في دراسة أكاديمية .. الشباب المغربي المعاصر أقل تدينًا من كبار السن

في دراسة أكاديمية .. الشباب المغربي المعاصر أقل تدينًا من كبار السن
صورة: أرشيف
السبت 6 شتنبر 2025 - 14:00

كشفت دراسة أكاديمية جديدة، منشورة ضمن مجلة “Nature Communications”، أنجزها الباحثون يورغ شتولز وجون فيليب أنطونياتي من جامعة “لوزان”، ونان ديرك دي غراف من جامعة “أكسفورد”، وكونراد هاكيت من مركز “بيو” للأبحاث، تحت عنوان “المراحل الثلاث للانحدار الديني في العالم”، أن الشباب ما دون سن الأربعين في المغرب أقل تدينًا من الكبار من حيث مشاركتهم في طقوس العبادة وكذا أهمية الدين في حياتهم الشخصية.

واعتمدت الدراسة في إصدار نتائجها على استطلاعات شملت 111 دولة وإقليمًا في العالم، وعلى تسلسل مؤشرات “المشاركة-الأهمية-الانتماء” لقياس الفروقات بين الأجيال على هذا المستوى، الذي يفترض أن “الأجيال تتخلى أولًا عن الجوانب والممارسات الدينية التي تتطلب وقتًا وموارد أكثر، بينما يكون التخلص من الهوية الدينية أبطأ، إذ لا تكون بالضرورة مرهقة بالقدر نفسه”، بحسبها.

وأكدت الوثيقة ذاتها أن “التدين يميل إلى التراجع عبر الأجيال، ومع ذلك فإن انخفاضه يكون أكثر وضوحًا في بعض البلدان”، مردفة: “تختلف الجوانب التي يتناقص فيها الدين حسب السياق. لتفسير هذا التباين نقوم بتوسيع نموذج التحول العلماني العام، الذي يقترح أن الدول تمر بعملية علمنة مشابهة تبدأ في أوقات مختلفة، إذ يحدث هذا التحول على ثلاث مراحل: أولاً انخفاض المشاركة في الطقوس العامة، ثانيًا انخفاض أهمية الدين بالنسبة للأفراد؛ وثالثًا تخلي الناس عن الانتماء الديني”.

وأوضحت معدو الدراسة أن “الدين من المعروف أنه يتراجع في الدول الغربية، فيما يوفر نموذج التحول العلماني تفسيرًا نظريًا بارزًا لهذه الظاهرة، إذ يربط بين التحديث، وخصوصًا الابتكار المؤسسي والتكنولوجي، وانخفاض الوظائف الرمزية والاجتماعية للدين”، مضيفين: “ومع تقديم المؤسسات العلمانية حلولًا أكثر فعالية لمشكلات الحياة يفقد الدين أهميته الوظيفية. ويُفترض أن هذا التحول يحدث ليس بشكل أساسي عبر تخلي الأفراد عن الدين خلال حياتهم البالغة، بل عبر انهيار التواصل الديني بين الأجيال”.

وتابعت الوثيقة بأن “الدراسات السابقة التي اختبرت هذا النموذج ركزت على الدول الغربية ذات الأغلبية المسيحية، وأكدت أن الدول الغربية المختلفة تدخل التحول العلماني في أوقات مختلفة، وأن التدين الكلي يتراجع عبر استبدال الأجيال، لكن لم يكن من الواضح ما إذا كان نموذج التحول العلماني يمكن توسيعه ليشمل العالم غير الغربي والدول ذات الأغلبية غير المسيحية”.

إلى ذلك أشارت الدراسة إلى أن “الأجيال الشابة في معظم دول العالم تميل إلى أن تكون أقل تدينًا من الأجيال الأكبر سنًا، رغم وجود اختلافات لا تظهر دائمًا بشكل موثوق عند جميع مؤشرات التدين؛ فعلى سبيل المثال تظهر السنغال فجوات عمرية في المشاركة في الصلوات، لكن ليس في أهمية الدين أو الانتماء الديني، أما هولندا فلديها فجوات عمرية في الانتماء الديني فقط، والبرتغال عبر جميع المؤشرات الثلاثة، بينما لا تظهر دول مثل تنزانيا وكازاخستان أي فروق واضحة بين الأجيال في أي من هذه المؤشرات”.

وحول درجات “الانتقال العلماني” في القارات المختلفة أوضحت الورقة البحثية أن “قارات العالم تمر بمراحل زمنية مختلفة من العملية الكاملة لتسلسل مؤشرات ‘المشاركة-الأهمية-الانتماء’، فإفريقيا مازالت في البداية، وأمريكا وآسيا وأوقيانوسيا في منتصف الطريق، بينما أوروبا في مرحلة لاحقة”، مبرزة في الوقت ذاته أن “الدول الإفريقية متدينة جدًا ولا توجد دولة إفريقية تقترب من منتصف أو نهاية الانتقال العلماني؛ لذلك المستقبل وحده كفيل بالكشف عما إذا كانت هذه الدول ستخطو الخطوة الثالثة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

50
  • مواطن غير داوي
    السبت 6 شتنبر 2025 - 14:05

    و هل تساءل المسؤول لماذا هذا العزوف الديني لمعظم الشباب رغم وجود وزارة تهتم لشؤون الدين و التبليغ ز التوغية

  • مروان
    السبت 6 شتنبر 2025 - 14:07

    لا داعي لاي دراسة فاكترية المغاربة وليس الشباب فقط ليسو متدينين بالمرة.

  • متتبع
    السبت 6 شتنبر 2025 - 14:10

    اللهم اهد شباب المسلمين للاسلام المعتدل وابعد عنهم المخدرات والموبقات. إنما الأمم الأخلاق فإن ذهبت دهبوا . عز الدولة شبابها .

  • مواطن
    السبت 6 شتنبر 2025 - 14:12

    طبعا، وهذا كان منتظرا، جهات كثيرة تعمل جاهدة ليل نهار لغرس أفكار غربية تعتبر فيها الدين تطرف و الانحلال الأخلاقي رقي و انفتاح.

  • طاكس
    السبت 6 شتنبر 2025 - 14:15

    دراسة لا تفقه شي المغرب تدينه مغشوش. يزني و يصلي يسرق و يصلي يكدب و يصلي و يدكر الله. يقتل و يبيع مخدرات. و يدهب الي المسجد. هدا ليس تدين بل نفاق. حتي كبار السن تدينهم مشكوك فيه. و في الأخير ياتون بوزير الأوقاف علماني لايعرف من الإسلام الي الزخرفة المطبوعة في القرآن

  • سامي
    السبت 6 شتنبر 2025 - 14:15

    التدين سلوك مظهري..كفى من النفاق..نحتاج الى تعليم عصري جيد وتربية أخلاقية حضارية…قالو ناس زمان “لفقيه بسبعة دالجلالب تيدير خدمة التعاليب وتايقول الله غالب”

  • خالد
    السبت 6 شتنبر 2025 - 14:17

    حسب الذكاء الاصطناعي فإن خطة تسديد التبليغ تقوم بواجبها و الامور تسير على مايرام

  • يوسف
    السبت 6 شتنبر 2025 - 14:20

    المغاربة اللي ماشي متدينين راه جايبينها غار فريوسهم ، الهداية الله هو اللي كيعطيها لمن ختار ، اللي متيقلبش على الهداية فليفعل ما يشاء

  • الحقيقة
    السبت 6 شتنبر 2025 - 14:24

    كذب في كذب. اذهبوا إلى المساجد وستجدون أكثر مرتاديها هم شباب المغاربة خاصة في صلاتي العشاء والفجر
    نعم هناك انجرار وراء الملاهي والمهراجانات لكنهم رغم ذلك حاظرون في المساجد ولا يرضون بالمساس بدينهم
    حفظ الله شبابنا من كل شر

  • استاذة
    السبت 6 شتنبر 2025 - 14:29

    الدين دين العدل والسلام والمساواة وإلا باي باي. قد حذرنا من هذا أكثر من عشر سنوات . الفقه المتحجر يضع المسمار الأخير في نعش الإسلام

  • Visiteur
    السبت 6 شتنبر 2025 - 14:31

    قال رسول الله سلى الله عليه وسلم : بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء .

  • مغربي
    السبت 6 شتنبر 2025 - 14:35

    لو تركوا الأءمة في المساجد دون اعطاءهم تلك الخطبة الموحدة لجاهدوا في الشباب حتى يستقيم وتكون المنفعة عامة للوطن وللامة لبعضنا البعض والدين والاسلام قوة اللهم اهدي شبابنا لما تحب وترضى اللهم احفظ هدا البلد وساءر بلاد المسلمين

  • الغفاري
    السبت 6 شتنبر 2025 - 14:40

    دراسة تدليسية
    ثلاث أرباع مرتادي المساجد من الشباب. شباب لا ينسى نصيبه من الدنيا خصوصا الرياضة، لكنه متعلق بدينه

  • العكس صحيح
    السبت 6 شتنبر 2025 - 14:51

    العكس الصحيح واستفتاء غير كامل. الحقيقة المغيبة هو انت تحضر الى صلاة التروايح رمضان وصلاة الجمعة في مساجد المملكة كل اسبوع اكثر من 3/4 من المصلين شباب الحمد لله.

  • مواطن2
    السبت 6 شتنبر 2025 - 14:58

    ورد في الحديث = كاد الفقر ان يكون كفرا..وورد عن عمر رضي الله عنه انه قال = لو كان الفقر رجلا لقتله..او كما قال….التدين الحقيقي تمارسه نسبة كبيرة من الميسورين خاصة. كل شيء متوفر عندهم.وظروف العبادة خاصة. لا يفكرون في لقمة العيش او الشغل الشيء الدي لا يتوفر عند الكثير من المغاربة والمسلمين الفقراء في باقي الدول . اليسر يلعب دورا كبيرا في التعبد. مع استثناء المنحرفين فهؤلاء لا يعيرون للعبادات اية اهمية.والفقر يبقى سبب البلاء كله. وهدا لا يعني ان الفقير ليس متعبدا لكن اردت القول بان اليسر يساهم كثيرا في التدين. والفقر قد يشغل صاحبه عن التعبد الصحيح. هنيئا لمن خاف الله واتبع سبيله.

  • بدون تعليق
    السبت 6 شتنبر 2025 - 14:59

    مبرووووك عليكم وصلتو داك الشي اللي بغيتو شباب مبعد على الله وغارق فالدنيا

  • مجيد
    السبت 6 شتنبر 2025 - 15:00

    الأمر سهل و سهل جدا. فالشاب يعتقد أنه صغير السن و مازال أمامه مستقبل أعواما و سنين و نظرة مستقبلية. اما الشخص المسن فيعلم ان ساعته قربت و قد يغادر في أي وقت الى دار البقاء . لذا المسن يحاول تخصيص أكثر أوقاته للتودد للخالق سبحانه وتعالى ان يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته و يمحي خطاياه. لأن ساعة اللقاء قد اقتربت حسب اعتقاده .

  • najim
    السبت 6 شتنبر 2025 - 15:00

    لان الدولة العميقة صنعت التفاهة .وبذلك يجري وراها التافهين .اما الدين بقا للناس النية .

  • إبراهيم
    السبت 6 شتنبر 2025 - 15:05

    من إهتدى فإنما يهتدي لنفسه من ضل فأنما يضل عليها
    اللهم اهدنا فيما هديت و عافنا فيما عافيت و توكلنا فيما توليت فإنك تقضي و لا يقضي عليك

  • اللحظة
    السبت 6 شتنبر 2025 - 15:15

    الحقيقة أغلبية الشباب الحالي لا يهمه لا أخلاق ولاقيم ولا دين ولا تاريخ ولا جغرافيا انه منغمس في عالم التفاهة ويعيش اللحظة

  • SAMIR
    السبت 6 شتنبر 2025 - 15:16

    وفي كل حال المتدين نفسه لا يطبق ما جاء به الإسلام إلى ١٠/١٠٠ أما الباقي مسلمون بالفم فقط ..
    الدين عباده وسلوك وليس عباده فقط كما تعتقد العامه. سمع غير الهدره المتداولة بين الشباب وتشوف انهم لا علاقه لهم بالاسلام وتصرفاتهم اليوميه حجه عليهم.

  • Freethinker
    السبت 6 شتنبر 2025 - 15:19

    خبر جميل. شمس الحرية والتنوير بدأت ولن تغرب أبدا!!!

  • الأسرة
    السبت 6 شتنبر 2025 - 15:31

    سبب عزوف بعض الشباب عن الدين بسبب المدرسة والأسرة.فهناك كثير من الأسر المغربية أصبحت تلجأ لتعليم أبنائها في مدارس البعثات والمدارس الخصوصية المتديلة لهذه المدارس وما أكثرها.بالإضافة إلى النظام التعليمي العمومي الذي أصبح لا يعير للمواد الدينية اهتماما هادفا و متنوعا ذات معامل متساوي مع كل المواد الدراسية.بالإضافة إلى ضعف البرامج التلفزيونية الدينية.والدليل خلال رمضان تصبح البرامج التلفزيونية خاصة بالأفلام التي لا صلة لها بالشهر المعظم.وبرامج الفكاهة التي تنبش في الأخلاق.كيف تريد أن تنشأ شباب متدين ؟

  • مازال الخير والتقوى
    السبت 6 شتنبر 2025 - 15:32

    رغم حضور طوطو وشوشو واللعب بالارداف والكلام الساقط قي المحافل والمهرجانات الفنية وتشجيعهم مازال الحمد لله الخير في الشباب المغربي المحافظ على قيمه.

  • rachida
    السبت 6 شتنبر 2025 - 15:32

    الى المعلق الرابع مواطن من بقلبه ايمان قوي لا يحتاج الى جهات كثيرة كي تزيغه عن ايمانه ومن ايمانهم ضعيف أصلا يجد مبررات بان الجهات والعفاريت والتماسيح هم السبب في ضعف ايمانه.فأنا مثلا أقسم بالله اني لا امتلك لا فيسبوك ولا انستغرام ولا مواقع التفاهة بل كلما امتلكه هو غوغل ومحرك البحث فيه ممتلئ بالاسئلة التي ستفيدني دينيا وكذلك مكتبي الصغيرة ممتلئة بالكتب الدينية والقران اما من هو ضعيف الايمان يبحث عن أي شماعة كي يلصق فيها تقاعصه مع الدين تماما كلما قام شخص ما بمنكر ما يقول ان الشيطان هو السبب ونسي انه هو السبب في كل ما يفعله لانه يفعله بمحض ايرادته وليس الشيطان من دق باب بيته وحرضه على المنكر

  • شهم الصديق
    السبت 6 شتنبر 2025 - 15:40

    الموضوع فعلاً مهم وحساس، وما جاء في الدراسة كيحط الأصبع على واحد من أعقد الإشكالات فالمجتمع المغربي: مسألة التربية والأساس القيمي للأسرة. اليوم كنشوف بزاف ديال الشباب كيقول: بغيت نكمل نصف ديني بالزواج، ولكن السؤال الكبير: واش الدين كيتكمل بلا صلاة ولا عبادة؟

    مثال بسيط: واحد سهل الله عليه وتزوج، ولكن عمرو ما حط جبهتو للأرض، لا صلاة ولا عبادة… ومع ذلك ولى أب وكيتحمل مسؤولية تربية أولاد. واش بهاذ النموذج غادي نربي جيل سليم؟ الإسلام كيأكد أن الفرائض قبل كلشي، والقدوة الصالحة هي الركيزة الأولى للتربية.

    الزواج ماشي مجرد إطار اجتماعي، هو مسؤولية دينية وقيمية. اللي بغا حقاً يكمل نصف دينو، خاصو يبدأ أولاً بالعمود: الصلاة، ثم يربي ولادو على القدوة قبل الكلام

  • مواطن
    السبت 6 شتنبر 2025 - 15:51

    دراسة لا تهم إلا اصحابها ولا تهمنا في شيء كفى من العبث بعقولنا فالحمد لله المغاربة شعب مسلم متدين إلا القليل والشباب الان اصبح اكثر تدينا من السبعينيات والثمانينيات…

  • مواطن
    السبت 6 شتنبر 2025 - 16:06

    كانت صحوة إسلامية في أواخر الثمانينات و التسعينات وحتى وفاة الحسن الثاني. لكنها تراجعت بفعل فاعل مع العهد الجديد

  • ان كنت ناسي افكرك
    السبت 6 شتنبر 2025 - 16:07

    هل التدين هو هذه الطقوس و الادعية و المظاهر التعبدية كما نراها في الصورة؟؟
    التدين الذي لا يقيم اسس التمكين و القوة لبناء الحضارة و التقدم ورفعة الانسان،هو تدين فاسد.ويبرأ من الله و رسوله.
    تدين الكبار هو تدين سطحي،”إنا وجدنا آبائنا كذلك يفعلون”تدين اتباع التقاليد و الاعراف،التي تحولت الى دين.واسقطت على الاسلام.”إنا وجدنا آبائنا على امة وانا على اثارهم مهتدون”.
    هؤلاء الكبار الذين تتقتدون بهم،يفتقر الغالبية منهم.لقيم الرحمة و التعاطف و الاحترام.لمن هم اضعف منهم.خاصة الاطفال و النساء.
    ويطبع عليهم اخلاق الجبن و الذلة و الجهل.وهي الاخلاق التي استعاذ منها النبي الرحيم.فمن ساءت اخلاقه فسدت عبادته.
    ولو كان دعوة رسولنا،لقريش غايتها الطقوس.لكان ابو جهل وابي لهب،اول من ساند دعوة الرسول وبنوا له المساجد و المراقد و اشعلوا له البخور

  • مغربي
    السبت 6 شتنبر 2025 - 16:27

    الشباب قبل الثلاثين عاما يوهم الإنسان بالقوة الدائمة، لكنه ما يفتأ بعدها يعرف أنه ذاهب إلى الضعف من جديد و إلى الكبر.
    كنا في العشرينات أكثر تمردا من شباب تحت الثلاثين اليوم. بعد الثلاثين بدأ وعي آخر، فمن الخطإ تحليل الأمر كما حلل.

  • المهدي
    السبت 6 شتنبر 2025 - 16:31

    الفئة الاصغر سنا دائما تكون اقل تدينا.
    حتى هؤلاء الاكبر سنا كانوا اقل تدينا عندما كانوا صغار السن

  • منصور
    السبت 6 شتنبر 2025 - 16:31

    التدين يرتكز في المناطق و البلدان الأكثر جهلا لأن الأديان تكون وسيلة هيمنة أقلية ذكية على أغلبية مسلوبة. و الدليل هو أن الدول التي تحتكم إلى الديانات هي أقل تحضرا و أقل فسادا و أقل تسلطا و أقل كل شيء جميل. وتبقى الديانات كغيرها من الإيديولوجيات الأخرى صالحة لزمن معين في مكان معين، و لا يمكن الإدعاء كذبا أنها صالحة لكل زمان و مكان.

  • المهدي
    السبت 6 شتنبر 2025 - 16:35

    نفس الذين يفرحون بالخبر سيشتكون من تدين المغاربة بعد غشر سنوات وكانهم لا يعلمون ان التدين في المغرب دائما مرتبط بالاكبر سنا ولا لعلاقة له بالايمان.

    اما اصحاب الالحاد الاسدس الاول من الاجازة فهم اول المعنيين

  • المهدي
    السبت 6 شتنبر 2025 - 16:37

    بعض المعلقين لا يفرقون بين التدين وبين الانتماء للدين.

  • كمالي عمر
    السبت 6 شتنبر 2025 - 16:37

    الدين الاسلامي هو خير ضمان لحسن الأخلاق ، وهو دين يوافق العقل وخير الديانات، على عكس الدين المسيحي فهو إهانة حقيقية للعقل و لمنجزات العلم والتكنولوجية ، فكيف لدكتور في الطب أو الفزياء أو علم الأحياء ، أن يصدق ما يقال في المسيحية من أن القمر قد انشق ، وان النملة تتكلم ، وان الجبال تحس بالقشعريرة الدينية ، صور في المسيحية حرية بالافلام إلكترونية الهوليودية ….اما الاسلام فهو ثورة حضارية غيرت جذور الأخلاق العميقة ولها اساس في العلم متين . ومنذ الاستقلال كانت معجزة الاسلام اعظم ضمان لنزاهة الانتخابات حتى تعلو كلمة تلحق لتطمئن قلوب الشباب .

  • amin sidi
    السبت 6 شتنبر 2025 - 17:00

    سلام. دين الاسلام دين اليوسر وليس دين العسر ايها الفقهاء حبيبوا هد الدين لي الشباب راه فيه كتيره حلال وقليله فيه حرام هدي أمرا جات لعند النبي صلى الله عليه وسلم قالتلو انها لتحفض القران وكيف توصلي قالها صلى الله عليه وسلم قولي اشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله اوصلي .دينا رحمة ونبينا رحمة للعالمين .

  • aziz
    السبت 6 شتنبر 2025 - 17:12

    هذه ظاهرة عالمية أسبابها كثيرة وخاصة سعي العولمة الرأسمالية منذ عقود إلى تنميط الانسان عبر جعله كائنا ضمن منظومة السوق وليس كائنا في الحياة وفوق الأرض. هذا يعني أن العولمة كل ماتريده من البشر هو العمل والاستهلاك ولا مكان لأشياء أخرى كالثقافة والدين والانتماء والحياة الاجتماعية بل و حتى الأسرة فالعولمة جرفت بها.

  • الأساس في الدار
    السبت 6 شتنبر 2025 - 17:13

    التربية الدينية تبدأ من الدار وعلى عاتق الوالدين . كل راع مسؤول عن رعيته
    مكاين لا دراسة لا إستفتاء . المنبع من الدار ثم الدار إن أردتم جيل يصلي ويبر في والديه فعليكم في التربية .

  • Krimo
    السبت 6 شتنبر 2025 - 17:52

    لأن الشباب يرون النفاق في بلد يُفترض أنه مسلم، بينما لا توجد فيه أي قيمة إسلامية حقيقية؛ بل هناك فساد ودعارة وغيرها…

  • شبه مواطن
    السبت 6 شتنبر 2025 - 18:02

    اشمن دراسة يكذب من يقول عملنا دراسة في اي مجال بالمغرب ،المواطن المغربي لديه سبعين جواب على اي سؤال حسب واضع الؤال و مكان السؤال ووووو،هاذ المكتب يدير دراسة ديال الشباب المغربي لي بلا خدمة و عدد الشباب لي بغا يخوي البلاد ……

  • amin sidi
    السبت 6 شتنبر 2025 - 18:13

    سلام. هدى امام مسجد مش لعند شي قبيلة لي يوصلي بهم الفاهم كيصليو خارج المسجد سولهم على سبب الصلاة خارج المسجد مكلنقدروش نزول صبابطنا من كترة البرد گالهم الامام دخلو المسجد اوصليو بصباطكم بداو كيدخلو لجامع الامام قض مدة اورحل جاء امام عوض ألقى المصلين كيدخلو ويصليو بصباطهم تشك الإدارة الادأرة استدعاء الامام السابق گالهم انا قنعتهم باش ادخلوا لجامع ويصليو بصباطهم داب دور الإمام الجديد هل يستطيع ان يقتعهم باش ايزولوا صبابطهم قبل الدخول للمسجد ماحل دينا الاسلام دين اليوسر والسلام عمرو ماديض الانسان فالحاجة الي كتنفع بال ديض فالحاجة الي كادرو

  • مصطفى
    السبت 6 شتنبر 2025 - 19:36

    نعم التدين حاضر. ولكن الدين غاءب وبعيد .السبب.هو الغش والنميمة والغيبة والكذب والنفاق.وقطع صلة الرحم. وجراءم الأصول..كل ما نهى عنه الدين..من يعمل مثقال ذرة خير يره ..ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره…

  • سعيد
    السبت 6 شتنبر 2025 - 19:49

    ما معنى الشباب المعاصر هل الدين يدخنون ويشربون الخمور ويزنون ويلبسون اللباس الذي يشبه لباس النساء ام ماذا
    نحن مسلمين مفروض علينا طاعة الله ورسوله مهما كان عمرنا صغارا او شيوخا
    الدنيا مجرد لعب ولهو َلا تساوي جناح بعوضة

  • حميد
    السبت 6 شتنبر 2025 - 19:50

    يوجد اسلام واحد طاعة الله ورسوله
    واتباع أوامر الله ورسوله
    لا يوجد اسلام معتدل او اسلام متشدد
    اسلام واحد
    البعد عن المعاصي والذنوب َواتباع أوامر خالق الكون

  • مواطن مغربي
    السبت 6 شتنبر 2025 - 20:29

    في المغرب يحس المرء بأن بعض المسؤولين وكدا بعض الجمعيات المدعومين خارجيا يعملون ليلا ونهارا على ضرب الدين وتفتيت التماسك الاجتماعي ومحاولة حتى تغيير نصوص الارث والمساواة فيه والعلاقات الرضائية وتكميم ائمة المساجد وتقييدهم بخطب فارغة ومملة واغلاق المساجد في غالبية الاوقات بعدما ان كانت تقدم فيها دروس بين اوقات الصلوات.
    هدا كله يبين ان بعض المسؤولين يسيرون في تطبيق وتنفيد البرامج العلمانية رغم ان البلد بلد اسلامي ودستوره مؤسس على الاسلام وسلطانه يحمل رمز امارة المؤمنين. يعني هناك طرف يبني ومسؤول يقوم بهدم بما بنى الاخرون لمدة قرون. واخيرا تعتبر هاته خيانة وارتداد عن الدين والوطن.

  • Dadi
    السبت 6 شتنبر 2025 - 22:32

    قال تعالى:” فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا”.

  • benha
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 09:14

    التدين بدا يندثر لانه لم يعد يساير العصر الذي عرف تغيرات كبيرة في كل شيء في الطباءع والعادات و ما الى ذلك ، اذ اصبح الناس يميلون الى الحداثة اكثر ، لانها هي التي تتوافق مع العصر ، و توافق الناس خاصة الشباب لانها اكثر حرية ، و تدافع على الحقوق و لا تفرض طقوسا ملزمة و غير ملاءمة بالنسبة للشباب بالخصوص ، كما هو الشان في الدين الذي يفرض طقوسا تنفر الشباب ، و هي التي يرفضها الشباب اكثر و ليس الدين كله لانها لم تعد تلاءم طبيعته المتطورة سواء في الملبس او المسكن او او او ، فمثلا بالنسبة للمسكن لم يعد ملاءما لاقامة بعض الشعائر كالصلاة مثلا بحيث لا توفر مكانا ملاءما للوضوء الذي يضطر الى القيام به كل مرة ، كما ان اللبس كذلك لا يساعد على هذه العملية ، ثم كذلك ما يتعلف بالاصحية حبث لم يعد هناك فضاء في المساكن الحديثة للقيام بهذه الشعيرة .. ولهذا اصبحت الاغلبية ، خاصة الشباب يميلون الى الحداثة ، االتي تدافع على الحرية و حقوق الانسان و التي لا تميز ببن احد من البشر و تجعلهم سواسي متضامنين و متعاونين ، بخلاف الدين الذي لا يقبل الأخر غير المتدين و يحاربه ،

  • Mohamed
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 12:27

    فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا

    لما ذكر تعالى هؤلاء الأنبياء المخلصون المتبعون لمراضي ربهم، المنيبون إليه، ذكر من أتى بعدهم، وبدلوا ما أمروا به، وأنه خلف من بعدهم خلف، رجعوا إلى الخلف والوراء، فأضاعوا الصلاة التي أمروا بالمحافظة عليها وإقامتها، فتهاونوا بها وضيعوها، وإذا ضيعوا الصلاة التي هي عماد الدين، وميزان الإيمان والإخلاص لرب العالمين، التي هي آكد الأعمال، وأفضل الخصال، كانوا لما سواها من دينهم أضيع، وله أرفض، والسبب الداعي لذلك، أنهم اتبعوا شهوات أنفسهم وإراداتها فصارت هممهم منصرفة إليها، مقدمة لها على حقوق الله،.فنشأ من ذلك التضييع لحقوقه، والإقبال على شهوات أنفسهم، مهما لاحت لهم، حصلوها، وعلى أي: وجه اتفقت تناولوها.{ فَسَوْفَ يَلْقَوْن
    قال ابن جرير : حدثني الحارث ، حدثنا الحسن الأشيب ، حدثنا شريك ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن مجاهد : ( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات ) ، قال : هم في هذه الأمة ، يتراكبون تراكب الأنعام والحمر في الطرق ، لا يخافون الله في السماء ، ولا يستحيون الناس في الأرض .

  • MuSSTaPHa
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 14:14

    وراء كل بيت نظيف و أولاد متربيون و ناجحون امرأة ليس لديها تيكتوك

  • حسن
    الأحد 7 شتنبر 2025 - 14:47

    رغم المجهودات الجبارة لافراغ الدين من مضمونه الحقيقي و تشويه صورة المتديينين و تهميشهم و مهاجمتهم بانهم هم سبب تخلف الدولة من طرف اعلام و جمعيات و احزاب هدامة الحمد لله الشباب اكثر قناعة و تشبت بالدين الدي هو غداء للروح يحول و يمنع الشباب من الانحرفات و الجرائم خوفا من المراقبة و العقاب الالهي و طمعا في رحمته الدين لا يعطي اكله و لا تقطف ثماره الا عندما يترسخ في قلب الانسان الشباب وضعت له الاشواك في طريق التدين و الورود في طريق الشهوات و المخدرات و الفساد

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00 3

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك