حقق حزب العمل الشعبي الحاكم في سنغافورة فوزًا كبيرًا في الانتخابات العامة التي جرت أمس السبت، معززًا هيمنته السياسية بحصوله على 87 مقعدًا من أصل 97 في البرلمان، وذلك وفقًا للنتائج الصادرة عن إدارة الانتخابات في البلاد.
وحصل حزب العمل الشعبي، بقيادة رئيس الوزراء لورانس وونغ (52 عامًا)، الذي خلف لي هسين لونغ في ماي 2024، على نسبة 65,6 بالمائة من الأصوات، مقابل 61 بالمائة في الانتخابات السابقة عام 2020.
وشكلت هذه الانتخابات أول اختبار حقيقي لرئيس الوزراء، الذي سعى للخروج منها أقوى في ظل وضع اقتصادي عالمي يتسم بعدم اليقين.
وقال وونغ في ندوة صحفية عقب الإعلان عن النتائج: “لقد منح السنغافوريون حزب العمل الشعبي تفويضًا قويًا للحكم”.
وأضاف: “هذه النتائج ستضع سنغافورة في وضع أفضل لمواجهة هذا العالم المضطرب”، معتبرا أنها تشكل “إشارة واضحة إلى الاستقرار والثقة في الحكومة”.
من جهته، فشل حزب العمال، المعارض الرئيسي، في الفوز بأي مقاعد إضافية، لكنه احتفظ بمقاعده العشرة في البرلمان.
هذه هي الشعوب التي تتقدم وتزدهر . الشعوب التي تقدر دور حكومتها. ليس كالشعوب العدمية التي ترى في كل شي سلبي. كل النجاح والخير للشعب السنغفوري العظيم.
بلد صغير ليس له اي شيء فقط بنى معاهد ومدارس واهتم بالتربية والتعليم كقطاع اولوي استراتيجي عوض الاهتمام بالكرة كقطاع اولوي ووضع ديمقراطية حقيقية والنتيجة واضحة للعيان حيث تعتبر سنغفورا التي لا تتوفر على اي ثروة معدنية او مجال ترابي كبير لكن لها اهم ثروة وهي الانسان ذلك ما يفتقده بلد لا يمكن ان يتقدم مهما سوق من اوهام
حب السيطرة والتحكم يقضي على اي تقدم
هده هي البلدان التي تقدر العمل السياسي الاعتناء بالعنصر البشري والتعليم قبل كل شيء وترشيد النفقات 97 برلماني فقط أما نحن في المغرب 395 برلماني نسبة كبيرة منهم أميين كيف يناقشون ويشرعون القوانين التي تعرض عليهم إلا بالتصويت عليها دون معرفة محتواها العميق بالإضافة إلى كثرة الأحزاب السياسية التي تستفيد من ريع الدعم دون تقديم أي فائدة للدولة نتمنى من الحكومة الإستفادة من تجربة سنغافورة لأنها استثمرت في العنصر البشري والتعليم قبل كل شيء دون ثروات طبيعية