استعرضت القنصلية العامة للمملكة بفرانكفورت، في لقاء تواصلي نظمته مؤخرا مع الجمعيات المغربية التابعة لدائرة نفوذها الترابي، حصيلة عملها القنصلي والإجراءات الجديدة المتعلقة بتجويد الخدمات.
وذكر بلاغ للقنصلية العامة للمملكة بفرانكفورت أن هذا اللقاء خصص لتقديم حصيلة الإنجازات التي حققتها خلال السنتين المنصرمتين على مستوى الأنشطة الدبلوماسية والخدمات القنصلية، وإعطاء التوضيحات اللازمة حول آخر المستجدات ذات الصلة بتجويد الخدمات القنصلية؛ وذلك في إطار سياسة القرب من الجالية المغربية بالخارج.
وشكل هذا اللقاء فرصة، كذلك، للإنصات إلى انشغالات وانتظارات أفراد الجالية واستقاء اقتراحاتهم وملاحظاتهم حول القضايا التي تهم الجالية المغربية التابعة للدائرة القنصلية.
وبهذه المناسبة، قدمت القنصل العام بثينة الكردودي الكلالي عرضا مفصلا حول الإجراءات التي قامت بها القنصلية من أجل تحسين وتجويد الخدمات المقدمة لأفراد الجالية المغربية، في مقدمتها رقمنة عقود الازدياد والوفيات، وكذا اعتماد منظومة إلكترونية لأخذ المواعيد عن بعد، مشيرة إلى أن هذا النظام يحمل مزايا عديدة، كتقريب الخدمات القنصلية وضبط الوثائق المطلوبة قبل الحضور إلى القنصلية، وتقليص وقت الانتظار وتوفير ظروف استقبال جيدة.
وأوضحت القنصل العام أن هذا النظام يندرج في إطار إستراتيجية التحول الرقمي التي تنتهجها الحكومة كرافعة حقيقية من أجل الارتقاء بجودة الخدمات العمومية وتيسير الولوج إليها، وفقا لتوجيهات النموذج التنموي الجديد الذي وضعه المغرب سنة 2019.
ولم تفت الكردودي الكلالي الإشادة بالوجه المشرف لمغاربة ألمانيا، باعتبارهم جالية متميزة يمثل أعضاؤها نماذج ناجحة للاندماج في المجتمع الألماني، وتزخر بعدد من الكفاءات عالية المستوى، نجحت في تسجيل حضورها في مجالات متعددة.
وأضاف المصدر ذاته أن هذا اللقاء تميز بحضور وازن للنسيج الجمعوي المغربي، ضم مجموعة من رؤساء ومسيري الجمعيات والمساجد وفعاليات المجتمع المدني، وبعض الأطر والكفاءات التي تنحدر من الولايات والجهات التابعة للنفوذ الترابي للقنصلية العامة لفرانكفورت؛ فضلا عن الطاقم القنصلي الذي ساهم في الإجابة عن التساؤلات والاستفسارات المتعلقة ببعض القضايا الخاصة.
وخلص البلاغ إلى أن هذا الاجتماع مع ممثلي المجتمع المدني المغربي، الأول من نوعه منذ تفشي الجائحة، يتزامن مع تخليد الذكرى الستين لانطلاق الهجرة المغربية نحو ألمانيا.
الخدمات القنصلية في روتردام خاصة مع رقمنة المواعيد كارثة في حد ذاتها حيت ان الشبكة دائما متعطلة و عليه تتعطل مصالحنا و هي خيبة لنا و تسبب لنا الكثير من المشاكل. خيركم من عمل عملًا فاتقنه ، شوفو من حالنا أسي الوزير و شكرًا
بصراحة الخدمات في قنصلية فرانكفورت مازال ينقصها الكثبر، الموقع الإلكتروني جد معقد، الموعد حدث و لا حرج، الموظفون بطيؤون، لا ننكر نحن سكان فرانكفورت منذ مجيئ السيدة القنصلة تغير الأوضاع شيء ما، و لكن مازال هناك الكثير من العمل… تلك الجمعيات تبحث فقط عن مصلحتها للاستفاده من المال العام و البرامج و السهرات…هناك غياب التواصل مع المساجد، انشطة للاطفال المغاربة منعدمة، للتعريف بالمغرب و خرجات و تظاهرات. و نرجو ان تكون أنشطة دينيه و تشجيعه مثلا برحلة للمغرب بتذكرة سفر مثلآ للمغرب…
يجب الاخذ بعين الاعتبار المواطنين الذين لا دراية لهم بالرقمنة وكيفية الحصول على موعد عن طريق الموقع الإلكتروني. ولهذا اقترح الابقاء على طلب المواعيد بالهاتف كذلك. كما يجب على طاقم القنصلية في شخص السيدة القنصل تنظيم حفلات ولقاءات مباشرة مع الاطفال والشباب وخاصة في المناسبات الوطنية كما كان معمول به في عهد القناصلة السابقين .أما لقاؤكم مع الجمعيات خلف الأبواب لا يفيد الجالية في شيء ذلك أن ما يسمى برؤساء الجمعيات لا يوصلون ما سمعوه إلى باقي المواطنين بل همهم هو الحضور من اجل اخذ الصور فقط.
بسم الله الرحمان الرحيم الى السيد وزير الشؤون الخارجية والمغاربة المقيمين بالخارج السيد المحترم سي بوريطة سلام تام بوجود مولانا الامام اما بعد ابلغكم تحياتي وشكرا جزيلا على الخدمات التي تولونها لبلدنا الحبيب المغرب ولنا الثقة انكم لا تقصرون في خدمة مواطنين المقيمين بالخارج لذا كان لزامًا علينا ان نخبركم ان القنصلية المغربية في فرنكفورت لم تصل الى مستوى الخدمات للجالية المقيمة هنا في فرانكفورت كون لازال هنآك موظفين ذو عقلية سنوات الرصاص فكان من الاجدر ان يشتغلوا بمستوى راق في مقام الجالية هنا فان كانت القنصلية متخلفة فما الداعي من وجودها هنا ؟ لن ينتفع منها المغرب في شيء لانها لم تستطيع ربط العلاقات بين المواطنين وبلدهم الام فكيف وان كانت ان تشتغل عل مستوى دبلوماسي فهذا يتطلب هنا في المانيا اكفاء ذو خبرة عالية لان المانيا بلدٍ متقدم اقتصاديًا وخدماتنا نرجوا منكم سيادة الوزير ان تنتبهوا لهذه النقطة بالخصوص حتى لا نترك الاعداء الوحدة الترابية المجال للمناورة ولكم منا فاءق التقدير والاحترام وشكرا لكم على ما تقدمونه لصالح البلاد والعباد
القنصلية المغربية هنا في فرانكفورت بصراحة لا تقدم خدمات تماشيا مع البلد المستضيف، مثلا نعرف ان في العطلة المدرسية الكثير من الجالية و خاصة الآباء يريدون ان يقضون اشغالهم، نقص في الموظفين، موظفين بصراحة عقلية متأخرة، وحب تشغيل الشباب في القنصلية…زد على ذلك تلك الجمعيات جب الحذر منها، و انا ابن فرانكفورت، هدفهم فقط الربح و السمسرة ما يسمى بالسخرة… غياب تام بتأطير الاطفال و الشباب المقيم هما، يا عباد الله نحن وصانا ديننا على الوالدين، بصراحة الآباء يعانون فهم بين المطرقة و السندان، فمصلحة الاطفال تاخد الأطفال من عائلتهم. ليس هناك تواصل مع المساجد، بحيث الإمام مرة مرة يخبر المصلين يوم الجمعة بتغيرات او اي جديد في القنصليه…الجمعيات تريد فقط السهريات و تنظيم الحفلات للربح …نقطة فط، هناك نساء يستغلون موضعهم كمرأة للربح
التعليق رقم 4 ممتاز مشكور الأخ الكريم
نتمنى أن يصل النداء إلى الوزير المحترم لتجديد هياكل هذه القنصلية البدائية والتي لا تساير العصر .
الجالية في واد والقنصلية في واد آخر . 3عقود ضاعت من عمرنا ولم نشهد اي تغيير يذكر. نحن ربما تسامحنا كثيرا مع هذه القنصلية وأفرادها المتعجرفين ولكن حداري لا أحد من أبنائنا سوف يتسامح ممن أساء لوالديهم. الرجاء زيارة قنصلية باكستان لتروا خدمة المواطن لتتعلموا الأدب والإحترام.
اسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل الخدمات الهاتفية معطلة
الخداع في تأدية الرسوم البطاقه الوطنية 10€
و كذالك الجواز70€
, أزيد أزيد و ازيد