تتجه الأنظار صوب الملعب “البلدي” بالقنيطرة الذي سيكون مسرحا لمباراة القمة بين الجيش الملكي وضيفه الرجاء الرياضي، اليوم الأحد، في “كلاسيكو” الكرة المغربية عن الجولة 17 من الدوري الاحترافي.
يدخل الفريق “العسكري” المباراة وعينه على إلحاق الهزيمة الأولى بـ”النسور” في البطولة خلال الموسم الكروي الحالي للظفر بثلاث نقاط ثمينة، تُمكنه من مواصلة تصدر جدول الترتيب والانفراد به.
كما يفتقد الجيش الملكي خدمات أحد أبرز لاعبيه، العميد ربيع حريمات، لتراكم الإنذارات، ما يفرض على التونسي نصر الدين نابي، مدرب الفريق “العسكري”، إيجاد البديل المناسب لتعويض لاعب مهم.
في المقابل، يستعيد الرجاء خدمات لاعبه محمد بولكسوت، الذي استنفد عقوبة الإيقاف في الفترة الماضية.
ويبحث الألماني جوزيف زينباور، مدرب القلعة الخضراء، على الحفاظ على سجله بدون هزيمة حتى الآن في الدوري، ويطمع في العودة بفوز سيكون بطعم تحقيق “ست نقاط” من خارج الديار أمام بطل النسخة الماضية من البطولة.
ويحتل الجيش الملكي صدارة الدوري الاحترافي برصيد 36 نقطة، بفارق الأهداف عن الرجاء الرياضي ثاني الترتيب، وهو ما يزيد من قيمة هذه المواجهة المنتظرة بين الفريقين.
فريق الجيش الملكي من الاحسن بلا مايبقى يشارك في المسابقات الخارجية باش مايديرناش شوهة
اودي شمن كلاسيكو غير العشوائية في اللعب ، ريتم بطيء ، مستوى البطولة الوطنية في تنازل ، والدليل على دالك هو عدم اختيار لاعب البطولة في تطعيم المنتخب الوطني.
ليس له أهمية حيت تا لاعب منهم ماكاين في المنتخب. الركراكي المرة الجاية بلا ما تبقى تحضر لمباريات البطولة ما دام الباب موصدا بقوة على لاعبي البطولة و على رحيمي و باتنا و بوطويل و…
“كلاسيكو” للضحك فقط يجمع بين الجيش والرجاء
أتمنى أن يتحسن مستوى البطولة الوطنية، بحيث هناك بطء في اللعب ، انعدام الحماس ،عدم وجود لاعبين محليين متألقين يلفتون الأنظار، بالرغم من وجود إمكانيات هائلة وبنيات تحتية محترمة، وبالتالي يمكن التساؤل عن أية بطولة احترافية نتحدث وعن أي مستوى للاعبين المحلين، وأين يكمن دور الجامعة الملكية في تطوير كرة القدم بالمغرب، فهل نجعل دائما دور الجامعة فقط في توفير مدرب للمنتخب والمناداة على اللاعبين المحترفين خارج المغرب، وهذا الأمر يجرنا للحديث عن دور الأندية ومسؤوليها في تطوير نظام كرة القدم وإبراز مكانة اللاعب المحلي وتطوير قدراته.
البطولة الوطنية التي تعتمد في مجمل أهدافها على ضربات الجزاء فارغة المحتوى و المستوى …
من قبل كانت البطولة جميلة ومباريات قوية وندية وبعد إنجاز المنتخب في كأس العالم بقطر كنا نظن أن الجامعة والسلطات والدولة سوف تستثمر هدا الانجاز في مزيد.من إشعاع الدوري المغرب ومن قوة الدوري المغربي إلا أن العكس حصل …تدخل والسلطات والأمن في البرمجة وأماكن اللعب وتنقل الجماهير أصبحت البطولة مملة حتى اننا لم نعد.نعطيها اهتمام
ان شاء الله فوز الفريق الجيش الملكي للابتعاد عن باقي الفرق ونيل البطولة رقم 14
ديما ديما الزعيم الجيش الملكي ❤️
البراكة في البطولات الاوروبية. المتعة والفراجة
اما حنا غير التعربيز والفقسة وفاضحينا على والو