كل المغاربة سلفيون. أحب من أحب وكره من كره؟

كل المغاربة سلفيون. أحب  من أحب  وكره من كره؟
الإثنين 9 مارس 2015 - 21:00

مرة يقال: إنه سلفي. وإمعانا في القدح والسخرية يقال مرة ثانية: إنه سلفاوي! ومرة ثالثة يقال إمعانا في التشفي: إنه وهابي! ومرة رابعة يقال في هذه الأيام بالذات: إنه داعشي! كل هذا في انتظار فبركة ألقاب جديدة يتوقع اختراعها لوصف خصوم الظلام العلماني المجسد في الصهاينة وفي قوم عيسى، وفي كافة من جعلوا من بلداننا العربية والإسلامية، ميدانا لتسويق السلاح الغربي! وميدانا لتجريب مختلف أنواعه، وميدانا لإجراء تداريب عسكرية حتى لا يظل جنود الغرب بين جدران الثكنات أو في شوارع المدن العالمية الكبرى يتسكعون!

وبما أن محور التوصيف، أو النعت الجوهري، هو الانتساب إلى السلف، فكيف ينظر إلى جماعات بعينها على أنها دون سواها تمارس ما كان عليه الأجداد من قريب أو من بعيد؟ ثم لماذا غلبت العادة الجارية على الحقيقة الواقعية، فأصبح السلفيون هم وحدهم أولئك المتدينون الحريصون على الاحتكام إلى شرع الله الذي لا يقبل تغييره، إن بالزوائد وإن بالنواقص، بحيث إنهم ينظرون إلى هذه الزوائد وإلى هذه النواقص كمبتدعات أو كبدع وضلالات؟

فإن نحن وقفنا عند المعنى المعجمي اللغوي ل”سلف” كمصدر لفعل ثلاثي مجرد هو بالتحديد “سلف”، لوجدنا أنه جمع أسلاف على وزن أفعال. ومعناه: كل واحد من أهل الإنسان الذين منهم انحداره: سلف من جهة الأم، وسلف من جهة الأب. وسلف من جهة الدين والقيم والثقافات والأعراف والتقاليد والجنس أو الأعراق. ومن هنا يقال: “خير خلف لخير سلف”. كما يقال: “السلف الصالح”. هذا التعبير الشائع الرائج الذي لا يعني غير الأجداد المحترمين والوقورين.

وهنا نتساءل: أي عيب يا ترى وأي عار يلحق بمن يقولون ويفعلون ما كان أجدادهم يقولونه ويفعلونه: ألوان من الأغاني، وأشكال من الآلات الموسيقية، وانواع من الرقص يخص جهات من بلدان بعينها كتراث، يجري رسميا حفظه والترويج له والإنفاق لأجل انتشاره واتساع دائرته على الصعيد الرسمي والشعبي!

لنقف لحظة في مجال الأدب شعره ونثره، فإننا سوف نجد من بين ما نجده نظم القصائد على غرار ما كان الأسلاف ينظمونها به: أوزان، وقوافي، وأغراض هي إما مدح وإما هجاء وإما وصف، وإما غزل! فضلا عن تناول النقاد المبرزين للتراث الأدبي الذي أنجزه فطاحل الشعراء والكتاب المتقدمين! فضلا عن تناولهم لأنواع التفاسير بالدراسة والتقويم، وتناولهم لعلوم القرآن والحديث، وفقه، وفلسفة، ورياضيات، وطب، وفلك، وعلم كلام، وبديع، وبيان، وصرف وإعراب! وإلا فلماذا يؤلف المشارقة والمغاربة مؤلفات محورها الفكر الإسلامي في مجمله؟ وأي شيء يربط بين من كتبوا عن الكندي، والفارابي وابن سينا وجابر بن حيان والرازي، وأبي حيان التوحيدي والجنيد وأحمد زروق! أي شيء يربطهم بهؤلاء؟ أو لا يمثلون بالنسبة إليهم وبالنسبة إلينا أسلافا تركوا لنا ما نقوي به ونعزز هويتنا؟ أو ليس ما كتب عن الأسلاف رفضا وقبولا هو تقويم للتراث بعينه؟ والتراث بعينه، أو ليس هو سلفية ناطقة بأقوال وبممارسات الجدود؟ فلماذا إذن نصف غيرنا بأنه سلفي، بينما نحن في السلفية – ربما أكثر منهم – غارقون؟

لو تركنا وراءنا مختلف المجالات الفكرية والأدبية والعلمية التي صال فيها أجدادنا وجالوا، والتي تدل – ونحن نرتع في حياضها – على أننا سلفيون بالرغم من أنوفنا، فما الذي نجده؟

نجد أننا لا نملك غير التسليم بالإبقاء على ممارسات، كان أجدادنا متعودين عليها أيما تعود في مختلف المجالات. إننا لا زلنا نستعمل الشموع، إن في منازلنا بالحواضر، وإن في منازلنا بالبوادي! ونوع الطبخ السلفي لم ينقطع اعتماده في بيوتنا! وبالمثل نوع أدوات الطبخ أوأدوات تهييئ مختلف أنواع المأكولات أو الأطعمة! وإن نحن انتقلنا إلى الحقول لوجدنا المحراث التقليدي يستخدم حتى الآن لزرع الحبوب من كل نوع: الشعير والذرة والقمح والفاصوليات! وحتى استخلاص الغلات من المزروعات بعد حصادها بالمناجل التقليدية، يجري باعتماد الدواب لدرسها في البيادر، أي في الموضع الذي يجمع فيه الحصيد ويداس بأقدامها! بحيث نكون هكذا أمام فلاحين سلفيين! بل وأمام مواطنين سلفيين بالمفهوم الذي قدمنا نماذج منه على التو!

دون أن ننسى الحماس الرسمي والشعبي لتشجيع الصناعات التقليدية التي تعكس مدى القدرات الفنية والإبداعية لدى الصناع المغاربة وغيرهم من صناع العالمين:العربي والإسلامي. فلا مجال لإنكار جودة السجاد الإيراني، ولا السجاد التركي والمغربي. ولا الفسيفساء المغربية، ولا الرخام المغربي الذي يجلب حسن تنميقه أنظار المشاهدين من المغاربة والأجانب، بصرف النظر عن الأثاث المعدني الذي يجلب انتباه من يقف أسيرا لتملي رونقه وجمال صنعه… فضلا عن كل ما تتضمنه المتاحف الوطنية من معروضات تضاف إلى الأسلاف، لا إلى الأخلاف بأي وجه كان!

دون أن ننسى الألبسة التقليدية التي يتهافت عليها الكبار والصغار، من نساء ورجال، بصرف النظر عن السواح الذين هم مولعون باقتناء كل أو بعض مما يشكل هوية البلدان الحضارية التي يزورنها، وكأنهم يشاركوننا في الاحتفاء بالأجداد أو بالأسلاف، الذين علينا أن نعتبر ما خلفوه لنا وراءهم من تراث كنوز لا تبلى، غمط قيمته التاريخية لا يمكننا، بحيث نكون نحن والسواح سلفيين أو تراثيين بأكثر من تعبير، وفي أكثر من سياق.

وربما تبرم العلمانيون من الطرح الذي اعتمدناه للتدليل على أن السلفية تراث، وأن التراث هو السلفية! أي إننا في الوقت ذاته تراثيون وسلفيون! خاصة وأن ناموس الحياة البشرية من خلال تطورها، يستدعي وجوب اعتبار السلفية مدرسة، تأثيرها في الأخلاف، لا يمكن جحده! غير أن تبرم العلمانيين من الطرح الذي أوضحناه، سوف يخفف من وطأته على أنفسهم تقييد مفهوم السلفية في الحدود التي يريدونها! أي في حدود الانتصار لتفعيل الإسلام الحق بدون ما تردد في الحياة العامة والخاصة.

ولتقييد مفهومها، لا بد من رفع أي لبس يحيط بالسلفية لدى طرفين متواجهين ومتصارعين: علمانيين، وإسلاميين.

– بخصوص العلمانيين نتحدث عن نظرتهم المتباينة إلى السلفية كالآتي:

1- علمانيون ليس لديهم أدنى شعور بأي تناقض بين تعليق العمل بالشريعة، وبين تطبيق القوانين الوضعية. فكان أن قبلوا بما يجري به العمل في الواقع السياسي والاقتصادي والمالي، بحيث إن فيهم من يؤدون الصلوات الخمس، ويصومون، ويحجون، ويزكي منهم من استطاع أن يزكي، ويحتفلون بعيد الفطر وعيد الأضحى، وعيد المولد النبوي، حتى وهو بدعة من إحداث الفاطميين الشيعة! فصح أنهم سلفيون إلى حد ما دون أن يدركوا بأنهم كذلك لغياب الوعي الديني عندهم غيابا متفاوت الدرجات. ومن ضمنهم الطرقيون والقبوريون على الصعيد الوطني برمته.

2- علمانيون على وعي تام بما تعنيه العلمانية، وهؤلاء يقفون مستبسلين في صف واحد مع الحكام من جهة، ومع خصوم الإسلام بما فيهم الصهاينة من جهة ثانية، مخافة أن تتعرض حصون العلمانية التي يتمترسون داخلها لضربات موجعة مؤلمة محتملة! وفي صفوف هؤلاء من يؤدون ما استطاعوه من المفروضات الدينية! وما يؤدونه منها يندرج تحت يافطة “ما لقيصر لقيصر وما لله لله”.

3- علمانيون ملحدون، لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر، فصح أنهم مع الملحدين على الصعيد العالمي في نفس الصف، أي إنهم عن السلفية الدينية معرضون، ولكل الأديان منكرون!

فنكون هكذا مع العلمانيين جميعهم أمام من يضعون سلفية الغرب مع سلفيتنا في مستوى واحد! يعني أنهم بجانب من سلفيتنا متعلقون! وببعض من سلفيته متشبثون! كما أننا أمام من يصادر سلفيتنا جملة وتفصيلا! ويعانق بدلها سلفية العلمانيين المستوردة، ذات جذور غربية، وكأنه هو نفسه غريب بين أهله وذويه! مما يفيد بأننا في الجملة أمام من يؤمنون ببعض من الدين، وأمام من يكفرون ببعضه الآخر! وأمام من يكفرون بالدين كله!

– بخصوص الإسلاميين نتحدث كذلك عن نظرتهم إلى السلفية عبر الوقائع الآتية:

1- سلفية نصية، تجسد الغيرة على الدين، إلا أن ممثليها قلة. وميزتهم الأساسية غياب الفهم الصحيح عندهم للواقع الذي يموج بمتغيرات، من واجب الدين أن يتعامل معها من باب الإصرار والعمل الدؤوب على تجديده! إذ لا يجدد الدين من خلال ذاته، وإن كانت الدعوة إلى إحياء السنة من لوازم تحليل الواقع لغاية التأثير فيه، ولغاية العمل على تغييره وتحسين صورته للخروج به من سيء إلى أحسن!

2- سلفية تنويرية، مهمتها مسايرة ماجريات الواقع بالكافي من اللين والحجج الدامغة، وبالكافي من منطق الواقع نفسه. إنما على هذه السلفية تجنب التسليم بمشروعية حكام لم يروا بعد رحيل الاستعمار وجوب استفتاء شعوبهم لأجل تخييرها بين القبول بالنظام العلماني وبين العودة إلى النظام الإسلامي الذي عمل المحتلون لبلداننا على طمس معالمه.

3- سلفية صادقة يائسة من أية عودة سلمية للاحتكام إلى الشريعة الإسلامية! والجهات المسؤولة عن ترسيخ اليأس في نفوس ممثليها حلف دولي، يلعب فيه الحكام دور التابع المجرور الذي ينفذ خيارات خصوم ديننا الذين حددت هويتهم من خلال حملاتهم الدينية على المشرق العربي، منذ العصور الوسطى حتى الآن! دون أن يعتبروا بالفشل الذريع الذي أصيبوا به، وحملاتهم تلك تولى إقبارها صلاح الدين الأيوبي والجند الإسلامي معه في صف واحد!

ولتعميق فهم هذه الأطروحة، نقدم مقابلة أجرتها وكالة الإعلام الأمريكية مع الصهيوني الأنجليزي الجنسية “برنارد لويس” بتاريخ 20/5/2005م – نقلا منا عن جريدة “السبيل” المغربية عدد 186 – قال الرجل بالحرف الواحد: “إن العرب والمسلمين قوم فاسدون مفسدون فوضويون، لا يمكن تحضرهم، وإذا تركوا لأنفسهم، فسوف يفاجئون العالم المتحضر بموجات بشرية إرهابية تدمر الحضارات، وتقوض المجتمعات! ولذلك فإن الحل السليم للتعامل معهم، هو إعادة احتلالهم واستعمارهم، وتدمير ثقافتهم الدينية، وتطبيقاتهم الاجتماعية! وفي حال قيام أمريكا بهذا الدور، فإن عليها أن تستفيد من التجربة البريطانية والفرنسية في استعمار المنطقة، لتجنب الأخطاء والمواقف السلبية التي اقترفتها الدولتان.

إنه من الضروري إعادة تقسيم الأقطار العربية والإسلامية إلى وحدات عشائرية وطائفية، ولا داعي لمراعاة خواطرهم أو التأثر بانفعالاتهم، وردود الأفعال عندهم. ويجب أن يكون شعار أمريكا في ذلك: إما أن نضعهم تحت سيادتنا، أو ندعهم ليدمروا حضارتنا، ولا مانع عند إعادة احتلالهم، أن تكون مهمتنا المعلنة (لا المضمرة!) هي تدريب شعوب المنطقة على الحياة الديمقراطية”!!!

ونقول نحن معلقين في عجالة: أما عدم تدريب الأنجليزيين والفرنسيين للشعوب العربية والإسلامية التي تم لهم احتلالها على الديمقراطية – وتلك كانت رغبة المستعمرين حينها – فهو الذي جذر في نفوس الحكام بعد التحرر من ربق الاستعمار، ميلهم الجامح إلى الدكتاتورية أو إلى الاستبداد البغيض، مما أدى إلى الوضعية الحالية التي تثور فيها الشعوب لغاية التخلص من خلفاء المحتلين السابقين، الذين لا يكفون عن عرقلة أية خطوات جماهيرية لاستعادة الحياة الطبيعية، التي ترفرف فوقها أعلام المساواة والأخوة، والديمقراطية والكرامة والحرية. دون أن يفقد المحتلون السابقون أعوانا لهم من أهلنا يقدمون لهم ما كان الخونة يقدمونه للاستعمار، وهو جاثم على أرضنا وعلى نفوسنا وعلى خيرات بلداننا.

4- سلفية الجماعات الإسلامية المسيسة، هذه التي بات بعضها مقتنعا بإمكان مشاركتها للعلمانيين في السلطة! جاهلة أو متجاهلة بأن مشاركتها هذه، هي بالتحديد إعطاء مشروعية مجانية، لمن لم يضعوا قط شعوبهم في الحسبان، وهم يفرضون عليها النظام العلماني من الأعلى بقوة القهر والغلبة! كما أن مشاركتها هي بالتحديد، تمديد وتطويل لعمر أنظمة طاغية متجبرة! نجح معظمها في الإبقاء على السلطة بمساعدة من الصهاينة، وبمساعدة ممن هم معهم في صف العداء للشعوب العربية والإسلامية! وواضح هذا للعيان أمام كل مراقب موضوعي، من خلال تحويل حالة الشعوب الثائرة في الأعوام الأخيرة، إلى حالة أسوأ مما كانت عليه قبل الربيع العربي! مما يعني أن سلفية الجماعات الإسلامية المتسيسة الداعمة للسلطة العلمانية، وضعت نفسها في خانة من لا تنسى الشعوب إخضاعها للحكم العادل مهما طال الزمن!

هكذا نؤكد بأن السلفية لا تنحصر في مجال بعينه. إنها – كما أوضحنا – تراث تتناقله الشعوب جماعات وفرادى. فصح الحديث عن سلفية دينية، وعن سلفية أدبية وفكرية وفلسفية، وعن سلفية العمران البشري في مجمله كما يقول ابن خلدون في مقدمته ذات الشهرة العالمية!!!

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

40
  • احمد
    الإثنين 9 مارس 2015 - 21:51

    سجل عندك
    أنا مغربي ولست سلفيا
    الله إنجيني منهم

  • KITAB
    الإثنين 9 مارس 2015 - 22:06

    ما هذا الحكم الجائر يأستاذ " كل المغاربة سلفيون… قبل بها أم ﻻ.." وهل تتوفر على نتيجة استفتاء بهذا الصدد أو قمت بدراسة عامة ولو أن زمنها قد يستغرق سنتين أو أكثر…..ثم إن هناك ظروفا عديدة تتقلب عقيدة المرء فيمسي سنيا ليصبح سلفيا والعكس صحيح . أو يتحول بالمرة إلى لاعقدي أو غير متشيع لهذا التيار أو ذاك ….والسلفيون هم أبناء عمومة داعش مع فارق بسيط السلفيون والسلفيون الجهاديون هم الذين يسعون الى التغيير بالعنف أو السلاح …

  • سوابق السلفية
    الإثنين 9 مارس 2015 - 22:28

    جاء في الإستقصاء للناصري ج 9 ص 162
    (وفد على السلطان أيده الله عدة باشدورات للأجناس مثل باشدور الفرنسيس،والإصبنيول،والبرتغال،وغيرهم،وتكلم الفرنسيس في شأن بابور البر والتلغراف وإجرائهما بالمغرب كما هما بسائر بلاد المعمور، وزعم أن في ذلك نفعا كبيرا للمسلمين والنصارى، وهو والله عين الضرر وإنما النصارى أجربوا سائر البلاد فأرادوا أن يجربوا هذا القطر السعيد الذي طهره الله من دنسهم).
    (بابور البر هو: القطار).
    كانت هذه هي السلفية السائدة في عهد الحسن الأول (1873م\ 1894م) فماذا كانت النتيجة التقوقع ورفض المستجدات ومزيدا من التخلف والضعف،إلى أن جاء المؤتمر الدولي المنعقد في الجزيرة الخضراء 1906 فأثقل كاهل المغرب بشروطه المجحفة حتى صارت مثلا شعبيا (شروط الخزيرات)، فضعفت الدولة وزالت هيبتها وعمت الفتنة فكانت الموافقة
    على معاهدة الحماية 1912م أمرا مقضيا.
    كل أيديولوجية لها مدخلات ومخرجات ولها مبتدى و منتهى ولها إعتدال ومغالاة. ومن الصعب إذا انطلقت إلجامها.
    "الماركسية" أنتجت (بول بوت، 2 مليون ضحية)، "الإسلام هو الحل" أنتج الرايات السود للقاعدة والخلافة الداعشية، والشريعة السلفية (رجم وقطع وجلد).

  • Muslim
    الإثنين 9 مارس 2015 - 22:29

    قال تعالى : وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمْ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ …الحج أية 78
    في دين الله لا يجد لا سلفي و لا خلفي و لا سني و لا شيعي و لا و لا
    في دين الله سمانى مسلمون
    و في دين الكهنوت هناك سني شيعي معتزلي سلفي خلفي إخواني خارجي زيدي صوفي …و سكان المريخ
    و اما ما يسمى الوهابية أو السلفية فهي بإختصار كما يلي:

    كن غبيا لتكن مؤمنا

    و درجة غبائك هي التي تحدد درجة إيمانك

    و ملاحظة أيظا فالفيلسوف يفرق بين العرب و المسلمون دائما في مقالاته …يترى هل يعتقد أن العرب ليسو مسلمون ؟! و لا يستحقون شرف اللإسلام أم ماذا؟!

    أفيقو يرحمكم الله فنحن في 2015

  • شعلة الأمــــــل
    الإثنين 9 مارس 2015 - 22:59

    نشكر السيد وراضي على هذا المجهود الذي يعتبر على كل حال وجهة نظر محترمة تسعى لاعطاء مقاربة وقراءة للسلفية.
    لكن لدينا وجهة نظر حول هذه المقاربة لتوضيح بعض الأمور التي لا نتهم الكاتب بتجاهلها أو اغفالها.
    1- سلفيات الصناعة التقليدية والأزياء والزراعة التي ذكرها الكاتب هي اختيار شخصي وذوق خاص بصاحبه .فأن ترسم لوحة بفرشاة من القرون الوسطى أو بالحاسوب(PC) هو ذوق شخصي ولكن أن تفرض هذه الفرشاة على المجتمع وتخرب أجهزة الحاسوب وتكفر مستعملها فهذا ما لا يريده المواطن المغربي سواء كان علمانيا أو ملحدا أو مسيحيا أو مسلما شيعيا أو مسلما صوفيا أو غيرهم. لا نريد في بلدنا وصاية أومن يفرض علينا قراءته الخاصة للاسلام او غير الاسلام.
    نريد ما تفرزه صناديق الاقتراع والاستفتاءات أي نريد حقوق الانسان المعروفة دوليا ونريد الممارسة الديموقراطية وهو أحسن ما توصلت اليه البشرية الى الآن.
    2- ان الرافضين للاسلام السياسي لا يطعنون في الاسلام الذي أنزل على محمد (ص) ولكن لا يريدون الاسلام المحرف من طرف من جاء بعد رسول الله ومن طرف حكام الجور من الامويين وفقهاءهم ومفسريهم .
    3 – لا نريد حلا لمشاكل العصر بادوات الماضي .

  • البريد
    الإثنين 9 مارس 2015 - 23:04

    ( كل المغاربة سلفيون. أحب من أحب وكره من كره؟ )

    فعلا، هده هي عقلية السلفيين ، الوهابيين التكفيرين، الدواعش…..

    كل المغاربة سلفيين: بزز، بالاكراه، ليس لكم أي إختيار وإلا تقطع رقابكم.

    هدا الكاتب جايب الروطار بزاف، كان خصوا يعيش مع هارون الرشيد!!!

  • ابن أنس
    الإثنين 9 مارس 2015 - 23:04

    كل المغاربة سلفيون. أحب من أحب وكره من كره.
    إن قصد بهذا الحكم "كل فرد من أفراد المغاربة سلفيون" فالتعريف غير صحيح يكذبه الواقع، بل يكذبه كلامك بعد ذلك حينما قابلت السلفية بالعلمانية وأنواعها، وأما إن أردت بذلك "بعض المغاربة سلفيون" على حد قولهم (كل بني تميم يحملون الصخرة العظيمة" فلا إشكال حينئذ في التعريف، فالمراد الحكم على البعض لا على الكل….

  • ابو عدنان
    الإثنين 9 مارس 2015 - 23:15

    الاكيد ان اغلب المغاربة سلفيين_فقد تجد السكير يبحث عن زوجة ملتزمة (سلفية )-وهذا ما عناه صاحب المقال_اما تاريخ السلفية بالمغرب فيكفي اللبيب ان يطالع صفحات من تاريخ المرابطين وانجازاتهم العظيمة ليعرف نتيجة تقيدهم بالمنهج النبوي _الاكيد ان الاسلام رسالة سماوية لا شرقية ولا غربية_الاسلام دين واحد وشامل لكل مناحي الحياة

  • أفضال العلمانية
    الإثنين 9 مارس 2015 - 23:18

    الإسلام والعلمانية صنوان، بها كان الرسول (ص) يطالب قريش، كان يطالبهم بعدم اعتراض دعوته وترك الناس أحرارا في معتقداتهم. "لا إكراه في الدين"، "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر". ولما اشتد التنكيل بأصحابه بسبب تعصب قريش لدينها، أمرهم بالهجرة إلى الحبشة قائلا:"إن بأرض الحبشة ملكاً لا يُظلم عنده أحد ، فالحقوا ببلاده, ولما توفي النجاشي ترحم عليه وقال: "اخرجوا فصلوا على أخ لكم مات بغير أرضكم".
    الرسول (ص) كان يحارب الإستبداد وليس معتقدات الناس وعلى هذا الأساس إنطلقت دعوته فاخترقت بسهولة قلاع الإستبداد الكسروي والرومي.
    فبفضل العلمانية إنتشر الإسلام في الغرب وبنيت المساجد في ربوعه وهي التي أطعمت من جوع كثيرا من المسلمين في بلادها الواسعة ،وآمنت أخرين من خوف حكامهم.
    والدليل أنه لما كانت السلفية المسيحية هي المرجع في أوروبا تم طرد المسلمين من الأندلس.
    من أسباب تخلف المسلمين أخطاء السلفيين في تأويل الدين حيث تقوقعوا وحرموا التعامل مع الكفار الذين تقدموا بفضل العلمانية التي حررت العقول من المعتقدات الخاطئة فتغلبوا بالعلم واستضعفوا المسلمين.
    الصراع بين النقل والعقل والتقليد والتجديد والتخلف والتقدم.

  • احمدي235
    الإثنين 9 مارس 2015 - 23:22

    السلفية والوهابية والإخوان يشكلون خطرا كبيرا على الحضارة الانسانية. فحتى وإن ادعى بعضهم الاسلام المعتدل أو إسلام الوسطية فإننا لا يمكن أن نرسم حدودا واضحة بين المعتدلين والسلفيين وصولا الى الدواعش.
    فالأطياف الاسلامية مثل ألوان قوس قزح
    التطرف الديني ينذر بكارثة تهدد كل المكتسبات في ميدان حرية الفكر والتعبير والحريات الفردية

  • TAMZAIWIT
    الإثنين 9 مارس 2015 - 23:26

    هكذا كان المغاربة يرون العالم زمن السلفية .و لا أظن أن أحد من المغاربة سيبتهج لعودة هذه الظلامية التي أغرقت المسلمين في التخلف و الإنحطاط الحضاري .يقول الطاهر الفاسي عن سبب اكتشاف القوة البخارية : « و سبب احداثهم له ، أن صبيا كانت بيده ناعورة صغيرة من كاغيد فجعلها متصلة بجعب في فم بقرج على نار ، وبعد اشتداد غليان الماء فيه ، فجعلت تدور بقوة ذلك البخار فرآه رجل فتعجب و استنبط هذا البابور المعروف بعقله الظلماني ، لأن العقل على قسمين ، ظلماني و نوراني ، فالظلماني به يدركون هذه الأشياء الظلمانية ، و يزيدهم ذلك توغلا في كفرهم ، و النوراني به يدرك المومن المسائل المعنوية ، كالايمان بالله … » (الرحلة الابريزية إلى الديار الانجليزية ، ص 28)

  • sifao
    الإثنين 9 مارس 2015 - 23:44

    سالف تعني ايضا سابق ، ونقول ما سلف ذكره ، اي ما سبق قوله ، والسالف او السابق هو دائما المرجع للاحق وافضل منه ، اجدادنا الذين سبقونا هم الشمعة التي يجب ان نستضيء بها نحن وبنا يجب ان يستضيء ابناءنا ، اجدادنا هم افضل سلف ونحن خير خلف لهم قبل ان تنحول نحن الى سلف واباءنا الى خلف وهكذا دواليك ، ندور في حلقة مفرغة ونعيد انتاج نفس العقليات والقيم واي سلوك جديد ، لا اثر له في حياة السابقين ، يُعتبر بدعة ، لذلك نظل نراوح مكاننا في عملية اجترار للسوابق بلا نهاية ، هذا ما يفسر انتفاء الجديد في حياتنا وان ظهر يُنظر اليه على انه دخيل ، الزمن عندنا هو سيرورة تسير الى الوراء ، استحضار الماضي في الحاضر من اجل اعادة انتاجه كمستقبل ، لذلك لا يدهشنا عودة الدواعش الى احياء المراحل الاولى لظهور الاسلام ، اقامة الحدود وتدمير المنحوتات كما دُمرت الهة مكة بعد " فتحها" والعودة الى نمط العيش القبلي فيما يخص موضوع المرأة ودورها في الامارة وكذا وضع المرأة غير المسلمة ، فكل المظاهر الداعشية هي محاولة اعادة احياء لنمط عيش السلف الصالح بكل تفاصيله الصغيرة والكبيرة …مأستكم لا يقف وراءها علمانيون ولا شياطين …

  • مسعود السيد
    الإثنين 9 مارس 2015 - 23:53

    حين تعجز امة ما عن التقدم الى الامام فرغما عنها سترجع الى الوراء أحب من أحب وكره من كره لتكون نسخة من السلف.المتحضرون رسموا خطا أحمر لسلفية لكي لا تتعدى عتبات الكنائس والمعابد.ونحن بعد غفوة أهل الكهف لانرى بدا في غفوة لاربعة عشر قرن أخرى.أحب من أحب وكره من كره

  • متسائل
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 00:25

    عندك الحق ، المغاربة كلهم سلفيون ، حب من حب و كره من كره :
    كلهم كَيتْسَلْفو الفلوس .

  • الثرثار و محب الاختصار
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 00:57

    العلمانية = التطور؛
    السلفية = الجمود.
    وبما أنك تشتكي ( كعادتك !) من العلمانيين فهذا يعني أنك تشهد بنفسك بوجود علمانيين مغاربة؛
    وبما أنه يوجد علمانيون مغاربة فهذا يعني أن كل المغاربة ليسوا سلفيين؛
    إذن عنوان مقالك يعني بالدارجة الفصحى أنك «قلتها قد راسك، فأنت كذاب ومخادع !» …
    و أضيف عبارتكم الطغيانية المألوفة والمفضلة لديكم :« أحببت أم كرهت !» .
    بطبيعة الحال، تخلفكم و كل ما يحصل لكم، سببه العلمانيون و قوم عيسى ( رسول الله !)
    أين يتجلى لك ما تسميه ظلام العلمانية و عدوانيتها على دينك الذي لو لم يحشر أنفه فيما لا يعنيه لما لقي معارضة ؟
    متى ستكفون عن هذه الثرثرة العقيمة و التباكي غير المبرر اللهم بعجزكم عن كل تغيير من أجل إصلاح جدي ؟
    السلف الصالح هو من يكَوِّن خلفاً منفتحاً وقادراً على التطور و الإبداع وليس النار التي تخلف الرماد الذي "تتمرمغون" فيه كل هذه القرون !

  • المغاربة مالكيون ملكيون
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 02:48

    المغاربة أصوليون إستنبطوا عقيدتهم من أصولها (القرآن الكريم و السيرة النبوية الشريفة) وليس من سير السلف.
    المغاربة مالكيون على مذهب الإمام مالك. وهم كذلك ملكيون ولي أمرهم أميرالمؤمنين، ملك يجمع كلمتهم ويوحدهم، يبايعونه ويطيعونه كما أمرهم الله. "و أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم". ونظام حكمهم المخزني بالمرصاد لرؤوس الفتنة.
    حفظهم الله من السلفية وبدعها والسلفيين وفتنهم.
    الا ترى ماذا فعلت السلفية الشيعية ببلاد العرب لما استبد الولي الفقيه بالأمر في إيران؟
    الم تتسبب هذه السلفية الشيعية في إحياء معتقدات الطائفية المذهبية فاشعلت نيران الفتن والحروب في العراق ولبنان وسوريا واليمن فخربت البلاد وشردت العباد، وهي مثل السلفية السنية التي أنتجت الإ رهاب فشوهت الإسلام واساءت إلى المسلمين في بلاد الغرب.

  • محند
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 08:57

    كن حرا كما شءت ولكن لا تستعبد احدا واكتب ما شءت ولكن لا تستفز احدا.
    حكم كاتب المقال بان كل المغاربة سلفيون هو حكم باطل ولا يستند على اي بحث علمي. اني احب التعدد والاختلاف والوان قوس قزح لانهم من سنن الطبيعة ومن خلق الله واكره الشمولية والديكتاتورية في الفكروالثقافة والسلوكات كيفما كان لونها علمانية سلفية ليبرالية راسمالية شيوعية. المغرب متعدد ومختلف في البشر والالسنة ووو والتضاريس وحتى في السلفية كما ذكر الكاتب. اللهم احفظ المغاربة من الديكتاتوريات كيفما كانت.

  • أمــــــــ ناصح ــــــيـــــن
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 09:01

    في كل القرآن لا تجد آية تأمر باتباع السلف وسنن الآباء،بل إن الرب ينهى عن ذلك بشدة ويأمر في المقابل باتباع ما أنزل من البينات والهدى،يقول الرب:
    "وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون"
    "بل قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون،وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون،قال أوَ لو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون"
    الفرق بين عقلية الانسان وعقلية القرد،أن الأول مفكر مبدع،والأخير جامد مقلد،وهذه هي عقلية السلفية،تقليد سنن الآباء دون إعمال النظر في ما إن كانوا أصابوا أم أخطأوا،الأدهى من ذلك أنهم أصبغوا عليهم هالة من التقديس،وكذا على الفترة التي عاشوا فيها،وبدؤوا يُسَوّقونها لنا على أنها النموذج الأمثل للاقتداء،ومنعوا أي بحث في ما شابها من شجار وصراع واقتتال داخلي من أجل السلطة.
    أنتم سلفيون،تتنازعون كما تنازع الآباء،تتسابّون،تتقاتلون،وتقتلون الأبرياء كما فعلوا،ونحن إبراهيميون.
    كل الناس أحرار،أحب من أحب وكره من كره؟

  • almohandis
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 09:02

    ما قاله الاستاذ صحيح السلفية العلمانية تنهل من معين الإغريق و الرومان و هم سلفهم لا يحيدون عنهم قيد أنملة .فهذا ما تم تدريسه لنا منذ نعومة أظافرها في الغرب فهم يتحدثون عن الفن و الحرية و الديموقراطية و العلوم و الأخلاق الاجتماعية التي كانت سائدة عند الروم و الاغريق قبل اعتناقهم المسيحية . و هذا سرّ تألمهم عندما يرون داعش يهدم آلهتهم الفنية التي تركها سلفهم الجاهليون بتعبير سلفيّ الاسلام

  • ziad
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 09:37

    المغاربة تقليديون نعم لكن ليسوا بسلفين.عندهم حنين لمغرب ما قبل الحمايةوليس لسلفية نجد والحجاز.السلفية المشرقية إنتشرت بفعل أموال البترول
    ونعتقد أنها كانت عندنا منذ الأزل.علينا أن نتصالح مع أنفسنا وأن لانقدس النصوص.الإنسان هو الأولى .كانت جميع المؤسسات في المغرب قبل دخول المدرسة العصرية تدرس أدبيات الدين والتفسير واللغة ولما جاء المستعمر وجدنا في أسفل سافلين.هناك من يدافع عن هذا الثراث لإنه رأسماله يأكل به طرف ديال الخبز الله يعونو على الزمان.لكن الوقت لا تنتظر

  • مغربي
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 09:49

    نعم الكثير ( و لا أقول كل) من المغاربة سلفيون و الدليل على ذلك هذا التطرف الديني الذي يجتاح المغرب نتيجة الفكر الوهابي الوافد الى المغرب، و كأن المغاربة منذ تأسيس امبراطورياتهم الاسلامية الكبرى الممتدة من الاندلس الى السينيغال انحرفوا عن الاسلام و عليهم الان الرجوع الى الاسلام الوهابي. فأكثر من 2000 مغربي يقاتلون مع داعش، و اغلبهم سلفيون.
    كان المغاربة متسامحين غير متشددين، لكن منذ الثمانينات من القرن الماضي مع دخول الفكر الوهابي السلفي بدأ التطرف ينتشر بين المغاربة. و وصل الى حد التفجيرات التي طالت الابرياء،

  • اللا سلفاوي
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 09:53

    "كل المغاربة سلفيون…"
    لا و الف لا لا اؤمن بما تؤمنون به. امثالكم واضح من افعالهم الى اين يريدون الوصول, و لافرق في نظري بين الheavy and light.
    كلهم سيان العنف و القساوة للسيطرة و الترهيب. نريد مجتمعا ينمو و يتطور يستطيع فيه الفرد ان يختار ما يريد لحياته في حدود ما تسمح القوانين الانسانية المتعارف عليها دوليا. و يحق للفرد ان يغير رايه و ايضا الاشهار بذلك دون وصاية من اي كان.

  • أمــــــــ ناصح ــــــيـــــن
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 10:13

    يقول الرب:ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس"
    هل كان إبراهيم يصلي صلاتنا،يصوم صيامنا،يزكي زكاتنا…إن أهم شيء ركز عليه الرب بالنسبة لإبراهيم أنه مذ كان فتى يافعا كان متمردا على أصنام قومه.
    كان إبراهيم شعلة من الذكاء والفطنة،و أدرك في وقت مبكر أن آلهة قومه مجرد أحجار لا تطعِم أو تطعَم ولا تملك حتى الدفاع عن نفسها،فقرر تحطيمها.
    "وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين"
    "وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون"
    وبعد أن حطم الأصنام المدعاة،كان من السهل عليه معرفة الطريق إلى الله رب الكون.
    "وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين،فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي،فلما أفل قال:لا أحب الآفلين،فلما رأى القمر بازغا قال:هذا ربي،فلما أفل قال:لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين،فلما رأى الشمس بازغة قال:هذا ربي،هذا أكبر،فلما أفلت قال:يا قوم إني بريء مما تشركون،إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين"

  • سلفي
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 10:28

    السلفية ليس معناها كما يعتقد البعض التزمت والإلتزام بالماضي بدون تتغيير او تجديد السلفيه هي الالتزام بالدين كما كان عليه سلف الأمه من الصحابة والتابعين بدون بدع وخرافات كالتوسل بالقبور والتمسح بها وطلب البركة منهم وسوف يظل السلفيون كابوس مرعب لعباد القبور من الرافضة وابناء عمومتهم الصوفيين وكذلك العلمانيين وهؤلاء الثلاثة على فكرة متحدون لمحاربة السلفيين ولكن والله وبالله وتالله لن يضروهم لأن بنيانهم على اساس صلب وهم الطائفة المنصورة بإذن الله الذين لن يضرهم من خذلهم

  • جواد الشريف
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 11:09

    كل المغاربة محبون لآل البيت أحببت أم كرهت أما ما تقوله عن حب السلفية و الوهابية فهذا فقط من توهماتك وتخيلاتك

  • مسعود السيد
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 12:25

    الى .سلفي تعليق 25
    حين تغير وتجدد في شيء ما فل تسميه شيئا آخر غير اسمه الأول.وإلا ستكون مزيفا مزورا للأصل .أما عباد القبور والمتصوفة. فلو حاولت أن ترى للأمور بنظرة أوسع وأرحب . لا من خلال ثقب الاستعلاء المذهبي .فسترى نفسك طرفا لا يتجزأ من الكل. فلا أحد من المسلمين عامة لا يحلم بزيارة قبر النبي .فالقبر قبر لا فرق بين قبر النبي محمد وقبرالشيخ عبد السلام بن مشيش وكذا قبر جوزيف ستالين ونابليون بونيبارث . فلولا المنع المفروض من الشرطة والجيش لرأيتهم يتمرغون ويقبلون الأرض التي سويت من قبل الوهابيين حبا في القبر وصاحب القبر .أما التمسح وطلب البركة أتحداك أن لا تلمس وتقبل الحجر الأسود والكعبة إن شاء إلاهك زيارة ذالك المكان .فهذا الحرام من ذلك الحلال .أنتم أعداء أنفسكم وأعدا البشرية العلمانية وعاء رحب حاضن لعديد أديان وأطياف وطوائف تعد بالمئات في الهند وغيرها .فهل سلفيتكم على هذا المنوال. أم سنقتل 5مليار ونصف إدا رفضوا دفع الجزية ليعيش 1.5 لا أدري كم عدد السلفيين منهم لأنهم سلفيون .عليك بالمارستان مع صحبك السلفيون

  • أمــــــــ ناصح ــــــيـــــن
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 12:28

    السلفية يزعمون أنهم الفرقة الناجية المقصودة في حديث الترمذي:"إن بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين فرقة،وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة،كلها في النار إلا واحدة"فقيل له:ما الواحدة؟قال:"ما أنا عليه اليوم وأصحابي".
    وكل من سواهم من المسلمين بما فيهم الأشاعرة والماتريدية والمعتزلة ليسوا على شيء،فهم في النار.
    النبي كان دقيقا في كلامه عندما قال:"ما أنا عليه الــيــوم"،فقد أخبره الرب أن حالهم بعده لن يكون هو الحال،وبعد وفاته ظهرت معادن الناس.
    كان عهد الأصحاب هو فاتحة الخلافات والنزاعات والاقتتال الداخلي والاغتيالات السياسية و جرائم الإبادة وانتهاك حقوق الأطفال والنساء والأقليات والميز العنصري…وكل مخالفة أو جريمة لدينا عليها بدل الدليل عشرة بل عشرات.
    فلا عجب أن يتبرأ النبي من أُصيْحابه غدا يوم الدينونة،ويدعو عليهم بالسحق والابعاد.
    روى البخاري أن النبي قال:"‏إني ‏فرطكم ‏على الحوض من مر عليّ شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا،ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني،ثم يحال بيني وبينهم،‏فأقول:إنهم مني؟فيقال:إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك!فأقول:سحقا سحقا لمن غير بعدي".
    فالمعنيون بالسحق هم أصحاب النبي بالدرجة الأولى.

  • ابن أنس
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 12:50

    أغلب التعليقات خارجة عن الموضوع ومنها تعليقي بطبيعة الحال، الكاتب يتحدث عن شيء آخر فوجب عليكم قراءة موضوعه مرة أخرى لتصيغوا تعليقا جديدا لكن هذه المرة اعتذارا وليس انتقادا.

    وإليكم ملخص ما قاله:
    "هكذا نؤكد بأن السلفية لا تنحصر في مجال بعينه. إنها – كما أوضحنا – تراث تتناقله الشعوب جماعات وفرادى. فصح الحديث عن سلفية دينية، وعن سلفية أدبية وفكرية وفلسفية، وعن سلفية العمران البشري في مجمله كما يقول ابن خلدون في مقدمته ذات الشهرة العالمية!!!"

  • أمــــــــ ناصح ــــــيـــــن
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 13:46

    إن الخلاف والاقتتال الداخلي ثم الانقسام سمات تطبع كل المجتمعات الدينية مباشرة بعد غياب نبيّها أو وفاته*،فحين غاب موسى عن قومه لفترة محدودة عبدوا العجل،وكادوا يفتكون بأخيه لولا استسلامه.
    قال الرب:"تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض.. ..ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات،ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد"
    الاقتتال ليس قدَرا،ولكن نتيجة للاختلاف.
    وقال الرب:"كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم"
    فالاختلاف بدأ مع الذين أوتوا الكتاب ونزل الوحي بين أظهرهم،لما بغى بعضهم على بعض،أما الذين أتوا من بعدهم-نحن ومن سبقنا ومن يخلفنا-فهم مجرد ورثة لتركة ملغومة وثروة مشبوهة ملطخة بدماء الأبرياء وصراخ اليتامى وأنين الأيامى.
    مادام هناك من يمجد فترة ما بعد النبوة،ويصد الناس عن إعادة قراءتها قراءة نقدية،فإن مسلسل الاختلاف والاقتتال سيستمر.

    *يسري هذا الأمر أيضا على المجتمعات المدنية بعد وفاة الزعيم

  • R&D
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 15:28

    إلى 4 – سوابق السلفية

    في كل مرة تنسخ نفس التعليق هلا أتيت بشيء جديد؟

    أما الباقي الدي يخوض في الالفاض والمسميات إن كنت مسلماً مؤمنا تؤمن ليوم الحساب فعمل لذلك اليوم ولا يهمك الخوض في هذا أو ذاك بقدر ما يهمك حديث رسول الله " تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعده كتاب الله." فإن رئيت العلمانية، السلفية أو أو…. منجيتك ذاك اليوم فالزمها وأنت مسؤل عن نتائج اختيارك مثل ركوب الحافلة قد يفتي عليك الناس لكن أنت المسؤل ولك حرية الإختيار.

  • citoyen
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 16:19

    De quel droit vous parlez au nom de tous les marocains ?

  • سلفي
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 16:47

    رد على مسعود السيد رقم 27
    السلفيون لا يحرمون زيارة القبور بشرط عدم طلب المعونه منهم والذين يزورون قبر الرسول والحجر الاسود ليس من اجل طلب المساعدة منهم كما تتوهم والتوسل وطلب المساعدة من القبور لايقوم به الا الشيعة والصوفية وبالمناسبة اغلب من يتشيع في المغرب وغيرها هم الصوفية لأنهم شركاءهم في بدعة القبورية التي ما انزل الله بها من سلطان وأود ان اطلب منك قراءة القرآن لتعرف ان التمسح بالقبور ودعاء الاموات ليس الوهابيون من حرمه بل هو محرم من الله رب الوهابيين وجميع المذاهب الاربعة السنية تحرم دعاء الاموات والذبح لهم اما زيارة القبور من اجل الدعاء لهم والتفكر في الاخرة فهذا مباح وأود ان ابشرك ان السلفيين المتبعين لنهج السلف في المغرب وغيرها هم الغالبية بحمد الله على خلاف ما يتوقع البعض بأنهم اقلية والسلفية ليست داعش او بوكو حرام كما يحاول البعض الصاقهم بالسلفيين من اجل التشويه

  • مصطفى ابن الهاشمي
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 17:56

    السلفية الوهابية التجسيمية تكفر جميع الطواءف الاسلامية الاخرى و خصوصا الاشاعرة المالكيين.السلفية الوهابية هي مدهب القاعدة و داعش و النصرة و كل التكفيرييون.لمن اراد التعرف على بهتان و همجية السلفية التكفيرية عليه بكتب ابن تيمية امام التكفير.اقول لهدا السلفي ان المغاربة لم ولن يقبلوا هدا المدهب الدي يعتبر عيد المولد النبوي بدعة ولن يقبلوه لانه تاريخيا الاسلام المغربي اسلام مالكي اشعري صوفي على طريقة الجنيد.

  • alia
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 18:07

    السلفية التي ننتقدها هي سلفية تعتمد على القياس كمبدأ حيث الفعل يشترط فيه تشابه الشكل و المضمون المطابق لفعل "السلف" و كذلك يتم تحديد تفعيل العقل في نقطة واحدة هي "القياس على فهم السلف" و كأن المعرفة و العلوم انتحرت بعدهم ..لان ليس هناك لزوم لمن بعدهم !! ليس في الإمكان أبدع مما كان وأن السلف لم يترك للخلف ما يجتهد فيه…
    وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون 104 ..التقليد مذموم في الاسلام و هو عرف جاهلي ..و اثبت منهجا جديدا بل و متجددا و هو واضح كمنهجية فرضها القرآن قوله تعالى *كل نفس بما كسبت رهينة..*
    اتباع نفس اسلوب السلف دون تطوير هو "قتل" لاي مبادرة قد تحرك المياه الراكدة و تجعلنا ندور في حلقة مفرغة .
    قوله تعالى ( تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون ( 141 ) ) و نحن لن نسأل ان كنا نسخة عن السلف او لم نكن بل سنسأل عن ما فعلنا بحاضرنا و ما ما اعددناه لمستقبلنا.

  • صلاح الدين
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 22:57

    معدرة سيدي الفاضل، الواضح انك لا لم تقرا شيئ عن العلمانية.و هذا واضح من تخبطك وانت تحاول جاهدا ايهامنا انك تنظرلشىءجديد.اما بخصوص السلف،فالمسالة ليست لها علاقة بالمدلول اللغوي لكلمة (السلفية)، بل المقصود بالسلفية ذلك الفهم العام لذى جماعات الاسلام السياسي للمشروع المجتمعي الدي يجب ان يكون عليه الانسان العربي اليوم.و المستوحاة من كتب الثرات٠(اي كتب القرون الثلات الاولى و التي تعرف بكتب الفقه الاسلامي: مالك، ابو حنيفة، محمد بن ادريس الشافعي،و احمد بن حنبل ،و من تلاهم وصولا الى ابن تيمية وتلميذه ابن القيم الجوزية في القرن السابع)٠ المرجو مراجعة الدروس جيدا و التحظير المسبق للخوض في اي من المواضيع الفكرية و خاصة الحساسة منها٠و تقبل سيدي فاءق احترامي و تقديري٠و السلام عليكم و حمة الله و بركاته٠

  • القول لولي الأمر
    الأربعاء 11 مارس 2015 - 01:17

    في حوار للمرحوم الحسن الثاني مع صحافي فرنسي مدرج في اليوتوب بعنوان:
    Hassan II – Caravane de nuit – 3 mars 1994 قال فيه :nous au Maroc nous sommes fondamentalistes نحن في المغرب "أصوليون" ولسنا intégristes ،
    واستدل بحديث الرسول (ًص) :"إن الدين يسر ، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه…" وقال الحرص على تطبيق الدين حرفيا فيه تطرف.(هذا ما جاء في الدقيقة 6 من التسجيل).
    وبما أن السلفية تعنى تطبيق الدين كما طبقه السلف فذاك هو:l’intégrisme .
    ووفقا للمنهاج القرآني كما في هذه الأية:"..أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل..". فأمير المؤمتين المرحوم الحسن الثاني هو الذي سمانا أصوليين ونفى عنا السلفية.
    وبما أن الله أمرنا ألا نرفع أصواتنا فوق صوت النبي (ص) وجعل طاعة ولي الأمر من طاعة الرسول(ص) صار لزاما علينا بحكم القرآن ألا نرفع أصواتنا فوق صوت ولي الأمر وبالقياس ألا نتطاول على رأيه لذا وجب ننبذ السلفية و رفض تسمية "سلفيين".

  • bush
    الأربعاء 11 مارس 2015 - 02:12

    لا يُوجد أي تطبيق لشريعة ولا حقوق الإنسان ولا هم يحزنون في العالم!(بدرجات مُختلفة)، هناك " أنظمة" فاسدة تُفسد و تُخرب كُل المفاهم. منذ أكثر من 200 سنة و شعوب المنطقة ترزح تحت الفقر والأمية والجهل والفساد في كُل الميادين وبالتالي إنتشار جميع أنواع المفاسد في هذه المُجتمعات البائسة واليائسة والغياب التام للعدالة ثم بعد هذا يأتي جاهل ويقول " تطبيق الشريعة " !!!، هذه حرب على الاسلام
    الان فقط توجد العلمانية التي تحكن العالم وطبعا العلمانية هي خطة هدامة للشعوب تصرف عليها الملايير لتطبيقها بالقوة من طرف التنويريين الماسونيين لانهم يراهنون عليها للسيطرة على العالم و على الاغبياء من الجهلة الحاقدين على الدين

  • معجب برد
    الأربعاء 11 مارس 2015 - 02:21

    مصطلاحات دينية تزرع التفريق بين المسلمين شيعة سنة سلفيين أحمديين وووو أنتم تحاربون الإسلام بأنفسكم تختلقون الفرقات للكراهية والحروب لكن تيقنوا أن الله سيهلك القوم العروبي وسيبقى الإسلام في ظل أقوام العجم عرب سيهلكهم الله بهذه الأعمال

  • إيلـــــــماس
    الأربعاء 11 مارس 2015 - 03:52

    محاولة فاشلة في تعويم مضامين(مصطلحات)أصبحت دقيقة
    ولم تعد مجرد ألفاظ لغوية.
    هكذا ألف شيوخ الدين على امتداد تاريخ الإسلام:
    التقية والتدليس والكذب الحلال..من أجل إعلاء كلمة الله.

    يفرغون مصطلحات من محتواها
    أو ينسبونها إلى أنفسهم ويستاثرون بها
    مثل:كلمة "ملتزم/ــة"أصبحت تعني عندهم الآن"ملتزم بالدين/متحجبة"!
    في حين أنها من إبداعها الفكر اليساري(ليس فقط العروبي)،

    ما لا يريد الكاتب أن يستسيغه،هو أن التاريخ لا يعود إلى الوراء،
    وسواء كان من المؤمنين بحينونة الخلافة الإلهية الموعودة أم لا،
    فقد ظن -كغيره من بعض الكتبة الإسلامويين-أنه بإمكانه زعزعة
    (التفكير العلماني)
    الذي قطع بثبات أشواط طويلة،وله من"التراث الثقافي"
    و"السجالات الفكرية"و"التجربة الميدانية"و"آليات التحليل العلمية"
    ما لا يستطيع معه هؤلاء شيئا في النهاية (مهما تطاولوا)
    غير العودة إلى أسلوب التخوين والتكفير المعهود..
    الذي يشكل90في المائة من تراث السلف الصالح.

    ويبقى معنى سلفي هو:
    الذي يدعو(أو الموت دونه)إلى اعتماد هذا التراث الدموي
    دون غيره في تسيير ليس مجتمعهم فقط،وإنما شعوب العالم
    بأمرالله.
    وحسب قوته،"يناضل"بسيفه أولسانه أوبقلبه!

  • ali
    الأربعاء 11 مارس 2015 - 08:54

    قوى الإسلام السياسي يا أستاذ هم من دعوا الغرب إلى التدخل في العالم العربي ، فداعش والقاعدة صناعة أمريكية، وظفتها الإمبريالية لتقسيم العالم العربي، والإسلاميون هم من وظفهم الغرب الآن لنشر الفوضى في ليبيا بحجة
    مساعدة الغرب لما سمي بالثوار لإسقاط نظام القدافي الديكتاتوري، وما تقوم به ميليشيات الإسلامويين أفظع مما قام به القدافي بكثير، وتسخير الغرب لقوى الإسلام السياسي في التاريخ كثير…

صوت وصورة
مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"
السبت 26 شتنبر 2026 - 22:40 1

مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"

صوت وصورة
ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي
السبت 26 شتنبر 2026 - 21:30 6

ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي

صوت وصورة
ساكنة سلا تتحسر
السبت 26 شتنبر 2026 - 17:49 10

ساكنة سلا تتحسر

صوت وصورة
مرافق مهملة بالدار البيضاء
السبت 26 شتنبر 2026 - 13:57 4

مرافق مهملة بالدار البيضاء

صوت وصورة
الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:49 9

الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي

صوت وصورة
بنكيران: البيجيدي في المعارضة
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:02 18

بنكيران: البيجيدي في المعارضة