بلغت الحصيلة الإجمالية للوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد بجهة فاس مكناس، الاثنين، 703 حالات، عقب تمكن الوباء، خلال الـ24 ساعة الماضية، من الفتك بحياة 4 حالات إضافية، توزعت على فاس وصفرو وتازة ومكناس.
وسجلت الجهة نفسها ارتفاعا جديدا في الحصيلة الإجمالية للإصابات بالفيروس التاجي، إذ أحصت، خلال الفترة المذكورة، 45 حالة إصابة مؤكدة، وفقا لما أفادت به المديرية الجهوية للصحة عند الساعة السادسة من مساء الاثنين.
وبلغ مجمل من أصيبوا بالعدوى على صعيد الجهة ذاتها 19308 حالات، بعد تسجيل 45 إصابة مؤكدة جديدة، توزعت على فاس بـ24 حالة، ومكناس بـ9 حالات، وصفرو بـ8 حالات، وتازة بحالتين، وإفران والحاجب بحالة واحدة.
وفيما يخص إجمالي حالات التعافي من “كوفيد-19″، فقد انتقل بعموم الجهة المذكورة إلى 18169 حالة، إثر تماثل 72 حالة إضافية للشفاء التام من الفيروس في يوم واحد.
ووفق البيانات الرسمية، يتابع العلاج، بمجمل تراب الجهة، ما مجموعه 436 حالة مؤكدة إصابتها مخبريا بالفيروس.
حشومة يسميوهم قتلى واش ماتو فحوادث السير قولو شهداء على الاقل
اللهم ارحمهم واحسن إليهم واشفي جميع مرضى المسلمين امين.
Je voudrais être la première vaccinée au Maroc. C’est quand ?
الدنيا رخيصة الكل يملكها ،الفقير، الوزير ،الغني ،الملك ،…لكن الجنة غالية لا يملكها الا العمل الصالح ،غمن عمل الصالحات فمكانه الجنة ،الا ان هؤلاء الأطباء الذين تراخوا و افرطوا في انقاد الناس من هذا الوباء بغية البقاء في الدنيا الفانية ،كم من طبيب توفي بهذا الوباء بغية لقاء ربه بالعمل الصالح ،لان الحسنات لاترفع الانسان ولكن بعمله الصالح ،انهم شهداء وعند ربهم احياء يرزقون ،ايها الأطباء كونوا كالجنود الذين ذهبوا للقتال بذون رجوع ،هذا قدر وقضاء الله . لو كنت طبيبا كفؤا لضحيت بنفسي و بالغالي عندي لانقاد الناس من هذا الوباء الفتاك .