قراء وخطباء يحلون بأوروبا .. غنائم دنيوية أم دبلوماسية دينية؟

قراء وخطباء يحلون بأوروبا .. غنائم دنيوية أم دبلوماسية دينية؟
الإثنين 13 يونيو 2016 - 12:30

مع بداية كل شهر رمضان يبعث المغرب وفودا مكونة من أئمة مساجد ومرشدات ومرشدين دينيين إلى بلدان أوروبية وأمريكية عديدة، على رأسها بلجيكا وفرنسا واسبانيا وإيطاليا، وأيضا كندا، وغيرها من البلدان التي تتواجد فيها الجاليات المغربية بكثافة.

وتتلخص مهام الوفود التي تبعثها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتنسيق مع مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، في إمامة الصلاة في مساجد البلدان الأوربية، خاصة صلاة التراويح، وإلقاء دروس ومحاضرات دينية تليق بمقام شهر رمضان الفضيل.

صلة الرحم بمغاربة العالم

منظمو هذه البعثات الدينية يؤكدون على أن الوفود التي تسافر في رمضان إلى الخارج، تضم في العادة أئمة ومرشدات دينية، ووعاظا ودعاة وعلماء شبابا، يتسمون بورعهم وزادهم الواسع في العلوم الشرعية، وقدرتهم على التواصل الإيجابي، والتأطير الديني لمغاربة العالم.

وتركز وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في تحديد أعضاء البعثات الدينية التي ترسلها إلى بلدان أوربية عديدة على البيداغوجية التي يوصل بها الوعاظ والمرشدون مبادئ الإسلام المعتدل والسمح، وفقه المذهب المالكي المتنور، إلى أذهان الشباب المغاربة في مساجد أوروبا.

وينتظر المغرب من تجربة إرسال الوعاظ والقراء والخطباء والمرشدين إلى مساجد أوروبا وأمريكا الكثير من النتائج، منها صلة الرحم بالمهاجرين المغاربة في الشهر الكريم، وربطهم ببلدهم الأم، ومواجهة التيارات الدينية المختلفة التي تنتعش في رمضان، والتأطير الديني وفق الرؤية الدينية الرسمية للمملكة.

وإذا كان المسؤولون عن هذه البعثات يؤكدون على أن أعضاء الوفود يتم انتقاؤهم وفق شروط صارمة وعلمية، تتمثل أساسا في الكفاءة وحسن الخلق والعلم والإتقان، فإن مصدرا من داخل أحد المجالس العلمية المحلية، طلب عدم الكشف عن هويته لحساسية منصبه، يكشف حقيقة أخرى.

ويقول العضو الذي سبق له أن كان ضمن بعثات دينية أرسلتها وزارة الأوقاف إلى ألمانيا وبلجيكا، إن الوفود التي يرسلها المغرب إلى أوروبا كانت في السنوات الأولى تعتمد على معياري الكفاءة والانضباط، ولا زالت كذلك، لكنها في السنوات الأخيرة شابتها بعض مؤشرات الاختلال.

ويشرح المتحدث ذاته في تصريحات لهسبريس بأن عددا من أعضاء تلك الوفود الدينية باتت تغتنم فرصة حلول شهر رمضان للسفر إلى أوروبا، والاستفادة من “الغنائم” المادية والمعنوية التي يحصلون عليها هناك، خاصة في خضم الكرم الحاتمي الذي تظهره الجاليات إزاء القراء والوعاظ المغاربة.

الكنبوري: الترويج للمدرسة الدينية المغربية

وبالنسبة للباحث في الشأن الديني إدريس الكنبوري، فإن إرسال المغرب لوفود الوعاظ والخطباء والمرشدين والمرشدات إلى الدول الأوروبية خلال رمضان تعتبر مبادرة مهمة في إطار الترويج للمدرسة المغربية في المجال الديني، وهي أيضا مبادرة روتينية تتكرر كل سنة”.

واعتبر الكنبوري، في تصريح لهسبريس، أن هناك جانب تقني وطقوسي يجعل هذه المبادرة تتحول أحيانا إلى سياحة فردية، ومناسبة للحصول على امتيازات معينة بالنسبة للبعض”، مضيفا أن معايير تتحكم في اختيار المبعوثين، من بينها الكفاءة العلمية، لكن إلى جانبها أمور أخرى”.

وأورد الباحث بأن غالبية المبعوثين إلى الدول الأوروبية والأمريكية لا يكون لديهم إلمام بلغة البلد الذي يذهبون إليه، ولا معرفة بثقافته وتقاليده ومزاجه السياسي، ويتعاملون مع موضوع الوعظ والإرشاد بنفس المنطق الذي يتعاملون به في مساجد المملكة مع مغاربة مقيمين في بلدهم.

وشدد الكنبوري على ضرورة “عقلنة هذه المبادرة وتطويرها بحيث تصبح مبادرة تخدم الدبلوماسية الدينية للمغرب في الخارج”، مبرزا أن الأمر ليس مجرد وعظ وإرشاد خلال ثلاثين يوما من رمضان، بل هو نوع من الدبلوماسية التي تؤثر على صورة المغرب، خصوصا أن حجم الإقبال على المساجد في رمضان يصبح أكبر.

أما عن علاقة هذه المبادرة بالتأطير الديني لمغاربة الخارج، يقول الكنبوري إنه في رمضان يصبح الإقبال على المسجد وحلقات الذكر وقراءة القرآن أمرا شائعا، ويزداد الإقبال على التدين، ولذلك فإن اتخاذ هذا الشهر مقياسا لقياس الأداء الديني للمغرب في الخارج أمر خاطئ”.

وأكد الباحث في الشأن الديني أن “المقياس الحقيقي للأداء الديني للبلاد هو باقي شهور السنة خارج رمضان، وهي إحدى عشر شهرا، لذلك فإن التأطير الديني لا يجب أن يحصل فقط في رمضان، بل يجب أن يكون جزء من برنامج عام على طول السنة” يورد الكنبوري.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

62
  • Marroquino
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 12:50

    أرى أن هذه سنة حميدة سنها المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني من أجل تثقيف الجالية المغربية وأبنائها، فإذا كان هناك من حولها إلى أهداف دنيوية أو مصالح خاصة يجب إقصاؤه مع العلم أننا سمعنا أن هناك من يدفع الرشاوى لتعيينه في دولة ما، وأن هناك من يُطلب باسمه الخاص في دولة أو جهة ما.
    يجب التحري والتصدي لكل من تسول له نفسه بالتلاعب بأموال الشعب المغربي كيف ما كان وأين ما كان.

  • abdellatif
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 12:52

    اتمنى وارجوا من ائمتنا عوض الذهاب الى الخارج من اجل اعطاء الدروس وارشاد الناس ان يمكتوا في الوطن وتلقين الدروس وارشاد المغاربة الى ديننا الحنيف وتخليق الحياة العامة فنحن اولى وامس الحاجة من الذهاب الى الخارج يكفيك ان تتأمل في الادارات اينما ذخلت ضروري من الرشوة من الموضف الكبير الى الصغير واصبحت الرشوة والفساد جزء من ثقافتنا .زد على ذلل الانتحارات اليومية المشاحنات لغتنا اصبحت ممزوجة بعبارات قبيحة ودنيئة الشياطين تستحيي بالنطق بها الخيانة الزوجية اصبحت شيء عادي وزد على ذلك……..سوئالي ايها القارء هل هاؤلاء الاخوة الذين شدوا الرحال الى الخارج كان عليهم المكوت هنا لحل مشاكلنا ونحن في امس الحاجة اليهم ؟كون كان لخوخ اداوي كون دوا راسو بعدا .شكراهسبرس

  • rami
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 12:59

    هؤلاء الدعاة يحاضرون باللغة العربية وأبناء المغرب المهاجرين والحمد لله ليست لهم اي مشاكل من ناحية الغلو في الدين ، فأغلبهم سنيين مالكين خبزيين , المشكلة مع أبناء الجالية الذين لا يتقنون اللغة العربية ،والدعاة كذلك لا يتقنون اللغات كالفرنسية والهولندية والانكليزية . فهل المقصود من هذه الزيارات مجرد السياحة الدينية ? نريد أئمة عضويين يتقنون اللغات ويتكلمون عن الحاضر والمستقبل والعلوم الحديثة والطب وليس فقط عن الماضي لقد هرمنا من العنعنة

  • علولة
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 12:59

    نعم الجالية دائماً مثل بقرة الحلوب كل من أراد الحليب فاليحلب وخصوصا أيامنا هذه حيث العطلة على الأبواب والكل يريد الذهاب الى الوطن وتداكبر الطائرة اصبح ثمنها خيالي بالله عليكم كيف تردون الخير بهذه المعاملات لقد بدأت الجالية تفيق من نومها فبعدما اصبح الكثير من المهاجرين لديهم سيارة بالمغرب اصبح ايضا يفكر في اشتراء اخرى للذهاب لوطنه لان التذكرة تساوي ثمن السيارة وإن حل بالجزيرة الخضراء سقط في فخ الباخرة (التذكرة)التي تساوي ثمن الطائرة الدخول الى الوطن فهل من مستغيث؟؟؟

  • مغربي بالخارج
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 13:00

    يا وزارة اﻻوقاف سري شوفي الناس الغﻻبة لي في البﻻد ناس لحملين كتاب الله وكا يمشيو للأعمال الشيطانية كالسحر والشعودة والتكهن وإلى غير ذلك ﻻنهم مﻻقيينش باش يعيشوا وﻻ هذوك الطلبة لبغيين يحملوا الكتاب ويتسولو في اﻻسواق والشوارع حيث فقراء و ديروا هم شي حل واﻻئمة هذيك خلصة انثم في الوزارة اش كا ديروا غير الرقاد وتخلص بالملايين فلوس الدولة قاع كليتها ومقابلين غير البدع الصوفية و ترمموا في لقبور في الشركيات التي نهى الرسول صلى الله عليه وسلم و آله وصحبه ومن والاه عن رفع قبر عن سطح اﻻرض ونهى التبذير اﻻن القبر احسن من سكن فقير وطلقوا للﻻئمة يديروا خدماتهم كل أمام أدرى بقومه ورجعوا اﻻمام لمكانته راكم اهانتهم مشاكل الناس في الشمال تختلف عن الوسط وتختلف عن الجنوب الشرق ليس كالغرب وهكذا راه الناس تخرج من الدين اﻻ تشدد وتمشي مع الجماعات الإرهابية بسببكم وكذالك المخزن ولكن انثم أكثر ﻻن اﻻنسان إلى كان مؤمن وخ يظلموه يصبر ﻻنه عارف كاين الله والله أمره بالصبر واﻻحتساب أما واحد ما في الدين أي سبب ولو تافه فتوقع منه أي شيء راه الدين هو لي يتحكم في العباد

  • ولد لابيطا
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 13:01

    الأكراميات هلوا هاذي ندير لاباس !!

  • عنتر
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 13:01

    لو توجه وفد مسيحي أو يهودي للمغرب على النحو الذي تبينه الصورة أعلاه فسترى الجميع يحذر من المؤامرة ههه.

  • khlil
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 13:08

    La plupart de ces prêcheurs sont motivés par l'euro.meme leur sélection est passé dans des conditions plus que douteuse ou les interventions et la corruption font la loi.je ne peux pas généraliser mais la réalité tout le monde la connaît. Le matérialisme à gagné tout le monde.et tout le monde est aveuglé par le gain.bon nombre de ces prêcheurs voyage pour le sshopping et rêvent de s' installer définitivement dans les pays '' de kofr''.dieu guide les coeurs amen

  • gogo
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 13:12

    بداو بهادوك لي في المغرب اما اوربا را الناس مربية والرشوة والظلم قليل وكاين العدل والحق وعايشين بخير.انصحو مغاربة المغرب واخطبو فيهم

  • السلام عليكم
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 13:12

    بطبيعة الحال هؤلاء الوعاظ والأئمة يجب أن ترضى عنهم وزارة الأوقاف والسلطة والمخزن .وهذا يفتح المجال للمحسوبية والصداقات والعلاقات للفوز بسفر وإقامة من جيوب الشعب إلى كندا أو اوربا.اما الكفاءة فتاتي في المرتبة الثانية.مبدأ باك صاحبي في كل مجالات الحياة بالمغرب

  • متابعة
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 13:14

    تجار دين يشحنون الناس بخطاب الكراهية وبغض كل مختلف.. لقد صار المسلمين قنابل موقوتة في العالم وصار الاسلام مرادف للارهاب بسبب هؤلاء ومن يمولونهم في السعودية

  • ccv
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 13:16

    Nous les bougnoules on a besoin du respect et bon accueil qu on on rentre d exode et d exile dans notre pays de temps en temps on a pas besoin des mecs qui veulent radicaliser nos verseaux,

  • Youssef
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 13:17

    هناك فساد في المؤسسة الدينية بالمغرب للأسف حيث يضطر البعض إلى دفع الرشوة حتى يتم قبول طلبه… وهذا معرف في الحج كذلك لكي يتسنى للمرآة الذهاب برفقة محرمها. لاحول ولا قوة إلا بالله. الدين أصبح بضاعة مربحة. أنشر يا هيسبريس الرسالة في رقبتك

  • ahmed
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 13:24

    كل من يستحق ان يرسل في هذه المهمة الشريفة لا يرسل لان المشرفين على اختيار الدعاة لهم اغراض في الاختيار وهؤلاء سياح فقط وانتهازيون في غالبيتهم ا ما الدعاة الاكفاء فهم قلة ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  • مواطن غيور
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 13:25

    إن بعض الظن إثم كفاكم حنقا

  • الخليل
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 13:30

    سبحان الله احد اعضاء مجلس علمي الذي سبق ان كان في السنوات الماضية عضوا في بعثة الائمة والوعاظ بأوربا ، صرح بانه سابقا كان الاختيار يقع بناء على معايير علمية ، اما الآن فانتداب الفقهاء والوعاظ لا يتسم بالجودة في الاختيار ، وأضاف بان الأئمة والوعاظ يستفيدون من هدايا مادية مهمة من طرف جاليتنا بأوربا .
    سبحان الله العظيم عندما كان هو يستفيد كان الاختيار يخضع لاعتبارات الكفاءة العلمية ، أما عندما تم إقصاؤه من البعثة وبالتالي حرمانه من الهدايا والعطايا فإن الاختيار لا يتم بطرق صحيحة ، الحسد ثم الحسد ثم الحسد ولا شيئ غير الحسد بين الفقهاء مع العلم أن المغاربة يعلمون جيدا المستويات العلمية المتدنية لعدد كبير من أعضاء المجالس العلمية.

  • بلبول تاونات
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 13:45

    الدولار او الاورو اقلق بال الفقراء والفقهاء على السواء اما ما عدا ذلك فامور اخرىوالنفاق مرفوض.

  • الجالية المحقورة
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 13:57

    الجالية المحقورة من حقها في الانتخابات
    فكيف لها الحق في الارشادت والتبليغات
    …لا …اننا نستحق ان تهجرونا ونهجروكم
    الى الابد لان صوطنا لا يُسْمع اذاً لا
    حاجة لنا في التبليغ ولا في ااارشاد
    اتركونا لوحدنا هرمنا وكرهنا من الغربة

    لاجل وطننا وفي الاخير اصبحنا بدون
    قيمة وكاننا اعداء وطننا فلا حول
    ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    وللحديث بقية

  • إمام مع البعثة
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 14:03

    كثيرون هم السلبيون الناقدون الحاقدون إذا رأوا نعمة ألبسوها لباس النقمة وإذا رأوا حسنة أولوها سيئة.
    1. إن البعثة الدينية من خيرة القراء الحفاظ المتقنين، يحرصون على ختم كتاب الله في بلاد المهجر. علما أن كثيرا من الدول الإسلامية لايختمون في رمضان لقلة الحفاظ عندهم. فإذا التزمت بالصلاة وراءه حتما ستستمتع بسماع كلام الله كله وتشهد الختمة القرآنية …
    2 الوعاظ هم خيرة الأساتذن يركزون على الجانب الأخلاقي في القول والعمل، وهذا الجانب ضعيف عند كثير من المسلمين حتى عند بعض معلقي هسبريس لايتقنون إلا السب واشتم…
    3 ممايمتاز به المغاربة الاعتناء بالجانب السلوكي وتزكية النفوس وتطهيرها من الحقد والحسد وإحسان الظن بالآخرين،
    4 بعض المغاربة يحتقرون إخوانهم المغاربة فإذاجاء مشرقي أومشرقية اهتموا بها وجعلوها أحسن الناس وهذا يقع سواء في المجال الديني أوغيره
    5 أيها المغاربة حافظوا على كرامتكم بحفظ كرامة إخوانكم كونوا وطنيين حقا
    6 هذا شهر فضيل فلا تفسد صيامك وقيامكو…بالنيل من أعراض إخوانك

  • بدر احمد
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 14:07

    المهاجر محتاج الي الكثير……اما الدين الجيل ااﻻول والثاني يعلمون الﻻخرين ….احترام للفقهاء علموا بواجبهم
    ولكن هم مسيريت ليس مخيرين ولهذا المرابطة واجب عليهم اوﻻ داخليا واخيرا منهم من يتوجه لﻻجل المال والباقي نيتهم غير مفهومة……..
    واخيرا احترامي للجميع هذا رايي فقط
    ورمضان مبارك للجميع

  • mustapha France
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 14:21

    بسم اللّٰه .وله هادا يشرف بلدنا المغرب لم نرى مساجد فهى امام مغربي ولجدير بدكر انا المغرب من أحسن لفقهائ ويشهد على دلك كل من الجليات .ومعروف بحسن أخلاق وحسن لخطاب وصوت جميل .
    وأتمنى ان تتركو ماد الموضوع بلا وشوشة عليهم .وائدا كنو يستفدون من صدقة او غير دالك فلا تنسو انهم اجرهم شهري ضعيف

  • حمدون بلحركة
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 14:23

    لو سألتم الوجوه البارزة في الصورة هل يمارسون الوعظ والامامة خارج رمضان لنفوا ذلك…
    هذه البعثات تشمل مجموعة من تجار الدين الذين تسخرهم الأوقاف ليبيعوا صكوك الغفران للمغاربة المهاجرين مقابل (تدويرات) باليورو
    حكى لي أحدهم أنه يحصل على:
    30.000،00 درهم من ميزانية المغرب
    50 يورو عن كل موعظة بعد العصر
    الاكرامية في نهاية المهام
    هدايا الأولاد بمناسبة العيد آخر رمضان
    يدفع من ذلك قسطا لمن قام بتزكيته حتى يضمن الرجوع في رمضان مقبل…
    ثم من هؤلاء الوعاظ من يكتب لنفسه رسائل تزكية يطلب من رؤساء الجمعيات هناك توقيعها وختمها…لكي يتولى بنفسه ارسالها الى الوزارة بالبريد من البلد الذي أرسل اليه

  • مواطنة
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 14:34

    الى صا حب التعليق * .احسنت بوصف هذه العملية بسياحة دينية يكتسب بها السائح الديني مالا (حراما) من عرق جبين اخواته المغاربة من داخل المغرب و من خارجه.واتحدى اي واعظ او مرشد ان يتبت لنا ان عمله هذا لوجه الله ومن ماله الخاص.لاحيلة مع الله .والله ينصر المسلمينو الاسلام الحقيقي الصحيح .و رمضان كريم

  • العرايشي
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 14:40

    هذا هو الحال عندنا في العراءش مندوب الاوقاف يخص مجموعة من الطلبة يدهبون لجلب الاورو ويتركون مساجدهم فوضى لحساباته الخاصة وخبر دليل مسجد الفرقان بالعراءش ترى ماهو المعيار عند هذا المندوب………..

  • خالد
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 14:45

    إذا كان مكوثهم و ذهابهم و ايابهم على حساب الدولة فمغاربة الداخل أولى بهم أما إذا كان ذلك على حسابهم الخاص فلهم ثواب ذالك لأن الدين لا يباع ولا يشترى.

  • un français
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 14:50

    ils seront reçus à bras ouverts. Bienvenue

  • مهاجر في بلجيكا
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 14:52

    الجالية المغربية في أوروبا ليست في حاجة إلى وعاض ولا إلى قراء من المغرب وذالك لعدة أسباب. أذكر منها:
    – الواعض المغربي ليست له دراية بالمجتمعات الأوروبيه.
    – اعضمهم لا يتقن لغة البلد المتوجه إليه.
    – يحاضرون وكأنهم أتو من المريخ.
    – مستوى محاضراتهم جد ضعيفة وهذا استهزاء بالجالية.
    – أغلبهم يأتي للنزهة وجمع الهدايا ولا غير للأسف!
    – يوجد عندنا اامة أكفاء.
    أرى بقاءهم في البلاد أنفع للوطن والمواطنين.

  • عبدالكبير
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 15:08

    السلام عليكم فاقد الشيء ليعطيه وزرات الأوقاف ليس لذيها قراء متقنون بستناء القراء الذين تخرجوا من دور القران

  • Hicham
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 15:09

    أقسم بالله قم أقسم بالله أن المبلغ الدي يتقاضوه مبالغ فيه 1000درهم لليوم 3000اورو في الشهر زائد تبرعات المحسنين زائد جمع الأموال لهم ليلة 27 ومع دلك يشتكون من المحسنين هدا عشته شخصيا مع احدهم السنة الفارطة لا داعي لدكر الاسم

  • bassou o haddou
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 15:19

    الى الامام مع البعتة تعليق 19
    مادا تقول ان قلت لك ان اماما مستواه التاسعة اعدادي حفظ ما تيسر من القران تم بوساطة معروفة اعطوه التزكية للاستفادة من الراتب الشهري و في نفس السنة ارسلوه الى الخارج في بعتة وهو في بداية العشرينات من عمره ولا يفقه الكثير في الامور الدنيوية وما بالك بالدينية
    هده الاموال اموال الشعب امانة في رقبتكم
    هناك اسر فطورها شاي و تمر وقليل من الحريرة sec وزيت معلب وقليل من زبدة العلف ,,,,,هل لا تستحق مائدة متواضعة و لو في رمضان .ام زيادة الشحمة في جسد المعلوف انسب و اربح لمن يبحت عن الربح السريع وبدون معلم
    اللهم ان هدا منكر

  • متسائل
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 15:29

    لم أكن أعلم أن إخواننا في الخارج قاصرين و بلداء يحتاجون إلى أن نرسل إليهم جماعة بجلاليب من حرير و نضارات ماركا – راي بن – و حقائب ماركا سامسونيت و كارت فيزا لسحب الأورو و التعويضات من أجل أن يلقنونهم ما هو الصواب و ما هو الخطأ.

  • محمد أيوب
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 15:32

    دين أم دنيا:
    هذه البعثات يتكالب عليها أصحابها لأنها تمكنهم من جلب الأورو الذي تمنحه اياهم جاليات المغاربة بالخارج..لا أعمم الحكم على المبتعثين،لكن الأغلب الأعم منهم يتطلع الى الابتعاث لما فيه من منافع دنيوية صرفة،أهما العملة الصعبة وما يرافقها من تسوق وتجوال وأكل وشرب بالمجان..ورأيي أنه يجب تكوين أئمة من مغاربة مقيمين هناك لأنهم يدركون واقع الناس من خلال العيش هناك بصفة يومية،وبالتالي فهم أدرى بمشاكلهم وقضاياهم وأعرف بلغاتهم..وهم بذلك سيكونون أقدر على تمرير الخطاب الديني ليس للجالية فقط بل حتى لغير المسلمين.أما العمل الموسمي فلن تكون له فائدة مستمرة،لأن المبتعثين سيعودون بعد انتهاء شهر رمضان، وأغلبهم تنصرف همته لجمع أكبر قدر من المال والاكراميات..وأنا مع ما أورده صاحب التعليق رقم:22.أما ما أورده صاحب التعليق رقم:19من دفاع عن أفراد البعثة فانه اما انتهازي ووصولي يغطي على استفادته يالتملق للوزارة التي ابتعثته والتي لا تهتم بالدين داخل الوطن وأحرى خارجه لأن الوزارة تعاين يوميا الهجوم على الدين وأحكامه ولا تتحرك..كما أنها تعلم مدى انتشار الفساد والتعامل بالربا وشرب الخمر والعري وتصمت…

  • المغربي
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 15:38

    رايي كمواطن هو انه لا يجب ان يعيش رجل دين على حساب دافعي الضرائب, بل يجب على من احب ان يكون رجل دين ان تكون له صنعة او عمل يعيش منه و من عرق جبينه, لان الدين لله و من اراد الدعوة الى الله يجب ان يفعل ذلك عن اقتناع منه بانه يبغي فقط الخير للناس و الدار الاخرة لا اموالا و اجرة شهرية و سفريات و غنائم و دنيوية على حساب من يعملون بعرق جبينهم.

  • hassia
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 15:41

    تعم إنها سياحة وليس تأتير,فكيف سيتواصل هؤلاء الأئمة مع الجيل التانى,التالت والرابع وأغلبهم لا يفهمون إلا الامازغية والدارجة.إنها مبادرة فاشلة.انصح بتكوين أئمة من أبناء الجالية وعددهم كبير,يتقنون لغات التواصل ويعرفون المجتمعات الغربية أحسن ولا تهمهم العاقة.ربما هناك متمدرسين من الجيل الأول قد يقومون بهده المهمة كمتطوعين وبدون أجر

  • مواطن من بلجيكا
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 16:04

    جميل جدا سنة حميدة هل من مزيد …….
    لتكليخ الراي العام والتبعية الدينية
    نحن بحاجة لاناس ينورون عقولنا كباقي الشعوب المتحظرة
    لا الى فقهاء شبيك لبيك

  • ben
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 16:11

    ان ايادي خفية تهمش مسجد البراق بمالين ببلجكا لا مقرء ولا وعيض حسبي الله ونعم الوكيل

  • جرير
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 16:14

    الفقيه اللي كنا كنترجاو براكتو، هذه معروفة من زمان

  • عبدالله منصور السالمي
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 16:15

    قوة القانون والمؤسسات باوروبا وامريكا الشمالية
    تجعل من المهاجرين اناسا صالحين في جلهم.هناك انضباط في السلوكيات عموما ليس بين افراد الجاليات
    المسلمة فحسب ولكن حتى بين فئات اخرى من مختلف الديانات والاعتقادات.تكاد تحس انك في بلاد
    المسلمين ايام الخلافة.انا مع التعاليق التي اعلاه بكون
    مغاربة الوطن احوج الى تلك الدروس والخطب وانخراط الائمة في عمل مشترك مع علماء اجتماع وعلماء نفسانيين ومدبرين اقتصاديين وسياسيين للاشراف على مشكل الناس من اجل جهوية متقدمة تدفع بالمغرب الى الامام وتسد الطريق على كل من ينتقد انجازاتنا فيما يتعلق بحقوق الانسان.الانسان الذي كرمه الله عز وجل واهانه الجهلة منا.

  • analphabète
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 16:31

    L'année passé, 3 de ces mourchidine ont pris la poudre d'escampette en Belgique et ont disparu dans
    la nature après le mois du Ramadan

    De plus, aucun d'entre eux ne connaît la langue flamande et de ce fait est incapable de communiquer avec des jeunes de seconde et de troisième génération qui ne connaissent pas l'arabe et dont les
    parents ou les grands parents sont des gens du Rif

    Leur français (certains) est des plus approximatifs et leur connaissance des réalités belges sont nulles…C un vrai gaspillage d'énergie et de moyens

  • حسني
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 16:35

    جلهم يتنقل بين المساجد .ولا ينقضي رمضان إلا وطاف عشرون مسجدا أو أكثر وفي كل مسجد يتم اكرامه من ما جمعه المصلون من مال .وقد رأيت بأم عيني إماما غاضبا مهددا لأن الناس لم تجمع له ما جاء من أجله.

  • حفيد عبد الكريم الخطابي
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 17:03

    كل سنة أرى هنا أشكالا أخرى من الأئمة كما يقولون لكن في الحقيقة سوقهم خاوي و دايرين بحال آلة التنظيف الكهربائية اسبيراتور يريدون كل شئ و يحاولون جمع أكبر مبلغ من النقود و الهدايا اي ما يعني ماديين أكثر مما تتصورون

  • عمر
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 17:08

    ليته يكون استبيان لآراء رواد المساجد التي يزورها هؤلاء الوعاظ لمعرفة حقيقة ما يجني المغرب من هذه البعثات.
    شخصيا وفي المسجد الذي أصلي فيه لدي انطباع سيئ جدا على بعض هؤلاء لتهافتهم الشديد على جيوب الناس لدرجة الطلب المباشر من مسؤول المسجد أن يطلب من المصلين تبرعات لصالحه، ناهيك عن المستوى المتدني جدا لبعضهم في العلوم الدينية، وهذا كله لا ينفي وجود بعض الأفاضل فيهم تركوا بيننا أثرا حميدا وذكرا جميلا جزاهم الله خيرا، ولكنهم عملة نادرة جدا في هذه البعثات.

  • مول الكانون
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 17:13

    وأكثر هؤلاء الخطباء لا يجيدون الا التجويد ولا علم لهم من دينهم الا القليل وهم معروفين في أحيائنا , لا دراسة لهم في الدين الا ما تعلموه من محفظيهم , وكل هذا صمم لنظهروا للعالم بأن اسلامنا منفتح على الغرب لهدف في نفس يعقوب , حقيقة يوجد غندنا قراء وعلماء أجلاء لكنهم مهمشين ومنبودين خوفا منهم أن يقولوا كلمة الحق

  • France7513
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 17:42

    غرضهم الاسترزاق والشوبين… لسنا في حاجة الى جهلهم وخزعبلاتهم .. الغرب بلد العلم والعلوم
    بارك من الشوهة والذل …
    الرجاء النشر و شكرًا

  • متتبعة
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 17:50

    ان تصبكم حسنة تسؤهم وان تصبكم سيئة يفرحوا بها
    laissez les imams faire leurs travails à l'étranger et arrêtez de polémiquer s'il vous plait

  • مهاجر مغربي
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 18:10

    عملية إرسال " المشفعين" إلى الخارج، هي بادرة طيبة، لها آثار نفسية حميدة في نفوس أبناء الجالية المغربية، كما أنها تترك انطباعا جيدا في نفوس المصليين من الجنسيات المختلفة. حيث يستمعون القرآن الكريم بصوت مغربي، وتصل دعوة الإسلام إلى سويداء قلوبهم نقية، صافية. فتخاطب عقولهم، وتستثير الفيض من مشاعرهم. هؤلاء الأئمة يضفون على رمضان في الغرب أجواء مغربية، تعيدنا نحن أبناء الجالية المغربية إلى أيام الطفولة، حينما كنا نقف فوق سطوح المنازل نراقب شهر رمضان الكريم، ونرفض ليلة القدر الخروج إلى الأزقة ، حينما تفك قيود الجن والشياطين… هؤلاء الأئمة يقدمون خدمة كبيرة للمساجد في الغرب، حيث يفوتون الفرصة على بعض الأئمة " السماسرة" المقيميين في الخارج، والذين يطلبون نفقات إضافية. فقد وصل السعر هذه السنة إلى 3000 أورو مقابل قراءة القرآن الكريم في شهر رمضان. هذا إلى جانب أسعار ثابتة منها 100 أورو لتغسيل الجثة مثلا.

  • متتبع
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 18:19

    الرسول ص لما امره الله بالدعوة استهلها ببيته فاقربائه ف ف و هكدا الى ان اتسعت رقعة اﻻسﻻم
    وزارة اﻻوقاف رغم كثرة اﻻنتحارات في البﻻد و انتشار تجار المخدرات و تزايد اعداد مستهلكيها و اصبحت الزنا تمارس بالشوارع العامة و السرقات بانواعها رغم تخمة ااسجون بالمنحرفين
    اليس لهده الوزارة دور ؟ اﻻ يهمها اﻻمر ؟ام انها غير مسؤولة ؟
    في رايي المتواضع كان باﻻحرى تعيين هؤﻻء اﻻئمة و الدعات بالسجون المغربية لتلقين الموعظة الحسنة للسجناء في محاولة توبتهم و الرجوع الى الصواب
    كما يمكن تعيين بعضهم على مستوى المدارس كمربيين للشريعة اﻻسﻻمية ﻻن المعلم عير مختص في الدين
    كان يجدر تعيين بعضهم في معاهد تكوين الموظفين كمدارس تكوين المعلمين و تكوين المهندسين و اﻻطباء و الشرطة و الدرك و القياد و جميع معاهد التكوين حتى يستفيد الجميع و بعد ان يكون قد عرف ما له ة ما عليه من واجبات مهنية يمكن ان يعرف ما يتعلق بعمله دينيا و ممكن جدا من المعهد يتخرج اﻻنسان مبتعدا عن الرشوة و الغش و التقصير و الغدر و السر المهني وووووو.. .

  • salim
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 18:20

    c quoi cette mascarade nous sommes la seule communauté qui est poursuivie pour ne pas commettre des folies,ceux qui ne peuvent pas s'intégrer qu'ils restent chez eux,même ceux nés ici ne se sont pas débarassés des idées apprises de leurs parents ignorants qu'ils leur apprennent qu'ils sont "khair omma" et que l'entourage sont mécréants et cette panoplies d'idées archaiques.A mon avis c charlatants c de l'argent jeté par la fénêtre ,que vont ils faire ici?

  • العرب صقر
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 18:22

    عندما يطبق المغرب المذهب المالكي ﻻ بأس أن ينشره عبر العالم والحمد لله نحن المغاربة لنا خصوصية ديننا لم توجد فى أي دولة في العالم الدين الواحد الذي ممزوج بكل النكهات؟

  • أهل الدار اولى
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 18:32

    كان عليكم الاهتمام بالشعب المقيم الذي يفتقد إلى الأدب والأخلاق والعلم أما الجالية المغربية فإنهم في أفضل حال ولو كانوا يحتاجون إلى اءمة المغرب لما هاجروا من بلادهم هربا من الظلم والفساد وغياب الطمانينة،الجالية يعيشون لا خوف عليهم يا سيدي المحترم

  • Kamal
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 18:34

    ترددت كثيرا في ان اكتب ما عايشته هنا بهولندة مع مختلف الائمة للاسف جل الائمة يضنون ان الجالية المغربية جاهلة الدين والمعرفة وجاء امام من المغرب ليصلي ويخطب فينا ونسي ان الجالية ملمة وعارفة بالدين اكثر منه وبدا يخطب فينا خطب ماقبل التاريخ وصديقي امام هو الاخر ويعيش بهولندة اكاد اجزم ان المرسل الخطيب لايفقه شيئا في الدين وناقشتا الموضوع مع صديقي الفقيه وقال جل الائمة لهم معرفة في وزارة الاوقاف ويبعثونهم قصد المال والغنيمة لاغير وليس الاول من نوعه عايشت الكثير لكن نعاملهم بحسن كل واحد الله يسهل عليه.اولاد الجالية فيهم الخطباء والوعاد بلغات مختلفة والعصر القديم ولى .

  • اله الملحدين
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 18:35

    يريدون ليطفؤا نورا الله بافواههم والله متم نوره ولوكره الكافرون هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون

    المرجوا النشر

  • farid
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 19:02

    يا امة المهازل هؤلاء الفقهاء هم سبب محنة الاسلام

  • مهاجر
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 20:57

    كان من الصواب أن ترسلو ما تسمونهم بالفقهاء إلى مقرات الدرك والبوليس والقياد لينهوهم عن نهب الفقراء

  • فوزي
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 20:59

    الدين الاسلامي صااح لكل زمان ومكان.لكن الذين نشؤوا في الرذيلة والخبائث.؟صعب عليهم طريق الاسلام.الداعي الى الطهارة والنقى والطيبات في كل شيء.الدنيا هي الطريق الموصل للاخرة.الله سبحانه وتعالى بين في كتبه المنزلة للبشر الطريقين.طريق الجنة وطريق النار.وخلق ابليس وجعله مغريا لبعض البشر ليجرهم الى طريق النار.وبين الله مكائده وطرقه.وبين كذالك طريق الرشد المؤدي الى الجنة.فمتاع الدنيااذا كان طيبا؟سار بصاحبه الى الجنة.والعكس صحيح.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.(نعم المال الصالح في يد الرجل الصالح.)

  • Amsterdammer
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 22:14

    هؤلاء موظفين النظام يأتون للدعاء و التطبيل لسيدهم صاحب الجلابة و مغاربة أوروبا لا يؤيدون العياشة. إنصرفوا أيها العبيد لا أحد يريدكم

    أنشري ياهسبريس إذا كنتم تدعون بالصحافة الحرة و الرأي الأخر

  • sahrane
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 22:29

    Le régime envoie les pyromanes et après il va se présenter comme pompier pour aider les autorités européennes à éteindre le feu qui ont déclenché en premier lieu, et passer pour des héros, mais les européens ont commencé à comprendre le double jeu du régime.

  • متامل
    الثلاثاء 14 يونيو 2016 - 01:37

    نعم ترسلونهم ليعلموا الجالية التسليمة الواحدة التي تدعون انها من الثوابت وتنشرون البدع والمحدثات التي ما انزل الله بها من سلطان انكم تتحملون المسؤولية امام الله فمن سن في الاسلام سنة سيءة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده الى يوم القيامة دون ان ينقص من اوزارهم شيءا

  • غسل الدماغ
    الثلاثاء 14 يونيو 2016 - 13:51

    هده المبادرات جيدة ولكن ليست في مستوى دينينا الإسلامي لأن الدروس تكون سطحية كالتي تعطى في التلفزة الوطنية وشتان بينها وبين الواقع وبالتالي يتم اللجوء الى الانترنت حيت الكلمة أكثر وضوحا وواقعيا

  • karim ffm
    الثلاثاء 14 يونيو 2016 - 15:33

    تجار الدين تجار الدين عقنا بيكوم!!!!!!!

  • عمران
    الخميس 16 يونيو 2016 - 20:27

    نعم بضاعة مربحه حكي لي احدهم من مدينة روزندال في هولاندا انهم حصلوا في شهر رمضان الماضي علي مقدار 22.000euro وهدايات وتسجيل وتوزيع cd للقاري . وهادا المقدار وزعوه بين الامام والقاري والواعض

  • محب الدين
    الجمعة 24 يونيو 2016 - 01:17

    لم يتبقى لكم الا الفقهاء انتبهوا الى انفسكم وأصلحوا ذات بينكم لقد ضللتم وتودون أن تضلونا معكم كفاكم حمقا فقهاؤنا يمثلون بلدنا الإسلامي وليس كغيرهم ممن يمثلون هذا البلد بالفسق والتبرج والعريان

صوت وصورة
حامي الدين والبراءة في الاستئناف
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 16:56

حامي الدين والبراءة في الاستئناف

صوت وصورة
ندوة دولية تقارب التماسك الاجتماعي
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 15:21 1

ندوة دولية تقارب التماسك الاجتماعي

صوت وصورة
الراشدي يشيد بالبرنامج الحكومي
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 13:37 1

الراشدي يشيد بالبرنامج الحكومي

صوت وصورة
فريق "البام": لن نكون مجرد "كومبارس"
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 13:00 2

فريق "البام": لن نكون مجرد "كومبارس"

صوت وصورة
مغاربة يشيدون بإنجاز أسود الفوتسال
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 12:50 2

مغاربة يشيدون بإنجاز أسود الفوتسال

صوت وصورة
استقالات وتعيينات بمجلس النواب
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 10:51 1

استقالات وتعيينات بمجلس النواب