تتعرض العديد من شركات صناعة السيارات اليابانية، من بينها تويوتا وسوزوكي، لانتقادات بسبب ما تردد بشأن إخفاقها في إجراء اختبارات سلامة لائقة قبل اعتماد بعض طرز السيارات.
وقالت وزارة النقل اليابانية، الاثنين، إنها اكتشفت حالات مشابهة في شركات هوندا ومازدا وياماها.
وأعلنت شركة تويوتا، اليوم الثلاثاء، أنها ستوقف بيع ثلاثة طرز يتم إنتاجها في اليابان في الوقت الحالي.
ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن وزارة النقل اليابانية، أن تويوتا قدمت بيانات معيبة خلال اختبارات سلامة المشاة لثلاثة موديلات حالية –كورولا فيلدر وكورولا أكسيو وياريس كروس- واستخدمت سيارات اختبار معدلة خلال اختبارات السلامة من الاصطدام لأربعة موديلات سابقة بما في ذلك كراون.
واعترفت تويوتا بأنها حصلت على شهادات اعتماد لسبعة طرز من سياراتها بطريقة غير رسمية. وقال أكيو تويودا، رئيس تويوتا، في مؤتمر صحافي: “أنتجنا أعدادا كبيرة من السيارات وقمنا ببيعها بدون اتباع عملية إصدار شهادات الاعتماد الصحيحة”.
وقالت تويوتا في بيان: “بعد عمليات تحقق داخلي شاملة للسيارات المتأثرة، بما في ذلك تلك التي توقف إنتاجها، يمكننا أن نؤكد أنه لا توجد مشكلات في الأداء تتعارض مع القوانين واللوائح. وبالتالي، ليست هناك حاجة للتوقف عن استخدام السيارات المتأثرة”.
وتعد القضية ضربة أخرى لتويوتا في أعقاب سلسلة من الفضائح المرتبطة بالجودة.
وقالت الوزارة إن تويوتا قدمت بيانات معيبة خلال اختبارات سلامة المشاة لثلاثة موديلات حالية –كورولا فيلدر وكورولا أكسيو وياريس كروس- واستخدمت سيارات اختبار معدلة خلال اختبارات السلامة من الاصطدام لأربعة موديلات سابقة بما في ذلك كراون.
وحددت الوزارة في المجمل 32 سيارة مُصنعة سابقا على أنها أجيزت بشكل غير صحيح. وقالت الوزارة إن المسؤولين سوف يجرون تحقيقا في مقر تويوتا في ناجويا اليوم الثلاثاء.
وتشير النتائج إلى استفحال أزمة الثقة لمصنعي السيارات اليابانيين. وفي وقت سابق من العام الجاري، أمرت وزارة النقل نحو 80 جهة تصنيع بإعادة فحص إجراءات الاختبار الخاصة بها بعد اكتشاف حالات تزوير على مدى عقود في شركتين تابعتين لتويوتا.
أحسن السيارات هي مابين 1980 و 2000 كانت تجمع بين الفخامة و قلة الأعطاب ،اما اليوم السيا ة أصبحت كالهاتف كلها أزرار و برامج جعلتها كثيرة الأعطاب معقدة و مكلفة في الإصلاح
هذه الأمور تزيد من مصداقية الشركة و الصناعات اليابانية. فأن تجد الشركة موضوع الانتقاد والبلد الأم للشركة يعترفون بذلك لهو أمر إيجابي، عكس ما لدينا أو في بعض الدول المتخلفة، نجد تقارير خارجية تؤكد عيوبا في صناعة ما والبلد الذي يحتضن الشركة يدافع عنها ويكذب التقارير.
من أراد التكلم عن أقوى بلد مصنع للسيارات ” اليابان” يجب التكلم قبل دلك عن بلدنا و عيوبنا نحن في صناعات سيارات سيارة داسيا و رونو و بوجو لم تتحصل حتى على ثلاث من اصل خمس نجمات في سلامة عبر شركة اورو ان كاب . انتقاد الاخر و عمي عن اخطائنا خو خطا بحد داته.. و تظل اليابان قوة افتصادية في سيارات مهما بلغ انتقاد البعض لها من يثقون فها لن يحرك اعلانكم فيها شيئا