعه الثامن، مصرعهما غرقا، مساء الإثنين، إثر سقوطهما في مصب مكشوف لمياه الصرف الصحي كائن قرب حي الدومية بمدينة تيسة بإقليم تاونات.
ووفقا لما أوردته مصادر محلية لهسبريس فإن هذا الحادث وقع حين حاول الطفل الأكبر سنا إنقاذ شقيقه بعد سقوطه، في حادث عرضي، داخل المصب، وذلك قبل أن يلقيا معا حتفهما غرقا وسط المياه العادمة المتجمعة بالمكان المذكور.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الطفل الأكبر سنا كان، قيد حياته، يتابع دراسته بالسلك الإعدادي، بينما شقيقه الأصغر منه كان يتابع دراسته بالسلك الابتدائي، مبرزة أن أسرتهما تنحدر من حي الدومية الصفيحي الذي كان مسرحا لهذا الحادث.
هذا وبينما تم تحويل جثتي الهالكين، بعد انتشالهما من مكان الحادث، إلى مصلحة الطب الشرعي بمستشفى الغساني في مدينة فاس، قصد إخضاعهما للتشريح الطبي، باشرت مصالح مركز الدرك الملكي بتيسة البحث في ملابسات هذه الفاجعة.
يجب محاسبة ومعاقبة رئيس الجماعة و كل من يسهر عن البنية التحتية بالمدن…نساو الخدمة و مشاو يقلبو على ما ينهب
لا حولة ولا قوة إلا بالله و حسبنا الله ونعم الوكيل
انا لله وانا اليه لراجعون اين اهاليهم يبقون اطفالا ومسؤولية لذويهم واين غطاء الصرف الصحي يسرق وتترك مفتوحة قريبة من حي سكني ترى اطفال يلعبون ويجهلون حفرة لكون صغر سنهم اذ يقعون فيها من غير عرفناهم بيها وتقع ضحية هالكة اثر سقوطهم ذهب صغيرين الله يصبر اهلهم وفلذات الام اليهم !!!
وجب محاكمة وليس محاسبة.
محاكمة لكل مسؤول في المجلس الجماعي الذي يسير المدينة. أقول المحاكمة لأن الأمر يتعلق بوفاة، أي قتل عن غير عمد.٠
بلا ما درقو الشمس بالغربال المسؤولية التقصيرية ديال المجلس الحماعي ولاش فتح تحقيق و التشريح ديما المسرحيات .
الوليدات الله يرحمهم و والديهم الله ارزقهم الصبر
إنا لله وإنا إليه راجعون كفانا استهتارا بأرواح الناس نطالب بالسجن لسارقي غطاء البالوعات بأقصى العقوبات ولكل من ساهم في تجارتها السجن ثم السجن ملينا و مرضنا بهاد الفواجع التي لا تطاق
عدم اهتمام المجلس البلدي بمراقبة قنوات الصرف الصحي و سرقة أغطية البالوعات من طرف بعض المواطنين هما السبب الرئيسي قي حدوث هذه الكارثة المحزنة، ندعو الله لهم بالرحمة و المغفرة و أن يلهم ذويهم الصبر و السلوان.
رحم الله الفقيدين و رزقهم سبحانه الصبر و السلوان، لهذا وجب على المتهمين بشأن التعليمي بناء الإنسان بإدخال التنمية الذاتية لتصبح عندنا ثقافة الشعور بالمسؤولية أثناء القيام بواجب ما و توسيع إدراكات التلامذ ليعم الوعي بين الأسر المغربية و بالتالي إصلاح المجتمع بأكمله: اذا تمكنا من تغيير الصورة الذاتية للأشخاص فإننا لا نحتاج إلى بناء سجون
الى أصحاب الضمائر الحية اتقوا الله في أنفسكم من المسؤوليات التي تحملونها اياها اي ظمير هذا هناك الكثير من المخاطر تحدق بالعموم من حفر و اسلاك كهربائية وأشجار على وشك السقوط اعمدة حديدية تمزق الأجساد في كل الامكنة وانتم تتجولون كما لو ان كل شيء على ما يرام هذا خطأ استحيوا من أنفسكم واعملوا ليوم لا ينفع فيه الندم
انا لله وانا اليه راجعون الله يرحمهم
تبارك الله على مغرب القرن واحد عشرين ،الشفارة والمنتخبين الوصوليين ماخلاو حتى حاجة ما خربوها الله ياخد فيهم الحق الكل مسؤول على هذه الفاجعة والمحاسبة عند مولانا سبحانه
هنا في اوربا اي حادث وقع ليك وسببه تابع للبلدية .تعوض كل الخسائر في الأرواح وتعويض كل من له قرابة بالضحية و المغرب فيه تعويض واحد هو الله ارحموا ونوضوا فرتكوا الجميعة.
إنا لله وانا اليه لراجعون، تغمدهما الله برحمته ومن على اسرتهما بالصبر والسلوان.
المسؤول الأول عن هذه الفاجعة هي السلطات والجماعة لكن الساكنة تتحمل جزءا من هذه المسؤولية، أي شخص يمر بالقرب من هذا المصب لا بد أن يفكر وينتبه إلى خطره على حياة أي مواطن أو حتى أي دابة، ويقوم بوضع علامة أو حاجز لدرء الخطر ويعلم المسؤولين وأعوان السلطة حتى يتم إقفاله بالغطاء المناسب.. لكن يجب أن لا ننسى المجرم الحقيقي الذي تسبب في هذه الفاجعة وهو سارق الغطاء الحديدي، هذا المنعدم الضمير الذي يجب البحث عنه بأي وسيلة والحكم عليه بأقصى عقوبة..
لن.بحاسب.اي.مسؤول.ولن.يعاقب.انها.السينما.ايها.المغاربة.الله.اصبر.وليديهم.ان.لله.وان.اليه.راجعون
للأسف ظاهرة سرقة بوابات البالوعات منتشرة في جميع المدن المغربية بدون استثناء ، مما يشكل خطورة على المارة خاصة الأطفال ، يزداد المشكل في حالة سقوط الأمطار بفعل غمرها بالمياه كما حصل للطفلين رحمهما الله ، ينبغي ملاحقة مرتكبي سرقة بوابات البالوعات بعقوباات مشددة ، كما أن الجماعات مطالبة بتحمل مسؤولياتها في إيجاد الحلول لهذه المشكلة على غرار ما يقومون به في الأحياء الراقية …
لعنة الله على الذي سرق الغطاء الى يوم الدين
والله هذا ءم صعب تقبله في بلد ديمقراطي مسلم كالمغرب والله لقد انتابني حزن شديد لما وصلت ءليه حالتنا ويا الشديد الءسف رحم الله الصبيين وءسكنهما فسيح الجنان
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
انا لله و انا اليه راجعون
يجب المحاسبة و الضرب من حديد على يد المسؤولين عن هذا الاستهتار الذي راح ضحيته بريئين في مقتبل العمر
الله يصبر والديه
و من حقهم ان استطاعوا إقامة دعوى قضائية ضد المسؤولين
اين هم المنتخبون ولماذا تركوا مصب الصرف الصحي مكشوف. انا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم و رحم الله الطفلين وكان في عون والديهما فالمصاب جلل.
لله يرحم الطفلين هو ولي ذلك و القادر عليه. و سُراق أغطية البالوعات الله ياخد فيكم الحق
رحمهما الله تعالى، كنت في مكان الحادث عندما تم اخراج جثتيهما من مصب الصرف الصحي، كانت السلطات المحلية والدرك المحلي حاضرون وكذالك بعض الاشخاص فكنت امشي على رؤوس اصابع رجلي فقال لي احد الدركيين لماذا تمشي على رؤوس اصابع رجليك فقلت له لا اجد اين اضع رجلي لان المكان مليء بالملائكة الذين نزلوا لتشييع جنازة الطفلين وانتم لا ترونهم وانا اراهم فضحك عاليا وعاد الى عمله وهو لا يشعر بما يجري حوله من غيبيات
لاحول ولا قوة الا بالله. اللهم ارحمهم واغفر لهم واجعل مثواهم الفردوس الاعلى. اللهم صبر والديهم.
قرأت موخرا ان رءيس جماعة…………. قام بشراء سيارة خاصة بمبلغ 45 مليون سنتيم مع العلم ان الجماعة لا تتوفر حتى على سيارة اسعاف او حافلة للنقل المدرسي. زد على هدا، نرى الان ان قنوات الصرف الغير صحي ليست حتى مغطاة، يعني المواطن المغلوب على امره حياته في كف عفريت. وجوب المحاسبة والمحاكمة وكفى استهتارا بارواح المواطنين. فين ماكنجيو البلاد كتكرهونا فيها
ان لله وان اليه راجعون… اقولها مرة أخرى، يجب تحديث و إعادة تأهيل هذه للبالوعات، الحل سهل جدا، ولكن لا حياة لمن تنادي، يجب إضافة ميكانيزم بحيث عند فتحها يبقى باب البالوعة مع الإطار ولا يمكن ازالته. Il reste attaché au socle..
محاسبة المسؤولين عن القطاع مهما كان الثمن ورفع دعوى قضائية لتعويض الوالدين. فيمكن الجمعيات المجتمع المدني وريونا حنة يديكم. راه جوج ولدات الله يرحمهم في عمر الزهور. دافعوا عليهم كما دافعو على العري
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اول من يتحمل ملابسات هذه الفاجعة هم المسؤولين المكلفين بالصرف الصحي وثانيا كل الذين يسرقون هذه الاغطية والذين يشترونها منهم الأمر سهل بلا مراوغات وتحقيقات وعزاء ووووووووووبلا بلا بلا…… كنتم من الشهداء و يرزق ابويكما الصبر وحسبنا الله في هؤلاء المسؤولين الذين يتسببون في هكذا كوارت
انه التهور من المسؤولين في المغرب كله نعيش العشواءية في هذا البلد انها مسؤولية أمام الله قبل كل شيء هذه الواقعة مثل قتل النفس اذا كانت في إحدى الدول الاوروبية لقامت الدنيا ولم تقعد وسيندم المسؤول على اليوم الذي ولد فيه
ان لله وان اليه راجعون …لقد سافرت الى مناطق تاونات ورايت ان جميع البالوعات الحديدية مسروقة وكأن الامر عادي ولا احد يحاسب هؤلاء اللصوص
يتحدثون عن المهرجانات والسينما وغيرها ولا يبالون بالأهم اطفالنا يموتون في البحار والٱبار و قنوات الصرف الصحي فأي طفولة هذه يا حقوقيين؟أصبحنا نخجل من واقعنا.هذه هي حدائق الألعاب ونوادي الرياضات والمكتبات العمومية التي يقصدها أطفالنا.
انا لله وانا اليه راجعون
اللهم صبر أهلهم وارحمهم وارحم والدي وابني وجميع موتى المسلمين
يجب محاسبة المسؤولين على هذا الاهمال العشوائي منهم رئيس الجماعة والمنتخبين ليكونو عبرة لم يتهور بحياة المواطن وسلامته ومثل هذه الحادثة وقعت حوادث مماثله ادت الى جروح خطيرة في بعض المدن اوبعض القرى
فعلى وزارة الداخية ان تعاقب كل مسؤول مقصر في وظيفته وان تجعل حدا لهذا التهور التي تذهب فيه ارواح ابرياء
لمذا لم يطبق قانون وعقوبات التي طبقت على أصحاب الآبار العشوائية على الجماعات والبلديات
أم لكونهم من أصحاب القرارات ومن المنتمين للأحزاب التي تتقل كاهل المواطن بالقرارات والعقوبات والضرائب ووووو
ينبغي الحكم مدى الحياة على من يسرق ويشتري أغطية بالوعات الصرف الصحي
حادث ماساوي بقل المقاييس.ليعلم الذين يقومون بسرقة اغطية الصرف الصحي ومن يشترون منهم تلك البلوعات.انهم سيحاسبون حسابا عسيرا امام الله عز وجل وان ارواحهم العزيزة في رقبة من سرق تلك الغطاءات ومن اشتراه منهم وكذلك رؤساء الجماعات الذين لم يقوموا باغلاقها.
قالك دولة الحق والقلنون ؟؟ لم نرى شيء غير الكذووب ..
لو كان للعنصر البشري عندنا قيمة لكان المسؤول الجماعي في السجن مباشرة مع الحدث!!@