ما تزال آمال ساكنة قلعة مكونة بإقليم تنغير في افتتاح أبواب مستشفى القرب، الذي انتهت الأشغال به، وتم تجهيزه، معلقة، في انتظار مناسبة وطنية أو زيارة لمسؤول رفيع المستوى، لعل ذلك يُفرج عن رغبتهم في فتح أبوابه أمام المرضى، الذين يضطر أغلبهم إلى قطع مسافة 300 كيلومتر أو أكثر نحو المستشفيات الإقليمية بمراكش، أو الراشيدية، أو ورزازات على أحسن تقدير.

مواطنون بقلعة مكونة تحدثوا لهسبريس عن حاجتهم الملحة لهذا المرفق الضروري، ما جعل مجموعة من الشباب يستغلون موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، ومواقع أخرى، لتدشين حملة محلية تطالب المسؤولين الإقليمين والمركزيين بالتعجيل بإعطاء انطلاقة العمل لمستشفى القرب ببلدتهم.

جمال أمدوري، أحد شبان قلعة مكونة فاعل جمعوي بالمنطقة، قال، في تصريح لهسبريس، إن “حملة المطالبة بالفتح الفوري لمستشفى القرب بقلعة مكونة بدأت شرارتها بعد حادث سير تعرض له أحد شباب المنطقة، ما استدعى نقله الى المستشفى الاقليمي بورزازات الذي مكث به 24 ساعة دون أن يتلقى أي علاج، ليضطر والداه الى نقله الى مراكش رغم أن الطريق الوطنية رقم 9، الرابطة بين مراكش وورزازات، كانت آنذاك مقطوعة، ما تسبب في دخول المريض في غيبوبة”.

المتحدث نفسه أورد أن “حالة هذا الشاب لاقت تعاطف العديد من رواد فيسبوك، ما حذا بالكثيرين إلى إنشاء صفحة للمطالبة بفتح مستشفى قلعة مكونة الذي سيقي الكثيرين عناء التنقل الى مدن أخرى بعيدة من أجل العلاج”.

أما الشابان محمد أوراغ ومحمد الإدريسي، اللذان يديران صفحة بـ”فيسبوك” للغرض ذاته، فقالا للجريدة: “الحملة التي قمنا بها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك جاءت تعبيرا منا، كشباب هذه المنطقة، عن استيائنا من التماطل في فتح مستشفى القرب بقلعة مكونة، الذي تم الانتهاء من تشييده وتجهيزه بأجهزة طبية متطورة، كما عيِّن له، منذ عام، طاقم طبي كبير سيشرف عليه”.

وأضاف المتحدثان: “في كل مرة ننتظر نحن ساكنة قلعة مكونة أن يتم افتتاح هذا المستشفى كي يقينا معاناة التنقل للعلاج في مستشفيات ورزازات والراشيدية ومراكش”، وأكدا أن “مواطني هذه المناطق يتم تقاذفهم بين المستشفيات السالفة الذكر، والتي لا تقدم لهم العلاجات الضرورية لأنهم من إقليم آخر”.

المطالب التي انتقلت من العالم الواقعي نحو العالم الافتراضي، جعلت العديد من الشباب بقلعة مكونة يفكرون في طرق مختلفة لإيصال صوتهم للمسؤولين، بـ”أن الوقت قد آن لفتح هذا المرفق في وجه الساكنة، مادام البناء قد اكتمل والتجهيز قد تم”، يورد موطنون تحدثوا لهسبريس.
اللهم انزل الغيث من عندك. خصنا حتى ايجي شي مسؤول ونزمروا و نطبلوا. و اتكون الكاميرا. و الحيحة. عباش نفتحوا. السبيطار. ومن المسؤول. ؟ هم المنتخبون المجرمون طبعا
OK d accord il fout énormément de sensibilisation auprès de grand public est surtout celui de la region de grande sud et merci
انا مع فكرة المستشفى في قلعة مكونة و لاكن المشكل الكبير في هذا البلد هوا الطبيب و الممرضات ؟؟؟
حملةمن اجل فتح مستشفى القرب،تيغرمت ن إمكون
شكرا hespress على ادراج هدا التقرير ونتمنى من المنابر الإعلامية الأخرى ان تفعل نفس الشيء من اجل ان يرى هدا المستشفى النور….. merci
الحمد لله على نعمة الانترنيت من جرائد الكترونية و مواقع اجتماعية … التي سهلت علينا نشر المعلومة بسرعة، اكيد ان المسؤولين و المفسيدون ينزعجون من هده النعمة! شكرا هسبريس على اهتمامكم بقضايا المواطنين 🙂
شكرا تم شكرا هسيريس لنقل هذا الموضوع و احيكم جدا.منطقتنا هته مقصية مند زمان من أهم المرافق الضرورية لا ندري لماذا؟ رغم وجود طاقات شابة و مؤهلات سياحية و إقتصادية و طيبوبة ساكنيها…نرجو من ممثلوا الحكومة أن يهتموا بنا و بمنطقتنا في جميع المجالات وشكرا. وأقول لي السي الوردي الله أهديك.
نحن سكان زاوية البئر جماعة سوق الخميس نطالب بفتح وتشغيل مستشفى القرب بقلعة أمكونة وتجهيزه بالوسائل الإستشفائية والأطر الطبية ليقوم بدوره كاملا . لقد مللنا من هذه الوضعية التي تعيشها منطقتنا المنسية في مختلف المجالات والتي تكرس مغربا بوثيرتين ، مغرب tgv ونقل المرضى بالهلكوبتر ومغرب نقل المرضى على ظهر الدواب إلى مستوصفات لاتتوفر ولو على الدواء الأحمر ..لكم الله ياسكان منطقتنا..
ألا تعلمون أن المستشفى يقع في منطقة يصنفونها في خانة المغرب "الغير النافع" ،فمن يهتم لمعانتهم، لكم الله
للاشارة فالمنطقة يتواجد بها اكبر منجم للفضة بأفريقيا.
Le même problème concerne le nouvel hôpital de Midelt, sa construction est terminée depuis l'année dernière mais il est resté fermé pour des raisons inconnues
وسكان مدينة وجدة ينتضرون افتتاح المسبح الاولمبي الذي انتهت الاشغال به لمدة تقارب نصف السنة بالقرب من الملعب الشرفي .
L'hôpital de Meggouna ouvrira quand un responsable de haut niveau sera libre, en attendant soignez vous par les anciennes méthodes de grands mère en espérant une la guérison, sinon c'est le MEKTOUB
"والتي لا تقدم لهم العلاجات الضرورية لأنهم من إقليم آخر"
هو إقليم تــــــــنـــــــــــــــــــــــــغــــــــــــــــــــــير.
الذي يبقى المستشفى الاقليمي – مستشفى تنغير سابقا- دون مستوى الخدمات المطلوبة في انتظار انشاء مستشفى اقليمي قامت حملة فيسبوكية سابقة للمطالبة باحداثه منذ سنتين و لحد الآن لم يتم بناؤه و هو الذي تم تخصيص ميزانية لاحداثه.
المرضى في الجنوب الشرقي، على العموم يعانون كثيرا من رداءة الخدمات الصحية و غذا سيأتي وزير الصحة ليجيب عن سؤال شفوي حول تأخر فتح مستشفى القرب بقلعة مكونة قائلا:
"مستشفى القرب بقلعة مكونة تم احداثه في إطار تقريب الخدمات العلاجية للمواطنين و في إطار سعي الوزارة لضمان ولوج الساكنة للخدمات الصحية بإقليم تنغير على العموم نظرا لما يعرفه الاقليم من خصاص على مستوى البنيات الصحية و المؤسسات الاستشفائية. و قد رصدت له الوزارة اعتمادات مالية تفوق ال كذا مليون درهم و قد تم الانتهاء من أشغال بنائه و تجهيزه بتجهيزات طبية حديثة تتضمن آلات من الصنف الثالث.
و الوزارة الآن بصدد البحث عن أطر طبية للاشتغال به و سيتم ذلك بعد انتهاء السنة التكوينية ان شاء الله."
يخدم بعدا مستشفى تتغير والأطباء معينين و خدامين فالكلينكات بالحديدة والوزارة ساكت
السلام عليكم اولا اشكر هسبريس التي ديما في قلب الحدث اشكر كل من شارك في هذه الحملة الطبية وحضارية أنا شركة في الحملة من مراكش أرجو من وزارة الصحة انتتفت الى هذا الطلب المهم في منطقة وشكرا
بالفعل افتتاح المستشفى المحلي بالقلعة ضرورة ملحة لتقريب العلاجات للمواطنين. لكن الاشكال ان اغلب هده المستشفيات لن تمتلك الا القلة من الاختصاصات و ستكون محطة لكي يواصل المريض وجهته نحو ورزازات. فمثل مستشفى تنغير و زاكورة سوف تبقى ساكنة المنطقة تعاني. فمتلا بالنسبة للولادة لن تتم في هدا المستشفى الا بالنسبة للحالات القليلية حتى العمليات الجراحية كلها سوف يطلب من المريض الدهاب الى مراكش او ورزازات لان حتى المستشفى الجهوي لتنغير ليس سوى ديكور.
و يبقى المواطن يعاني
السلطة الرابعة واللتي يطلق عليها بما يعرف عرفيا سلطة الشعب أو السلطة الرابعة إن صح الذكر فأصبحت لها هيبتها وفوضت لنفسها الدفاع عن مشاكل الناس بمعاناتهم مع السلطة الأولى حتى أضحى معها الفيسبوكيون المرآة الحقيقية واللتي عرت الواقع المر اللذي يعيشه مواطن الدرك الأسفل وأصبحت تعاكس الواقع الحكومي المتسيب في بعض الشؤون والمصالح الخارجة عن نطاق الواقع المتردي في البلاد . ومن هذا المنطلق كانت للتكنولوجيا الرقمية كلمتها وهيبتها وبذالك حررت الألسن ونابت عن الأقلام والخط التحريري البريئ من دم يعدول لأغلبية الصحف المتحفضة بقوة التجريم القانوني الممنهج من وزارات الإعتام وكل هذا في سبيل الهالة الإعلامية والتسلط المضروب عن أقلامها وتسنين القوانين المجحفة ضلما في حقها حين أصبحت معها مهنة الصحافة تربك قوة وجاه الدولة !
أولاً و قبل كل شيء أشكر موقع هسبريس على إدراجه لموضوع كهذا صراحة انا اعشق موقع هسبريس. بالنسبة للموضوع انا ارى أنه من العار أن مدينة كبيرة و جميلة ولها صيتها في العالم بأسره (مدينة الورود ) وتواجه مثل هذه الصعوبات نتمنى كما نلتمس من المسؤولين أن يعجلوا الإجراءات لفتح هذا المستشفى لأن الساكنة صراحة تعاني كثيرا …
لمادا ننتظر مسؤول حكومي أو مناسبةوطنيةلافتتاح المستشفى؟ سكان المنطقة فقراء ويعانون ويتألمون،يتنقلون بين مستشفيات الراشيدية وورزازات،حتى إن وصلت إلى مستشفى ورزازات تجد الممرضين هم الدين يستقبلون المرضى،وأغلب الحالات يتم إرسالهاإلى مراكش،فعن أي تنمية تتحدتون أيهاالمسؤولون وأين هي خطاباتكم وشعاراتكم التافهة،نريد منكم فقط حقوقنا المشروعة التعليم والصحة ،لمادا يتم بناء المشاريع الضخمة بالملايير،ولا تبالون بالمشاريع التي هي في مصلحةالمواطن؟ كفى من التلاعب والامبالاة،كفى من الغش والخداع،فإن لم تحاسبوا في الدنيا،فستحاسبون في الآخرة،يوم تقولون مال هدا الكتاب لايغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ،ووجدواما عملواحاضرا،ولايظلم ربك أحدا صدق الله العظيم،شكرا هسبريس.على النشر
ما ضاع حق وراءه طالب
فعلا شباب الجنوب الشرقي اهم ركائز التنمية في جهة طالها النسيان
تحية لكم و الى الامام
merci les jeunes de kelaa une autre fois vous êtes au niveau espèrent que les responsables bougent un peu aussi merci hespress pour l'intérêt n
نطالب من الوزارة الصحة وبالاخص السيدالوردي بستعجال فتح المستشفى القرب اما الحكومة بنكيران لا تهتم بمصالح الموطنين