في رحاب الجرح المصري!!

في رحاب الجرح المصري!!
الثلاثاء 20 غشت 2013 - 12:48

يبسط الوضع المصري عمق جرحه لجمهور المحللين ؛ يدعوهم لوصلة تأمل في الصورة المصرية ؛ وفي مستقبل بناء ديمقراطيات حقيقية في دول الحراك الأخير ؛ يفتح أبواب الأزقة والحارات والأرياف والصحاري أمام موثقي إرادة الشعوب ؛ ويستأذن في استعارة هندسة سواقي طيبة مجاري لدماء المصريين ودموعهم في قلب ميادين الرفض والحلم …إلى أجل غير مسمى.

رآى الفريق السيسي من تحت النظارة السوداء أن الحل لن يكون إلا قانيا و على حد البنادق والقنابل المسيلة لدماء وآمال المصريين ؛ وجزئ تفاعل السلطة مع الفعل الاحتجاجي على خرائط ملامح المحتجين ؛ نوع لباسهم ؛ قسماتهم وكثافة الشعر على وجوههم ؛ وباشر المداهمات الحقيقية والإفتراضية على إيقاع الشعارات والمطالب والمقاومة ؛ رص منجنيقات القمع في اتجاه مصريي رابعة العدوية والنهضة ومكيفات احترام الحق في الاحتجاج والتجمهر في اتجاه مصريي ميدان التحرير والاتحادية ؛ فبأي حق ؟؟؟بأي حق ..!!

لم تكن ثورة 25 يناير ترمي إلى خلق طبقية مابعد الثورة ؛ ولم تكن تتصور أن هدف الخبز والكرامة يمكن أن يتحول إلى مطية للاستبداد باسم قيم الثورة ودماء شهداء أمن الدولة والعسكر ؛ وأن مضمون مطالب الثوار وحماسهم يمكن أن يدهس ضلوعهم ويعيث القمع في أوصالهم ؛ فماهي دروس الوضع المصري وهل قدر شعوب التخلف الديمقراطي

أن تسقط أنظمتها لتختارصاغرة بين ويل الدولة الجيش أو الدولة الدينية أو الدولة الضعيفة :

١- يتبادر سؤال برئ حول مدى نجاح التجربة الحزبية لجماعة الإخوان المسلمين ؛ وماهية الأفق الذي رسمته الجماعة المحترمة لحزبها الوليد وحجم المسافة والاستقلالية التي يجب أن تفصلهما وعمق الوعي بالممكنات التي يفتحها تأسيس الحزب على قواعد اللعبة السياسية ؛و يقظة الجماعة ومستوى تمثلها لعلاقتها بطبعتها القانونية ؛ إذ يبدو أن الجماعة حسمت لصالح طرح الذراع الحزبي ؛ أي أن الحزب يمثل ذراعاً من أذرع الجماعة وليس العكس وواجهة من واجهاتها النضالية وليس العكس ؛ وبالتالي يخضع أيضاً لسلطة المرشد وتوجهات الجماعة ؛ وهنا يكمن في اعتقادي ضعف تجربة الإخوان ؛ إذ يظهر جلياً أن رئيس المصريين مرؤوس طيع لمرشد عام لم يختره المصريون الذين وشحوا الرئيس المصري محمد مرسي رئيسا عليهم ؛ ويظهر أيضاً أنه -أي الرئيس مرسي – مستتبع بالتزامات الجماعة إضافة إلى التزاماته حيال الشعب المصري ؛ ويظهر من محزنة الإعلان الدستوري أن التشاركية والحوار مفردات لا يمكن أن تتساكن بسهولة مع التراتبية والانضباط الذي يفترض في الرئيس مرسي لصالح رئيسه في الجماعة ؛ وهنا وجدت المعارضة منطقها ووقود حركيتها وأسباب التجاوب مع طروحات تتباين بين الموضوعي والتعجيزي وبالتالي يجب أن يعاد التفكير بشأن العلاقة بين الجماعة والحزب ؛ من أجل إنقاذ التجربة في حال استجابت الأطراف المتنازعة إلى الحوار وسيل المبادرات ومشاريع الحلول التي لن تنجح في اعتقادي دون رجوع الرئيس الشرعي المنتخب محمد مرسي ؛ وإذعانه لرغبة الشعب في تنظيم انتخابات رئاسية قبل آوانها بمراقبة دولية ؛ وحياد كامل لحزب عبد الفتاح السيسي .

٢- الجزء الأعظم من الدرس يتمثل في طبيعة أدوار الهيئات السياسية الوطنية التي تأخذ زمام تدبير مابعد الانتفاضات بالنسبة للأقطار التي أسقطت أنظمتها ؛ فمن الغير الحكيم أن تعتبر جماعة الإخوان المسلمين في مصر أن الوصول إلى السلطة في زمن مابعد الثورة تناوب طبيعي ؛ وأن تدبيرها وتسيير الادارة يمكن أن يتم بالشكل المتعارف عليه مثل أي سلطة تأتي كنتيجة لتداول عادي وفي ظروف ولادة طبيعية أو تعتقد أن الثورة التي حملتها إلى المواقع والمقاعد انتهت بحمل رئيس من المعارضة أو الممانعة إلى سدة الحكم ؛ وأن فتيل الشارع سيستكين إلى نوايا إصلاحات وشعارات ثورية غير مقنعة وأحيانا متضاربة ؛ من المستغرب أن لا تلتقط الجماعة المحترمة إشارات عتيقة وعريقة في سوسيولوجيا الثورات والتي تبزغ من داخلها تاريخيا ً منعرجات ناسفة تتغول على التعقل والصبر والحكمة ؛ أعتقد أن دور الجماعة كان سيكون أقوى وأكثر تأثيرا في مستقبل مصر مابعد نظام مبارك لو أنها -أي الجماعة – صاحبت أهداف الثورة المصرية بشفافية أكثر وحكمة أكبر ؛ وهدأت من فورة الرغبة في ممارسة الحكم بمقاربة استحواذية ؛ استناداً إلى عقيدة الصناديق و النصر والهزيمة والأغلبية والأقلية وكل مفاهيم الزمن السياسي العادي الفاتر ؛ يُفترض في حاكمي الفترات التأسيسية وكتابة الدستور الكثير من الترفع والوعي من أجل لم الشتات ورتق عورات الوعي الديمقراطي والتشاركية وعقلنة وسائل تدبير السلطة من أجل إنجاح مسيرة الدول نحو حكم المؤسسات بسلام وبدون عنف وعنف مضاد .

٣- أعتقد أنه أسقط في يد المعارضة ؛ فبقدر ما ركزت مطالبها على مراجع مبدئية في الديمقراطية مقنعة متماسكة بناءة ؛ بقدر ما غاصت في عمق تحول استبدادي مرجعه القوة والانقلاب وافتكاك الشرعية بالرصاص ؛

فماهو الأفق اليوم ؛ وكيف يصحح العطار ماأفسده السيسي ؛ كيف نستطيع أن ننجح تحولاتنا وعقلياتنا لتدبير الإختلاف بالعقل واحترام قواعد كونية للعبة السياسية عبر آلية الانتخابات وتمكين الرابح من قيادة الاختيارات الجماعية وبناء التوافق حول خطوات الإصلاح وصياغة دستور واضح يجتمع حوله جل الأطراف ؛ من أجل تهدئة الوضع وبناء مواطَنةَ لا تلجأ إلى العنف والتحريض والنبوءات ؛ لا تورط الدين ولا تزج
الأنبياء والملائكة والصحابة والشهداء في حرب الجيران ومناوشات الحواري ؛ لا تستدر الاستعطاف بالصلاة والصيام وإعلان جهاد يخلف قتلى وقاتلين وضحايا ومجرمين ؛ أعتقد أن على المعارضة أن تستدرك الوضع لصالح انتقال طبيعي بناء ؛ وكما أقنعت الشارع بالاحتجاج السلمي من أجل استعجال انتخابات رئاسية ؛ يجب أن تخرج رئيس مصر المنتخب من معزله المهين ؛ كبادرة وعي ديمقراطي مواطن ؛ وتساهم بتجاوب في تهيئ رئاسيات قبل الآوان وحينها فليتنافس المتنافسون .

٤- كانت لي مناسبة تصفح عريضة “ضد الانقلاب في مصر” في إطار حملة “برلمانيون ضد الانقلاب واسترعى انتباهي أن الورقة بدت مبتورة من الأحداث والسياقات التي أدت إلى ما أدت إليه ؛ إذ بعد الموضوع والتعريف بالمبادرين وتعداد المخَاطبين ابتداءاً بالأمين العام للأمم المتحدة ؛يمر منظرو الوثيقة مباشرة إلى حدث عزل الرئيس وتعنيف المتظاهرين ؛ وكأن مصر كانت هادئة طبيعية ترفل في العدل والسلامة والتشاركية ؛ وكأن الشعب لم يغزوا الساحات ؛وكأن صوت الأزمة السياسية والخلاف لم يشق فضاء مصر وآذان العالم وكأن العنف اللفظي والجسدي والوعيد والتهديد وتبادل الانتقادات وتهم التكفير والظلامية وقتل المتظاهرين وتجميد الحوار وتعطيل الاقتصاد وتعقيد العلاقات الإقليمية والعربية لمصر؛ كل هذا لا يستحق في نظر المبادرين بتقديم هذه العريضة ؛ أن يؤطر سياقها ويقدم بياناتها ويكون منطلقها ؛ أعتقد أن الأمانة والمسؤولية تفترض أن نكتب في عرائضنا كل الحقيقة ولا شئ غير الحقيقة ؛ وأن نحمل لواء الدفاع عن الشرعية بأدوات المصداقية والتجرد ونصرة الحق بالحقيقة وتمنيع القناعات ضد تحولات الطقس و المصالح .

؛ لن تعيدوا الرئيس المخلوع بالالتفاف على حقائق واضحة جلية ينقشع تحت وقعها التعتيم على أحداث يتتبعها العالم بأسره ؛ لن تعيدوه بقراءة مغرقة في الحلقية والتخندق الايديولوجي الأصولي البسيط ؛لن تعيدوه بتوظيف مرجعيته وديننا وترسيخ مشروع الإسلاموفوبيا وخدعة المظلومية ؛ لن تنقذوه بتعميق جرح الثورة و استيلاب الأزمة المصرية في ثنائية إسلامي وعلماني وحرب شاردة غير مسؤولة واستنزاف مضن للشارع والنضالية والأمل .نريده أن يعود ليس حباً فيه أو اقتناعاً به بل لأنه رئيس شرعي منتخب ؛

اختارته نسبة من المصريين ليكون لكل المصريين ؛ نريده أن يعود -على ضعفه -لأن مصر حالة مدرسية سترهن مستقبل تونس وليبيا وكل أقطار الديمقراطيات الناشئة ؛ نريده أن يعود حفاظاً على مكتسب أول انتخابات مصرية نزيهة وثق بها المصريون عساها الشعوب تتلقى أولى دروس التقوية في تدبير مرجعياتها وعقلنة طموحاتها وممارسة مواطنتها حسب قواعد لارجعة فيها للعملية السياسية وبناء دولة المؤسسات ؛ ولها بعد الاستقرار أن تقرر في رحيل مرسي على إيقاع الرئاسيات …وفي إطار الشرعية …!!!

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • اتحادي
    الثلاثاء 20 غشت 2013 - 13:42

    مقال جميل وأنيق أناقة صاحبته. يحق للبرلمان المغربي أن يفتخر بانتمائك إلى مؤسسته، ويحق للحزب الذي تنتمين إليه أن يعقد عليك آمال إنقاذه من ابتذال خطابه السياسي. هل حقا ما زال في المغرب نساء مثقفات من طينة السيدة الفاضلة حسناء؟ إنها مبعث آخر للاعتزاز بنساء المغرب، والرهان على أدوارهن في الرقي بهذا الوطن
    أشكرك سيدتي الفاضلة حسناء، وأرجو أن يتواضع رجال ونساء السياسة في المغرب ليتخذوك نموذجا للتأسي في عمق الفكر ونظافته وفي سعة الأفق وفي جمال العبارة.

  • متتبع
    الثلاثاء 20 غشت 2013 - 14:32

    تحليل جيد مقارنة مع العلمانيين الذين سقطوا في الدفاع عن الانقلابيين وشرعنواالقتل كانهم لم يككوا به من قبل,الا أنك اختي أسقطت بأن الديمقراطية الحقيقية هي نتاج الصناديق واحترام حكم الشعب ,ليس الخطأ (اذا كان)هو ماقلت, بل افشال التجربة جاءت من دول الجوار بخلقها ازمات بتنسيق مع اسرائيل وامريكا ,أما من الداخل فالرئيس مرسي كان أكثر ديمقراطية بعدم متابعة أدناب النظام السابق (بردعي شفيق أبناء مبارك والبقية….)لان مكانهم الحقيقي السجن,وتكالب خونة الداخل مع الجيران اتى بالعسكر الذي أبى الاأن يدبح ويقتل ابناءه في ظرف قصير مع العلم أن الرئيس الشرعي لم يسمح بقطرة دماء رغم الاحتجا جات وهذا نبل الاسلام الذي تريدون محاربته .ان الكلام عن الديقرطية فارخ ما لم ننتبه الىأن هذه الحروب من صنع العدو الصهيوني.

  • الزاهي
    الثلاثاء 20 غشت 2013 - 17:00

    التحليلات السياسية التي تأتي بعد الحدث تتأثر لا محالة بمآلات الحدث و وقائعه . فتعيد الذات إعادة ترتيب قناعاتها و تصوراتها الكلية الضابطة لموقف الذات من الحدث بشكل ينسجم مع ميول الذات و تموضعاتها ، و هنا يطرح سؤال الموضوعية و العلمية على خلاصات و استنتاجات جاءت تحت مظلة قهر الواقع . و هكذا تنثال علينا تحليلات كلها تصب في اتجاه اتهام الإخوان بعدم النضج السياسي و بعدم الفصل بين السياسي و الدعوي و بعدم فهم عميق لرهانات و تحديات الواقع المصري المعقد و المتشابك و باتهامهم اختزال الديمقراطية في الصندوق على غير حقيقة مفهومها الايديولوجي و كثير من مثل هذه المؤاخذات . و الأخطر في هذا هو انزياح الأطر الأخلاقية و الفكرية و القناعات المبدئية للذات الى منطقة الواقع المفروض بالقهر و الذي لما يستتب له الأمر بعد ، فينتج عن هذا انفصام على مستوى التصور و نفاق على مستوى اتخاذ الموقف ، فنقع في محظور التبرير و التطبيع للقهر من حيث نظن أننا نحلل و نتفهم .
    و رحم الله المهدي بن عبود لما قال أن هناك فرقا بين السياسة و بين الشيطنة ، و قال أردوغان نحن أصحاب مبادئ لا أصحاب مصالح . و على هذا النهج هم الإخوان .

  • زركو عالي
    الثلاثاء 20 غشت 2013 - 17:54

    تختزل التجربة المصرية بالفعل اشكالية انتقال السلطة واحقيتنا كبقية الكون بالديمقراطية كارقى نظام اختارته الانسانية لنفسها ضد الاستبدادوالطغيان.ووفق القائلين بالمشاركة الشعبية واعطاء القرار للشعب وفق مقولة حكم الشعب للشعب من اجل الشعب فالتجارب العربية مع الربيع العربيااعطت الانطباع بان الشعب دائما سيبقى الحلقة الاضعف فالكل يقتل ويخترق الحقوق تحت دريعة الحفاظ على مكتسبات الشعب. ومن منظوري فضعف المؤسسات السياسيةوهشاشتها في الاوطان العربية تفسر فردانية القرار في كل المؤسسات تقريبا حتى اصبح بامكان فرد تدمير البلد باسم الحفاظ على وحدة الامة ومكتسباته في تطبيق صريح للاستبداد.لايزيد المنظركابة سوى اختلاط الامر لدرجة اصبح العسكر حماة للديمقراطية بمباركة من اقتنعنا كثيرا بتشبتهم بقيم الديمقراطية.ان اهمال المثقف العربي لدوره التاريخي وعدم ايماننا بثقافة الاختلاف تكون نتيجته حتما الخراب ونصبح تحت رحمة المستبدين قبلنا ام ابينا.ومن دون انتقال ثقافي ووعي لايمكن ان نصل وسنعيد انتاج انظمتنا بل سنعوضها بالخراب.ان التخوين والساق التمهم في الراديكالية وعدم القدرةعلى الحكم ستسقط كل من وصل الى الحكم

  • ديمقراطي تقدمي
    الثلاثاء 20 غشت 2013 - 18:07

    ربما جرنا التأمل إلى ذرى مآلات الأحداث. دون أن نغفل كرونولوجية وقوعها أولا بأول.كان سر نجاحات الاحتشاد الجماهيري للقوى ذات النهج السلفي خلني أقول تلك الحاضنة الشعبية التي تسع كل أطياف التناقضات الفكرية المعقولة واللامعقولة منها وكذلك حتى صورالنشاز والشاذ منها.لكن لا يمكن أن نجمل الإخفاق السياسي لعدم قدرة هذه القوى التماهي مع قواعد اللعبة السياسية فحسب لقد وجدت نفسها موصدة أمام تداعيات ما يعرف بالربيع العربي مختزلة المشهد في سقوط رؤوس أنظمة وهذا له مدلول عميق في رؤوس عامة العوام فاستطرقت منها النصرة في صناديق الإقتراع وفي الآونة الأخيرة جعلت منها بنك احتياط للشهداء.هذا في منطق الخصوم مقامرة على أرضية من نار.فاستعجلت الحسم مبكرا وتركت التأويلات تتشظى هنا وهناك.المهم ألأهم من هذا كله بماذا ستطرز عباءة الإسلام السياسي هذا إذا مافتئت تؤجل إجراء جراحة دقيقة في مسلكيات فكر الرحم الشعبي إن صح التعبير فالحاضنة الشعبية كما رعت ابن الحلال ما من شك أنها سترعى ابن الحرام ما الضير في ذلك فالحد سيقام على من أنجبه.
    ما يستشف حقيقة أن نظم تبدلت قيمها وتلونت توجهاتها. المشهد الكلاسيكي صار في مزاد العلن.

  • desertio
    الثلاثاء 20 غشت 2013 - 18:36

    أشم بين تنايا مقالك هدا بغضك و كرهك لكل ماهو اسلامي في اي مكان وتحاولين يائسة أن تجدي مبررات لكل ما فعله الظالم السيسي و زبانيته الا أن عقلك لا يطاوعك وأنت في قرارة نفسك تعترفين بأنه انقلاب عن رئيس شرعي منتخب اختاره الشعب المصري وانقلاب عن الارادة الشعبية وأن ما فعله السيسي لا يستوجب الا الاستنكار و التنديد و نصرة الاخوان ليس حبا فيهم كما جاء في مقالك وانما حفاضا على مكتسب أول انتخابات نزيهة في مصر وأن قرار رحيل الأخوان عن الحكم يجب أن يتم عن طريق الانتخابات و في اطار الشرعية.

  • عادل المصري
    الأربعاء 21 غشت 2013 - 04:15

    يا سيدتي ما يحصل في مصر ،ليس انقلابا علي الشرعية ولكن حرب صد لارهاب لجماعة متأسلمة تتاجر بالدين و80مليون مصري لا يريدون مرسي حتي ولو كان شرعي و جيء بالصندوق لانه لم يكن رايسا لكل المصرين،كان رايسا لأهله وعشيرته فقط . شكرا هسبريس

  • محمد العراش
    الأربعاء 21 غشت 2013 - 17:43

    أستغرب من هذا التحليل الذي يستند على ادعاءات الخصوم السياسيين ويركز نقده للضحية أكثر من المجرمين. كان يفترض أن تتحدثي عن جرائم القتل والانقلاب. أما الانطلاق في الحديث من أخطاء الجماعة ومرسي فتحليل مغرض بثوب الموضوعية. فمن أخبرك بأن الرئيس أقصى الشركاء في الثورة أما كان عليك أن تبحثي في عدد الوزراء الذين ينتمون إلى الجماعة مقابل العدد الضخم من غيرهم؟ أليس أصحاب الاتهامات المسكوكة هم الانقلابيون وإعلامهم؟ لماذا لم تتحدثي عن حرية التعبير في عهد مرسي مقارنة بالجرائم التي يرتكبها العسكر اليوم؟ لماذا توقف برنامج باسم يوسف بمجرد سقوط
    مرسي ؟ لماذا لم تتحدثي عن الإعلام المصري وأخلاقه الرديئة؟ لماذا لم تتحدثي عن الطابور الخامس من المثقفين أمثال عبد المعطي حجازي الذي يشن حربا على قطر ويمجد النظام السعوي ؟ هل السعودية دولة عصرية ديموقراطية؟ لماذا تعتبرين ادعاءات الخصوم حقيقة تبنين عليها تحليلاتك؟ أظن أننا في حاجة إلى سياسيين ومثقفين يتمثلون قول ابن الهيثم : الحق يطلب لذاته. تحياتي الأخت حسناء

  • أب نها
    الأربعاء 21 غشت 2013 - 18:35

    مرة أخرى أحييك ياحسناء باسم كل الذين ينظرون إلى الأحداث المصرية بنظرة موضوعية ليست نظرة المتعصبين والمتخندقين سواء من هذا الطرف أو ذاك خصوصا أولائك الذين ينزعون عن الإخوان نصيبهم من المسؤولية فيما يحدث الآن بمصر إن ما يقع اليوم ليس وليد لحظة الناس هاته بل ناتج عن تبلور كرة الثلج منذ وصول مورسي إلى السلطة والذي كان يريد أن يحكم مصر بما تمليه عليه قيادته في الإرشاد لا بما يقتضيه التدافع السياسي من حوار وتوافق مع كل الشركاء السياسيين بمصر سواء منهم الؤيدين أو المعارضين لأن اللحظة هي لحظة تأسيسية وليست عادية ولكم في جميع الثورات نموذجا ففي لحظة ما بعد الثورة ينبغي على الحاكم أن ينصت لنبض الشارع بكل أطيافه وحساسياته الفكرية مهما كانت درجة اختلافه معها إديولوجيا وفكريا وهكذا سيتمكن من وضع الأرضية الصحيحة لما سيكون عليه الوضع فيما بعد وأخيرا شكرا لك يا أختي حسناء

  • ابنادم
    الأربعاء 21 غشت 2013 - 18:41

    ما عساي ان اقول الا ان احييك على تبنيك للخلاصات التي قمت بها في مقالك هذا خاصة انك اشتراكية دون ان ابدي رايي في الحالة المصرية هنيئا لك بتقبل الاختلاف ما احوجنا لسياسيين بهذا النبل

  • Marocainne
    الخميس 22 غشت 2013 - 04:17

    Pardon monsieur , mais qui t as dis que lalak Hasna n aime pas les musulmanes monsieur elle dit la vérité que perssonne ne l ose le dire méme toi ,contrairement elle ,ell ´ est avec les ikhwan et elle nous dit son opinion avec un très bon ma9al que personne ne peut l écrire ou d y pensé ..enfin un peu de respect pour elle monsieur

  • كريم
    الخميس 22 غشت 2013 - 15:18

    اسمحي لي سيدتي ان اعترف لك اني من الذين لا تعجبهم مقالاتك في المنابر الاعلامية.
    و لكن في مقالك هذا اعترف انك اجدت و انوه بك لاصفافك الى جانب الشرعية بمصر. و كل انسان ذو فكر حر لا بد ان يندد بهذا الانقلاب على الشرعية.
    و اقول للمطبلين و المزمرين و المهللين لهذا الانقلاب اقول لهم ان هذا الانقلاب ان نجح لا قدر الله سيكون وبالا عليهم و سيعانون منه اشد العناء. سيمهلهم حتى ينتهي من خصومه .
    اسمحي لي سيدتي ان اقول لك ان مكانك ليس مع لشكر و لا حزبه و لا حزب امثاله. سيري في الارص و ابحتي عن الحقيقة. فحزبك هذا ينعق بكل واد و يبحت دائما عن المنتصر ليكون معه. بالامس تلاسن السيد لشكر مع شباط بالكلام الساقط الهابط و تناعتوا باقبح الاسماء. و الان هم سمن على عسل.
    يتلونون كالحرباء.

صوت وصورة
أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 23:14

أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها

صوت وصورة
ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:44

ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش

صوت وصورة
أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:36

أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين

صوت وصورة
جلسة عمل | أحمد عصيد
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:19

جلسة عمل | أحمد عصيد

صوت وصورة
الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 20:00

الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب

صوت وصورة
تفاصيل دعم النقل
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 18:38

تفاصيل دعم النقل