“الحياة ماشي كلها بصر.. الناس ماشي ضروري يكونوا عندهم الحواس كاملين باش يقدروا يزاولوا كل المهام”.
المهدي ملاكان تحدى كفّ البصر ودار داكشي لكيبغي والآن مقبل على عالم الإخراج، وهادي هي قصته.
“الحياة ماشي كلها بصر.. الناس ماشي ضروري يكونوا عندهم الحواس كاملين باش يقدروا يزاولوا كل المهام”.
المهدي ملاكان تحدى كفّ البصر ودار داكشي لكيبغي والآن مقبل على عالم الإخراج، وهادي هي قصته.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تبارك الله على صديقي المهدي مالكان، إنسان خلوق، واعتبره قدوة لكل الشباب، فرغم فقدانه لحاسة البصر، لم يبقى مكتوف الايدي بل كافح من اجل اثبات الذات، فهو بالنسبة لي رمز للرجل المكافح القوي، طبعا الفضل له ولعائلته الصغيرة الأب والأم وخصوصا الاخ عبد المالك، واطلب من الله ان يزيده الكثير من التألق لغد أفضل وتحياتي للمهدي الذي اكن له كل الحب والامتنان لانه صديق عزيز وغالي.
كيف لإنسان كفيف يتولى هاذه المهمة التي تعتمد على الملاحظات و تصحيح الأخطاء
منطقيا و واقعيا لا يمكنه القيام بعمله بشكل صحيح