في زوبعة ضبط أذان صـلاة الصبح

في زوبعة ضبط أذان صـلاة الصبح
الأحد 23 مارس 2014 - 21:00

بصرف النظر عن صحة قرار تخفيض مكبرات صوت المساجد خلال أذان صلاة الصبح من عدمها، فإن النازلة تعطي الانطباع على غُربة الإسلام في أرضه وتحَـوِّل معتنقيه إلى “أقلية” وتجلي حقيقة هامشية أثـر الإسلام عقيدة ومنظومة قيم تحيل على المفهوم الغربي للدين: قضية شخصية. هذا من حيث المبدأُ.

من جهة مخالفة، إن مؤشرات حجم التفاعل مع القضية في شبكات التواصل الاجتماعي، وتفاعل جماهير كرة القدم التي وحَّـدها الانتصار للأذان، حيث رفعت شعارات في شكل تكبير وأذان جماعي في الكثير من الملاعب، تدل على حضور الإسلام في الوجدان الشعبي عموما، بغض النظر عن مدى الالتزام بمقتضيات التدين: المحافظة على أداء الصلاة، ارتداء اللباس الشرعي بالنسبة للإناث.

إن حجم التفاعل وإبداع أشكال التعبير عن رفض هكذا قرار دليل على إسلامية المجتمع، ومؤشر على أن الإسلام يصلح حقلا للتعبئة والتربية انخراطا في أوراش البناء وارتقاء بالسلوك العام في شتى مناحي الحياة: إماطة الأذى ومحاربة التلوث، التصدي للرشوة، احترام قانون السير تخفيفا من آفة حرب الطرق، محاربة أشكال الغش والتقصير في الواجبات المهنية، … لأن الوازع الإيماني حاسم في تغيير السلوك والمواقف؛ كما أن حجم التفاعل العفوي في نسبة كبيرة منه، رسالة إلى “معتنقي” الأفكار والتصورات الدخيلة للتصالح مع عقيدة المجتمع وهويته ليكون لصوتهم صدى في قلوب الشعب.

وتحريا للإنصاف، وجب القول: إن قضية ضبط صوت مكبرات المساجد خلال رفع أذان الصلوات الخمس عموما، وصلاة الصبح تحديدا، لا يخلو من صواب، تشوفا لأن يرقى رفع الأذان إلى مظهر حضاري وبوابة للدعوة إلى الهداية، هداية عامة أو خاصة. وعليه، نطرح السؤال: من المسؤول عن هذه الفوضى العارمة في تدبير المساجد ـ والتابعة ماليا لوزارة الأوقاف تحديدا ـ على مستوى التجهيزات ومنها لوجستيك الصوت، فيأتي الأذان وقراءة القرآن الكريم في الصلوات الجهرية وخطب الجُمع رديئا فنيا في الغالب الأعم؟ هل كٌتب على الخطاب الديني الضحالة الفنية، في حين تراعى معايير الجودة، إلى درجة سماع دبيب النمل، عندما يتعلق الأمر بالمهرجانات “الفنية”؟ وإذا كان صوت أذان الصبح يزعج البعض، وقد يكون كذلك في الكثير من الحالات، فلماذا لا يعبَّر على الانزعاج عندما يتعلق الأمر بحفلات الأعراس التي تفرض مكبراتها السهر على أحياء سكنية كاملة، وربما خلال أيام معدودات؟ ولماذا لم ترتفع أصوات المنزعجين من الأذان بـ”ديناصورات” مكبرات صوت المهرجانات ـ موازين مثلا ـ التي تستمر إلى الساعات الأولى من الصباح، وفي مواقع متعددة من العاصمة الرباط، وفي عموم البيوت من خلال النقل المباشر لهذه السهرات، وفي فترة الذروة لاستعداد التلاميذ والطلبة للامتحانات السنوية التي يتوقف على نتيجتها مستقبلهم؟ أم أن هذا لا يعتبر إزعاجا لأنه يسوق صورة “مشرقة” على مغرب الثقافات جلبا للسياحة والاستثمار؟ فكفى من اعتبار الإسلام حائطا قصيرا يتدرب فيه كل كسيح القفـز!؟

إن تدبير المساجد والارتقاء بها شأن الوزارة الوصية، ومثلما تحرص على عدِّ أنفاس الخطباء ورصد نبرة أصواتهم وتتبع القاموس المستعمل والتدقيق في الآيات المنتقاة في الصلوات الجهرية والجُمَع تحديدا: (عُـزِلَ إمام راتب خلال انتخابات سابقة لأنه قرأ في صلاة عشاء آيات من سورة “النور” تضمنت لفظ “المصباح” بدعوى الدعاية لحزب سياسي معين)؛ وجب عليها من باب أولى الاهتمام بالمساجد تجهيزا ونظافة حسية ومعنوية، ومثلما تسوق “تجربة” تأهيل الأئمة والخطباء، وجب تأهيل المؤذنين وعقد دورات تدريبية لرفع الأذان من خلال عمليات انتقاء (casting) ومسابقات لصقل الأصوات والتمرس على المقامات الصوتية ليكتسب رفع الأذان بُعداً جمالياً تهفو له النفوس وتضبَطُ على مواقيته عقـارب الساعة، عوض أن يستحيل عنوانا للإزعاج والتضجر. ما الذي يمنع وزارة الشأن الديني ذات الإمكانيات المالية الهائلة من عقد مثل هذه المسابقات لفائدة الشباب إضفاء للحيوية على قناتها الفضائية التي يبدو أنه اختير لها مدار جعلها خارج اهتمام المشاهد المغربي؟ أم أن الإبقاء على حالة التردي والفوضى مطلوب لحاجة في نفس القائمين على الحقل الديني؟

وخلاصة القول: ما حقيقة الإسلام المطلوب؟ هل نريده منهج حياة يوجه حركة الأفراد والمجتمع: احتكاما لشريعته وتفعيلا لمبادئه تراحما وتكارما وتعاطفا وتآزرا وتناصحا وتآمرا بالمعروف وتناهيا عن المنكر وتنافسا في العطاء والبذل بناءً للاقتصاد وصناعةً لمثال في الحكم والأخلاق يرقى لنجسد ـ معشر المسلمين ـ “النموذجية الشهادية”، نقترح بها ومن خلالها على البشرية جمعاء مجتمع العُمران الأخوي؟ أم أن الجهات المسؤولة تريد نموذج إسلام بارد “مُهادن” للاستبداد، مُطبّع مع الفساد يبرر واقعا بئيسا في السياسة والاقتصاد، كما في الأخـلاق يُسوغ للأعداء تصنيف المجتمعات الإسلامية همجية بدائية دموية تتوارث أجيالها نوازعَ الإرهاب والترويع؟

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • zorro
    الأحد 23 مارس 2014 - 22:11

    مكبر الصوت بدعة وغير موجود في الاسلام والحق ان المؤذن يرفع الاذان بصوته لا باستعمال مكبرات الصوت وهل بلال بن رباح استعمل مكبر الصوت؟؟؟ كما ان المؤذن يخيل له ان في معركة بدر ويصيح باعلى صوته الى ان تظهر احباله الصوتية من كترة الصراخ . الدين ترغيب وليس ترهيب ويجب على المساجد ظبط المكبرات بترددات منفخضة والاحسن عدم استعمال المكبر لانه منتوج من الكفار.
    مريد الجماعة يريد عمل casting عن الاذان ودورات تدريب بمساهمة لوزارة الاوقاف ماهو الفرق بينكم وبين دعاة المهرجانات الفنية هم اخدوا الغناء كمادة وانتم اخذتم الدين كمادة تجارية والاف الشباب العاطل ومحاولة جيدة لتبدير المال العام جماعتكم ليست الدولة أوالمجتمع احتالوا على مريدكم كما تريدون وليس علينا ؟؟.
    تم يقارن الاذان بالاعراس و ضجيج مقابل بضجيج ويفاضل بينهما كاننا نحب ضوضاء الاعراس بل هو مجرد تعاطف الناس واوقات صبر على اصحاب المناسبة مجرد سلوى وفرح بين العائلات بمناسبة زفاف او شئ اخر . اما مؤدينين فهو مجرد موظف وعليه الامتتال للقانون .

  • loulou
    الأحد 23 مارس 2014 - 22:21

    Je pense qu'à l'heure actuelle (21ème siècle) on n'a plus besoin de qui que ce soit pour nous rappeler l'heure de la prière, chacun peut le faire en utilisant un réveil, sinon on doit également nous rappeler les horaires de travail, de course, de visite chez le medecin……
    Et puis je trouve que 99% des "mouadins" ne font que crier , ils font peur aux enfants, et parfois même aux adultes

  • انساني
    الأحد 23 مارس 2014 - 22:25

    قال قائل لو خيروا العرب بين دولة دينية و دولة علمانية لصوتوا للدولة الدينية و ذهبوا بعدها للعيش في الدولة العلمانية ! هذا ملخص سكيزوفرينيا مجتمعاتنا يبقون على القشور و لا يهتمون للب يتظاهرون بالتدين و لكن عندما تفرضه عليهم ينفرون منه لانه ثقيل على قلبهم لكن في نفس الوقت يدافعون عنه للابقاء على شعرة معاوية قمة النفاق و la lachete. المستقبل للناس الصادقين من لادنيين و ملحدين انسانيين يعبرون بصدق عن موقفهم من هذا الهذيان الجماعي اللذي تتسم به مجتمعاتنا المنافقة.

  • khalid
    الأحد 23 مارس 2014 - 22:25

    المحافظة على أداء الصلاة، ارتداء اللباس الشرعي بالنسبة للإناث.

    اللباس لا مكان له هنا ,هو موضوع اخر
    هؤولاء الذين كانوا يرفعون الاذان في الملعب وخاصة في وقت الصلاة , اليس هذا قمة الاستحمار , ولماذا لم يصلوا كذلك على المدرجات , او لانهم كانوا بدون وضوء

  • ANZBAY
    الأحد 23 مارس 2014 - 22:40

    إنني أعتقد أن المؤذن مكلف أساسا بالتبليغ وتبرئة الذمة، وإقامة شعيرة الأذان، وتنبيه المستيقظين،ولا يلزمه أن يتكلف إيقاظ النائمين!!لكن المسلمين عموما لن يقبلوا أن يقايضوا دينهم بدولارات النصارى وغيرهم. ولعل الحل يكمن في تحري النهج الوسط والمقاصد المرعية،مع الحذر من المجاملات الماحقة،ومن الفتاوى الوهابية التي تريد استغلال الفرصة للإجهاز على ما جرى به العمل عندنا من التهليل قبل موعد أذان الصبح.ولكن بعض المؤذنين-وفقهم الله-يعتبرون لحظات التهليل والأذان امتحانا مذاعا معرضا لتنقيط المصلين وغير المصلين،مما يجعلهم يتكلفون في الأداء حتى إن منهم من يتخذ له وردا من المتون والأمداح يؤديها كما يفعل في الحفلات والمآثم،وكأنه غافل عن مكبر الصوت القريب من فمه.فلما فكرت في الأمر وجدت نفسي مضطرا لتوجيه نصيحة"رجعية"للوزارة الوصية،وهي أن تعتمد في حل هذه المسائل الشائكة على توجيهات مباشرة أثناء ملتقيات التأطير للمسؤولين والقيمين الدينيين،وذلك تجنبا للغط والتأويلات المتوجسة.ويجب رفع الأذان حتى تسمعه الآذان،فلعله أهم ما بقي من شعيرة الصلاة لدى الكثيرين منا بنسب متفاوتة وحسب أحوال الطقسين الجوي والروحي!!

  • Ahmed52
    الأحد 23 مارس 2014 - 22:41

    اغلب من يرفعون شعار الاسلام هو الحل، هم مسلمون فقط بالولادة لا بالعبادة.

    اغلب التعاليق التي صاحبت قرار تخفيظ الصوت عند أذان صـلاة الصبح عاطفية اكثر من اللازم الى درجة الغلو.

    الاسلام جاء لتكريم البشرية وتنظيم بعض مرافق حياتها.

    الثابت في الاسلام هو شهادة ان لا الاه الا الله وبعض الاخلاق والقيم.

    العرضي في الاسلام التشريعات والقوانين التي يسنها الانسان المسلم حسب ضروفه واكراهاته اليومية.

    تخفيظ صوت الادان او رفعه لا علاقة له بالايمان.

    مؤدن النبي صلى الله عليه وسلم "بلال" لم يكن له مكرفون والاسلام ليس في حاجة الى مكرفون المساجد.

    وهدا اللغط كله من العادي والبادي في الموضوع يدل على شيئ واحد وهو ان الاغلبية الساحقة لا تعرف من الاسلام الا بعد العادات والمنقولات المتوارثة عن الاباء والاجداد.

    وشكرا.

  • عبدالمالك
    الأحد 23 مارس 2014 - 22:58

    صراحة قلت كلاما متزنا وهذا ما عودتنا عليه التربية الاحسانية بوركتم سيدي
    ألا تلاحظون حتى الانتقاد يكون مبنيا على أسس وليس الانتقاد من أجل الانتقاد

  • ابو هبة
    الأحد 23 مارس 2014 - 23:25

    ان الزوابع الذي تتار مابين الفينة والاخرى هي ملهاة لهذا الشعب المسكين ونعلم تناولكم سيدي لهدا الموضوع انما هو ابراز لتجزيئ هذا الدين والذي هو في الاصل لحمة واحدة لا تتجزا ويراد له ان يتفتت نسال الله العلي القدير ان يحفظ دينه وعباده الصالحين ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااامين

  • maghrabi 3ilmani
    الأحد 23 مارس 2014 - 23:44

    ادا كانت جماهير ملاعب كرة القدم هي الممثل للشعب المغربي فرحمة الله على هدا الشعب جماهير مكبوتة تجعلك تسمع الكلام الفاحش وجميع أنواع السب ويسرقونك إن غفلت أما بعد الخروج من الملعب فيكسرون كل ما يجدون أمامهم من محلات وسيارات كما يتحرشون بمن صادفوه من اناث ووووووو فهنيئا لدولة تعتمد على هكذا جماهير لتسيير شؤونها

  • mochahed
    الإثنين 24 مارس 2014 - 01:34

    رد على من يقول ببدعة مكبر الصوت لست اهلا للفتوى
    الاذان بمكبر الصوت في الوقت الحاضر يساوي الاذان بدون مكبر في السابق
    لانه لم تكون البنايات من الخرسانة والطوب العالية في السابق هذه اشياء تكتم الصوت كان من الواجب على المؤذن اختراق هذه المباني العالية لينادي بالصلاة

    خمسة دقائق او اقل كم تساوي مقارنة من عرس سبع ساعات من السهر بين السكان لا يرحم مريض ولا صحيح
    هذه الشكاوي لا تصدر عن مغربي مسلم محافظ عل دينه يؤدي صلاوته

  • لشكر
    الإثنين 24 مارس 2014 - 02:31

    زرت عددا كبيرا من الدول العربية والاسلامية، لماذا لا نحذو حذو ماليزيا التي تبني مساجدها في أماكن نائية عن السكان حتى ينعم الاجنة والاطفال والعجزة والمرضى بنومهم فجرا، وليأتي اليها من شاء ومتى شاء، ما العيب في ذلك ؟
    الدول العربية متشابهة جدا في التناقض والفوضى والتعتيم، سأوضح ما أقول :
    لو تأملنا حي أكدال في الرباط، عين الذئاب في البيضاء، جيليز في مراكش، كاليفورنيا او الرميلات في طنجة، على سبيل المثال، تكاد هذه الأحياء تخلو من المساجد والمآذن ومكبرات الصوت ، ربما ساكنة مثل هذه الأحياء من طينة أخرى، جريمة كبرى أن يزعج المؤذن بصوته الصاخب أطفالهم النيام عند الفجر، وليؤذن ويهرول ويهلل في غيتوهات الفقراء متى يشاء وكما يشاء.
    حيث ما كان الجهل قاتما كان الدين قائما.

  • محمد ناجي ـ لماذا الصومعة
    الإثنين 24 مارس 2014 - 05:32

    إذا كان الموذن يؤذن في مكبر الصوت؛ فإنه سوف يستغني عن الصعود إلى الصومعة؛ وهذا فعلا ما هو واقع الآن.. فكل المؤذنين الذين يستعملون مكبرات الصوت، لا بتجشمون عناء الصعود إلى الصومعة للقيام بالأذان.. بل يكتفون بتعليق الميكروفون في الصومعة ويؤذنون من أي نقطة في باحة المسجد، وأحيانا من داخل بيوتهم؛ إذا كانت جزءا من المسجد، وبذلك هجرت الصوامع من روادها الوحيدين وهم المؤذنون، كما فقدت وظيفتها في إسماع الناس من الجهات الأربع، حين كان المؤذن ينتقل أثناء الأذان من ركن إلى ركن، لينتشر الصوت على أكبر دائرة، ويُـسمَعَ الأذان من الأركان الأربعة بالتناوب. أما الآن فلم تعد الحاجة ماسة إلى الصوامع؛ لأننا نستطيع أن نستغني عنها بأعمدة خشبية أو معدنية كأعمدة المصابيح الكهربائية، أو مسلات كالمسلات الفرعونية، نعلق عليها مكبرات الصوت، وينتهي الأمر.. وبما أننا سنصبح في غنى عن الصوامع؛ فالصوامع في الإسلام لا تُـبنى للزينة أو للديكور؛ بل لحاجة الناس إليها؛ فإذا أصبح الناس في غنى عنها؛ وأمكن تعويضها بشيء آخر أقل كلفة؛ فإنه سيكون من باب التبذير والإسراف المحـرَّمين شرعا إنفاق مال المسلمين فيما لا حاجة لهم به؛

  • أبو إلياس
    الإثنين 24 مارس 2014 - 09:12

    تقول أن مكبر الصوة بدعة وهو من صنع الكفار، ولا يجب استعماله فماذا عن الطائرة والسيارة والهاتف بجميع أنواعه والثلاجة والتلفزيون والكهرباء ووووووووو أليسوا من صنع واكتشافات الكفار. لما كان بلال رضي الله عنه يرفع الآذان كانت مساحة المدينة المنورة لا تفوق الكلم مربع وبناياتها ليست كالتي هي في عهدنا والله العظيم كنت في المغرب بلدي لا أصلي ولم أنزعج في يوم من الأيام من صوت الآذان بل بالعكس كنت أستحيي أن يراني الناس وأنا أمر من باب المسجد في أوقات الصلاة وهي تقام وأنا لا أ أدي واجبي الديني كنت أخجل من نفسي.
    أرجوكم لا تحاولوا أن تجدوا أعذارا على رفع الآذان وبصوت عال حتى يستيقظ الجميع ويحس أنه في بلد يذكر فيه اسم الله .

  • Abou Bakr
    الإثنين 24 مارس 2014 - 09:14

    khalid- 4

    ثانيا لماذا ذهبوا لرؤية ولاستمتاع بمقابلة كرة القدم في الوقت الذي كان عليهم وواجب عليهم اداء فريضة الصلاة التي هي عماد الدين .

  • أبو طه
    الإثنين 24 مارس 2014 - 11:10

    الله يعطيك الصحة، لقد قلت ما هو محبوس في صدورنا، صدقت و رب الكعبة.

  • zorro
    الإثنين 24 مارس 2014 - 12:00

    التكنولوجيا في خدمة الدين والخرافة .يستعملون ما ينتجه الغرب تم يصفونهم بالكفار .هاهو كاتب المقال بنفسه دخل لمواقع التواصل الاجتماعي ليرى حجم رد الفعل فوجد جمهور الكرة هو متعاطف .
    تم يطالبوا الحكومة بعمل casting للمؤدن على طريقة البرامج الاخرى the voice و arab idole ولتغطية المصاريف سيكون اللتصويت بsms على المؤذن ؟
    العقل الاسلامي مصاب بالتخمة والانتفاخ الى الحد الدي لم يعد هناك مجال لتفريق بين الاستعارة المجازية والتعبير الموضوعي / بلال بن رباح لن يجد المكرفون ولو عاش مليون سنة حياة تقشف وزهد ولو عاش في هدا العصر سيرى كل شئ مجرد شعوذة وسحر وسيهرب الى القفاري والصحاري الخالية

    يطالبون بالمحاربة الغرب فتركوا ما صنعه الغرب ؟

  • SAID
    الإثنين 24 مارس 2014 - 12:20

    سبحان الله، هناك بعض المعلقين لا يهمهم أن يقرؤوا جيدا المقال، مباشرة بعد ان يعرفوا من كتبه يتهجمون عليه أو على انتمائه، أنا أظن أن هناك فوضى في تدبير المساجد وذلك كما عبره عنه المقال، صحيح أنه لابد من وضع مخطط للعناية بالمساجد والقييمين عليها من مؤذنين وأئمة وذلك باختيار من لهم علم بالدين وقارئين للقرآن وعاملين به، ثم من لهم صوت حسن سواء في الآذان أو أثناء القراءة في الصلوات حتى يكونوا ممن يحبب الصلاة للناس (اذا كنا فعلا في دولة الاسلام- وكان مسؤولونا يريدون فعلا أن يحافظ الناس على الصلاة)
    أما مشكل الصوت فلابد من مقاربة شمولية يمكن ان يكون من بين حلولها تخفيض الصوت، لكن ايضا بالنسبة لمن يقترح أن تبنى المساجد بعيدا عن السكان أليس من الاولى ان تبنى قاعات الحفلات بعديا عن الاحياء لمن ان يسهر على الشطيح والرديح كي لا يزعج عباد الله خاصة وان منهم المريض والموظفو الشيخ الكبير والطفل الصغير…..

  • AMAZIGH
    الإثنين 24 مارس 2014 - 22:13

    أول مكبر صوت أكتشفه Abraham Bell سنة 1876
    …………………………………………………………………………….

    في نظري , و انطلاقا من ما أعاينه يوميا من الصخب الدي يتجاوز في بعض الا حيان حدود المطاق وفي ظل القوانين العالمية و المستوى الدي وصلت اليه التكنولوجيا الحديثة …. أرى أنه من المعقول تعويض الآدان بطرق أخرى أ كتر حظارية .

    ……………………………………………………………………….

  • عبد الحق
    الثلاثاء 25 مارس 2014 - 00:57

    هي محاولة أخرى لجس نبض المجتمع الإسلامي المغربي. الأذان شعيرة إلهية يستحيل أن تكون منفرة. الأمر يتعلق بالنية و الإحسان في العمل. غربيون يتأثرون بسماع صوت الأذان رغم أنهم لايفهمون اللغة العربية، سبحان الله.
    " يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم، و الله متم نوره و لو كره الكافرون"
    مقال يستحق القراءة

  • SIFAO
    الثلاثاء 25 مارس 2014 - 01:37

    سودوية المشهد الاسلامي ، في ارضه ، واضحة كمبدأ عام ، لكن بالمقابل ما يزال الشعور الديني يكتسح وجدان الشعب ، كما يظهر على صفحات شبكات التواصل الاجتماعي وفي الملاعب والسهرات ايضا ، الله اكبر على شفاه الجميع ، هذا هو الاهم ، بالرغم من عدم الالتزام بتعاليم وقيم الدين المهم هو الشعار، الصوت في ذاته وليس رسالته ، فما الجدوى من مكبرات الصوت اذن ؟
    هذا ما كنا نقوله دائما ، المخمور يشكي حاله الى الله واللاعب يسجد لله حين يحتفل بالفوز ، وقد يلعنه عندما يخطئ الهدف وهكذا…هذا هو الاسلام الذي نعرفه منذ قديم الزمان ، حالة ايمانية شخصية .
    تحدث ايضا عن جاذبية الدين في التعبئة وابداع اشكال التعبير ، الابداع في اشكال التعبيري الخطي ربما ، الوورد يضع امامك عشرات الخيارات ، جميع انواع الخط العربي و العجمي ايضا ، حدثني عن عدد الذين ادوا صلاة العشاء في المسجد عندما كانت تلعب اليرال والبارص؟ ، ائمة المساجد ، اغلبهم ،اقاموا الصلاة لانفسهم ، "الله اكبر" عبر مكبر الصوت ليست لحن بيت شعر يهتز له ردف مرأة أوقلبها .
    التعبئة الى الفيافي والقفار وساحات الوغى ، نعم ، لكن ، الى ساحات التنمية فمحال لسي لفقيه

  • Saidamraoui
    الثلاثاء 25 مارس 2014 - 07:08

    دعوة للاستاذ ان يتفهم الوضع بدون عناد وتعبيرمنفعل ومغفل؟ فعندما طالبنا بخفض صوت الاذان لانه يشكل ازعاجا حقيقيا لمن لا يصلي من المرضى والعجزة والاطفال, ونشجب كل الاصوات المزعجة كالتي في الاعراس والدراجات النارية وعبث المراهقين بها وبسرعتها وكذلك قراءة القران عبر اشرطة قراء,يتوعدون ويصرخون ويبكون فالمطالبة بعقلنة المجتمع وترشيد تصرفاته وسلوكياته واحترامه للاخر, هي من صلب الدين الوسطي المعتدل اما تهورالصبيان والجهلة, في اي مجال عام فنحن نرفضه ونطالب بالتحسيس به ومضاره ,وكان من الاولى ان يقوم المسجد بهذا الدور لشجب التهور والضجيج ايا كان نوعه ,ولكن الاصلاح يبدا من النفس اولا, فلا يعقل ان ينهى الخطيب عن التهور والضجيج من الاخرين وينسى ضجيجه وتهوره برفع الاذان الى اعلى صوت وسط ساكنة صغيرة تعاني عدة ويلات وان تكلمت عن الازعاج تسمى كافرة فالله يعلم ما في الصدور والنوايا وهو الفيصل يوم القيامة اما هنا على الارض فالعقل والتعقل هو الحق الذي لا يعلى عليه فانت ايها الكاتب من قزم الاسلام المعتدل والوسطي اما تساؤلك عن الوزارة المعنية وادوارها, فنحن معك ولكن ليس لبناء مساجد بلورية, دون مدارس اومستشفى

  • ahmed arawendi
    الثلاثاء 25 مارس 2014 - 10:22

    اذا كان هناك شخص يريد الصلاة و آخر يريد النوم, يمكن للاثنين ان يحققاما يريدان, خصوصا و ان
    فعل الصلاة لا يضر بالنائم
    و فعل النوم لا يضر بالمصلي
    هناك شىء يدعى المنبه, يوجد على شكله التقليدي حاملا رسم دجاجة سمينة تنقر الحب او على اي هاتف نقال.
    آه, المؤذن فليحذو حذو بلال.كنت اعتقد دائما ان محاكات السلف فضيلة!
    لكن الاشكال عندنا هو ان الافعال ليست ملك اصحابها مهما بلغت درجة خصوصيتها.و الجماعة-الدينية-متربصة بكل واحد منا حتى لا يصبح فردا يعي و يختار لذاته

  • sifao
    الثلاثاء 25 مارس 2014 - 15:18

    يعترف بالخشونة مبدئيا ، لكن لا بد من مصوغات ، المشكل حسبه ليس في رفع الاذان عبر مكبرات الصوت وما ينتج عنه من ازعاج ، بل المشكل في الاخراج ، ويتساءل عن سر جودة الصوت في المهرجنات وردائته في الآذان وخطب الجمعة والصلوات الجهرية ، ونسي ان الجهة الوصية على المساجد ليست هي نفسها التي تنظم المهرجانات ، هذه الاخيرة يُشرف عليها فنانون في الاعداد والاداء ، اما المساجد فيشرف عليها حفظة القرآن ، والفرق بين الاثنين شاسع .
    بما انك تقر بالضرر ، مبدئيا ، لماذا لم تبادر الى اثارة الموضوع ؟ لماذا لم تطلق لسانك الا عندما تكلم المتضررون ؟
    المهرجانات والافراح تقام في جهة معينة ، مرات معدودة في السنة وليس مثل الآذان خمس مرات في اليوم ، وفي كل زنقة وحي مساجد، اما في رمضان فتلك مهزلة اخرى
    هل كان الآذان ،في مكة ، ايام الدعوة ، يصل الى مساميع كل أهلها ؟ ظبط الوقت انذاك كان يتم حسب الشمس في السماء، اما اليوم فوسائل التذكير بحلول وقت الصلاة تتوفر بتنوع وكثرة ، حتى للصم ، فلماذا الابقاء على هذا الشكل التقليدي الخشن في الآذان ؟ لماذا لايقوم الهاتف النقال او المنبه مقام مكبر الصوت ؟ استبدال الة بأخرى .

صوت وصورة
ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:33

ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب

صوت وصورة
وهبي يكشف قائمة المنتخب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:12 1

وهبي يكشف قائمة المنتخب

صوت وصورة
خصاص المقررات المدرسية
الخميس 17 شتنبر 2026 - 10:30 2

خصاص المقررات المدرسية

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40 6

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 2

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي