قدم دارسون، السبت، قراءة نقدية لرواية “أوفوغ” الأمازيغية لكاتبها مصطفى القضاوي، خلال حفل توقيع نظمته جمعية “سلوان” الثقافية بالمركب الثقافي والرياضي بجماعة سلوان التابعة لإقليم الناظور.

واستهل النشاط الثقافي بكلمة لرئيس الجمعية، الذي رحب بالحضور وقدم نبذة عن الكاتب مصطفى القضاوي، قبل أن يتناول الكلمة محمد الورياشي، الذي قام بتقديم قراءة نقدية للرواية انطلاقا من الأحداث التي تحكي قصة شخص عائد من مدينة وهران الجزائرية في اتجاه مدينة سلوان، وما عاشه خلال هذه الفترة.

وسرد الورياشي الوقائع التي عاشها البطل، سواء بالجزائر أو في مدينته، كما تطرق إلى الأبعاد التاريخية لبعض هذه الأحداث ودلالاتها السياسية والرمزية التي تناولها الكاتب.

فيما تحدث محمد بودهان عن جمالية الرواية والإبداع الكبير الذي تميز به الكاتب، متناولا دلالة الإهداء إلى المرحوم حسن بنعقية الوارد في الصفحة الأولى من الرواية، اعترافا بدوره في تأسيس الكتابة الأدبية الأمازيغية.

من جهته، قدم اليماني قسوح مداخلة نقدية تناول خلالها مكونات الغلاف من العنوان والصورة والألوان، وانتقل إلى المكونات الداخلية من شخصيات وأماكن وطريقة سرد الأحداث، وصولا إلى الطريقة الإبداعية الملموسة في كتابة هذه الرواية.

وفي الختام، فُتح باب النقاش أمام الحاضرين، الذين قدموا إضافات ومعطيات حول الرواية، مع طرح مجموعة من الأسئلة تولى المتدخلون الإجابة عنها.
أين تدور احذاث الرواية وتفاصيلها ؟ وماعلاقتها بالواقع االاجتماعي المغربي المتنوع( جذور لهجات وصراعات تاريخية ).
شكرا لموقع هسبريس هلى تغطيته لهذا الحدث الرائع والنوعي، توقيع رواية ” اوفوغ” ‘الخروج’ يعد انجازا تاريخيا في الأدب الأمازيغي المعاصر وتأسيس للكتابة الروائية الحقيقية، بالنظر إلى طريقة كتابة الكاتب مصطفى القضاوي الذي تشبع بالنماذج الروائية العالمية، ليصل إلى إخراج هذا المنتوج المتميز إضافة إلى روايته الأولى” اوسان اندرين سادو لالا تورتوت” ‘الايام التي مرت او تخبأت تحت شجرة التين’، فمزيادا من الإبداع والتألق.