فر قرابة 200 ألف شخص من السودان منذ اندلاع النزاع في منتصف أبريل، إضافة إلى نزوح مئات الآلاف داخل البلاد، حسبما أعلنت الأمم المتحدة الجمعة.
وقال المتحدثة باسم المفوضية السامية للاجئين أولغا سارادو للصحافيين في جنيف: “مع تواصل أعمال العنف في السودان للأسبوع الرابع اضطر قرابة 200 ألف من اللاجئين والعائدين إلى الفرار من البلاد، مع عبور مزيد من الأشخاص الحدود طلبا للأمان”.
اللهم الطف بأخواننا في السودان وفي غزة وأرجع بقدرتك السلام والأمان والاستقرار على بلدهم..إنك سميع الدعاء
اللهم آمين يارب العالمين
السودان يدمر جراء تهور جنرالات
الم يحن الوقت لوضع دساتير تمنع كليا العسكر من تولي الحكم تحت اي ظرف
الم يحن الوقت لوضع قوانين تعاقب اب جنرال يقوم بانقلاب ولا يحق للجيش اتباع أوامره الا في الشؤون العسكرية الواضحة اودلك بامر من رءيس الدولة المدني اي انه ادا لم يكن هناك قرار رئاسي فليس لقاءد الجيش اصدار اوامر خاصة به تضر البلد
على مجلس الامن مثلا أن يصدر قرارا ملزما بموجبه يتم عزل اي جنرال يقود بانقلاب عسكري واعتقاله فورا وفرض حضر جوي على البلد ومعاقية اي دولة تدعمه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أولا الحروب لا يأتي منها إلا الدمار والخراب.
هذه الحرب كلها مز أجل الدنيا الفانية والتي لا وساوي عند الله ولو جناح بعوضة،فاللهم لطفك ورحماك بإخواننا في هذا البلد،وأطلب من الله أن يجمع شملهم ويوحد صفوفهم وينصرهم على أعداءهم.اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا ومتعنا اللهم بأبصارنا وقوتنا أبدا ما أبقيتنا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا وآرحم جميع أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم،ولا تصلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا وأدخلنا الجنة ونجينا من العذاب، برحمتك ياأرحم الراحمين يا ذا الجلال والإكرام.
تطاحن الاخوة الاعداء في ااسودان في مابينهم… برهان رىيس الجيش وحميدتي اللذي كان بالامس القريب نائبه يتطاحنون ويتعاركون من اجل الرئاسة…انا اقترح ان يأتي الجيش الاميريكي ويستولي على الحكم .ويعتقل حميدتي والبرهان ويحاكمان ويعدمان، ويسير البلاد وينظمها الى ان تستقر الامور ويساوي بين الجيشين…وتجرى انتخابات لااختيار من يسير البلاد حكومة مدنية لها كامل الصلاحيات
وهي من تعين رؤساء الجيش…ويكون تحت امرتها ويعود كل من غادر البلاد الى مقر سكناه…والدولة تعوض كل من وقعت له خسائر في هذه الحرب…وبعد الاستقرار تغادر الجيوش الاميريكية البلاد دون ان تنهب خيرات السودان من الذهب… هنا اقول لا تحسبوا هذا استعمار السودان او الاستلاء عليها…بل لتنعم السودان بالهناء تحت الحماية الاميريكية عوض ان يبقى هذان المجرمان يشتتان السودان….
الى المعلق 3 محمد
بدون حرب كيف ستحرر الصحراء ولا تزال الجزائر تحشر انفها في ما لا يعنيها ؟ طبعا الحرب تحتاج الى عامل القوة والتكتيك لتحقيق اي انتصار