متوقفة منذ بداية الجائحة، تتواصل شكاوى النقابات التعليمية بخصوص غياب جلسات الحوار مع الوزارة التي تختار الصمت إزاء الشريك القطاعي، مستمرة في اتخاذ قرارات مصيرية مثل صيغة التعليم وطرق التلقين في زمن الجائحة.
ومازالت جلسات الحوار غير مبرمجة وفق مصدر من داخل وزارة التربية الوطنية، وهو ما يفتح باب مزيد من الاحتجاجات، خصوصا أن بداية الموسم الدراسي كانت تشهد حوارات دورية تناقش فيها قضايا تدبير الدخول ومشاكل القطاع.
وتحاول النقابات منذ بداية الجائحة جر وزارة التربية الوطنية نحو فتح حوارات مع المهنيين، لكن إلى حدود كتابة هذه الأسطر تصر على تدارس القرارات الحكومية بينيا دون استشارة، واضعة بذلك هوة كبيرة مازالت توسع رقعة الغضب.
وبغياب الحوار مع النقابات لم تستطع الوزارة كذلك ثني التنسيقيات عن الاحتجاجات المتواصلة، فقد شهد الأسبوع الماضي مطالبة قوية بفتح الحوار والاستجابة للمطالب، ورفع “سياسة الآذان الصماء” التي تعتمدها الوزارة في تدبير القطاع.
ويقول عبد الرزاق الإدريسي، الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي)، إن جلسات الحوار غائبة منذ أزيد من سنة، موضحا أن آخر وعد باللقاء كان خلال يناير الماضي، ولم يتم الوفاء به، لتأتي جائحة كورونا وتنهي كل شيء.
وأضاف الإدريسي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن الاحتجاجات اليومية متواصلة بالعودة إلى غياب الحوار، مقرا بكون الوزارة لا تبالي على الإطلاق، وترفض فتح باب الحوار، وفي مقابل هذا من يوصل صوته احتجاجا يقابل بالقوة العمومية.
وأوضح القيادي النقابي أن “المشكل الكبير هو أن الوزير سعيد أمزازي متفق مع المركزيات النقابية بشأن جميع الملفات التي تطرح على طاولة الحوار، ويقول بدوره إنها تحتاج حلا، لكن على مستوى الواقع لا مستجدات لشغيلة القطاع”، وفق تعبيره.
وأكمل الإدريسي تصريحه قائلا: “المشكل الوحيد المطروح لدى الوزارة في علاقتها بالنقابات مرتبط بالأساتذة المتعاقدين، إذ ترفض الاعتراف بضرورة الإدماج؛ وفي المقابل هناك إضراب لأسبوع يتحدى كل سياسات الاقتطاع وتكميم الأفواه”.
يجب على وزارة التربية التدخل لحل مشكل : التعويضات لأساتذة مديرية طرفاية ، لا يُعقل أن نشتغل و نٌحرم من حقنا في التعويضات
غياب الحزم من طرف وزارة التربية الوطنية أدى إلى تغول الأساتذة و أصبحت مطالبهم المالية مسلسل لا ينتهي إلا ليبدأ من جديد فلم يستحوا حتى في عز الجائحة و عوز الاقتصاد. عن أي حوار يتحدثون مللنا من الحوارات الخبزية و الدرهمية نريد حوارا جادا و مسؤولا حول للارتقاء بالمستوى المتدني للأستاذ و التلميذ و فرض شروط الترقي بالمردودية المهنية لا بالصراخ في الشوارع و الابتزاز
و كذلك مدينة طانطان يجب ان نستفيد من تعويضات المنطقة مثل مدن العيون و السمارة نحن كنا ضائعون في اعدادية المسيرة الخضراء منذ 1986 ايام بلوش و الوثيق و حسن امزار
السيد الوزير الناطق باسم الحكومة
يتساءل موظلو وزارتك على مختلف فئاتهم عن السبب الذي يمنعك من أن تكون ناطقا باسمهم لدى الحكومة التي تنتمي إليها.
وعوض جولاتك المكوكية وما تشكله من تهديد حقيقي لمستقبليك حاول أن تقضي هذا الوقت الثمين لدراسة الملفات العالقة وعلى راسها ملفات وضعية نساء و رجال التعليم الادارية والمادية.
فلا نجاح لأي إصلاح اذا لم تكن الموارد البشرية محوره.
#برك ف مكتبك # كورونا لا ترحم ولا تختار
تغيير اطار مستشاري التخطيط التربوي حق مغتصب مند 2004 يجب إعادته و لا يمكن التراجع عنه لهده الفئة التي تعتبر العمود الفقري للمديريات و الاكاديميات
يجب العودة إلى المركزية و حل للاكادميات و النيابات التعليمية و الاهتمام بمصير فلذات اكبادنا و مستوى التعليم العام قبل الخاص…. هناك عدة اوليات يجب تصنيفها و المبادرة بحلها قبل مشكلة التعويضات للاساتذة….. صراحة و في بعض الاحيان يكون للننقابة دور تدميري و اناني قبل أن يكون اصلاحي. هي شر لابد منه و لكن يجب كبحها من أن لاخر