قصة فرحت وعمر .. عندما يستحيل تعايش نخب الأفغان مع "حركة طالبان"

قصة فرحت وعمر .. عندما يستحيل تعايش نخب الأفغان مع "حركة طالبان"
صورة: أرشيف
السبت 28 غشت 2021 - 02:30

يقول عمر إنه زج في السجن “500 إلى ألف عنصر من طالبان” حين كان قاضيا في أفغانستان، فيما كانت زوجته فرحت الدبلوماسية تندد بانتظام بالحركة لارتكابها تجاوزات في حقوق الإنسان. ويجسد الزوجان اللاجئان حاليا في باريس التعايش المستحيل بين النخب الأفغانية والإسلاميين الذين سيطروا مجددا على البلد.

قصة الزوجين مماثلة لقصة أفغانستان الحديثة وصولا إلى نهايتها المأساوية. فعلى مدى عشرين عاما من الوجود الدولي، تمكن الزوجان، المتحدران من الطبقة الوسطى في كابول، من الحصول على تعليم جيد، ثم الارتقاء إلى مكانة اجتماعية عالية.

غير أن هذه المكاسب تمنعهما الآن من البقاء في بلدهما بعد وقوعه تحت سيطرة “طالبان” مجددا.

وعلى غرارهما، سلك آلاف الأفغان من النخب الفكرية طريق المنفى خوفا من العيش مجددا تحت حكم “طالبان”، بعد الفظاعات التي طبعت نظامهم السابق بين 1996 و2001.

وروى عمر البالغ من العمر 39 عاما، والذي طلب على غرار زوجته استخدام اسم مستعار له خوفا من تعرض عائلته في أفغانستان لأعمال انتقامية، أنه درس ثماني سنوات من أجل أن يحقق “حلمه” ويصبح قاضيا.

يقول وعلى وجهه ابتسامة اعتزاز: “في البداية كنت أعمل مترجما فوريا للجيش الفرنسي خلال النهار، وأدرس الحقوق في المساء. ثم نجحت في امتحان القضاة. من أصل عشرة آلاف طالب فاز 125، وكنت بينهم”.

قائمة سوداء

قادته وظيفته الأولى عام 2011 إلى جنوب شرق أفغانستان، مهد شبكة حقاني، المجموعة التابعة لـ”طالبان” التي صنفتها الولايات المتحدة مجموعة إرهابية، وهي متهمة بتدبير الهجمات الأكثر دموية التي شهدتها أفغانستان في السنوات الأخيرة.

قال: “كنت أتلقى تهديدات من طالبان. كنت على قائمتهم السوداء لأنني كنت أحكم على عناصرهم بالسجن 15 أو 20 عاما”.

عمل عمر، المتحدر مثل المتمردين آنذاك من إثنية الباشتون، ثلاث سنوات في جنوب شرق البلاد، قبل أن يتزوج فرحت المتحدرة من إثنية الطاجيك، والتي نشأت في العاصمة.

وكان زواجهما مؤشر انفتاح في بلد نادرا ما تختلط فيه الإثنيات، خصوصا في الأرياف.

وروى قائلا: “عرّفنا أهلنا على بعضنا. كانت متعلمة. تزوجنا بعد شهر”، مضيفا بفخر “إنها أذكى مني بكثير”.

وفرحت (35 عاما) هي أيضا من النخب الأفغانية، كان لها في ذلك الحين شقيقتان متخرجتان من الجامعة واثنتان تواصلان الدراسة. نجحت بمهارة في مسابقة الدخول إلى وزارة الخارجية، فكانت المرأة الوحيدة بين 31 فائزا من أصل أكثر من 800 قدموا للمسابقة.

وأكدت “لم يكن لديّ أي دعم سياسي. لم أحصل على هذه الوظيفة إلا بجدارتي”، في حين كان الفساد والمحسوبية متفشيين في الإدارة الأفغانية.

في 2016 أُرسلت فرحت للعمل بأوروبا، فتبعها عمر. هناك أنجبا طفلهما الأول، ثم أنجبا الثاني عام 2020 بعد عودتهما إلى أفغانستان، في ظل تزايد تهديد متمردي “طالبان”.

كارثة لأفغانستان

واصل عمر محاكمة عناصر من “طالبان”، إنما في كابول، فيما واصلت فرحت التنديد بازدرائهم لحقوق الإنسان. وعند سقوط كابول في 15 غشت، أطلقت الحركة سراح المعتقلين في العاصمة.

وقال عمر: “كل الذين حكمت عليهم بالسجن باتوا يشكلون خطرا مباشرا على حياتي. لم يعد بإمكاني البقاء في البلد”، فيما أكدت فرحت أن “عملي كان يعرّضني للخطر”.

وفر الزوجان، الخميس، من أفغانستان إلى فرنسا مع ولديهما، ضمن آلاف الموظفين الحكوميين والأطباء والمهندسين الذين سارعوا إلى سلْك طريق المنفى، غير مصدقين وعود “طالبان” بتبني نهج أكثر اعتدالا.

وشكل رحيل هؤلاء الأفغان ذوي الكفاءات ضربة شديدة للحركة، التي تحتاج إليهم لتسيير أمور البلد، والنهوض باقتصاده المنهك بفعل عقود من الحروب والنزاعات.

يعرف عمر حوالي عشرين شخصا فروا إلى الخارج مع عائلاتهم، بينهم حوالي عشرة قضاة. أما فرحت فعلمت أن “ثلاثين إلى أربعين” من زملائها السابقين في الوزارة غادروا البلاد أيضا، وهما يؤكدان أن آخرين عديدين سيتبعونهم عند أول فرصة تسنح لهم.

وقالت فرحت: “إنها كارثة لأفغانستان. عشرون عاما من المكتسبات راحت سدى في عشرة أيام، لأن كل هؤلاء الناس غادروا”.

ولفت عمر الانتباه إلى أنه “يوم استولى طالبان على السلطة، لم تذهب أي فتاة إلى الجامعة أو إلى العمل”، مؤكدا “خسرنا كل شيء، أجد من الصعب جدا أن يكون لي أمل في مستقبل بلادي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • سعيد
    السبت 28 غشت 2021 - 03:08

    الغرب يريد فرض تقافته الاستعمارية بالقوة على المسلمين

  • عبد الله الحارث
    السبت 28 غشت 2021 - 03:28

    ماذا ينتظر هذا القاضي من أناس حكم عليهم ب 20 سنة سجنا فقط لأنهم حاربوا المستعمر الأجنبي ؟ ماذا لو كان لنا قضاة مغاربة حكموا على جنود محمد بن عبد الكريم الخطابي، أو أعوان موحا وحمو الزياني، أو الحنصالي بهكذا أحكام ؟!
    يجب احترام ذكاء القراء وعدم تحوير المقالات لتتعاطف مع أعوان المستعمر بدعوى انفتاحهم وتلقيهم تعليما جيدا، فيما يُحتقر ابن البلد بدعوى همجيته وعدم دخوله في قالب التدجين كالباقين.

  • من كابول
    السبت 28 غشت 2021 - 04:05

    اللي فيه الفز تيقفز، حركة طالبان طمأنت وعاهدت جميع القضاة ومسؤولي النظام البائد انها ستعاملهم مثل معاملتها لافرادها وشركاءها وعندما يهرب هؤلاء الفاشلين الى الخارج فهذا دليل على انهم متهمين بالفساد وان الاحكام التي اصدرها القاضي زوج فرحت في حق طالبان هي احكام جائرة ولذالك خاف من المحاسبة فهرب مع الهاربين فلو كان يطلق سراح عناصر طالبان عندما كانوا يفدمون اليه للمحاكمة كمعارضين للحكومة لما اضطر الان للهروب من وطنه وارضه الى بلاد الغربة التي لن يستفيد فيها من قضاءه شيئا لان القضاء الاوروبي يختلف تماما عن القضاء الافغاني اما زوجته فلن تصل وزارة الخارجية الفرنسية كما كانت تفعل في افغانستان .

  • الضحك على الدقون
    السبت 28 غشت 2021 - 04:38

    وقالت فرحت: “إنها كارثة لأفغانستان. عشرون عاما من المكتسبات راحت سدى في عشرة أيام، لأن كل هؤلاء الناس غادروا”

    هههه قالت عشرون عاما من المكتسبات ، يا ترى ما هي هاته المكتسبات التي تركها الغزاة : قتل الأطفال و المدنيين، أم الإغتصاب ، أم نهب تروات البلد من الغزاة، كم أعطوك لتقولي نحن لسنا أغبياء هناك العديد من المقاطع التي توتق قتل أبرياء بدم بارد من طرف الجنود و آخرهم فيديو قتل شاب أفغاني من طرف جندي أسترالي مجرم

  • عشرون عاما من المكتسبات
    السبت 28 غشت 2021 - 04:39

    قالت ليك عشرون عاما من المكتسبات
    هزلت
    كان قاضيا يحكم بما يريده المستعمر ثم يتباكى الآن.

  • مواطن محايد
    السبت 28 غشت 2021 - 07:17

    نمودج للخونة العملاء.. اذيال الاستعمار و اذنابه… لدينا الكثير على شاكلتهم في المغرب يخدمون الاستعمار ككلاب وفية و هم أول من يهرول مع اسيادهم خارجا حينما تغرق اابلاد

  • محمد
    السبت 28 غشت 2021 - 07:18

    كل وسائل الاعلام الغربية تتبجح الان بحقوق المرأة والانسان، في حين لم يكن احد يأبه لعشرات القتلى يوميا اثناء الاحتلال الامريكي، طالبان التي تحاولون تصويرها كبعبع تتكون من افغان وسمح لها الشعب الافغاني بالسيطرة على المدن والقرى، هذه حقيقة الواقع شئتم ام ابيتم

  • أيّاً يكون
    السبت 28 غشت 2021 - 07:32

    * أيّاً يكون نظام الحكم في أفغانستان ، هذا البلد لن يكتب له الإستقرار بحكم جواره و قربه

    من مناطق نفوذ قوى دولية و إقليمية . فهو نقطة تماس بينها ، من ظفر بها سيشكل تهديداً

    على الآخرين . إذن إن كان حل لأفغانستان فهو بيد الخارج و ليس بيد الداخل مهما كان

    نظام الحكم فيه ، و لهذا ستبقى مقبرةً للأمبراطوريات .

  • مراد علي
    السبت 28 غشت 2021 - 07:46

    ما انت الا خائن بائع نفسه لفرنسا وامريكان ، انك لا تساوي شيئا ويوم القيامة مع المنافقين في الدرك الاسفل من الامر ، لا لشيء الا انك غدرت وخنت المسلمين من بني جلدتك . لا حول ولا قوة الا بالله ، هل انت متيقن انك ستعيش احسن من بلادك؟.

  • مراد علي
    السبت 28 غشت 2021 - 07:51

    خائن بلادك ومنافق ، هل تظن انك ستعيش احسن من كابل ،لا والله الذل يتبعك حتى القبر ويوم القيامة تتحمل خيانتك لدينك ولبلدك .

  • طرفاية
    السبت 28 غشت 2021 - 08:18

    انت تسال . . ونحن نجيب

    الطلقاء في الاسلام

    وحسبنا تعقيبا على ذلك ان ننقل ما عقب به مؤرخ مسيحي معاصر ، هو الدكتور فيليب حتى ، اذ قال في كتابه « تاريخ العرب » ما نصه « وقد عومل الناس مع ذلك معاملة غاية في كرم الاخلاق، وقل ان تجد دخول انتصار في سجلات التاريخ القديمة يعدل هذا الدخول » .

    ( م . خ . ت ) .

    ص ١٤٠
    مجلة العربي – يوليو ١٩٧٥

  • أبو سعد الراشيدي
    السبت 28 غشت 2021 - 08:20

    سبحان الله العظيم أصبحت خيانة الوطن و العمالة مع المحتل أمرا عاديا عند اهل الدياثة و قلة الحياء ، زوجان يبيعان وطنهما للحصول على رضى المحتل و مازالا يتبجحان بانهم حققا شيئا جميلا لبدلهما، لو لم تقترفوا جرائم و ظلما في حق ابناء الوطن ( طالبان) فلماذا الفرار كالكلاب الضالة وراء الغرب العاهر و ثقافته، الان لا الوطن سيرحمكم يا منافقين و لا الغرب سيرضى عنكم و ان شاء الله سياتي يوم يرمونكم من اوطانهم كالقمامة و لا احد سيحميكم من ثأر ابناء أفغانستان الاحرار ذوي النفوس الأبية التي لن ترضى بالعمالة مع المحتل ابدا ، و اما يوم الحساب فلكم الويل و الف ويل .

  • حميد العبدي
    السبت 28 غشت 2021 - 08:42

    صلاح الدين الأيوبي رحمه الله عندما حرر القدس من قبظة النصارى. قام اولا بقتل كل من كان منافقا ويحب الدنيا اكثر من الآخرة وترك فقط من يحب الآخرة اكثر من الدنيا. وذهب بهم إلى المعركة لتحرير القدس الشريف. أما في ما يخص هذا المنافق وزوجته المنافق الذي كان يحكم على إخوانه بحكم قاسي فعادي ان يهرب إلى فرنسا لانه كان جاسوس لها. واتمنى من الشعب الافغاني الشقيق ان يطوي الخلاف وان يتسامحو في ما بينهم وان يبنو بلدهم وان يتجاوزو كل الخلافات بينهم.

  • متابعات
    السبت 28 غشت 2021 - 09:08

    سرقة الدين عند الحكام العرب

    فاذا عذرنا او تفهمنا امر الذين اشتروا دنياهم ومناصبهم و حمايتهم من قبل اسيادهم بآخرتهم وكرامة اوطانهم وامتهم طمعا في الدنيا وبهرجها الزائل ، و اذا تفهمنا انهم ليسوا بقدر من الفهم والذكاء والفطنة والاعتبار ليعروفوا ان الدنيا فانية وان ملكهم فان وان اموالهم زائلة عنهم الى قبر مظلم فيه حساب عسير ﴿وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾

    ادهم الشبيب

  • عاءشة
    السبت 28 غشت 2021 - 09:10

    من الأكثر دموية التحالف الذي قتل أكثر من نصف مليون أفغاني منهم أطفال ونساء أبرياء ولنا شهادة شفناها لجنود فرنسيين في طاءرة يقصفون قرية بأكملها ويضحكون نعم قصفنا الأطفال اذا لم يبق هناك أطفال ان طالبان التي قتلت 25 ألف جندي بالله عليكم من الأكثر دمويا طالبان ام التحالف
    الفساد استشرى في افغانستان أيام التحالف أصحاب السلطة يهربون الأموال تاركين الشعب في فقر مدقع مما جعلهم يطلبون اللجوء طيلة العشرين سنة

  • مقيم بألمانيا
    السبت 28 غشت 2021 - 09:25

    فرنسا كعادتها تساعد الإرهابيين الذين يحكمون على الأبرياء ب 20 سنة سجنا بدل أن تسلمهم للعدالة في أفغاستان الذين بالمناسبة قد يسامحونهم اقتداء بالرسول صلى الله عليه و سلم و الله أعلم

  • مواطن مغربي
    السبت 28 غشت 2021 - 09:31

    لست افغانيا ولا طالبانيا ولكن لو قرأ هذا المقال اي شخص في العالم لاتهم هذا الرجل وزوجته بالخيانة العظمى لتعاملهم مع الأجانب.

  • لحسن
    السبت 28 غشت 2021 - 09:42

    فعلا عشرين سنة من الشحن الفكري ومسخ الهوية الافغانية من طرف الاحتلال الامريكي ..مذا تتوقعون ..افغاني ممسوخ فكريا مسلوخ من جلدته عاطفيا لا يدري انتماءه …ظن انه تخلت عنه أمه امريكا عند انسحابها فما كان منه سوى اللحاق بها لانه لايعرف غيرها ولو كلفه ذلك سقوطه من السماء او تمزيقه الى اشلاء …كل ذلك يذكرنا بذل التبعية للاستعمار وضعف الانتماء وحب الوطن وما خلفه من مآسي ….. نحن نموذجا

  • سعي
    السبت 28 غشت 2021 - 09:49

    العيش تحت راية (الاسلاميين) خير من العيش تحت راية المنافقين والمستعبدين(الكسرة تحت حرف الباء)، اصبحنا في عالم مليء بالغموض وبالنفاق وبالتبعية. اصبحت حرياتنا مهضومة وفرض علينا التلقيح ونحن منه وجسون. انت انسان حر في تصرفك صرت منبوذا في المجتمع،، انت حمل وديع لك الحق في الحرية… ما اغربه من زمن تؤسر فيه الاسود وتتحرر فيه الكباش…. اللهم لا تؤاخذنا بما فعله فيتا الحمقى.

  • حمادي شريف
    السبت 28 غشت 2021 - 10:16

    مبروك الافغان و لكل محبي الحرية تحرر افغانستان من الاستعمار الغربي،
    و لا عزاء لمن خان وطنه و شعبه و تعاون مع المحتل. ستعيش لاجئا ذليلا تستجدي لقمة العيش من احتل بلدك و قتل اخوانك….
    لا تغتر بما يقوله الاعلام اليوم، بعد ايام سينياك الجميع و لن يتذكر احد….

  • لا تستخفوا بعقول الناس
    السبت 28 غشت 2021 - 10:46

    أصبح التعاون مع المحتل و خيانة الدين و الأرض انفتاحا .
    ساء ما تحكمون.

  • غريب في الارض
    السبت 28 غشت 2021 - 10:54

    عملاء يعملون جنبا إلى جنب مع المستعمر. يريدون حياة غربية في بلد مسلم. والان بعد سيطرة طالبان هربوا كالفئران عوض المواجهة ولو بالرأي. اجلسوا منبوذين عند الغرب فطالبان تراكم وامثالكم من الهاربين عدو خائن والغرب لن يأبه لكم لانه يراكم هو كذلك بعين الخيانة. لا حول ولا قوة الا بالله.

  • الشلح المغربي
    السبت 28 غشت 2021 - 14:09

    هذا القاضي كان اصلا خائنا لبني جلدته عندما عمل مترجما للجيش الفرنسي المستعمر

  • يونس
    السبت 28 غشت 2021 - 16:40

    تحياتي لطالبان، سواء كانوا يرتلون القرٱن أو يشربون الخمر ذلك شأنهم بالنسبة لي، المهم هو أن الكنغرو يعيش في أستراليا، الأمريكي يعيش في أمريكا، إذن ما الذي يفعله الأمريكيون في أفغانستان ؟ ،وطالبان تعمل على هذا.

صوت وصورة
مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"
السبت 26 شتنبر 2026 - 22:40

مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"

صوت وصورة
ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي
السبت 26 شتنبر 2026 - 21:30

ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي

صوت وصورة
ساكنة سلا تتحسر
السبت 26 شتنبر 2026 - 17:49

ساكنة سلا تتحسر

صوت وصورة
مرافق مهملة بالدار البيضاء
السبت 26 شتنبر 2026 - 13:57

مرافق مهملة بالدار البيضاء

صوت وصورة
الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:49

الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي

صوت وصورة
بنكيران: البيجيدي في المعارضة
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:02

بنكيران: البيجيدي في المعارضة