اعتمدت الدول المشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي (كوب 16)، المقام في كالي الكولومبية، قرارا لصالح الشعوب الأصلية ليل الجمعة السبت، لكن النص المفترض أن يحل معضلة التمويل بين الشمال والجنوب لم يقر بعد.
وبدأت الجلسة العامة الأخيرة للمؤتمر ليل الجمعة باعتماد بعض القرارات الأقل إثارة للجدل، من بينها نص من شأنه تعزيز صوت ومكانة الشعوب الأصلية ودورها كحارسة للطبيعة.
وقالت كاميلا روميرو، وهي ممثلة لشعوب الكيتشوا في الشيلي، “إنها لحظة غير مسبوقة في تاريخ الاتفاقات متعددة الأطراف حول البيئة”.
لكنّ النص الأهم الذي كان يؤمل إقراره بشأن طريقة تحقيق هدف زيادة الإنفاق العالمي لإنقاذ الطبيعة إلى 200 مليار دولار سنويا مازال عالقا.
وبعد ثلاث ساعات من انطلاق الجلسة تساءل مندوب جمهورية الكونغو الديمقراطية: “أود أن أسأل (…) إلى أي ساعة؟” ستستمر هذه الجلسة، لتجيبه وزيرة البيئة الكولومبية سوزانا محمد: “حتى النصر”.
وتدعو البلدان النامية، خصوصا الإفريقية، إلى إنشاء صندوق مشترك ليحل مكان الصندوق الموجود حاليا، الذي يُعد غير مناسب وغير عادل.
لكن النص المقترح اقتصر على إطلاق محادثات يفترض أن تستمر حتى “كوب 17” المقرر سنة 2026 في أرمينيا.
وقال مفاوض جمهورية الكونغو الديمقراطية دانيال موكوبي لوكالة فرانس برس: “نشعر بخيبة أمل كبيرة. لم يتم إنشاء صندوق مخصص للتنوع البيولوجي ولا توجد إجراءات قوية لدفع الدول المتقدمة إلى احترام التزاماتها”.
وسط دوامة
اجتمعت سوزانا محمد مع الوفود خلف أبواب مغلقة، بما شمل موفد الاتحاد الأوروبي الذي يمانع إنشاء صندوق آخر يثقل فقط كاهل البلدان المتقدمة منذ فترة طويلة.
وفي الخلفية تستعد كل هذه الجهات الفاعلة لخوض المعركة نفسها، لكن أكثر تعقيدا، وذلك خلال مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 29) الذي ينظم في أذربيجان في الفترة الممتدة من 11 إلى 22 نونبر.
وفي كالي؛ تتمثل المواجهة الكبرى في تمويل اتفاقية كونمينغ-مونتريال التي تبنتها الدول الأعضاء (196 دولة) في مؤتمر التنوع البيولوجي قبل عامين.
ومن أبرز بنود الاتفاقية وضع مساحة 30% من العالم تحت حد أدنى من الحماية وخفض أخطار المبيدات الحشرية وإدخال أنواع غازية، وجمع 200 مليار دولار سنويا لحماية الطبيعة.
وكانت مهمة “كوب 16” تعزيز الجهود العالمية الخجولة لتنفيذ هذه الأهداف الرئيسية التي ترمي إلى إنقاذ العالم والكائنات الحية من إزالة الغابات والاستغلال المفرط وتغير المناخ والتلوث.
“صندوق كالي”
في الدورة المقبلة من المؤتمر (كوب 17) التي ستنظمها أرمينيا سيتعين على الدول تقديم نتائج جهودها، لكن مصداقيتها وتصحيح المسار المرجح تنفيذه سيعتمدان على قواعد ومؤشرات معقدة يتعين تبنيها في كالي.
وتتعثر المناقشات أيضا في كالي في مسألة اعتماد آلية تسمح بتقاسم الأرباح التي تحققها شركات متخصصة في مستحضرات التجميل والأدوية بفضل البيانات الوراثية الرقمية للنباتات والحيوانات التي جمعت في البلدان النامية، مع المجتمعات التي حافظت عليها.
وإذا أُقرّ مشروع الاتفاق سيكون على شركات ذات حجم معين تستخدم هذه البيانات المساهمة في “صندوق كالي”، بمبلغ يعادل “0,1% من إيراداتها أو 1% من أرباحها”.
وقال المفاوض الكونغولي إن “المساهمة لم تعد طوعية”، كما تريدها أن تكون البلدان الغنية، “بل أصبحت إلزامية إلى حد ما، وهذا أمر إيجابي”.
صراحة عنوان مضحك و طريف جدا هههههه فكرني في الهنود الحمر و القالب الذي ينعمون به في أمريكا الشمالية
هل توجد شعوب هجينة. من اين ياتون بهذه المصطلحات.ادا كانت هناك شعوب اصيلة واخرى هجينة.فمن اين اتت هذه الهجينة ومما تتكون.
تمتاز الشعوب الاصلية (قبائل الامازون كمثال) بتعايشها مع جميع المكونات الاخرى للبيئة. فهذه الشعوب لا تأخد من الطبيعة الا ما تحتاجه للبقاء من غداء و دواء. و لا تقوم بتخزين الموارد أو بيعها للحصول على الثروة.
لما وصل الرجل الابيض الى غابات الامازون، رأى فيها “أموالا” ضائعة غير مستغلة. فقام بابتدة الكثير من القلائل لاستغلال اراضيها في استخراج المعادن و قطغ الاشجار. و لا زال هذا الاستغلال مستمرا. و ادى ذاك الى انقراض اعظاد كبيرة مز الكائنات.
للتذكير فالمغاربة حافظوا على البيئة الى غاية قدوم فرنسا الاي دمرت الغابات و قتلت آخر اسد مفربي يعيش حرا (حوالي 1940 ).
سكان اوستراليا حافظوا على بيئة قارتهم الى ان ادخل الرجل الاوروبي الاغنام و الارانب و الابل فدمر توازن القارة